فرمل عمر العربية في آخر لحظة ومريم بتصوت: "حاااااااسب ياعمرررر" فتح باب العربية يشوف مين الشاب اللي رمى نفسه قدام العربية. جت مريم تفتح الباب هي كمان عشان تنزل. عمر: انتي رايحة فين ياهانم؟ اقفلي باب العربية ومتتحركيش من هنا لحد ما اجي. اتكبست وقفلت الباب تاني. نزل عمر وراح على ناحية الشاب. شاب متوسط الطول بشرته مايلة للون القمحي، بدقن، واقف باصص قدامه ومش بيدي أي ريأكشن. عمر: في ايه يابني؟
انت مش شايف العربية ولا أعمى لا سمح الله! الشاب: ..... عمر بعصبية: لااا ما هو أنا مبكلمش نفسي. بصلي كدا ورد على أهلي. إيه اللي ممشيك في نص الشارع بالمنظر دا!!! الشاب بعد ما بص في عينه: انت اللي ماشي غلط ومازلت، مش أنا. خلص كلامه واتلفت مشي من جنبه. وكل دا عمر واقف وشه عليه ١٠٠ علامة تعجب واستفهام عشان مش فاهم هو يقصد إيه. رجع ركب العربية وقفل الباب. وقبل ما يدور بص لمريم.
عمر: طول ما وشك دا قدامي هفضل أقع في مصايب الدنيا والآخرة. مريم: وغاصبني على العيشة معاك ليه لما أنت كارهني كدا! عمر: هتعرفي كل حاجة في وقتها. متستعجليش على رزقك. نعرفكم على عمر: شاب عنده ٢٧ سنة، طويل بدقن وبشرته فاتحة شوية. عيونه قد ما هي حلوة، بس تخوف اللي يبصلها نظراً لكم القسوة والغل اللي جواها. غامض لدرجة إن والدته نفسها متقدرش تعرف اللي بيدور في دماغه. عايش
في نفس العمارة مع أهله: أبوه وأمه وأخته واخوه. في الدور اللي فوقهم وأغلب حياتهم بتكون سوا في شقة أبوه وبيطلعوا على النوم أو للضرورة لما يحب يعذب في مريم شوية بعيد عن أهله. وصلوا عند العمارة وطلعوا شقتهم. دخلوا من باب الشقة. عمر: ادخلي اعمليلي شاي. مريم باستحقار: قريب أوي هشيل صباعي من تحت ضرسك وهخلص من كل القرف دا.
سابته ومشيت دخلت تغير هدومها. بعد ما قلعت الطرحة والفستان ولسة ملبستش، عمر رزع باب الأوضة ودخل. اتخضت ورجعت لورا وحاولت تغطي جسمها تاني بالفستان. داخل عمر الأوضة وماشي بخطوات بطيئة ناحيتها وهي عمالة ترجع لورا لحد ما مسكها من دراعتها الاتنين ووقفها قدامه وبص في عينيها. عمر: لو شيلتي صباع من تحت ضرسي هيتفضل تحت ضرسي ٩ صوابع. ولو شيلتهم الـ ١٠ أنا هاكل دراعك كله. عارفة ليه؟ (بيحسس على جسمها بخباثة)
عشان الجسم دا كله يخصني أنا، بتاعي أنا. فاهمة حاجة؟ مريم بقرف بعد ما بعدت ايده عن جسمها: حرام عليك بقا يااخي. ارحمني. مكانش فيديو دا اللي يخليك تذلني بالمنظر دا. عمر: والله لو عندك إستعداد ممكن أنشر الفيديو اللي مش عاجبك دا في كل حتة وأفضح أختك وأخليها نجمة السوشيال ميديا الأولى. مريم: بتستغل ضعفنا وحادثة كانت هتبقى السبب في موت سارة اختي؟ أنت حيوان ليه كدا!!!
ضربها بالقلم بأقوى ما عنده ومسكها من وشها. "لو اتكلمتي بالاسلوب دا تاني هخلي عيشتك لون القميص الأسود اللي أنا لابسه." بدأت مريم تعيط. بص لها بنظرة مش مفهومة وساب وشها واداها ضهره وقال: "أنا طالع فوق، تخلصي اللي قولتلك عليه وتطلعي تشوفي أمي لو عايزة حاجة تعمليها لها." سابها وخرج على برا. قعدت في الأرض وبدأت تعيط تاني بحرقة وقهر. 🔥 فلاش باك يوم ٢٥ / ٢ / ٢٠١٩ 🔥
عمر بيفتح الباب وداخل من باب الشقة بتورتاية. حطها على السفرة ووقف استخبى ورا الباب. خرجت مريم من المطبخ تشوف مين اللي جه وهي ماشية. شدها من ورا الباب وقبل ما تلحق تصوت حضنها جامد وفي ودنها قال: "كل سنة وانتي النور اللي مالي قلبي ومنور دنيتي." اتلفتت بفرحة ولهفة وقالت له: "انت إزاي حلو اوووووي كدا! حضنته جامد أوي وباسته من خده وجريت فتحت التورتاية. عليها صورتها كبيرة ومكتوب عليها اسمها. قرب منها وحضنها من ضهرها.
عمر: عيد ميلادك الأساسي هيكون بكرا لما نعزم كل الناس، والنهاردة حبيت أعملك عيد ميلاد صغير بيني وبينك عشان يبقى ذكرى لأول عيد ميلاد لحبيبتي بعد الجواز وأقدر أديكي هديتك وأشوف رد فعلك من غير ناس ولا دوشة. مريم: أنا مش عارفة أقول إيه اقسم بالله هعيط من الفرحة. عمر: يلا تعالي أوريكي هديتك. *نرجع للأحداث الأصلية* كالعادة مسحت دموعها وقامت من على الأرض وبدأت تعمل الحاجات المطلوبة منها. وهي بتشتغل الباب خبط. راحت تفتح.
سارة: لقيتك مبتسأليش قولت أجي أسأل أنا. شافت سارة أختها قدامها خدتها بالحضن وغصب عنها عينيها دمعت بس تماسكت وقبل ما تسيب حضنها مسحت دموعها. مريم: تعالي نقعد بقا ونتكلم براحتنا. *بعد ما قعدوا* مريم: جيتي في وقتك والله. كنتي وحشاني جدا ومحتاجة أشوفك. سارة: والله أنا لقيتك مبتسأليش وبصراحة أنا كمان الفترة اللي فاتت كنت مسحولة في الجامعة عشان أول سنة بقا وبتعرف على كل حاجة. فقولت أجي أشوفك.
مريم: خير ما عملتي. استني أقوم أعمل حاجة نشربها. سارة باستغراب وتركيز: مريم إيه الجرح اللي في رقبتك دا!!! مريم بتعمل فلاش باك على نفس اليوم الصبح، عمر بيحاول يغتصبها وهي بتصوت وتفلفص وعشان يحاول يمسكها بالعافية شدها من رقابتها. اتعورت. مريم بتوتر: تقريباً وأنا نايمة حاجة قرصتني فقعدت أهرش فيها كتير لحد ما اتعورت. سارة: اممممم، تمام. تعالي هقف معاكي في المطبخ وانتي بتعملي النيسكافيه. *في المطبخ*
مريم: طمنيني على ماما، كويسة وبتاخد أدوية؟ سارة: كويسة، مش ناقصها حاجة غير إنها تشوفك. مريم: حا.. حاضر. مانا أكيد هاجي طبعاً. سارة: أكيد هاجي إيه يا مريم؟ أنت بقالك كذا شهر بتقولي نفس الجملة ومبتجيش. لولا إنك كنتي بتجيلنا كتير أول كام شهر جواز كنا قولنا عليكي ما صدقتي تخلصي. مريم: لا والله بإذن الله هاجي قريب جدا. سارة: مريم أنت كويسة؟ مريم: ليه بتقولي كدا.
سارة: وشك بهتان وعينيكي مغربة وشكلك زعلانة من حاجة. لو محكيتيش ليا هتحكي لمين؟ مريم بعد ما عينيها دمعت: لا لا مفيش حاجة، أكيد لو في أكيد هحكيلك انتي أول واحدة ياسارة. *ومن جواها* هموت وأحكيلك الكابوس اللي عايشاه يا سارة. سارة: ماشي يا مريم هسيبك براحتك واكيد في يوم هتقولي لي مالك. باب الشقة اتفتح. اتوترت مريم وبصت ناحية الباب. دخل عمر من الباب على المطبخ. اتلفتت سارة بصتله: ازيك يا عمر. عمر: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!