الفصل 2 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل الثاني 2 - بقلم همس حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سارة: ازيك يا عمر. عمر: .... مريم بدأت تبصله بتوتر. عمر: أهلا أهلا! انتي هنا من امتى؟ مش تقوليلي عشان أطلع أقعد معاكو. سارة: أنا لسه جايه اهو، يدوبك دخلت. عمر: عاملة ايه يا سارة؟ طمنيني عليكي، وماما أخبارها ايه؟ سارة: كويسين والله الحمدلله. انت عامل ايه؟ عمر: أنا تمام الحمدلله، زي الفل. هتتغدي معانا النهارده بقا، مفيش أعذار. سارة: لا لا، اتغدى ايه دا أنا...

عمر: قولتلك مفيش أعذار، هتقعدي وتتصلي بماما تيجي هي كمان تتغدى معانا. سارة: والله يا عمر أنا عندي امتحان ميد ترم بكرا، وانت عارف أنا في أول سنة يعني لازم أظبط الدنيا. دا غير التكاليف اللي لازم أجهزها وكده، فهيبقى صعب إني أقعد النهارده. بس بإذن الله أجيلكوا يوم تاني. عمر: تمام، هنستناكي بقا. المهم ماما عاملة ايه دلوقتي؟ وحساسية صدرها بقت أحسن ولا إيه النظام؟

سارة: تعبانة والله يا عمر، وكل يوم بيها عند دكتور شكل، ومريم عارفة. بص لمريم بغيظ: وانتِ مقولتليش الكلام دا ليه يا مريم؟ مريم: !! وأنا أقولك ليه؟ افتكرت إن سارة واقفة، عدلت كلامها بسرعة: احم، مجتش سيرة يعني يا عمر. عمر: ثواني، أنا هتصل بدكتور حلو أوي بنجيبه لأي حد يتعب من صدره عندنا في العيلة، وهوصيه عليها وأحجز أقرب معاد وأقولكوا تاخدوها وتروحوا. سارة بفرحة: يااااريت والله يا عمر. مسك التليفون واتصل بالدكتور.

مريم بدأت تبصله باستغراب من تصرفه مع سارة، وتصرفه مع أمها، رغم قسوة معاملته معاها. بعد ساعة، خلصوا قاعدة مع بعض، ونزلت سارة على تحت. دخلت مريم متحفزة على عمر وهو قاعد، لقيته حاطط التليفون على ودنه بيتصل بحد. اتسحبت ووقفت ورا الباب تسمع بيكلم مين. عمر: الو.. بقولك إيه يا خالد، عايزك في خدمة كدا.

أخت مراتي لسه نازلة دلوقتي من عندنا رايحة بيتهم، والمسافة بعيدة، فكنت عايزك تخرج معاها توصلها لحد ما تتطمن إنها ركبت كدا، وبعدين ترن عليا تطمني. خالد: عينيا يا حبيبي، هقوم حالا. عمر: خلي بالك منها بالله عليك يا خالد، دي أخت مراتي وزي أختي الصغيرة بالظبط. خالد: يا عم عيب تقول الكلام دا، هشيلهالك في عينيا لحد ما تركب والله. عمر: تسلم يا أخويا، مردودالك.

بعد ما خلص المكالمة وهو بيقفل التليفون، لمح طرف الترنج بتاع مريم. قام اتسحب وراح لافف ماسكها من شعرها. عمر بعصبية: انتِ واقفة بتعملي إيه هنا؟ بتتجسسي عليا؟؟ مريم بوجع: ااااه شعري يا عمر. اتلفتت وبصتله وهو ماسك شعرها: انت كنت بتكلم مين كدا؟ عمر: كنت بكلم واحدة، كنت بخونك يا مريم، قرفت من خلقة اللي جابوووكي ومبقتش عايز أشوفك في وشي فبحاول أتغير. مريم: ولما انت قرفت من خلقتي، سايبني على زمتك لييييييييه يا أخي؟

ماتطلقني وتريح وتستريح؟ عمر: سايبك على زمتي عشان أشوفك كل يوم بتتعذبي قدام عيني لحد ما في يوم من الأيام تبردي ناري بموتة موتة تليق بيكي. مريم: موتي!! نفسي أفهم انت جايب كم الكره دا ليا منين؟ ولا أنا قتلتلك مين عشان تعمل فيا كدا؟ عمر: البسي حاجة عدلة وانزلي ورايا على تحت عشان تساعدي أمي في الأكل وتطفحي معانا. وزي كل يوم هبهبك.. اياااااااك حد يحس إنك مش بخير وزي الفل.

لو كلمة واحدة وقعت من بوقك وقولتي حاجة عن اللي بيحصل هنا في الشقة، هتبقي آخر كلمة تطلع من بوقك الحلو دا، مفهوم؟ مريم: .... بتبصله بقرف. عمر بيشد شعرها أشد: مفهووووووم؟ مريم: مفهوم يا أخي، خلااااااص. بتزقه بعيد عنها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ، ربنا يولع فيك بحق كل دمعة نزلت من عيني بسببك. عمر: أنا نازل.. دقيقتين والاقيكي ورايا. *في شقة أبو عمر*

قاعد عمر مع أبوه. الباب خبط، راح محمد أخوه يفتح الباب، شاف قدامه مريم. وكالعادة، كملها بعينيه من فوقها لتحتها. محمد بخباثة وهو بيبص على جسمها: أهلا أهلا، اتفضل ياقمر. مريم: قمر!! محمد: مرات أخويا وبدلعها، مالك زعلانة ليه؟ بصتله مريم ومن غير ماتتكلم، دخلت على جوا. مريم: ازيك يا بابا، عامل ايه؟ أبو عمر وهو باصص في الأرض: .... ازيك يا بنتي، عاملة ايه؟ مريم: بابا، هو انت زعلان مني في حاجة؟ أبو عمر: ليه بتقولي كدا؟

مريم: عشان بقالك فترة وانت بتتعامل معايا، حاسس إنك زعلان من حاجة. أبو عمر: ادخلي يابنتي، شوفي حماتك واخت جوزك بيعملوا إيه، واعملي معاهم عشان نقعد نتغدى. بصتله مريم باستغراب: ... عمر: مش قايلك ادخلي شوفي هما بيعملوا إيه؟ ماتسمعي الكلام من أول مرة. خرجت نجلاء أم عمر من المطبخ على الصالون. نجلاء بفرحة: ياااه، أخيرا نزلتي! والله يابنتي الواحد ما بيحس بقيمة الشقة دي غير لما يشوفك.

ابتسمت مريم وراحت حضنت نجلاء، وغمضت عينيها من الراحة اللي حست بيها لما شافتها. مريم: والله ياماما، أنا ببقى بخلص اللي في إيدي جري عشان أنزل أقعد معاكي. نجلاء: عاملالك حتة كيكاية بالشوكولاتة اللي بتحبيها وشايلاهالك جوا في التلاجة، إنما إيه، هتاكلي صوابعك وراها. مريم: حبيبتي ياماما، اقسم بالله. نجلاء: يلا يا حبيبتي، ادخلي شوفي أختك بتعمل إيه، كانت مستنياكي. سابتهم مريم ودخلت على المطبخ. مريم: أنا جيت يامنوش.

منة: ياااه، والله يابنتي نفسي اتفتحت لما شوفتك. مريم: ليه كدا بس؟ منة: من ساعة ما صحيت يابنتي، نازلين عليا طلبات طلبات طلبات.. تعببببببت. وواقفة لوحدي، نفسي حد ياخد بحسي حتى. مريم: 😹😹 معلش ياقلبي، أنا جيت أهو خلاص. منة: هو أنا تليفوني بيرن برا؟ مريم: استني كدا... أه، بيرن. خلاص سيبي البطاطس، هكمل أنا تحميرها واخرجي ردي على التليفون. منة: تمام، دقيقتين بالظبط ورجعالك.

خرجت منه من المطبخ، ووقفت مريم تحمر البطاطس، وبعدين اتلفتت على الحوض لقت فيه طبقين، وقفت تغسلهم. غسلت أول طبق وبتمد إيديها لفوق عشان تحط الطبق، حست إن فيه حاجة لمسها من ورا. سابت الطبق من إيدها، وقع اتكسر، واتلفتت بسرعة تشوف إيه اللي وراها. بتلف وشها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...