انتي بتقولي إيه يا ماما؟ انتِ بتطرديني يوم صباحيتي عشان بقولك إنه مينفعش يدخل عندي طول ما جوزي مش موجود؟ أه يا أختي، انتِ بتطردي أصحاب البيت؟ بخِتي! لأ، دا انتِ اللي يبقى سلامة، مش عاوزينك تاني. وبنسبة لابني، فهو هيطلقك. بصتلهم بصدمة، وراحت ناحية حماتها وقالت لها: يا ماما افهمي، دا وهيا بتشاور على اللي واقف دا، من سني أو أكبر مني. يا ماما إزاي أدخله وانتي مش موجودة، وكمان ابنك مش موجود؟
يعني بدل ما تقفي معايا عشان بحافظ على ابنك، تقفي معاه؟ قربت منها بهدوء، وضربتها بالقلم، وقالت وهيا بتشدها من إيدها وترميها قدام باب الشقة: اللي بتتهميه بكلامك دا يبقى جوزي. مبقاش غير بنت الشوارع اللي تيجي تتكلم. وكملت بعصبية: روحي بقا عند بيت أبوكي. بدموع وقهرة: طب سيبيني ألبس بس يا ماما، حتى مش هتمشيني كدا؟ أكيد. بصتلها بضحك وقالت: لأ، هتمشي كدا بمنظرك دا. وقفل الباب في وشها.
فضلت واقفة تبص على نفسها، وكانت لابسة بجامة وبشعرها. دموعها نزلت وقالت: حسبنا الله ونعم الوكيل. نزلت الشارع، وكانت مكسوفة تمشي كدا. هيا في الأصل مختمرة، إزاي نزلت كدا؟ جارتها شافتها وشهقت من منظرها، شدتها عندها وقالت: إيه يا عروسة اللي منزلك في ساعة زي دي وبلبس دا يا بنتي؟ عيطت وتين وحكتلها كل اللي حصل. سماح جارتها: طب تعالي أجيبلك لبس من عندي تلبسيه، وأنا هوصلك لعند أهلك يا حبيبتي. وفعلاً لبست ووصلت لبيت أهلها.
فتح الباب وانصدم لما شاف بنته وقال بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!