عندما أصرت ليلى عدم تناول الطعام، قررت الأم ترك الأمر لسليم، لعلها تستجيب له. خرجت من الغرفة ودلفت إلى المطبخ فوجدت الشباك مفتوحًا على مصراعيه، فهي لا تتذكر إن تركته مفتوحًا أم لا، وربما قد فُتح بفعل الهواء. وضعت الأطباق في المبرد وأمسكت هاتفها عندما وجدته يضيء، فقد تركته صامتًا حتى لا يزعج ليلى أثناء غفوتها. أمسكت الهاتف فوجدته سليم، فردت عليه لتعرف ماذا حدث.
وعندما سألها عليها، قالت له أنها مازالت ترفض تناول طعامها. "خلاص يا أمي، أنا جاي في الطريق دلوقتي وهحاول تاني معاها، بس أرجوكي متسيبيهاش." ردت عليه أمه وهي تدلف غرفتها: "حاضر يا... صدرت منها صرخة عالية وألقت الهاتف من يدها، عندما وجدت رجلًا ممسكًا بليلى من الخلف موجّهًا سلاحه في رأسها.
وعندما سمع سليم صرخات أمه، علم بوجود حسين في منزله، فأسرع بسيارته حتى يستطيع الوصول إليها قبل أن يفعل بها شيئًا. واتصل بالمركز وأخبرهم بوجوده في منزله. كانت ليلى واقفة أمامه مستسلمة له، لا تصدر منها أي مقاومة، مرحبة بما ينوي فعله معها. فهي الآن أصبحت تبغض العالم الذي لم تر منه سوى القسوة والحرمان من كل من أحبتهم. فصاح بها حسين قائلًا: "اخرسي، وإلا هقتلها قدامك."
تضرعته فاتن قائلة: "أرجوك سيبها، كفاية اللي عملته فينا." لكنه سب بألفاظ بذيئة عندما سمع طرقات العساكر على المنزل وصوت سيارة تقف أمامه، محاولين كسر الباب. فشدد من لف ذراعه على عنقها وصاح يزمجر بشراسة كذئب غادر: "اوعى من قدامي، وإلا هفرغ الطلقة فيها."
ضغط سليم على مقود السيارة حتى ابيضت مفاصله، يريد الإسراع بالوصول إليها قبل أن يفعل بها شيئًا. وظل يدعو ربه أن ينجيها من بطشه، حتى وصل إلى المنزل ووجد الشرطة تحاول كسر الباب. نزل مسرعًا من السيارة وأسرع إليهم يحاول معهم. استطاع سليم ومن معه كسر الباب ودلفوا منه، فوجدوه واضعًا ذراعه على عنقها، مشهرًا السلاح على رأسها دون أي مقاومة منها. فصاح به سليم وهو يقترب من الغرفة: "سيبها يا حسين، أحسن لك."
نفخ حسين برأسه قائلاً: "أحسن لك أنت تبعد من قدامي، لحسن أفرغ الطلقة فيها وفيك." شعرت فاتن بالفزع على ابنها وترجته بعينها أن يبتعد، لكنه لن يتركها له. فصاح به سليم: "ليلى بقت مراتي دلوقتي، ومينفعش اللي أنت بتعمله ده. وكمان المديرية كلها هنا، وأنا بلغتهم بمكانك، فمتحاولش تعمل حاجة تندم عليها." ضحك حسين بتهكم وقال له: "أنا ضعت، واللي كان كان زي ما بتقول. المديرية كلها بتدور عليا، بس الأول أغسل عاري."
أشهر أحد العساكر سلاحه على حسين، لكن رصاصته كانت أقرب لكتف سليم وسقط على الأرض. وتعاد المنظر أمامها ثانية، وخاصةً عندما أطلق أحد الضباط الذين دخلوا على صوت إطلاق الرصاص، مصوبًا رصاصته في يد حسين، ليسقط السلاح من يده ويتم القبض عليه. صرخت فاتن لرؤية ابنها ساقطًا على ركبتيه. فارتمت ليلى على الأرض عندما وجدت سليم أمامها والدماء تسيل من كتفه. نطقت بصوت هامس: "آدم." التفتت بجوارها فوجدت كوب ماء على المنضدة.
وبدون وعي منها، أمسكت الكوب وبقوة شديدة، لا تعرف من أين أتتها، ضغطت عليها بيدها حتى تهشمت. انتبه سليم على صوت تهشم زجاج، فرفع نظره مسرعًا، فوجدها قد كسرت كوب الماء وأمسكت بها، وضعتها على عنقها. فعلم سليم بما تنوي فعله، فصاح بها قائلاً: "لأ يا ليلى." لكنها لم تنتبه له، وأمسكت به بإحكام وقربته من عنقها، نافحة إياه بكل قوتها. ***
بعد مرور شهرين على هذا الحادث، دخل أحد الأطباء الغرفة التي تقطن بها ليلى قائلاً: "عاملة إيه النهاردة يا ليلى؟ أومأت برأسها دون قول شيء، فهي منذ الحادث الأخير وبعد أن فاقت من تلك الغيبوبة التي ظلت بها عشرين يومًا، وبعد أن اطمئن الأطباء من سلامتها، تم تحويلها إلى مصحة نفسية بسبب الصدمات التي تعرضت لها. فهي حتى الآن لا تستطيع التحدث، فقد أكد الأطباء أن ذلك نفسيًا وليس عضويًا.
رفض سليم دخولها المصحة، وقرر أن يرجع بها إلى منزلهم، لكن الطبيب نصحه بوجودها في المشفى، فهذا أفضل لها. وبعد عشرة أيام، أصر سليم على رجوعها المنزل مع ممرضة تقيم معها حتى تتعافى. فوالدته قد ذهبت إلى ابنتها التي أنجبت توأمًا، وقد سافر زوجها إلى عمله بالكويت، فطلبت منها أن تظل معها حتى تساعدها في تربيتهم، ولذلك أصر على وجود ممرضة تابعة لحالتها. حيث إنه لا يعود من الجامعة إلا الثالثة عصرًا، وأحيانًا يظل لمغيب الشمس.
وبالفعل، أخرجها سليم من المصحة وذهبا بها إلى منزله الذي يقطن به في القاهرة. لم يكن كبيرًا كمنزله بالصعيد، لكن ما يميزه تلك الحديقة التي تشبه حديقة منزلها. أدخلها سليم غرفتها التي ستبقى بها، وقد وضع فراشًا إضافيًا للممرضة كي تظل بجوارها، فقد نبهه الطبيب لعدم تركها بمفردها. فالتفت للممرضة قائلاً: "خالي بالك منها ومتسيبهاش لوحدها." أومأت له الممرضة. وتركها وغادر.
وبعد خروجه، جلست ليلى على الفراش، ونزعت الحجاب عن رأسها ووضعته بإهمال على الفراش. وعادت إليها الذكريات وكيف ظلت تلك الفترة في المشفى ولم تجد أحدًا من أهلها معه. لم تر غيره، ولم يقف أحد بجانبها سواه، فقد صدق آدم عندما أخبرها بالذهاب إليه. انتبهت على صوت الممرضة تقول: "ليلى، قومي على الحمام، خدي شور لحد ما أجهزلك الهدوم." أومأت برأسها. دلفت إلى الحمام كي تأخذ حمامًا دافئًا وتأوي إلى الفراش قليلاً.
انتبهت ليلى لإنعكاس صورتها في المرآة المعلقة على الحائط، فقد تبدلت ملامحها كثيرًا، وازداد شحوب وجهها. فقد مر على الحادث شهران وكأنهما عامان. ثم نظرت لآثار الجرح العميق الواضح في عنقها، فعاد إليها ذلك المشهد وظل يتكرر أمامها في المرآة كأنه يعاد أمامها مرة أخرى، ومشهد آدم وهو يقتل أمام عينيها ويلفظ روحه بين يديها.
هزت رأسها بعنف ووضعت يدها على أذنها كي لا تسمع صوت الرصاص، حتى صرخت صرخات متتالية وهي تحطم المرآة بيدها كي ينتهي هذا المشهد. كان سليم قد انتهى من تبديل ملابسه عندما سمع صوت تحطم زجاج وصرخاتها المتتالية، فأسرع إليها دالفًا للحمام، فوجد الممرضة تمسك ذراعيها من الخلف تمنعها من مواصلة تحطمها للزجاج الذي سقط على الأرض. فأمسكها سليم من ذراعيها صائحًا بها كي تفيق: "ليلى، أهدي، أنتِ معايا، متخافيش." ذهل عندما
سمعها تردد اسم آدم قائلة: "متدخلش يا آدم، هيجتلوك، ابعد، هيجتلوك." هزها سليم بلطف شديد كي يجعلها تفيق قائلاً: "أهدي يا ليلى، مفيش حاجة، أنا سليم." رفعت نظرها إليه تتأكد من وجوده وقالت بغير وعي: "أنت كمان جتلته؟ أنا شفته وهو بيجتلك." رد عليها يطمئنها: "لأ، متخافيش، أنا كويس، مفيش حاجة." وما كاد يكمل جملته حتى تراخى جسدها بين يديه، فشدد يديه حولها كي لا تسقط منه. وأغمض عينيه حزنًا على مصابها.
ثم حملها بين يديه وخرجا بها من الحمام، واضعًا إياها على الفراش، وساعد الممرضة في إعطائها الحقنة. ثم صاح بها قائلاً: "إزاي تسيبها لوحدها؟ ردت الممرضة بتلعثم: "أ.. أنا سبتها بس تاخد راحتها في الحمام، متخيلتش إنها ممكن يحصلها كده." انتبه سليم على جروح يديها، فصاح بها قائلاً بحده: "وهو حصل؟ ياريت اللي حصل ميتكررش تاني، فاهمه؟ وهاتي شاش وقطن عشان أعقم الجروح اللي في أديها."
أومأت له برأسها، ثم أمسك يدها وأخذ القطن من الممرضة التي طلبت منه أن تعقمه هي، لكنه رفض، بل اكتفى بمساعدته. شعر سليم أنه أخطأ بإخراجها من المصحة، لكنه سيظل قلقًا هكذا حتى تتم محاكمة حسين، فهو حتى الآن لم يتم محاكمته بسبب تأجيل القضية بتلاعب المحاميين بها.
دخل سالم منزله الذي ابتاعه كي يسكن به مع ورد زوجته التي لم يتخيل حتى الآن أنها أصبحت زوجته. فاليوم سيذهب ليأخذها من بيت والدها. رغم أنه لم يتخيل يومًا أنه سيتزوج بتلك الطريقة. ومر عليه مراد كي يذهب معه لجلبها. وقف مراد وسالم أمام منزل صالح حتى يخرج لهم، فقد رفض والده المجيء معهم، واكتفى بحضوره للكتابة. ووضع يده في يد صالح، فقد كتب عليه أن يعشق أولاده أولاد صالح. وعند رؤيته،
قال صالح: "اتفضل يا ولدي، ادخل، واقف عندك ليه؟ دخل سالم ومعه مراد خلفه حتى دلفوا غرفة الضيوف وأشار لهم بالجلوس قائلاً: "أنا حابب أقول كلمتين قبل ما تاخد بنتي من بيته." رد سالم: "اتفضل يا عمي."
قال صالح بكسرة قلب: "متفتكرش إني وافقت عليك عشان أنهي التار. لا، أنا وافقت بس لشهامتك ورجولتك ووقفتك جنب أختك، ورفضت تتخلى عنها. حتى لما طلبت بنتي مني، طلبتها وأنت رافع راسي وكبرتني وكبرت بنتي قدام الكل. وعشان هيك بديك بنتي وأنا مطمئن عليها معاك. كل اللي رايده منك إنك تصونها، وإن غلطت، إني موجود أحاسبها." سعد سالم بكلامه وقال بصدق: "بنتك في عيني، متقلقش يا عمي." أومأ له صالح ثم قال: "تعالى معايا، خد عروستك."
ولج سالم معه إلى الداخل، فوجدها واقفة أمامه مغربلة بالسواد من حجابها حتى عباءتها، الرفض والضيق ظاهرًا على ملامحها وضوح الشمس. فقد جرحت منه مرتين. الأولى عندما سمع كلام والده الذي رفضها. والثانية عندما قُتل أخوها غدرًا أمام عينيه ولم يفعل شيئًا. واليوم جاء ليأخذها فقط لمنع التار بين العائلتين. كانت تتمنى أن تأتيها الفرصة كي ترفضه مرات ومرات حتى ترفع من كبريائها الذي أهانه. فانتبه
الاثنان على صوت صالح يقول: "اتفضل يا ابني، خد مراتك وروح على بيتك، وزي ما قلتلك، بنتي متخطيش عتبة البيت اللي اتقتل فيه أخوها." أومأ برأسه دون قول شيء، وأخذها وخرج من المنزل. دلف سالم إلى منزله الجديد برفقتها، فقد ظلت ملتزمة الصمت طوال الطريق. ولم يسمع صوتها إلا عندما ولجت معه المنزل، فقالت بأسلوب جاف: "وينها أوضتي؟ اقترب منها سالم يحاول التحدث معها،
لكنها أوقفته بحد قائلة: "خليك عندك، متقربش مني. وعشان تكون عارف زين، أنا وافقت بس عشان مصغرش أبويا، غير كده ما كنتش هوافق أصلًا. ومن هنا ورايح كل واحد يلتزم غرفته، بس هعمل بأصلي وهاخد بالي من بيتك. وبعد أكده كل واحد في أوضته. إن كنت أنت نسيت آدم أخويا، فأنا منسيتش ولا هنساه أصلًا. دلني على أوضتي." قرر سالم تركها حتى تهدأ، وبعد ذلك سيتحدث معها.
فأشار لها على غرفة النوم الوحيدة في المنزل، فلم يتخيل أن تقسى عليه وردته التي تمناها كثيرًا بتلك الشدة. نظر إلى ساعته فوجدها الثانية عشر صباحًا. مرت الأيام وسالم يحاول الاقتراب من ورد التي تصده دائمًا وترفض حديثه معها، ولكنه سيتحملها ولن ييأس من المحاولة. *** وعند سليم، كان يستيقظ كل ليلة على صرخاتها بسبب الكوابيس التي تراودها في منامها.
حتى جاء يوم اعتذرت الممرضة له قائلة أن والدتها مريضة ولابد من وجودها معها حتى تشفى. أطر سليم إلى أخذ إجازة من عمله والمكوث بجوارها، فلن يستطيع تركها الآن، وخاصةً أنه يبقى في عمله حتى الثالثة عصراً. فشعر وقتها أنه أخطأ عندما أخرجها من المشفى. دخل سليم غرفتها بعد ذهاب الممرضة، فوجدها واقفة في الشرفة المطلة على الحديقة، تداعب النسمات الهادئة خصلاتها التي تظهر من الحجاب الموضوع بإهمال على رأسها. فاقترب منها قائلاً
برزانة: "ليلى، ادخلي جوه لتخدي برد." لم تلتفت ليلى إليه، بل ظلت ناظرة أمامها. ثم سمعها تتمتم ببعض الكلمات، فأقترب منها حتى يسمع ما تقول، فسمعها تقول: "قلتله مينفعش، وهو اللي أصر، والآخر سابني لوحدي. قلتله هيجتلوك، قالي وبعدك عني أشد قتل. لجيت إن بعده عني أشد قتل. اتوحشته جوي." لا يعرف لما شعر بالضيق لكلماتها، فقال لها: "ليلى، أنتي كده هتبردي، تعالي معايا." التفتت إليه ليلى تنظر إليه بدموع حارقة.
فأمسك يدها لأول مرة، جاذبًا إياها وراءه، لكن أوقفه صوتها قائلة: "على وين بدك يجتلوك أنت كمان وتسيبني لوحدي؟ فضل سليم أن يواجهها بالواقع حتى لا تتمادى بخيالها أكثر من ذلك، فقرر مواجهتها قائلاً بحده وهو يمسكها من ذراعيها: "ليلى، فوقي بقى، قلتلك خلاص الحكاية خلصت، وانتي بقيتي في أمان معايا، وآدم بقى في دار الحق. واللي انتي بتعمليه ده مش هيرجع حاجة، فوقي بقى."
رفضت ليلى برأسها وحاولت وضع يديها على أذنها كي لا تسمعه، لكنه أصر على المواجهة أكثر وصاح بها قائلاً بقسوة: "لازم تفوقي، مينفعش تفضلي هربانة كده. موت آدم انتي ملكيش ذنب فيه، ده عمره وقدره وخلاص بقى عند اللي خلقه، ومتجوزش عليه إلا الرحمة." ولم يكمل كلامه حتى ارتخت بين يديه.
جذبها لصدره حتى لا تسقط على الأرض. يعرف جيدًا أنه كان شديد القسوة عليها، ولكنه يفضل ذلك حتى تخرج من قوقعتها تلك. فحملها بين يديه ووضعها على الفراش، وأخرج الحقنة التي وصته عليها الممرضة إذا تعرضت لتلك الحالة، لكنه بعد أن تم تجهيزها، ألقى بها في سلة المهملات وقرر أن يعالجها هو بطريقته، وهي المواجهة حتى تخرج من حالتها. وفي المساء، دخل غرفتها بعد أن طرق الباب، فوجدها جالسة على الفراش، فقال لها: "يلا، العشا جاهز."
أدارت وجهها عنه، فقال لها: "براحتك، مفيش أكل هيجيلك الأوضة. جعانة تعالي على السفرة تحت." وقبل دخوله لغرفة الطعام، وجدها تنزل على الدرج، لأول مرة تخرج من غرفتها وتنزل للأسفل. أخفى ابتسامته حتى لا يضايقها، وأشار لها على الغرفة، فسبقته إليها. وبعد الانتهاء من طعامها، تركته وصعدت إلى غرفتها تحت أنظاره السعيدة بتجاوبها معه.
أكمل طعامه وابتسامة مشرقة تزين وجهه، ووجود تلك الغمازتين التي بالكاد تظهر بسبب لحيته القصيرة التي تزيده وسامة، سعيدًا بخروجها رويدًا رويدًا مع مرور الوقت. ……………… عند سالم، عاد سالم من الخارج فلم يجدها في المنزل. بحث عنها بكل مكان لكنه لم يجدها. أخرج هاتفه كي يعرف مكانها، لكنه تذكر أنه لا يعرف رقمها. إذا، فقد خرجت بدون علمه. ظل جالسًا مكانه ينتظر عودتها. فإذا رأت أن معاملته الحانية هذه ضعف منه، فهي واهمة.
وبعد مرور ساعتين، وجدها تدلف من باب المنزل. وعندما وجدته، سارت بجواره كي تذهب لغرفتها، لكنه أوقفها ممسكًا بذراعها قائلاً بغضب: "كنتي فين؟ سحبت ذراعها من يده وقالت بحده: "ملكش صالح، كنت فين." اشتد غضبه منها وقال: "يعني إيه مليش صالح؟ أمال مين اللي ليه؟ انتي هتسوقي فيها ولا إيه؟ نظرت له بتحدٍ وقالت: "أيوه، مليكش صالح، وأنت عارف سبب الجوازة دي، مش محتاج أعرفك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!