الفصل 19 | من 29 فصل

رواية وللقلب أقدار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رانيا الخولي

المشاهدات
21
كلمة
2,964
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

في المطعم، جلس كل من سليم وبجواره إيمي، والمدير إيثان. وقبالتهم سالم وعماد، الذي كان يتهرب من نظرات سليم المتوعدة له. حتى جاء صاحب الشركة. ظهرت الصدمة واضحة عليهم من رؤيته. "مهلاً، ما هذا الذي نراه؟ كيف ذلك؟ " كيف جاءوا إلى هنا ليتعاقدوا مع شركة أجنبية لم يعرفوا شيئاً عن صاحبها؟ نظر سليم إلى سالم والصدمة واضحة عليهما.

قامت إيمي لترحب به وبالمدير العام ترحاباً شديد. وعندما لم يجدوا سالم وسليم يقومون للترحيب به والصدمة واضحة عليهم، قالت إيمي: "سليم، هذا هو صاحب الشركة، السيد شارلت أفنى." قام عماد بالترحيب به بشدة. على أثرها، فاق سليم من صدمته. وبدون مقدمات، قام سليم بجذب سالم من ذراعه والخروج من المطعم تحت أنظارهم الصادمة. ظهرت ضحكة خبيثة على وجه هذا الكائن، وقال لعماد: "ألن تتبع شركاؤك؟

نفى عماد، رغم معرفته سبب خروجهم لمعرفة هوية ذلك الشخص من القبعة التي يضعها اليهود على رؤوسهم. فقال عماد: "ليسوا شركاء، سيد شارلت، ويسعدني تناول الطعام معك." شعر عماد بوخزة حادة في ضميره الذي ينهيه عن الجلوس معهم، لكن عقله أصر على موقفه نظراً للمبالغ الطائلة التي سيجنيها من التعاقد معهم. استأذنت إيمي منهم وأسرعت بالخروج من المطعم خلف سليم. خرج سالم وسليم من المطعم والصدمة مازالت هي المسيطرة عليهم.

فقال سالم بعدم استيعاب: "أنا مش مصدق اللي بيحصل، معقول جايين نشتغل في شركة يهودية؟ أما سليم، فجلس على مقعد جانبي وهو يستغفر ربه. حتى سمع صوت إيمي تقول: "سليم، ماذا حدث؟ لم خرجت بهذا الشكل؟ رفع سليم وجهه وقال: "أنا شديد الأسف إيمي، لن أستمر بالعمل في الشركة بعد الآن." لم تستوعب إيمي حديثه وسألت قائلة: "لما؟ زفر سليم بضيق من نفسه لإجبارها على المجيء إلى هذه البلد والعمل بها.

فقال سليم: "لن يشرفني العمل مع صاحب الشركة هذا." ثم أخرج مفاتيح المنزل التي استلمها عند وصوله وقال: "وهذه مفاتيح المنزل الذي استلمته فور وصولي، لن يشرفني العمل مع هذا الكائن." ازداد اندهاشها وقالت بعدم استيعاب: "أريد أن أفهم ما حدث حتى تترك العمل بتلك الطريقة." رد سالم قائلاً: "ماهي ديانتك يا إيمي؟ ردت إيمي بتعجب: "المسيحية." وقال سليم: "وصاحب الشركة؟ فهمت

إيمي ما يرمون إليه وقالت: "فهمت. أعرف أن المسلمون يرفضون العمل مع اليهود، لكن لما؟ رد سليم ببساطة: "لأننا لا نريد أن يجمعنا بهم شيء. رغم قول ربنا في كتابه: 'لكم دينكم ولي دين'، إلا أننا نرفض التعامل معهم." "إلى اللقاء يا إيمي." وسارا بجوار سالم دون أن يلتفتوا وراءهم. عادت إيمي إلى المطعم فوجدت أنه تم الاتفاق على التعاقد وسيذهب عماد لأمضاء العقود في الصباح. ***

شعرت ليلى بالخوف عندما سمعت طرقات على باب المنزل. وتذكرت تنبيهات سليم لها بألا تفتح الباب لأي سبب. فنَزَوَت على المقعد بخوف شديد وأمسكت هاتفها كي تتصل بسليم، لكنها وجدته مغلقًا. فضمت قدميها إلى صدرها وقد عادت إليها تلك الأحداث بمحاولات حسين لقتلها. رغم علمها بوفاته، إلا أنها حتى الآن تحت تأثير الصدمات التي تلقتها، وخاصة صوت رجل يتحدث بالإنجليزية لا تعرف ماذا يقول.

وضعت ليلى يدها على أذنها وصرخت به أن يتركها. وهذا جعل الطارق يزداد إصراراً. لم تسمع ليلى صوت سالم وسليم الذين يستفهمون عن سبب طرق الشرطة للمنزل وفي هذا الوقت. بل ظلت تنتفض في رعب شديد عندما حاولوا تحطيم الباب عندما أخبرتهم الشرطة بصرخاتها. وأصروا على تحطيم الباب حتى يسرعوا إليها، فقد أعطى سليم المفتاح لإيمي قبل مجيئهما. لكنها لم تستطع الصمود أكثر من ذلك ورحبت بالظلام الذي رحمها من ذلك الخوف.

استطاع سليم تحطيم الباب والولوج إلى الداخل. فوجدها ملقاة على الأريكة مغشياً عليها، فأسرع إليها وقلبه يكاد ينفطر من خوفه عليها. فجلس على ركبتيه بجوارها يحاول إفاقتها. وأسرع سالم بإحضار زجاجة عطر وناولها لسليم الذي نثرها على يده وقربها من أنفها. فبدأت بالاستيقاظ. وعندما رأيتها لسليم، ارتمت في أحضانه عاتبة إياه على تركها وحدها. وأجهشت بالبكاء.

تحدث أحد الشرطيين بأسف شديد عندما شرح لهم سالم السبب في حالتها. فأخبروه بأن هناك لص قد قام بالهرب منهم باتجاه المنزل، ولهذا أرادوا البحث عنه. أغلق سالم عينيه حزنًا عليها وعلى حالتها تلك التي أوهمته بأنها قد تجاوزتها. وبعد أن هدأت تشنجاتها، قال لسليم: "يلا يا سليم، ما عاد لنا مكان هنا، أحنا لازم نرجع مصر." أومأ له سليم وأمر ليلى بتبديل ملابسها كي يعودوا للفندق.

خرجت ليلى معهم ومازال جسدها ينتفض من شدة الخوف. وصعدت معه السيارة ناظرة لسليم برجاء صادق ألا يتركه. فأومأ لها سليم مطمئنًا إياها بابتسامة صافية وجلست على أثرها بهدوء شديد. قال سليم: "أنت هتعمل إيه مع عماد؟ أخرج سالم تنهيدة عميقة من صدره وقال: "هو حر، عايز يكمل معاهم يكمل." رفض سليم قائلاً: "مينفعش، لازم تنبهه. دا مهما كان صاحبك وحقه عليك بإنك تنبه للغلط اللي ماشي فيه."

لم يرد عليه سالم بل اكتفى بالصمت حتى وصلوا إلى الفندق. فطلب منهم الصعود إلى الغرفة حتى يذهب لورد التي تركها وحيدة في المشفى. بعد نزولهم من السيارة، صعدت ليلى بجوار سليم تتلمس منه الأمان حتى دخلوا الغرفة. قال سليم بهدوء شديد: "أنا هنزل أحجز غرفة باسمي عشان مينفعش ننام في أوضة لوحدنا." أمسكته ليلى بسرعة تمنع خروجه وقالت برجاء: "لأ، أرجوك متسبنيش. مش أول مرة ننام في أوضة لوحدنا، وبعدين أنا ثقتي فيك أكبر من كده بكتير."

لم يستطع سليم قول شيء بعد تلك الكلمات سوى جذبها داخل أحضانه. واستكانت ليلى بين ذراعيه واكتفت بذلك الشعور الذي يخبرها بعودة الأمان لها بتواجده معها. فأبعدها قليلاً عنه حتى ينظر إليها وقال بحب جارف: "طيب روحي نامي لحد ما أعمل مكالمة وأحصلك." أومأت له وذهبت لتخرج شيئًا ترتديه للنوم ودخلت الحمام لتبديله.

أما سليم، فقد خرج إلى الشرفة وقام بحجز التذاكر لهم. ثم اتصل على والدته يخبرها بعودته وتجهيز الزفاف حتى عودتهم. فلن يصبر أكثر من ذلك. عاد سليم إلى الغرفة فوجد ليلى قد استلقت على الفراش وغرقت في سبات عميق. وقد ارتدت بيجامة للنوم لم تليق إلا عليها. وشعرها الذي يغطي وجهها والآخر يملأ الوسادة. تقدم سليم من الفراش جالسًا عليه بجوارها. ونظر إليها بابتسامة خبيثة وهو يبعد

خصلاتها عن وجهها وقال: "فعلاً ليلى تانية خالص." وخرجت منه ضحكة خافتة حتى لا يوقظها. جذب سليم الغطاء عليها ثم تقدم من الأريكة واستلقى عليها يناشد النوم الذي تخلى عنه بوجودها. *** ولج سالم غرفة ورد التي مازالت نائمة وقام بالاستلقاء بجوارها بهدوء شديد كي لا تستيقظ. لكنها شعرت بوجوده ورفعت جفنيها تنظر إليه نظرة رضا على وجوده في حياتها. فقالت بصوت خافت: "أخرت عليا." قبل سالم رأسها وقال بحب: "غصب عني."

ردت ورد قائلة: "عارفه." لم يرد سالم أن يخبرها بما حدث من عماد. لكن لابد من ذلك حتى تحدثه عن عودتهم للبلد. شرح لها سالم ما حدث منذ ذهابهم للمطعم حتى مجيئه إليها. وبعد الانتهاء، نظر داخل عينيها ليرى وقع كلماته عليها. ولم يرى فيهما سوى السعادة بذلك الخبر. وقالت: "يعني خلاص هنرجع البلد تاني؟ "يعني موافقه؟ ردت ورد بسعادة غامرة وقالت: "انت بتسأل؟

أكيد طبعًا. البلد وحشاني وأهلي وكل حاجة مفتقداها فيها. أنا كنت مستنية اليوم ده من زمان بس مش قادرة أقولك عشان متضايقش وتحس إني عايشة معاك غصب عني." ثم تذكرت أمر نور وقالت: "بس البنت هنسافر بيها إزاي وهي لسه في الحضانة؟ أخبرها سالم عن ذهابه للطبيب المتابع لها وأكد له بأن حالتها الصحية جيدة وليس هناك خطورة عليها من السفر. لكنه أخبرها بتعليمات عليه فعلها أثناء السفر.

عاد عماد إلى غرفته في الفندق وهو بحالة من تأنيب الضمير الذي لا يرحمه. فألقى على الفراش مغمضًا عينيه بشدة واضعًا يده على قلبه الذي مازال يأنبه. محاولًا إغراءه بالأموال الطائلة التي سينالها من هذا التعاقد. لكن ماذا يفعل بذلك الشعور الذي يجبره على الرفض والعودة لبلاده. ***

وفي الصباح، عاد سالم مع ورد إلى الفندق بدون ابنتهم. فقد أخبرهم الطبيب المعالج لها بأنه من الأفضل أن يتم أخذها من المشفى وقت السفر حتى يتم تجهيزها لركوب الطائرة. دلف سالم برفقتها وهي تستند عليه حتى وضعها على الفراش وقال: "هروح أطمئن على ليلى وأرجع تاني." أومأت له ورد وولج من الباب الموصل لغرفتها. وعند دخوله وجد ليلى نائمة على الفراش فأطمئن عليها. والتف ليعود إلى غرفته. فوقعت عيناه على سليم وهو نائم أيضاً على الأريكة.

ضغط على أسنانه بغيظ منها. فمأكد هي من طلبت منه البقاء معها. فعاد إليه ذلك المنظر وهي داخل أحضانه ويقوم بتقبيلها. فضغط على أسنانه بشدة من شدة غيرته عليها. فخرج بهدوء من الغرفة عائدًا إلى ورد. جلس بجوارها وهو ينظر إليها بشرود. فسألته ورد: "اطمنت عليها؟ أجابها سالم بإيماءة من رأسه وقال: "آه اطمنت." "أومال مالك سرحان في إيه؟ "مفيش. أنا بس قلقان على نور من السفر."

ظهر الحزن على وجهها وقالت: "انت مش قلتلي أن الدكتور طمنك عليها وقال لك على التعليمات اللي هنعملها وقت السفر؟ رد سالم قائلاً: "آه عرفني عليها وطلبت منهم يجهزواها للسفر على بكرة. حتى سليم حجز التذاكر وان شاء الله هنسافر على بكرة الساعة تمانية بالليل." "أومال مالك؟ أخرج سالم

تنهيدة عميقة من صدره وقال: "خلاص مبقاش في حيلتي حاجة. بنتك خلصت على حالتي. مصاريف المستشفى والحضانة خلصوا اللي معايا. يعني بقيت مفلس. ولولا سليم اللي دفع تمن التذاكر." ضحكت ورد عليه قائلة بحزن مصطنع: "يا حرام. هو احنا لما نوصل مصر هنحتاج فلوس ليه؟ "يعني هرجع لأبويا أقوله أنا جاي إيد ورا وإيد قدام؟ ضحكت ورد أكثر وقالت بحب جارف: "لأ، إيد بنور وإيد بيا أنا وليلى. ودي كفاية أوي."

نظر سالم في عينيها ليرى فيهما ذلك العشق الذي أرهقه ومازال مسيطرًا عليه. فجذبها داخل أحضانه واستكانت بين يديه حتى نامت. *** وفى الصباح، استيقظ سليم من نومه على الأريكة ونهض متجهاً ببصره على ليلى الراقده بلا حراك على الفراش. فتقدم منها ووقف بجوارها ينظر إليها بعدم تصديق بعودتها مرة أخرى وداخل أحضانه.

لكن لفت انتباه سليم تلك القلادة الذهبية التي أهداها إليها عندما كانت معه في منزله. فمد يده إلى عنقها يتلمس القلادة، وإلى النجوم الثلاث. وتذكر عندما طلب منها أن تكون تلك القلادة ملازمة لها وألا تقوم بخلعها من عنقها لأي سبب. تراجع سليم إلى الأريكة وعاد يجلس عليها مرة أخرى وهو يتأملها بحب. *** استيقظ سالم من نومه على رنين هاتفه على المنضدة. فأسرع يجذبه ووضعه على الصامت حتى لا يوقظها وهي نائمة بين ذراعيه.

فشعر بالضيق عندما نظر به وعلم بهوية المتصل. فأجابه ببرود ينافي تمامًا ذلك الضيق الذي يشعر به وأجابه قائلاً: "أيوه يا عماد." "أنا مستنيك في أوضتي، تعالى." أعاد سالم الهاتف على المنضدة ومسح على وجهه بضيق شديد. وجذب ذراعه من أسفل رأسها بهدوء شديد حتى لا يوقظها وانسحب من جوارها وخرج من الغرفة متجهًا إلى غرفة عماد المقابلة لغرفته. وعند أول طرقة على الباب، فتح له عماد وعاد بصمت إلى الغرفة.

دلف سالم خلفه فوجده واقفاً أمام النافذة الزجاجية وهو يقول دون الالتفات إليه: "ممكن أعرف إيه اللي عملته ده؟ جلس سالم على المقعد وقال ببرود شديد: "عملت إيه؟ التفت إليه عماد وقال بحده: "يعني مش عارف عملت إيه؟ إزاي تخرج وتسيبنا وتمشي بالشكل ده؟ ظل سالم على بروده رغم النيران المشتعلة بداخله ورد عليه بمراوغة حتى يستفزه قائلاً: "تقصد يعني إني رفضت أقعد مع صاحب الشركة اليهودي ده؟

ياسيدي عادي، أنا أصلاً وجودي زي عدمه. وبعدين خلاص، إنت كلها ساعات وهتروح تمضي العقد مع اليهودي ده وربنا يرحمك برحمته." صاح به عماد قائلاً: "سالم، لو سمحت كلمني زي ما بكلمك." لم يستطع سالم كبت النيران المشتعلة بداخله أكثر من ذلك. فقام من مقعده صائحًا

به: "فوق يا عماد، فوق قبل فوات الأوان. الناس اللي هتتعامل معاها دي ناس يهود، مفيش في قلوبهم رحمة. ووقت ما بيغدروا بينسفوا الحق. نفسك عشان متخسرش نفسك وترجع تندم. رب عماد بعينيه من مرمى عين سالم حتى لا يوقظ ضميره وقال وهو يقنع نفسه قبل إقناع سالم: "ده شغل يا سالم." وبعدين بص للمكاسب اللي هتجيلنا من ورا التعاقد ده."

سالم رأسه بيأس وقال بأسف: "يظهر إني غلطت لما سبت أرضي وبلدي وجيت أشتغل معاكم. مكنتش أعرف إنك ممكن تبيع ضميرك وتبيع إنسانيتك وتجري ورا الفلوس وتتحالف مع الشيطان كمان عشان مصالحك وناسي إن مصلحتنا إننا نبعد عنهم. أنا خلاص راجع تاني عشان مليش مكان هنا. أنا مكاني في أرضي وفي بلدي وتحت ظل أبويا اللي اتخليت عنه وسيبته وهو ملوش غيري يتسند عليه." صاح به عماد قائلاً: "انت مجنون يا سالم، أنت مش عارف... قاطعه سالم قائلاً

بحده: "هبقى مجنون لو طاوعتك وخسرت إنسانيتي ومشيت وراك. أنا راجع بكرة إن شاء الله، مش هستنى يوم تاني في البلد دي. وأنا أسيبك لضميرك يمكن يفوقك قبل فوات الأوان. سلام." أنهى كلامه وخرج من الغرفة تاركاً عماد في عذابه. فارتى على المقعد واضعاً رأسه بين يديه. *** استيقظت ليلى من نومها الذي تنعم به منذ رجوعها لسليم الذي كان مأمنها من قبل وحتى الآن. فوجدته جالساً على الأريكة محدقاً بملامحها التي يعشقها.

فنهضت ليلى من الفراش جالسه عليه بحياء ممزوج بابتسامة صافية من نظراته لها. وسألته قائلة: "صاحي من زمان؟ أجابها سليم بنبرة صوته المميزة: "من زمان أوي. انتي اللي نومك متغيرتيش." اختفى حياؤها عندما أجابته بصدق: "في وجودك بس يا سليم. إنما الفترة اللي بعدتها عني كنت محرومة من كل شيء وفضلت حاسة بحاجات كتير غايباني لحد ما رجعتلي تاني." لم يستطع سليم البقاء أكثر من ذلك ويسمع مثل ذلك الكلام. فهم واقفاً

وهو يقول: "على فكرة أنا لازم أخرج دلوقتي. لو سالم عرف إني بيت هنا هيبقى شكلنا وحش أوي، دا غير اللي ممكن يعمله." ثم تناول هاتفه ووضعه في سترته وهو يقول: "أنا هروح دلوقتي أحجز أجيب التذاكر وأعرف معاد الطيارة." أومأت له ليلى وهم بالخروج من الغرفة. لكنه عاد ثانية وهو يقول: "طيب بما إن الفرح الخميس الجاي وخلاص مفيش وقت، إيه رأيك لو تيجي معايا نختار الفستان بالمرة؟

لم تستطع ليلى تحمل تلك السعادة التي تشعر بها لعرضه ذلك. حتى إن قدماها لم تطيعها على الوقوف. لكنها أجابته بسعادة غامرة وقالت: "ثواني وهكون جاهزة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...