حطيتى راسى فى الطين يافاچرة، فضحتينى وخاليتى ولد غاليه يقف جصادى ويطلبك منى. صفعها مرة أخرى وعاد يصيح بها قائلاً: يبجى نهايتك على يدى يافاجره. تسمر آدم عندما سمع صرخاتها، كان يتحدث مع سليم بجوار منزلهم. لم يستطع منع نفسه من الولوج إلى الداخل وانتشالها من بين يديه. فأغلق الهاتف معه وأسرع عائداً إليه، جائاً المنزل يريد الإسراع إليها وإنقاذها من بين يديه. لكن صادف مراد في طريقه والذي أوقفه ومنعه من الصعود إليها قائلاً:
أنت رايح فين؟ مش هينفع يا آدم. روح أنت وأنا وسالم معاها متخافش. صاح به آدم قائلاً بقهر: يعني إيه؟ هسيبه يموتها؟ رد مراد بنفاذ صبر: وأنت بإيدك أيه تعمله؟ روح يا آدم الله يرضى عليك، روح دلوجيت سالم طلعلها وهو هيحميها وأنا معاه. بس وجودك أنت هيعقد الأمور أكتر، أمشي دلوجت. أغمض آدم عينيه، لا يستطيع سماع صرخاتها، فأسرع بالخروج من المنزل وصوت صرخاتها ترن بأذنه.
دخل سالم وسمر الغرفة فوجدا والدهم يخرج سلاحه ويصوبه ناحيتها. وهي ملقاة على الأرض والدماء تنزف من أنفها وفمها. فأسرع بالامساك به يمنعه قائلاً: أيه يا بوي اللي بتعمله ده، هتجتل بنتك؟ صاح به عامر قائلاً بغضب عارم: سيبني أجتلها وأخلص منها الفاچره. فجذبه سالم خارجاً به من الغرفة وأغلقه خلفه. أما سمر فأقتربت من أختها والدموع تنهمر على وجنتيها حزناً على ما أصابها. وفي الخارج قال سالم: أيه يا بوي اللي حصل لكل ده؟
أنت خابر ليلى زين وخابر أخلاقها، مستحيل تعمل حاجة تغضب ربنا وتغضبك. وإن كان على حسين هي ليها حق بردك. صعد مراد إليهم، فوجد السلاح في يد سالم فعرف أنها اعترفت لوالدها. فأقترب من عمه قائلاً بحكمة: يا عمي أرچوك فكر مليح. وقرارك اللي أخدته في لحظة غضب بيدك ترجع فيه. إنما إنك تجوازها لحسين وتظلمها بالشكل ده يبجى حرام ولا يجوز شرعاً. صاح بهم عامر قائلاً بلهجة آمرة:
أنا جولت كلمة ومش راجع فيها. وكتبت كتابها مش السبوع الجاي لأ بكرة. وده آخر كلام عندي. ثم أزاحهم من أمامه قائلاً بغضب: أوعو من وشي. ذهب عامر تاركاً إياهم في حيرة من أمرهم، فعامر مصر على زواجها من حسين.
فدلف سالم الغرفة يتأكد من سلامتها، فوجدها ملقاة على الأرض بلا حراك وسمر بجوارها تبكي ألماً عليها. والعبرات تنزل من عينيها. فمال عليها يحملها بين يديه واضعاً إياها على الفراش وهي مستسلمة له. فأمسك بمحرمة ثم ظل يمسح الدماء التي جفت على وجهها وقال بحنان جارف: ليه يا ليلى تعملي أكده؟ هي دي آخرتها تخوني ثقتنا فيكي؟ فقالت سمر وهي تجلس بجوارها على الفراش: مش وجته يا سالم. سيبها دلوقت وكفاية اللي أبوك عمله فيها.
أغمض عينيه حزناً على ما أصابها. وعندما لم يسمع منها رداً، جذب الغطاء عليها وأشار لسمر لكي تتبعه ويتركها لحالها الآن. فهي في أشد الحاجة لتبقى بمفردها قليلاً.
وأغلق الضوء وخرجوا من الغرفة مغلقاً الباب خلفه. فهو لا يريد الضغط عليها الآن. كما أنها لها مكانة خاصة في قلبه. فقد حرمت من أمها ومن حنانها منذ ولادتها. غير قسوة والدها عليها. فقرر هو تعويضها عن كل ما حرمت منه. فأصبح لها سنداً وأماناً. أما الآن ولأول مرة يقف عاجزاً أمامها، لا يستطيع فعل شيء يساعدها به. وكم يشعر بالخوف عليها. فوالدها مصر على زواجها من حسين وهي قلبها معلق بآدم. الذي خرج من المنزل بقلب جريح. وهو أكثر من يعلم بحالته الآن. فقد ذاقا ذلك المرار من قبل. فهو حتى الآن لم يريد الزواج من غيرها. لعل الله أن يجمعهم ببعض عن قريب. لكن بعد ما حدث الآن أصبح مستحيلاً.
فقال لسمر: سيبيها ياسمر لوحدها دلوجت. قالت بحزن: مش جادره أسيبها أكده. هرب سالم على كتفها قائلاً: هي محتاجة دلوجت إنها تكون لحالها. أومأت له سمر بعينيها وذهبت إلى زوجها. فقد قرروا المبيت الليلة في منزل والدها. ***
نظرت ليلى إلى ساعة الحائط فوجدتها الحادية عشر. ذلك الوقت التي ترى به آدم واقفاً أسفل شرفتها. تحاملت على نفسها وجذبت حجابها وقامت بارتدائه. وسارت وهي تتعثر في مشيها من شدة الضربات التي تلقتها على يد والدها. وظلت تستند على الحائط حتى وصلت للشرفة وقامت بفتحها. فوجدته جالساً على الأرض سانداً ظهره على الحائط. وعندما رآها هم واقفا يتأكد مما يراه. فقد كان وجهها منتفخاً بعلامات زرقاء ودماء جافة أسفل أنفها وبجانب فمها. فلم يتحمل رؤيتها بهذا الشكل. فأشار لها على الهاتف كي يحدثها عليه. فأومأت برأسها ورجعت تتعثر في مشيها حتى وصلت للهاتف. فهو منذ شهرين وحتى الآن لم توافق يوماً على الحديث معه عليه.
فعندما رن الهاتف أجابته ببكاء عنيف. كأنها تعاتبه على ما حدث معها. فأغمض عينيه ألماً وحزناً لما أصابهم. فقال بأسف: ليلى أنا أسف. عارف إني السبب في اللي حصلك. بس غصب عني مجدرتش أستنى أكتر من إكده. متخيلتش إن أبوكي عايز يزوچك لحسين ولد عمك. ومش عارف هعمل أيه. أنا ممكن أموت لو بجيتي لحد غيري. أرتمت ليلى على الفراش. فلم تعد قدماها تحملها أكثر من ذلك. مسحت عبراتها بباطن يدها وقالت بحزن شديد: وأيه اللي ممكن نعمله دلوجي؟
قال آدم بدون تفكير: هتاچي معايا دلوجت نروح للمأذون نكتب الكتاب ونرجع تاني. وبكده هنمنع جوازتك من حسين. اتسعت عينيها ذهولاً وقالت: أنت بتجول أيه؟ أنا لا يمكن أعمل أكده. قال آدم برجاء: أرجوكي يا ليلى توافجى. ماراح أجربلك إلا بموافجة أهلك وبفرح يليق بيكي وتتحاكي به البلد. بس الأهم دلوجت أننا نكتب كتابنا جبل ما يجوزوكى لحسين. وبكده محدش هيقدر يفرقنا. صاحت به: هيجتلونا يا آدم. قاطعها قائلاً:
إحنا كده ولا كده مجتولين يا ليلى. أغلقت الهاتف والقته على الفراش. فهي لن تفعل ذلك بأهلها. أما آدم فرحل من أمام منزلهم بقلب محطم وعاد لمنزله. فوجد أبيه منتظره. فقال له وهو جالساً على المقعد: عملت أيه يا آدم؟ لم يستطع آدم الرد عليه بل جلس بجواره دون قول شيء. فعاد والده يقول بنبرة عاتبة: جولتلك يا ولدي عامر مش هيوافج. أغمض آدم عينيه وقال بأصرار: مش هستسلم يا بوي. عقد صالح حاجبيه وقال بعدم فهم: تجصد أيه يا آدم؟
أدار وجهه كي لا ينظر إليه ويعرف ما ينوي فعله: هتعرف يا بوي بس مش دلوجت. انقبض قلب صالح خوفاً على أبنه وقال: ناوي على أيه؟ حاول آدم تهدئته قائلاً: متخافش عليا يا بوي. أمسك صالح يد أبنه وقال بقلق: لو مخفتش عليك أنت أخاف على مين؟ ربت آدم بيده الأخرى على يد أبيه وقال: الأعمار بيد الله يا بوي. ***
ظلت ليلى جالسة في غرفتها وكلمات والدها تتردد بأذنها. فزواجها من حسين هو القتل بحد ذاته. وظلت تفكر في حل للتخلص من ذلك الزواج. فلم تجد سوى هروبها معه. فعادت تلتقط هاتفها ثانية واتصلت عليه. وقالت له عندما رد عليها: أنت فين دلوجت؟ رد عليها قائلاً باقتضاب: في البيت. : نص ساعة وهتلاجينى جاهزة. لم يصدق آدم ما سمعه فقال: چاهزه لإيه؟ أخرجت تنهيدة قوية من صدرها وقالت: لللي جولت عليه. بس نكتب الكتاب وتعاودني أهنه تاني.
شعر آدم بالخوف من القادم ولكنه أصر على تلك الخطوة وقال: أكيد طبعاً. بس ساعة بالكتير وهتلاجينى عندك. أغلق آدم الهاتف معها وأسرع بالاتصال على سليم وأخبره بموافقتها وأنهم سيكتفون بكتب الكتاب ويعيدها إلى أهلها دون علم أحد حتى يقتنع والدها. فقال سليم: أنت فين دلوقت؟ بالطريق. : أنا رايح عندها دلوجت. : طيب عدى عليا خد العربية معاك. *** رن هاتفها لم يكن المتصل سوى آدم الذي قال لها بعد الرد عليه: أنا مستنيكي تحت.
أسرعت بارتداء ملابسها وهي مكونة من أسدال أسود وعليه نقاب وخرجت من الباب الخلفي للمنزل. فوجدته منتظرها أمام الباب فقالت له: إحنا هنروح فين دلوجت؟ أشار لها كي تتبعه ولم ينتبهوا للأعين التي تراهم. فسار معها حتى وصلوا إلى السيارة. فأوقفته قائلة: جولي الأول إحنا رايحين فين؟ رد عليها قائلاً: رايحين عند واحد صاحبي هو اللي هيساعدنا. سألته قائلة: هيساعدنا أزاي؟ أخرج تنهيدة قوية من صدره وقال: ممكن بس تركبي وبعدين أحكيلك.
أومأت برأسها وصعدت معه السيارة وانطلق آدم بها. وعندما عادت لتسأله قال: يا ستي هو دلوقت محضر المأذون والشهود ومستنينا، ومتقلقيش سليم ده أكتر من أخ. هو صحيح متعصب لدينه شوية بس لما عرف إنك هتجوزي غصب عنك وافق. اطمأنت ليلى وأكملوا طريقهم حتى وصلوا للمنزل المقصود وهو منزل بنفس مساحة منزلها وبنفس الحديقة. نزلوا من السيارة فوجدوا سليم يخرج من المنزل ليستقبلهم.
(سليم المنياوي يبلغ من العمر اثنان وثلاثون خريج كلية التجارة ويدرس الآن بالجامعة) دخل كل من سليم وآدم وليلى التي تتدارى خلفه تشعر بخفقات حادة في قلبها من الآتي. وولج بهم غرفة الضيوف فقال سليم: متقلقوش المأذون على وصول. بس أنا حابب أعرفك يا آدم إن اللي بتعملوه ده غلط كبير وللأسف أنا بشاركك فيه. وأنا خايف عليك.
رفعت عينيها إليه ناظرة له بصدمة شديدة. فقد أشعرها كلامه هذا بحقارة فعلتها. فهمت واقفه كي تنصرف. لكن آدم وقف أمامها يمنعها من المغادرة. فشعر سليم أنه جرحها بكلامه. فقالت ليلى برجاء لآدم: أرجوك يا آدم سبني. هو عنده حق. شعر سليم بالضيق من نفسه. فسمع آدم يقول: مستحيل أسيبك لحسين. قولتلك الموت أهون عليا من إني أشوفك معاه. فقاطعه سليم قائلاً:
أنا آسف مش قصدي والله. بس أنا خايف عليكم مش أكتر. إحنا عايشين في مصر وكمان في الصعيد مش في أمريكا. قاطعته ليلى قائلة بحدة:
أنا مبعملش كده عشان أحط أهلي قدام الأمر الواقع زي مبتقول، ولا بهرب منهم. أنا بس وافقت على كتب الكتاب لما أبويا غصب عليا أتجوز ابن عمي. ودا بقى شخصية فيها كل الصفات السيئة اللي بتغضب ربنا. شرب وقمار وستات. وأظن إنك شيخ وعارف يعني إيه تجوز بنتك لواحد بالقذارة ده. ولولا كده مكنتش فكرت أعمل كده. لأن لا دي أخلاقي ولا تربيتي. أما بالنسبة لآدم أسأله إن كنت في يوم سمحتله إنه يتمادى معايا في أي شيء.
أغمض عينيه يعاتب نفسه على جرحها بتلك الطريقة قائلاً: وأنا لو شاكك في غير كده مكنتش ساعدتكم. وكمان أنا عارف صاحبي كويس وعارفك أنتي من كلامه عليكي. كلام سنين مش شهر ولا اتنين. وكل ما في الموضوع خوف عليكم مش أكتر. وأنا آسف لو كنتي فهمتيني غلط. نظرت لآدم الذي يرجوها أن تبقى. فسمعوا طرقات على الباب وذهب سليم قائلاً: ده أكيد المأذون. هروح أدخله.
وخرج من الغرفة. وعادت ليلى إلى مقعدها والخوف يزداد أكثر بداخلها. وبعد قليل دلف سليم ومعه المأذون ورجل آخر وهو الشاهد الثاني. وبدأوا عقد قرانهم. حتى أنهى المأذون. بارك لكم وبارك عليكما وجمعا بينكم في الخير. ترددت تلك الكلمات في قلب آدم قبل أذنه. لا يصدق أنها أصبحت زوجته. لكنه بفعلته تلك لم يفكر بما ستؤول إليه الأمور بعد فعلتهم تلك. لم ينتبه لخروج المأذون والجميع. كل ما يراه الآن هي وعينيها الظاهرة من النقاب التي تحمل حزن العالم بأكمله.
فقال آدم بصوته الهادئ: مبروك يا ليلى. رفعت نظرها إليه فرأى الدموع تبلل نقابها ندماً. لكن قد فات الأوان على ذلك. فشعر بها وبمعاناتها. فجلس بجوارها قائلاً: ندمانة ياسلمى؟ مسحت ليلى الدموع من خلف نقابها وقالت بحزن:
كنت بتمنى اليوم ده كتير جوي. بس متخيلتش إني اتزوچ من ورا أهلي بالشكل ده. ومش خابرة اللي چاى ده مخبيلنا أيه. أنا خايفة عليك أكتر من خوفي على نفسي. حسين ممكن يجتلك ويسيبني أنا عشان يعرف صُح ينتقم مني. والحل الوحيد إننا نهرب. بس مجدراش أعمل أكده. ذمبهم أيه أفضحهم وأخلي سيرتهم على كل لسان. لا أبوي يستاهل ولا أخواتي. بس كله من حسين ابن عمي. لو مغصبش عليا اتزوجه مكنتش عملت كده واصل.
سمع سليم حوارهم فشعر بالحزن عليهم ودلف قائلاً باقتضاب: مبروك يا آدم. مبروك يا آنسة ليلى. ردت عليه بإيماءة من رأسها. ورد آدم قائلاً: الله يبارك فيك. مش هنسى واقفتك معايا. ربت سليم على كتفيه قائلاً: متقولش كده. إحنا أخوات. بس نفسي أطمن عليك قبل ما أسافر. سأله آدم قائلاً: أنت هتسافر أمتى؟ : آخر الأسبوع ده إن شاء الله. همت ليلى بالوقوف قائلة: أنا لازم أروح دلوقت.
أومأ آدم لها وشار لها أن تسبقه بالخروج حتى يتحدث قليلاً مع صديقه. وبعد خروجها قال سليم: آدم مش هوصيك. هي دلوقت مش مراتك شرعاً. لا نكاح بدون ولي. فاهم؟ دي حاجة. الحاجة التانية إن العقد ده ممكن أبوها يبطله بسهولة لأنها بكر واتجوزت بدون ما يعرف. فلازم تعمل حساب حاجة زي دي. ابتسم له يطمئنه وقال: إحنا بنمنع جوازها من حسين مش بنتجوز غصب عنهم. متقلقش. بس لو جرالي حاجة في رقبتك ماشى؟ انقبض قلب سليم بشدة خوفاً عليه وقال:
ليه بتقول كده؟ ربت على كتفه وقال وهو يسير خارجاً من الغرفة: زي ما قولتلك خلى بالك منها. حاول سليم منعه من الذهاب، لكنه لن يستطيع. فلا بد أن يعيدها إلى المنزل قبل أن يشعر أحد بغيابها. *** ظل عامر ينظر إلى يده التي تطاولت على ابنته. وظل يعاتب نفسه. كيف طاوعته نفسه؟ كيف تطاول عليها بالضرب بتلك القسوة؟
هو يعرفها جيداً ويعرف أخلاقها. لكنها أخطأت عندما وقفت أمامه تكسر كلمته التي أعطاها لعمها. ويعلم أيضاً أن لها الحق برفضها. لكن ما أغضبه حقاً هو اعترافها بعشقها لابن صالح التهامي. انتبه على صوت حسين بالخارج. فنظر في ساعته فوجدها الواحدة صباحاً. فأندهش من مجيئه في هذا الوقت. فسمع صوته يصيح بالمنزل قائلاً بغضب: وينك يا عمي؟ خرج عامر من غرفته مسرعاً والغضب يزحف إلى محياه صائحاً به: إيه؟ وإزاي تيجي في وقت زي ده وتدخل كده؟
أنت اتجننت إياك. خرج سالم على صوتهم وهو يقول: إيه يا جماعة؟ إيه اللي بيحصل؟ نظر له حسين بحقد وقال: وينها المحروسة أختك؟ نظر سالم إلى والده وقال بعدم فهم: أختي. فوج نايمة بتسأل ليه؟ ضحك حسين بتهكم وقال بسخرية: أختك هربت يا بيه. واحد شافها وهي خارجة من الباب الوراني وهو معاها وركبوا عربية ومخبر راحوا فين. صاح به عامر قائلاً بغضب عارم: أنت بتقول إيه يا خرفان أنت؟
أسرع سالم بالصعود إلى غرفتها كي يراها. لكنه عاد بعد قليل ناكساً رأسه قائلاً: صح يا بوي مش في أضتها. ضرب الأرض بعصاه وقال بغضب جحيمي: تجلبوا الأرض من فوقها لتحتها وتجبوهالي سواء حية أو ميتة. ثم أخرج سلاحه وأعطاه لسالم قائلاً: أمسك الطبنجه دي ومتجيش إلا وانت مفرغها فيهم. فاهم ولا لأ؟ رفض سالم قائلاً: لا يا بوي أنا أختي متعملش أكده. مصدقش أبداً. ولو كانت هربت بصحيح فهي بتهرب من زواجها من حسين.
رمى عامر العصا من يده وأمسك سالم من تلابيبه وصاح به قائلاً: كلامي يتنفذ يا أما ألبسك طرحة وأقتلك بدالها. فاهم ولا لأ؟ لم يرد عليه سالم. فأخذها حسين فرصة وامسك السلاح من يد سالم وقال بحقد: سيبلي أنا المهم دي يا عمي. أمسكه سالم مانعاً إياه من الذهاب قائلاً بحده: إياك تجرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!