الفصل 23 | من 29 فصل

رواية وللقلب أقدار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رانيا الخولي

المشاهدات
19
كلمة
2,900
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

دلف سليم الغرفة بعد أن ذهبت زوجة عمه، والتي خرجت من المنزل دون قول شيء تحت أنظار سليم المندهشة من خروجها بهذا الشكل. ساوره الشك خوفًا على ليلى، فأسرع إلى الداخل. وجدها ملقاة على الأرضية دون حراك والدماء تسيل منها بغزارة، وتتنفس بصعوبة بالغة. "ليلى" هكذا قالها سليم وهو يسرع إليها بقلب مرتعب من خسارتها. رفعت عينيها بتثاقل شديد ثم أغلقتها ثانية. حملها سليم بين يديه وخرج مسرعًا من المنزل، يكاد قلبه يتوقف خوفًا عليها.

فأخذ يصرخ باسمها: "ليلى حبيبتي، افتحي عينيكي، ليلى أرجوكي متسيبنيش". ثم وضعها في السيارة بقلب منفطر وتولى القيادة وانطلق بها. *** ترجل الجميع من السيارة بفرحة شديدة. فنبه عليه سالم قائلاً قبل دخولهم للمنزل: "يا جماعة إحنا مش عايزين نأخر عندهم، يعني بالظبط كده أربع ساعات ونمشي على طول". ضحك كل من سمر ومراد، والذي قال: "هتعمل إيه؟ ربنا يصبرك على بعده".

رد سالم بصدق: "يارب يا مراد، أنا فعلاً حاسس إني ناقصني حاجة، من يوم ما سابتني وقعدت في البيت الكبير وأنا هتجنن". تذمرت سمر قائلة: "قلبتوها حزن ليه، ما كنا ماشيين كويس". ضحك مراد وقال وهو يأخذ منها آدم: "هاتي آدم وشيلي انتي الأكل". حمل مراد آدم وحملت سمر الطعام وهموا بالدخول، لكنهم توقفوا حين وجدوا الباب مفتوحًا على مصراعيه. فنظرت سمر إلى مراد باندهاش وقالت: "هما في عرسان بيسيبوا باب بيتهم مفتوح كده؟

رد مراد بقلق: "يمكن في حد عندهم جوه". أخرج سالم هاتفه ليتصل بسليم قبل أن يدلفوا للداخل، فسمعوا صوت هاتفه يرن بالداخل دون رد. شعر سالم بالقلق عليهم، وأسرع بالولوج للداخل لكن لم يجد لهم أثر. ثم توجه إلى الغرفة الأخرى، وجد الباب مفتوحًا، فهم بالإقتراب منها لينظر داخلها. توقف قلبه عن النبض عندما رأى أمامه آثار دماء كثيرة على الأرضية. وضعت سمر الطعام داخل المطبخ، فلفّت نظرها طاولة طعام أخرى على طاولة المطبخ.

أسرعت سمر بالخروج فوجدت سالم واقفًا بلا حراك أمام إحدى الغرف. اقتربت منه وهي ومراد، الذي تعجب من وقوفه بهذا الشكل. فنظرو إلى مرمى عيناه، فخرجت صارخة من فم سمر. أفاقت سالم من صدمته فقال سالم بصدمة: "ليلى جرالها حاجة؟ ثم أسرع إلى الخارج، وأسرع مراد خلفه قائلاً: "انت رايح فين دلوقتي؟ أحنا منعرفش هما فين". سالم وهو يصعد إلى السيارة: "أكيد في المستشفى". صعد مراد معه وتلاتهم سمر وأنطلقوا إلى المستشفى القريبة منهم. ***

وصل سليم للمستشفى وترجل من السيارة وهو يحمل ليلى بين يديه والخوف قد سيطر عليه. فأسرع إلى الداخل وهو يصيح كي ينقذها أحد. أسرعت الممرضات بجذب الترولي ووضعها عليه مسرعين بها إلى الداخل، مانعين سليم من الدخول معها. أرتَمى بخوف على المقعد واضعًا رأسه بين يديه وظل يدعو ربه أن ينجيه. مر الوقت وسليم جالسًا يعاتب نفسه على ما حدث. فقد كاد أن يفقدها مرة أخرى. كيف يأمن لها ويتركها وحدها معه؟

لن يستمر في البقاء في هذه البلدة أكثر من ذلك. سيأخذها ويرحل منها ولن يعود إليها مرة أخرى. فيكفي ما حدث حتى الآن. ظل على هذا الوضع حتى وجد كلا من سالم ومراد وسمر دالفين المكان بخوف شديد. وأسرع سالم إليه يسأله عن ما حدث. أجابه سليم وهو يرجع بظهره للوراء: "ليلى بتموت يا سالم". صرخت سمر وأرتَمَت في حضن مراد، الذي ألجمت الصدمة لسانه. أما سالم فقال بعدم استيعاب: "يعني إيه بتموت مش فاهم، فين ليلى؟

رد سليم وهو في حالة الوعي: "يعني هي جوه دلوقتي في العمليات ومش عارف إيه اللي بيحصل". صاح مراد قائلاً: "ومين اللي عمل أكده؟ رد سليم وهو يضغط على قبضته حتى ابيضت مفاصله: "سليم: هيكون مين، مرات عمك". قال سالم بصدمة: "مرات عمي حافظ؟! كيف يعني؟ شرح لهم سليم ما حدث، ثم تساقطت العبرات من عينيه دون إرادته. بعد وقت طويل خرج الطبيب من غرفة العمليات، فاسرع الجميع إليه، وقال سليم برعب: "خير يادكتور طمني؟

عليه الطبيب بإرهاق شديد: "للأسف السكينة اللي اتضربت بيها أصابت الرئة فعملت فيها جرح كبير، وغير كمان إنها نزفت كتير لحد ما جات هنا، بس الحمد لله سيطرنا عليه، وهنحطها دلوقتي في العناية المركزة عشان نطمن أكتر، بعد إذنكم". بعد ذهاب الطبيب، أرتَمى سالم على المقعد يبكي بشدة كما لم يبكي من قبل. وسمر التي أجهشت في البكاء. أما سليم فشعر بأن الدنيا تنهار من حوله وإن قدميه لم تعد تستطيع حمله.

فقال مراد بقلب باكي: "يا جماعة اللي بنعمله ده ملوش لازمة، هي دلوقتي محتاجة إننا ندعيلها. يلا نصلي الظهر اللي فاتنا ده، وندعيلها". جذب مراد سليم وسالم وذهب بهم إلى المسجد. *** دَلفت أم حسين المنزل بسعادة بالغة ظنًا منها أنها بذلك أخذت انتقمت لابنها وزوجها، فوجدت عايدة مازالت تنتظرها على أحر من الجمر. وعندما رأتها أسرعت إليها قائلة: "ها يا أمه عملتي إيه؟ جلست أم حسين على الأريكة

وقالت بابتسامة خبيثة: "خلاص، خلصنا منها". جلست عايدة جوارها بفرحة شديدة: "بجد يا أمه، يعني خلاص راحت في داهية؟ أومأت بسعادة وقالت بمكر: "عرفتي بقى أنا وافقت أخلي سارة تحضر فرحها ليه؟ عشان أخليها تطمني، ومحدش يشك في اللي ناوية أعمله". قالت عايدة: "طيب اتصلي عليه وقولي له إنك نفذتي اللي اتفقتوا عليه". ابتسمت بخبث وقالت: "هو هييجي بنفسه لما يعرف، متستعجليش". لم تستطع سارة تحمل سماع المزيد فخرجت إليهم وقد طفح بها الكيل

مما يحدث وقالت بغضب شديد: "انتوا إيه؟ مش بني آدمين؟ قلبكم ده بيوصل إيه، دم ولا حقد وكره لخلق الله؟ عايزين تعملوا فيها إيه أكتر من اللي ابنك عمله؟ صاحت بها والدتها: "اخرسي، انتي ناسيه إنها السبب في موت أخويك وأبوكي؟

ردت سارة بإصرار: "إنتي السبب، إنتي اللي مليتي قلبه غل وحقد من عمي، إنك تخليه يتجوز واحدة من بناته طمع في أرضه وماله، ولما رفضه لسمر وفضل عليه مراد زاد حقدك عليه أكتر وحطيتي عينك على ليلى، عشان كده ليلى فضلت إنها تهرب مع آدم ولا إنها تبقى معاه". قاطعتها عايدة بكره أعمى: "إنتي بتقولي كده بس عشان بتحبيها". قالت سارة وهي تقترب منها: "وانتي لما فكرتي تحطي عينك على الدكتور سليم، وحاولتي إنك تقربيه ليكي، بس معرفتيش".

اخفضت عايدة عينها بإحراج من والدتها. فعادت سارة تقول: "مفكرتيش في اللي ممكن يحصلنا لما سليم يعترف عليكي وتتسجني، هنعيش إزاي لوحدنا، هنعيش إزاي بالعار اللي هيلازمنا ده، أخ مجرم، وأم كمان مجرمة". تلقت سارة صفعة قوية من أمها، فنظرت إليها بصدمة قائلة: "أنا مليش قعاد معاكم بعد كده وخليكم انتوا لما تموتوا بحقدكم اللي هيقضي عليكم ده". أوقفتها أم حسين قائلة: "لو خرجتي من البيت ده مش هتعاوديه تاني".

ردت سارة بأسف: "كويس إنها جات منكِ، لأني فعلاً مش ناوية أرجع تاني، أنا رايحة لعمي أتشفعلك عنده". وعادت لغرفتها تلملم أشياءها. *** عندما عادوا من صلاتهم وجدوا الشرطة في انتظارهم. فأغمض سالم عينيه، لا يعرف ماذا يفعل، هل يعترف على زوجة عمه، أم يطلب من سليم أن يتستر عليه؟ ماذا سيفعل إن أخبرهم سليم؟ ماذا سيكون مصير بنات عمه؟ لما لم تفكر في بناتها؟ لما لم تفكر في مصيرهم بعد سجنها أو إعدامها؟

فاق من شروده عندما سمع الضابط يسأل سليم عن الفاعل. فأنتظر رده بخوف شديد وسمعه يقول: "مشفتوش". عقد الضابط حاجبيه وقال بشك: "يعني إيه مشفتوش؟ أنت كنت معاها في البيت وقت وقوع الجريمة يبقى إزاي مشفتش؟ نفى سليم برأسه وقال بثبات: "لأنها طلبت مني إني أوصل مرات عمها لبره البيت وسيبتها واتكلمت شوية مع مرات عمها، ولما رجعت لقيتها بالشكل ده". صدم سالم ومراد من أقواله،

وخاصة عندما قال الضابط: "وياترى دي الحقيقة ولا في حاجة في دماغك؟ ظل سليم على ثباته وقال: "اللي عندي قولته، وبعدين أنا كل همي في الوقت ده إني أنقذها، ومهتمتش لحاجة تاني. ولو مش متأكد نستنى لما تفوق وبعدين نعرف". رد الضابط قائلاً: "على العموم النيابة على وصول دلوقتي، يعني التحقيق لسه متقفلش، وهتبعت لمرات عمها تستجوبها هي كمان". ثم تركهم وغادر.

لم يندهش مراد من موقف سليم في هذا الأمر. فرغم معرفته السطحية به إلا أن مواقفه هي وحدها من تتحدث عنه. حقًا كما أخبرته ليلى شخص نادر الوجود وضعه الله في طريقها. أما سليم فقد اندهش من تصرفه وسأله قائلاً: "ليه قلت كده؟

ابتسم سليم بسخرية ورد قائلاً: "مش عشان خاطرها، لأ عشان خاطر سارة اللي مسابتش ليلى ثانية واحدة من يوم ما رجعت، عشان متبقاش محرومة من أب وأخ وام كمان. صحيح اللي حصل ده مش هيعدي بالساهل بس مش دلوقتي لما أطمن عليها الأول". دخل سليم غرفة العناية المركزة بعد أن أذن له الطبيب.

فوجدها راقدة على الفراش بأكياس دماء موضوعة في ذراعها، وأخرى موصلة بصدرها تسحب الدماء المعلقة على رأتيها. فأغمض عينيه حزنًا عليها وتساقطت العبرات منها بغزارة. فتقدم منها بقلب نازف فمال عليها يقبل جبينها بقبلة نادمة على تركه لها مع تلك المرأة. فضغط على أسنانه حتى يكاد يدميها متوعدًا لها، لكن فليصبر قليلاً. دخلت الممرضة تطلب منه الخروج وأخبرته بأنها لن تستيقظ إلا في الصباح.

خرج سليم من الغرفة ولم ينتبه لسالم ومراد اللذين حاولوا إيقافه لكنه لم يستمع إليهم. خرج سليم من المشفى متجهاً إلى منزله كي يبدل ملابسه المليئة بالدماء. دلف سليم المنزل فوجد أمه وندى ممسكين الهاتف يحاولون الوصول إليه. وعند رؤيته أسرع الجميع إليه يسألون عن تلك الدماء. أرتَمى سليم على المقعد شارحًا لهم ما حدث ببكاء شديد. أنفطر قلب فاتن خوفًا عليها وقالت: "يا حبيبتي يا بنتي، ياريتني ما كنت سبتكم". حاولت

ندى التخفيف عنها وقالت: "يعني كنتي هتعملي إيه يا ماما؟ أنا مش عارفة إيه الشر اللي في قلوب الناس ده، هان عليها تعمل كده إزاي وهي بتقول إنها اللي ربتها؟! قالت فاتن ببكاء: "منها لله، أنا مش عارفة إيه الاستفادة من أذية الناس بالشكل ده؟! "أقوم يا حبيبي غير هدومك لحد ما ننضف البيت ونروح نطمن عليها". رفض سليم قائلاً: "لأ يا أمي متروحوش دلوقتي، هي أصلًا مش هتفوق إلا الصبح. أنا هغير هدومي وارجع تاني".

دخل سليم غرفته فألمه قلبه لرؤية دماءها على الأرضية بهذا الشكل. أغلق سليم الباب ثم قام سريعًا بتنظيف الغرفة والولوج للمرحاض للاغتسال والذهاب للمشفى كي يظل بجوارها. *** همت سارة بالخروج من المنزل لولا ولوج سالم بغضب عارم متوجهًا حيث تجلس زوجة عمه.

فأشار لها بتهديد: "اللي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل بس مش دلوقتي. المهم دلوقتي النيابة جاية عشان تحقق معاكي، هتقولي إنك رحتي تطمني عليها وسليم أصر إنه يوصلك، ومتعرفيش حاجة تاني، فاهمه ولا لأ؟ ردت زوجة عمه بابتسامة مستفزة: "أكيد، اتفضل الأول تشرب الشاي بنت يا عايدة". قاطعها سالم قائلاً بشمئزاز: "مشرفنيش آكل حاجة في البيت ده بعد عمي الله يرحمه". ثم نظر إلى سارة وهي خافضة عينيها بإحراج شديد

من أفعال والدتها وقال: "كويس برضه، أنا كنت جاي آخدك من هنا وتفضلي مع عمك، لأني مش هآمن عليكي معاهم بعد اللي حصل". وأخذها ورحل. *** دَلفت سارة برفقة سالم إلى منزل عمها الذي علم كل شيء من مراد. فرح بها بحزن وقال: "تعالي يابنتي، الدار دارك اتفضلي". ردت سارة بحزن شديد: "أنا آسفة يا عمي من معاملة أمي بس...

قاطعه عامر قائلاً: "متجوليش حاجة. إن كان حد فينا غلط من الأول فهو أنا مش حد تاني. أنا اللي بجبروتي وبجسوتي اللي عملت كل ده، وكنت هضيع بنتي مني لولا وجود سليم يا عالم كان زمانه فين دلوقت. يلا يا بنتي دخلي شنطتك في الأوضة اللي تعجبك ويالا نطمن على ليلى". رفض سالم قائلاً: "ملوش لازمة روحك عندها دلوقتي، الدكتور قال إنها مش هتفوق إلا الصبح. وأول ما تفوق هاجي آخدك ونروح لها".

حاول عامر الإصرار على ذهابه لكن سالم أقنعه بالبقاء. *** في الصباح. أيقظ سليم على صوت ليلى الخافت وهي تنادي باسمه. فانتفض على أثرها وأسرع إليها بلهفة قائلاً: "ليلى حبيبتي حمدلله على السلامة". رفعت ليلى جهاز الأكسجين عن فمها لكن سليم منعها من ذلك. وعندما أصرت على ذلك كي تحدثه سمح لها قائلاً: "اللي بتعمليه ده غلط". ردت ليلى بإرهاق شديد وقالت: "مرات... عمي... ياسليم...

قاطعه سليم قائلاً: "متخافيش، مبلغتش عنها، ولما النيابة جت نفيت تمامًا صلتها بالموضوع، بس برضه التحقيق شغال ومستنينك تفوقي عشان يسألوكي". حاولت ليلى الحديث لكنها بدأت تتنفس بصعوبة بالغة، فشرع سليم بالرعب عليها وأعاد الأكسجين على فمها مرة أخرى وضغط على الزر بجوار الفراش. ثواني معدودة وأسرعت الممرضة بالولوج إلى الغرفة. وعندما رأت حالتها قامت باستدعاء الطبيب وأخرجت سليم من الغرفة بالإجبار.

انتظر سليم خروج الطبيب من الغرفة بخوف شديد، ويدعو ربه أن ينجيها. وبعد قليل خرج الطبيب من عندها، فأسرع سليم إليه يسأله عن حالها. فرد الطبيب قائلاً: "متقلقش كل ده طبيعي واحنا حالياً بنحاول نتخلص من بقايا الدم اللي ع الرئة بالتمارين اللي بنعملها، وربنا معاها". ظل سليم جالسًا على المقعد وهو مازال ينتفض خوفًا عليها. حتى وصول عامر والجميع. وعندما سألوه عنها أخبرهم بأنها بحالة جيدة لكن الطبيب أعطاها منوم حتى لا تشعر بالألم.

*** طرقات عنيفة على الباب سمعتها عايدة وهي تتحدث على الهاتف مع أحد أصدقاؤها، فأغلقت الهاتف وذهبت لتفتح فإذا به عماد يدلف المنزل بضيق شديد قائلاً: "هي فين؟ ردت عايدة ببرود: "هي مين؟ صاح بها عماد قائلاً: "أمك يا أختي". خرجت أم حسين من غرفتها وهي تقول: "أهلاً يا عماد بيه اتفضل". رد عماد بغضب: "أنا مش جاي أضيف، أنا جاي أسألك عن اللي عملتيه". ردت أم حسين قائلة ببرود وهي تجلس على المقعد: "هو أنا عملت إيه؟

ماهو كله بمشورتك". صاح بها عماد قائلاً بغضب: "أنا مقلتش اقتلي ليلى، أنا قولت خلصيني من سليم".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...