طلع خالد وعبد الرحمن وفضلوا يخبطوا على أوضتها. اتوتر خالد وخاف لتكون هربت، فراح كسر الباب. لقا الأوضة فاضية. *** في صالون القصر، كان قاعد حسن على الكرسي. جنبه ندى وشيماء. دعاء قاعدة جنب ندى وعمالة تبص على حسن. أدهم قاعد على الموبايل. مصطفى عمال يعاكس في البنات اللي موجودين. مصطفى بهمس: واد يا أدهم، بص البت اللي لابسة فستان أخضر دي وسايبة شعرها الطويل. أموت أنا في الجمال. أدهم بضيق: هش، بطل قرف بقى واسكت.
مصطفى بغمزة: أيوه يا عم، ما أنتَ عندك ندى الجمال كله. أدهم بخبث: لا ندى إيه دي صغيرة. شيماء أحلى وأجمل. بص أدهم على شيماء وغمزلها. هي اتوترت وبصت الناحية التانية. ندى مراقبة حركات أدهم وشايفة إنه بيبص على أختها، فراحت بصت على أختها بكره. مصطفى بصدمة: نعممم! أنتَ أهبل؟ شيماء أكبر منك. وبعدين مش ندى دي حب الطفولة وهتجوزها وهقف قدام حسن عشانها؟
أدهم بخبث: قولت بنفسك كلام، والكلام بيروح مع الوقت. وبعدين مالكش دعوة، أنا حبيت شيماء خلاص. مصطفى بسخرية: أنتَ مش بتحب يا أدهم، أنتَ بتبص على المظهر والجمال. وده مش اسمه حب. أدهم بضيق: خلاص بقى، اكتم. *** عند حسن وأخواته. بص حسن في الساعة بتاعته بضيق. صوت الأغاني صدعه. دعاء بابتسامة: ازيك يا حسن؟ عامل إيه؟ حسن بابتسامة مزيفة: كويس. دعاء: أنا وحسن، بقله ذوق: أنا هروح أشرب سيجارة.
طلع حسن سيجارة ووقف في الجنينة يشربها. لقا تليفونه بيرن. فراح خرج من القصر والجنينة عشان يعرف يرد بعيد عن صوت الأغاني. حسن: ازيك يا أبو الصحاب؟ إيه يا عم كل دي فترة غياب؟ امتى هترجع مصر بقى؟ = قربت خلاص، هخلص شوية أوراق هنا وهاجي في مصر وهستقر واتجوز. حسن: تيجي بالسلامة. وسكت حسن لما لقى وعد بتجري في الشارع ورايحة ناحية القصر بتاعه. حسن: طب سلام دلوقتي يا صاحبي، هكلمك بعدين.
حط حسن التليفون في جيبه ورمى السيجارة ومشي ورا وعد. *** في قصر عبد الرحمن الحديدي. خالد بزعيق: دي هربت يا عمي! بنتك قليلة الأدب وهتفضحنا كلنا! عبد الرحمن بغضب: احترم نفسك يا خالد. أنا مصدوم زيي زيك. خالد، استنى استنى هنا. نزل خالد جري على السلم والغضب متحكم فيه. لقا والدته داخلة القصر. خالد بصدمة: هوبااااا! ماما كمان وصلت! هو يوم مش هيعدي! أنا حاسس. نزل خالد من على السلم وراح ناحية والدته.
خالد بتوتر: ماما أهلاً. أنتِ مش قولتي مش هتيجي؟ إيه اللي جابك؟ قصدي يعني نورتي. سعاد (والدته) : أنا ما كنتش هاجي، بس أنتَ ابني الوحيد وقولت لازم أحضر. أومال فين وعد؟ بلع خالد ريقه بتوتر وقال: ها، أصل يعني، أصل هي بتجهز فوق وكده. اقعدي استريحي يا ماما وهي قربت تخلص. سعاد بضيق: الساعة ٩. أنا قولت هاجي هلاقي الخطوبة شغالة. إيه دلع البنات ده؟ كل ده بتجهز؟ المأذون: يا ابني، بقالي ساعة ونص. العروسة فين؟
خالد: معلش، استنى ربع ساعة، ساعة كمان. اتفضل اقعد وانتِ كمان يا ماما اقعدي. *** خرج خالد من القصر وبعت الحراس يدوروا في المنطقة كلها عن وعد. *** في قصر حسن. وصلت وعد عند بوابة القصر وكانت عايزة تدخل، لكن الحراس منعوها. راحت دفعت ليهم فلوس كتير وراحت دخلت. وصل حسن وراها وهو شايف كل اللي حصل. حسن ببرود: هش، حسابكم معايا بعدين. الحراس بخوف: حسن بيه، أنا... حسن بزعيق: اخرس!
أنا هطلع وراها وأقفل بوابة القصر بالمفتاح. واوعى تدخل حد، سامع؟ الحراس بخوف: حاضر يا بيه. دخل حسن القصر. سمع صوت باب بيتقفل فوق. عرف إن وعد دخلت أوضته. راح ناحية أوضة جده وشافه نايم. راح قافل عليه بالمفتاح وابتسم بخبث. *** في قصر عبد الرحمن الحديدي. عدى ١٠ دقايق ووعد لسه ما وصلتش. راح خالد ناحية أهل حسن.
خالد بتوتر: آنسة دعاء، وعد هربت والمعازيم بدأت تلاحظ والصحافة هنا وأنا كده هتفضح. ممكن تعملي خطيبتي لحد لما الخطوبة تخلص؟ دعاء بصدمة: أنتَ بتقول إيه؟ خالد بتوتر: ارجوكي وافقي، أنا كده هتفضح. أدهم بغضب: أنتَ مجنون يا عم؟ غور من هنا! مصطفى: دعاء مين يا عم؟ وإحنا مالنا وعد هربت ولا لأ؟ يلا يا جدعان نمشي من هنا. خالد بغضب: أنا بتكلم بالذوق، وأنا هتجوز دعاء بالذوق أو بالعافية. أنا مش عايز أتفضح.
مصطفى بغضب: بالعافية مين يا ابن الـ******! دعاء دي خطيبتي! أنتَ أهبل؟ بصتله دعاء بصدمة عشان هي مش خطيبته. طلع خالد مسدس من جيبه وقال بغضب: ماليش دعوة، اليوم مش هيعدي غير لما أكون متجوز حد فيهم. شيماء، ندى، دعاء، أي حد. المهم مش أتفضح، وإلا هموتكم. *** في قصر حسن. في الأوضة. دخلت وعد الأوضة وفضلت تدور لحد لما لقت البطاقة بتاعتها في درج الترابيزة. اخذتها بسعادة ولسه هتخرج.
لقيت حسن في وشها بيبتسم بخبث وبيقفل باب الأوضة بالمفتاح. وعد بصدمة: أنتَ بتقفل الباب ليه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ حسن: دي أوضتي على ما أعتقد. وأدخل وآخرج براحتي. أنتِ بقا بتعملي إيه هنا؟ أي وحشتك؟ وعد: بص يا حسن، أنا جاية هنا أجيب البطاقة بتاعتي وأهرب وأروح أركب قطر وأروح أي محافظة عشان خالد عايز يتجوزني بالغصب. من فضلك، لو سمحت ابعد عني وافتح الباب قبل والحق أسافر قبل ما خالد يعرف مكاني. حسن: تؤ، ما فيش خروج من هنا.
وعد بخوف: حسن، بطل هزار. خرجني من هنا. حسن بخبث: هش، بس شكلك حلو النهارده. بصت وعد جمبها لقيت كوباية مياه. راحت كسرتها على دماغه وجابت الإزازة كمان وكسرتها على دماغه. وهو وقع اغمى عليه ودماغه بتنزف. نزلت وعد تجري على السلم. ونفس المشهد بيتكرر قدامه لما جت هنا أول مرة وكسرت الكوباية على دماغه. فضلت تعيط جامد. ليه بيحصل معاها كل ده؟ فتحت باب القصر ولسه هتخرج. منعوها الحراس. الحارس: ما ينفعش تخرجي.
وعد ببكاء: اوعي من وشي أنتَ كمان. حسن هو اللي سابني أمشي. اوعي من وشي. سابها الحارس. وخلعت وعد الهيلز اللي في رجليها وفضلت تجري في الشارع وهي عمالة تعيط. حارس خالد بصوت عالي: يا رجااااله! وعد هانم هنااااك اهو! بصت وعد وراها لقيتهم بيجروا وراها. راحت فضلت تجري و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!