الفصل 6 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
19
كلمة
2,317
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سكينة خرجت من جيبه وحطها عند رقبة شيماء اللي بصتله بصدمة. بصت شيماء في عينه وحست إنها شافته قبل كده. راح الشاب اتوتر ونزل السكينة من على رقبتها. راحت شيماء شالت الشال من على وشه بسرعة. شيماء بصدمة: أدهم! إنت بتعمل إيه هنا؟ أدهم بتوتر: امشي، اطلعي برا. شيماء بصدمة: إنت بتعمل إيه في الوقت ده في مكتب جدو؟ وليه ماسك سكينة؟ إنت كنت عايز تقتلني؟ رد عليا! طق طق طق. بص أدهم على شيماء بخوف وراح نط من الشباك وخرج من المكتب.

فتحت شيماء باب المكتب لقيت ندى. ندى فركت في عينها: إنتِ بتعملي إيه هنا؟ هو في حد معاكي هنا؟ شيماء بتوتر: جدي... جدي هنا وكان عايزني في موضوع كده. يلا ننام، الوقت متأخر. قفلت شيماء باب المكتب بسرعة ومسكت إيد ندى ودخلوا الأوضة. *** في قصر عبد الرحمن الحديدي. في أوضة وعد. وعد كانت قاعدة على السرير بعد ما جت من برا وسلمت على أبوها اللي فضل يسألها أسئلة كتير، بس هي كانت تعبانة وقالت إنها عايزة تنام.

وهي أصلاً مش عارفة تنام وعمالة تفكر تقول لخالد ولا لأ. وعد بسرحان: يا ترى أقول لخالد؟ لأ، لأ. خلاص الموضوع خلص وحسن مش هشوفه تاني. وكمان خطوبتي النهاردة ومش لازم أنكد على نفسي. أقوله بعد الخطوبة. أيوه، أقوله بعد الخطوبة فعلاً. قامت وعد من على السرير وبصت في ساعة تليفونها. لقت الساعة اتنين ونص الفجر. فتحت شباك أوضتها وأخدت نفس عميق. سمعت صوت تحت. لقت خالد في الجنينة وبيشرب سيجارة وعمال يكح جامد.

قفلت الشباك بسرعة وحطت الشال على كتفها ونزلت جري. خالد بتعب: كح كح كح. وعد بخوف: يلاهوي! بتشرب سجاير يا خالد؟ إنت اتجننت؟ ساب خالد السيجارة بتعب وقعد على الكرسي. ووعد قعدت على الكرسي اللي جنبه. وعد: إنت عندك حساسية من السجاير ومش بتستحمل ريحتها. تروح تشربها؟ وبعدين مش عارف إنها ضارة للصحة؟ إنت عايز تأذي نفسك؟ خالد بحزن: هشش. اسكتي. أنا تعبان ومش ناقص. وعد: مالك يا خالد؟ إنت مش مبسوط؟ دي خطوبتنا النهاردة. مالك؟

خالد: أمي. وعد بضيق: مالها؟ خالد: لسه متخانقة معايا بسببك. قالت يعني... بصي، هي مش موافقة على الخطوبة. وعد بحزن: مرات عمي بتكرهني من وأنا صغيرة. مفروض تعاملني زي بنتها لأنها ما عندهاش بنات، ولا أنا عندي أم. ولكن هي دايماً شايفة إني مش مناسبة ليك وعايزة تجوزك بنت اختها. بس إنت بتحبني أنا، صح؟ خالد: أيوه، يحبك إنتَ بس.

وعد: ما فيش بس. مرات عمي الأسبوع اللي فات لما شافتك إنك ثابت على قرارك وعايز تتجوزني، سكتت وقالت ماشي موافقة. وحددنا معاد الخطوبة. إيه اللي حصل بقى وخلاها تقلب عليا كده؟ خالد: ............ وعد بزعيق: ما ترد! قالت عليا إيه يا خالد؟

خالد: مش هقدر أقول. مش هقدر. خلاص يا وعد، ما تشغليش بالك. أنا هحاول أقنع ماما وأخليها تحضر الخطوبة. حتى لو هنفسخ الخطوبة بعد يومين، بس عشان شكلنا. أنا برضه راجل أعمال وعمي راجل أعمال وعازمين ناس كبار في البلد دي. ولازم الخطوبة تتم. ما ينفعش تتلغي. قامت وعد من على الكرسي وبصتله بصدمة: نعم؟ إنت اللي همك في الموضوع شكلك بس؟ وأنا فين؟ قام خالد من على الكرسي ومسك إيدها. شدت وعد إيدها من

إيده بسرعة وبصتله بصدمة: إنت مش خالد؟ لأ، إنت شارب حاجة ولا إيه؟ أنا بقى مش موافقة على الخطوبة دي. خالد بغضب: مش بمزاجك. وعد بزعيق: لأ، بمزاجي. رفع خالد إيده ولسه هيضرب وعد بالقلم، راح نزل إيده تاني بضعف. وعد بصدمة: عايز تمد إيدك عليا؟ ااااه! هي وصلت لكده؟ خالد: مش هينفع أمد إيدي عليكي أصلاً يا وعد.

وعد بزعيق: مش هتقدر أصلاً لأنك عارف إن لو ضربتني بالقلم، أنا كمان هضربك. إنت ضعيف يا خالد ومش قد كلمتك. ومن واحنا صغيرين بتحبني وبتقولي هتجوزك. ووقفت قدام الدنيا عشاني واقنعتني أنا شخصياً لأني كنت رافضة فكرة الجواز وأنا لسه بدرس. واتخليت عن أحلام كتير. قولت ما فيش جامعة، هتجوزك ونقعد في البيت. قولتلك حاضر يا خالد. قولت ما فيش شغل بعد الجواز واقعدي في البيت. قولتلك حاضر يا خالد. استحملت عصبيتك وطولة لسانك وخلقك الضيق

وصوت الزعيق والتحكمات والغيرة وكل القرف ده. وسكتت. وإنت أصلاً ولا جوزي ولا حتى خطيبي. أنا احترمتك وسمعت كلامك عشان إنت اللي مربيني وعايشين مع بعض من واحنا صغيرين. لكن توصل إن إنت تخطبني عشان ما ينفعش نلغي الخطوبة عشان سيادتك وسيادة برستيجك ده؟

مش هيحصل. وأنا بقى مش موافقة على خطوبة ولا زفت على دماغكم. مسكها خالد من شعرها بغضب وضربها بالقلم. خالد بغضب: إنت اتجننتي؟ إزاي تقولي الكلام ده؟ ده أنا هموتك من الضرب. أنا عمري ما ضربتك، بس إنت لازم تطلعي أسوأ ما فيا. الخطوبة النهاردة يا وعد. وده أمر عليكي، مش باخد برأيك. وكتب الكتاب هيبقى مع الخطوبة. ويلا بقى خليها تكمل. ساب خالد شعرها. راحت وعد ضربته بالبوكس في بطنه وبوكس في وشه وطلعت تجري على فوق.

دخلت وعد أوضتها وقفلت عليها بالمفتاح وقعدت على السرير وفضلت تعيط. وعد ببكاء: ما كانش ينفع أسيب حلمي ودراستي وشغلي عشانه. أنا غلطانة. في قصر حسن. الساعة 3 العصر. في أوضة أدهم. كان قاعد على السرير عمال يفكر إزاي ينتقم من حسن وإيه هي الخطة. طق طق طق. أدهم بصوت عالي: ادخل. دخل مصطفى وهو ماسك حاجة. أدهم بأستغراب: اللي في إيدك ده؟ قعد مصطفى على السرير جنبه وقال: دي دعوة لخطوبة خالد ووعد. البنت اللي كانت عندنا.

أدهم: وخالد عازمنا ليه؟ مصطفى: ده بعت دعوة ليا أنا وأنتَ وحسن وندى وشيماء ودعاء. حتى جدي. كلنا يعني. أدهم ببرود: مش عايز أروح. مصطفى: لأ طبعاً. ده إحنا نروح أول الناس. لازم نعرف شوية معلومات عن البت وعد وخالد عشان لما نوقعهم في بعض. أدهم: تصدق صح. إشطا. أنا هروح. هنام شوية وبعدين أقوم ألبس. يلا اطلع برا بقى. طلع مصطفى من أوضة أدهم ونزل على تحت وراح الجنينة. لقى دعاء قاعدة على المرجيحة وسرحانة.

سحب مصطفى كرسي من اللي موجودين في الجنينة وحطه جنبه المرجيحة. مصطفى: صباح الجبنة الكيري على اللي شاغلة قلبي وتفكيري. بصتله دعاء بقرف وسكتت. غمز مصطفى وقال: إمتى بقى هتحني علينا يا قمر إنت. دعاء بزعيق: مالكش دعوة بيا وابعد عني يا مصطفى. مصطفى: يا ساتر يارب! حمو بيكا بيتكلم! وطّي صوتك يا ماما، وطّي صوتك يا حبيبتي. دعاء ببرود: أنا هقوم وأسيب لك المكان. إشبع بيه بقى. وبحذرك، مالكش دعوة بيا.

مصطفى: هو أنا جيت جمبك يا ولية؟ إنت إيه القرف ده؟ على الصبح بومة؟ طبعاً لو أنا كنت حسن، كنتِ زمانك هتطيّري من الفرح. دعاء: مالكش دعوة بحسن. ده أحسن منك. بصلها مصطفى بهدوء وبعدين فضل يضحك جامد: حسن؟ أه، قوليلي. ده أحسن مني؟ ده ليه شيخ وأنا ما أعرفش؟ ولا بيبع سبح على باب الجامع؟ ده أزبل واحد فينا. دعاء: حسن ده أشرف منك. قام مصطفى من على الكرسي وقال: أشرف؟ ده يبقى خالتك؟ قال حسن أشرف مني قال؟

ده إنتِ اتجننتي. أما مراية الحب عامية بصحيح. لأ، ده ما فيش مراية أصلاً. *** الساعة 7 مساءً. في قصر عبد الرحمن الحديدي. في أوضة وعد. كانت قاعدة على السرير ولابسة فستان أحمر قصير لحد الركبة وسايبة شعرها القصير وعمالة تعيط ومش عارفة تعمل إيه. والناس مرحباً بدأت تيجي والصحافة تحت. طق طق طق. عبد الرحمن (والدها) : يلا يا وعد يا حبيبتي. الناس بدأت تيجي والعريس مستني تحت. وعد، إنتِ سامعانى؟ مسحت وعد دموعها

بسرعة وقالت بنبرة ثابتة: بلبس أهو يا بابا. قربت أخلص. 10 دقايق بس. عبد الرحمن: براحتك يا حبيبتي. وأنا مستنيكي تحت. لما تخلصي رني عليا عشان أطلع آخدك. وهاتي البطاقة معاكي عشان كتب الكتاب. مشي والد وعد من على الباب. وعد بصدمة: يلاهوي! فين البطاقة بتاعتي؟ أيوه صح، أنا كنت حطاها في الشورت الجينز بتاعي. هوبااااا! البطاقة كده هناك في أوضة حسن. يلاهوي، أعمل إيه دلوقتي؟ فضلت وعد تلف في الأوضة مش عارفة تعمل إيه. في قصر حسن.

نزل حسن من على السلم وهو لابس قميص أحمر وبنطلون أسود وجزمة سوداء ومظبط شعره. حسن بصوت عالي: يلا يا جماعة، أنا لبست أهو. إنتوا فين؟ طلعت دعاء من الأوضة وهي لابسة فستان أحمر طويل وسايبة شعرها وكان طويل سيكا ولابسة هيلز أحمر وحاطة مكياج بسيط وكان شكلها حلو جداً. وندى كانت لابسة فستان أزرق ولابسة نظارة النظر بتاعتها وحاطة مكياج بسيط ولابسة هيلز أبيض.

وشيماء كانت لابسة فستان أسود طويل ورافعة شعرها لفوق بتوكة ومش حاطة مكياج خالص، بس كانت زي الأميرات. بص حسن على دعاء بصدمة لأنها دايمًا بتلبس بناطيل وبتلم شعرها. فضل باصص عليها وهي اتكسفت. وفي نفس الوقت نزل مصطفى وأدهم على السلم وهما لابسين قميص أسود وبنطلون أسود. مصطفى بصفارة: هوبااااااا! ما شوفتش حلاوة قبل كده زي كده. فين جعفر اللي كان عايش معانا في البيت؟ اتحولتوا فجأة كده.

بص أدهم على شيماء وهي اتوترت. وندى بصت عليه لقيته بيبص على شيماء، راحت اتضايقت جدًا. بصله حسن بقرف وقال: جدي، إنت مش هتروح معانا؟ الجد: لا يا ابني، روحوا إنتوا واتبسّطوا. أنا مش عايز أروح. توصلوا بالسلامة. خرج حسن وهو ماسك إيد شيماء وركب العربية وهي قعدت جنبه. وقعد ورا ندى ودعاء. وفي العربية التانية مصطفى وأدهم. بعد نصف ساعة. في قصر عبد الرحمن الحديدي. فضلت وعد تلف في الأوضة ومش عارفة تعمل إيه. تهرب ولا لأ؟

بصت من الشباك لقيت حسن وأخواته وأدهم ومصطفى تحت ودخلوا القصر. وعد بصدمة: إيه ده؟ اللي جابهم دول كمان؟ إيه القرف ده؟ ابتسمت وعد بخبث وراحت ناحية الدولاب. وفي صالون القصر. دخل حسن القصر وسلم على خالد وقعدوا. الساعة 8 مساءً. خالد في ساعته بضيق وقال: الناس بقالها ساعة موجودين. ممكن تستعجل وعد شوية؟ عبد الرحمن: حاضر يا ابني، أنا هطلع أهو. خالد: أنا هطلع معاك.

طلع خالد وعبد الرحمن وفضلوا يخبطوا على أوضتها. واتوتر خالد وخاف لتكون هربت. راح كسر الباب لقى الأوضة فاضية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...