الفصل 9 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
19
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل حسن القصر وهو ماسك دماغه. أول ما شاف وعد جري عليها عشان يضربها. وعد ببكاء: ما حدش يمد إيده عليا. جريت وعد واستخبت وراء أبوها. عبد الرحمن بهدوء: وعد، اللي عملتيه ده أكبر غلط. هربتي من غير سبب وفضحتينا كلنا، وحصلت مشاكل كتير بسبب تصرف غبي طلع منك. وعد ببكاء: بابا اسمعني أنا... الأب بغضب: ما فيش ولا كلمة. المأذون هيجي دلوقتي وهنكتب الكتاب، وتتجوزي انتِ وخالد. كلهم بصوا بصدمة. بصت وعد على خالد وهو ابتسم بشر.

وعد: وأنا مش هتجوز خالد، واللي يحصل يحصل. خالد بزعيق: شايف يا عمي؟ عشان لما أضربها ما حدش يتكلم. الأب بغضب: تضربها؟ أنت اتجننت؟ هي حيوانة عشان تضربها يا قليل الأدب أنت. وعد بتمثيل: يا باااابا، ده ضربني قبل كده جامد لدرجة إن أغم عليا وكنت هموت، عشان كده هربت. أنا مش عايزة اتجوزه يا بابا، ده هيفضل يضربني. ترضى بنت حبيبتك الدلوعة الحيوان ده يضربها؟ ترضى؟ خالد بغضب: حيوانة مين يا بت؟

أنت تطولي تتجوزيني يا معفنة يا أم بشرة مقشفة؟ يا بت، أنا لو جبت مياه ودلقتها على وشك ومسحت المكياج هشوف واحد صاحبي. حطت وعد إيدها على وشها بصدمة: مقشفة وواحد صاحبي؟ والله ما هسيبك. نطت وعد على خالد وفضلت تعض في إيده وهو عمال يصرخ. *** في الأوضة اللي فيها أدهم وندى. ندى ببكاء: اتغيرت معايا الفترة الأخيرة وما بقتش تكلمني زي الأول، وحبك ليا قل.

مسحت ندى دموعها وقالت: دعاء دايماً تقولي إنك مش بتحبني وإنك عايز تنتقم من حسن، فكنت عارفة إني مش بصدقها عشان بحبك يا أدهم. ما أعرفش إزاي حبيتك، بس كل اللي أعرفه إنك لما بتبقى جنبي ومعايا قلبي بينبض بطريقة غريبة وبحس شعور أول مرة أحسه. ببقى طايرة من الفرحة لما تجيب ليا حاجة حلوة، وبستنى كل عيد ميلاد ليا عشان تجيب عروسة لعبة ليا واحتفظ بيها وأقعد كل يوم أكلمها عنك. يمكن أنا صغيرة على الكلام ده، بس مش عارفة، قلبي هو اللي حبك يا أدهم. أتمنى إنك تكون بتحبني زي ما أنا بحبك. أنا عارفة إنك نايم ومش سامعني، بس أنا كنت عايزة أتكلم وخلاص. ربنا يقومك بالسلامة.

مسحت ندى دموعها وباست راسه وخرجت من الأوضة. فتح أدهم عينه بتعب. كان عامل نفسه نايم وسمع كل حاجة ندى قالتها. نزلت دمعة من عينه، مسحها بسرعة. هو عارف إن ندى ما تستاهلش كل ده، بس لازم ينتقم من حسن وخلاص. اللعنة على قلوب أحبت أشخاص ليس لها وليس يحبونها من الأساس. في صالون القصر. شال حسن وعد من على كتف خالد بعد ما ورم ونزل دم. وعد بزعيق: ابعد عنيييييييي. سيبني أعلمه الأدب الحيوان ده. شالها حسن ووقعها على الأرض.

حسن بزعيق: بسسسسس بسسسس. أي حد يضايقك تروح تضربيه. اتهدي بقاااااااااااا. وعد بوجع: ضهرييييي يا متخلف. منك لله. مسك خالد منديل ومسح الدم اللي على كتفه آثار العضة، وراح ضرب برجله في ضهر وعد اللي قاعدة على الأرض، وطلع فوق أوضته ورزع الباب. حسن: يلا عشان نروح. أومال فين أدهم؟ نزلت ندى وهي بتقول: أدهم نايم، أخد طلقة في دراعه بسبب صاحبك المتهور. حسن بزعيق: وأنتِ مالك؟ وبتعملي إيه عنده فوق؟

ندى: أدهم نايم أصلاً، وأنا كنت قاعدة على الكرسي قصاده عشان لو احتاج حاجة. فيها إيه؟ حسن: يلا نمشي من هنا، الساعة بقت 12. دعاء: مش هتطلع تطمن على أدهم؟ حسن ببرود: مش هشوف حد. هو يستاهل، أكيد عصب خالد عشان كده ضربه بالنار. راح مصطفى عشان يضرب حسن، راحت دعاء مسكته. دعاء بخوف: أرجوك يا مصطفى اسكت. مالكش دعوة بيه، خلي الليلة تعدي على خير. كفاية اللي حصل النهارده. سكت مصطفى وهو بياخد نفسه بغضب.

شيماء بهدوء: حسن، يلا نمشي إحنا. ودعاء وأدهم ومصطفى يجوا في العربية اللي ورانا. مسكت شيماء إيد ندى وحسن وخرجوا برا القصر وركبوا العربية ومشيوا. طلع مصطفى فوق ودخل أوضة أدهم، لقاه فاتح عينه. مصطفى: عامل إيه دلوقتي؟ أدهم بتعب: كويس. أقدر أمشي عادي يعني. دي مجرد رصاصة في كتفي. سند مصطفى أدهم وخرجوا من الأوضة ونزلوا على السلم. في صالون القصر. طلعت أم خالد فوق تنام، وأبو وعد طلع الجنينة يعمل مكالمة.

واتبقى معتز ومحمود ودعاء في الصالون. محمود (الشاب اللي شاف وعد في الشارع وجابها إلى القصر) معتز (اللي اتصل على محمود وقاله إن العروسة هربت) . هما الأربعة أصحاب جداً (معتز، محمود، خالد، حسن) محمود بتعب: أنا همشي بقى. النهارده كان يوم زي الزفت ومتعب بطريقة يا جدع. معتز، معتز، أنت يا ابني. بص محمود على المكان اللي بيبص عليه معتز، لقاها دعاء. محمود بغمزة: يا عم ركز معايا وسيبك منها. دي أصلاً بتحب حسن.

معتز: بس هو مش بيحبها، وأنا اللي بحبها واستحقها، وهخليها تحبني كمان ونتجوز. في نفس الوقت، نزل أدهم على السلم وهو ساند على مصطفى. بص مصطفى على معتز، لقاه بيبص على دعاء، ودعاء مش واخدة بالها أصلاً وقاعدة على الكرسي وبتنام. مصطفى بضيق: دعاء. دعاء. يلا عشان نمشي. يلا وابقى نامي هناك. قامت دعاء ومشيت معاهم، وراحوا ركبوا العربية ومشيوا. ومعتز ومحمود ركبوا عربية هما كمان ومشيوا. في القصر.

دخل أدهم ومصطفى ودعاء القصر، ودعاء طلعت أوضتها، وأدهم ومصطفى طلعوا فوق. الساعة 3 الفجر. خرجت ندى من أوضتها وبصت حواليها، لقيت كل اللي في القصر ناموا. طلعت على السلم ودخلت أوضة أدهم. ندى بهمس: أدهم. أدهم. فتح أدهم عينه وبصلها، وبعدين اتعدل في مكانه بفزع. أدهم بتوتر: أنتِ إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ ندى بخوف: كنت جايه أطمن عليك. أنت كويس؟ أدهم بهدوء: أيوه كويس يا ندى، شكراً. ابتسمت ندى بخجل ورجعت شعرها وراء ودنها.

ندى: عايز حاجة؟ طيب أنا هروح أنام. أدهم: لا شكراً. يلا انزلي قبل ما حد يشوفك هنا. يلا تصبحي على خير. ندى: وأنت من أهله. فتحت ندى باب الأوضة، لقيت حسن قدامها. حسن بصدمة: ندى؟ بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...