الفصل 10 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
20
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فتحت ندى باب الأوضة، لقت حسن قدامها. حسن بصدمة: ندى بتعملي إيه هنا؟ ندى بصت عليه بصدمة وما عرفتش تعمل إيه. أدهم بهدوء: تعالي يا حسن، ادخل. دخل حسن ورزع الباب جامد، ومسك دراع ندى بغضب: بتعملي إيه هنا؟ انطقي. أدهم بهدوء: هشش، براحة ما تزعقش. أنا كنت تعبان ودرجة حرارتي كانت عالية، اتصلت على شيماء عشان تجيب ليا الحقنة، راحت ندى اللي ردت وهي اللي طلعت.

بس في نفس الوقت دخل مصطفى الأوضة وهو بيفرك في عينه عشان يفوق. راح لقى حسن وندى. مصطفى: يا ساتر يا رب، في إيه على الصبح؟ أدهم ببرود: تعالي شوف حسن بيشك فيا أنا وندى. بص يا حسن، ندى دي عمري ما هبص ليها، دي أصغر مني بكتييير. ويلا بقا انزلوا تحت، ومصطفى هو اللي هيديني الحقنة. مصطفى بغباء: حقنة إيه؟ مش أنت كويس أصلاً؟ حدف أدهم بالمخدة بغيظ.

أدهم: يا مصطفى افتكر، مش أنا تعبان واتصلت بشيماء وندى هي اللي طلعت بدالها، وأنت كنت رايح تجيب ليا كوباية مياه وساندوتش. مصطفى بتمثيل: اااااااااه، أيوه أيوه افتكرت. ندى دي أختنا الصغيرة وعمرنا ما هنبص عليها ولا نحبها. أيوه صح، يلا بقا هديك الحقنة عشان أنت تعبان، تعباااااان قوي. خرج حسن من الأوضة وهو بيبص ليهم بشك، واخد ندى في إيده ونزل. مصطفى بفخر: أدائي كان رائع، صح؟ حط أدهم إيده على وشه بنفاذ صبر من غباء أخوه.

في جنينة القصر. خرج حسن من القصر وهو ماسك إيد ندى، وقعدوا على الكراسي.

حسن بهدوء: ندى، إنتِ أختي الصغيرة، وعارف إنك في فترة مراهقة وممكن تحبي أي حد لأنك لسه صغيرة ومش هتعرفي تتحكمي في مشاعرك. وأنا عارف بردوا إني مقصر معاكي إنتِ وشيماء ومش بتكلم معاكوا نهائي، بس أنا بحبكم أوي. إنتوا أغلى حاجة عندي. يمكن مش بوضح ده، بس بجد إنتوا غالين أوي عندي. من ساعة وفاة ماما وبابا، وأنا ماليش غيركم إنتوا وجدك. لو حد فيكم حصله حاجة، أنا هموت فيها يا ندى. أنا مش قوي يا ندى، أنا ضعيف، ضعيف أوي. أنا بخاف من الحزن ومن الألم ومن الفراق ومن الوحدة يا ندى. أنا بثق فيكي يا ندى، اوعي تعملي حاجة غلط أو تحبي واحد عدو أخوكي وبيكرهه، اوعي يا ندى.

أخد حسن ندى في حضنه، وندى فضلت تعيط. ولأول مرة تعرف إن أخوها بيحبها. في صباح اليوم التالي. صحت وعد من النوم، ودخلت الحمام تاخد شاور. وبعدين خرجت من الحمام، لبست فستان وردي ورفعت شعرها لفوق ديل حصان، وفتحت باب أوضتها ونزلت. في نفس الوقت، كانت وعد نازلة على السلم وطالعة الجنينة. سمعت صوت في مكتب أبوها. لسه هتدخل، سمعت صوت خالد جواه بيتكلم في الموبايل. في المكتب.

خالد: الو، الو يا بيه. لا ما لقيتش حاجة، عمال أدور على الورق مش لاقيه، ولا حتى عامل توكيل للبت وعد. أنا زهقت، أنا بقالي سنين كتير هنا بمثل إن وعد بنت عمي، وعمي وليد هناك بيمثل إنه جد حسن. كفاية كده، أنا زهقت من أم اللعبة دي. خارج المكتب عند وعد. كانت في حالة صدمة، مش قادرة تتنفس، ومش قادرة تستوعب اللي حصل. فضلت وعد ترجع بضهرها، راحت خبطت في الترابيزة والفازة وقعت اتكسرت.

عند خالد في المكتب، سمع صوت كسر برا، قفل المكالمة بسرعة. في قصر حسن. كان حسن لابس بدلة وماسك شنطة في إيده ونازل على السلم. وفي نفس الوقت كانت ندى وشيماء ودعاء ومصطفى بيفطروا على السفرة. حسن بهدوء: صباح الخير. شيماء: صباح الخير يا حسن، لابس كده ورايح على فين؟ حسن: رايح أشتغل في الشركة بتاعتنا. كلهم بصوا عليه بصدمة، لأن حسن أصلاً عمره ما اشتغل ولا بيحب الشغل. شيماء بسعادة: ربنا معاك يا حبيبي ويوفقك يا أخويا يا رب.

حسن بابتسامة: اومال فين جدي؟ صح؟ ندى: جدو في المكتب بتاعه بيخلص شوية حاجات، وهيجي يفطر معانا. تعالي افطر أنت كمان. حسن: لا، مش عايز افطر، مش جعان، هبقى افطر هناك. قامت دعاء بسرعة وعملت ساندوتش وجريت على حسن. دعاء: حسن، استنى، اتفضل الساندوتش ده. ما ينفعش تنزل من البيت جعان. حسن: مش عايز، شكراً، أنا مش جعان. مشي حسن من قدام دعاء، وهي ابتسمت بأحراج. مصطفى بسخرية: سي حسن، خد الساندوتش ده يا سي حسن. نينينينينيني.

سابت دعاء الساندوتش بغيظ على السفرة ودخلت أوضتها. في مكتب الجد. وصل حسن للمكتب ولسه هيدخل، سمع الجد بيقول. الجد بزعيق: هما ٥ مليون جنيه، أنا بقالي سنين بمثل إني جده ولازم آخد حقي. ماليش دعوة، هما ٥ مليون جنيه، يا أما هفضحك وهقول لحسن إني مش جده وإنه ليه إخوات غير ندى وشيماء. خارج المكتب، حسن اتصدم من اللي سمعه، والغضب ملأ وشه وعلامات الشر ظهرت عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...