الفصل 18 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
20
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

راحت وعد عشان تخرج، لقيت حد بيضربها على دماغها بالحديدة. راح اغمى عليها. مسكت سارة المفاتيح وراحت عشان تهربهم، ولسه هتتحرك من مكانها، خبطها حسن بطرف المسدس على دماغها. راحت وقعت جمب وعد واغمى عليها. بعد ٣٠ دقيقة فتحت وعد عينيها براحة وهي حاسة بصداع رهيب في دماغها. فتحت وعد عينيها، لقيت حسن قاعد جمبها على السرير وكل العيلة واقفة عشان تطمن عليها. حسن بلهفة: وعد وعد انتِ كويسة؟ سمعاني؟ طيب فكراني؟

وعد بتعب: آه فاكرة بس... دماغي وجعاني أوي، حاسة بصداع رهيب...... عايزة أشرب مياه! ابتسم حسن وراح بسرعة يجيب ليها مياه، كان خايف لتكون فقدت الذاكرة بسبب قوة الخبطة. دعاء: حمد لله على سلامتك يا وعد. ندى: الحمد لله إنك كويسة. شيماء: حسن كان خايف أوي عليكي. مصطفى بخبث: ولي العهد بقى لما يحب. اتكسفت وعد وسكتت. دخل حسن الأوضة وهو ماسك كوباية الميه وصنية ساندوتشات.

أدهم: حمد الله على السلامة يا وعد، يلا يا شباب نخرج احنا برا. خرجوا كلهم برا وقفلوا الباب وراهم. حسن بهدوء: اشربي مياه الأول وبعدين خدي الساندوتش ده عشان تفوقي كده وتقدري توقفي على رجلك. وعد بتعب: لأ لأ مش عايزة، أنا عايزة أنام. حسن: لأ لازم تاكلي، افتحي بوقي أنا هاكلك. وعد: لأ يا حسن مش عايزة. حسن: افتحي بوقك اخلصي. فضل يأكلها حسن بإيده في بوقها، ووعد بصتله بسعادة وسكتت.

وبعدين خلصت الأكل ونامت، وحسن طلع برا الأوضة ونزل على تحت. حسن بصوت عالي: دعاء، ندى، شيماء، مصطفى، أدهم تعالوا بسرعة عايزكم في موضوع. كلهم نزلوا من على السلم وقعدوا في الصالون مع حسن.

حسن بهدوء: أنا طلبت البوليس وهو دلوقتي في الطريق عشان ياخد وليد وخالد وفاروق، وقدمت كل الملفات والأوراق بالأعمال السوداء اللي حصلت في حياتهم. فاروق الملفات بتاعته عن القتل وكمية الجرائم اللي عملها، وخالد اكتشفت إنه بيتاجر في الأعضاء، ووليد بتاع غسيل أموال. كل الملفات دي لقيتها في مكتب فاروق.

وليد قال إنه مثل إنه جدي عشان كان فاروق هيقتله لو قال لأ وإنه طيب، ولكن الحقيقة إن فاروق كان ماسك عليه ذلة عشان كده وليد اضطر يمثل. وخالد نفس الكلام، فاروق برده ماسك عليه ذلة. الحقيقة إن التلاتة **** وكل واحد فيهم يستحق الإعدام. والبوليس جاي في الطريق وهياخدهم كلهم، أنا بس حبيت أقولكم عشان تبقوا عارفين. أدهم: طب وسارة هتعمل فيها إيه دي كانت هتقتل وعد؟

حسن بغموض: لأ سارة دي اللي هيحدد عقابها وعد لما تصحى، لأنها خانت وعد ووعد هي اللي هتقول هتعمل فيها إيه. قام حسن من مكانه واخد دعاء في حضنه جامد. حسن بحزن: عملت تحليل DNA امبارح واتأكدت إنك أختي، أنا آسف على كل السنين اللي ضاعت واحنا عايشين في نفس القصر وما نعرفش إننا إخوات. أنا بحبك والله مش بكرهك زي ما انتِ فاكرة، أنا هفضل أحبك وهعاملك زي ندى وشيماء، انتوا إخواتي وربنا يعلم أنا بحبكم قد إيه.

فضلت دعاء تعيط في حضنه وحسن فضل يطبطب على شعرها. خرج حسن من حضن دعاء واتكلم بهدوء: أنا غلطت في حق كل واحد فيكم، ولكن من النهارده هبدأ صفحة جديدة معاكم كلكم، وأول حاجة هقرب من ربنا وهبطل أعمل أي حاجة غلط وهتوب. وإخواتي ههتم بيهم وهسمع كلامهم من غير ما أقول، أنا مش فاضي. هحافظ عليكم وهحاول أبقى دور الأب والأخ في نفس الوقت. وأدهم ومصطفى غلطت في حقكم كتير أوي وكنت بعاملكم معاملة وحشة واخدت كل ورثكم، ما تزعلوش مني.

وعد عرفت إنها زوجة أصيلة وهي السبب في إن كل اللعبة دي تتكشف. ومش هطلقها وهكمل معاها باقي حياتي. والقصر ده كلنا هنعيش فيه والفلوس كلها قسمتها علينا زي شرع ربنا ما قال. كلهم ابتسموا على كلام حسن اللي اتغير ١٨٠ درجة بسبب وعد. سمعوا صوت عربية البوليس، راح حسن خرج من القصر وخرجوا كلهم وراه. في المخزن أخذ البوليس وليد *الجد اللي كان تعبان جداً* وخالد وفاروق اللي عمال يزعقوا. فاروق بزعيق: انتوا مجانين؟

انتوا مش عارفين أنا مين؟ أنا هموتكم كلكم. حسن بأستفزاز: هشش يالا. خالد بغضب: هاخد وعد يعني هاخدها، هي أصلاً مش بتحبك، خلي عندك كرامة بقا. راح حسن ناحية خالد وراح ضربه بالقلم على وشه جامد. راح خالد عشان يهجم عليه، البوليس أخذه. خالد بصريخ: مش هسيبك يا حسنننننننننن، بكرهك. حسن ببرود: ابقى اعمل عمل خير قبل ما تروح لحبل المشنقة يا روح ماما. مشي البوكس وعربية الشرطة وراه.

حسن بهدوء: أنا رايح مشوار، ادخلوا جوا وخلي بالكم من وعد وأنا مش هتأخر. بعد ساعتين وقفت عربية حسن قدام الترب ونزل منها، ولأول مرة يزور أمه وأبوه من ساعة ما توفوا. حسن: وحشتوني أوي، الأيام وحشة أوي من غيركم. عارفين كان نفسي أوي تبقوا معايا، ما كانش ده هيبقى حالي. كان نفسي يا أمي أترمى في حضنك في آخر اليوم وأحكيلك اللي حصل معايا، ولما يحصل مشكلة أروح أحكيلك، ولما أحب يبان في عيني وأقولك، انتِ أول واحدة.

اتحرمت من لحظات كتير أوي كان ممكن أعيشها معاكم، بس أنا متأكد إنكم في مكان أحسن. يمكن لو أبويا كان راجل بسيط مش رجل أعمال، ما كانش فاروق قتله. بس ده قدر. تعرفوا أنا حبيت وعد. كنت بقول دايماً إن الحب ده كلام فارغ وإن عمري ما هتجوز وهقضيها صياعة، بس وعد جات وغيرت كل حياتي لأحسن. كنت نفسي أوريهالكم، كنتِ هتفرحي بيها أوي يا ماما. ممكن في الأول كنتِ هتزعقي عشان هي بنت مدلعة أوي ومش قريبة من ربنا.

بس أنا وهي هنتوب مع بعض وهنتغير لأحسن، وإيدينا في إيد بعض هنتوب. أنا عايز أخلف عيال كتير أوي، مش هفرق بين الولد والبنت، لما حد فيهم يغلط هخليهم يقولوا ومش يكونوا خايفين مني، لا يكونوا خايفين على زعلي. النهاردة الراجل اللي كان السبب في قتلكم هيتعدم وكل حاجة بانت على حقيقتها. أنا بحبكم أوي وهفضل دايماً أدعيلكم بالرحمة. ثم أكمل كلامه ببكاء: بابا قول لربنا إنه يسامحني، أنا تعبان أوي يا أمي وحاسس إن النهارده يوم وفاتكم.

أحم مش هعيط خلاص، أنا عارف إنكم هتزعلوا لما أنا بعيط. أنا متأكد إنكم سامعين أنا بقول إيه وحاسين بيا صح...... بحبكم ربنا يرحمكم. خرج حسن من الترب وهو بيعيط، وبعدين ركب العربية ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...