راحت وعد ناحية سارة وضربتها بالقلم جامد على وشها. فتحت سارة عينها وهي مرعوبة وفضلت ترتعش. لقت حد لابس أسود في أسود، وبعدين صرخت أول ما لقيت الحزام بيضرب على الأرض. وعد بشر: هيهيع، أنا هوريكي. سارة بخوف: عاااااااا، انتِ مين وعايزة مني أي؟ وعد بشر: بقا انتِ جاية هنا القصر جاسوسة؟ أكيد فاروق اللي بعتك، انطقي يا بت. سارة ببكاء: أرجوكي افتحي النور، أنا بخاف من الضلمة، أرجوكي.
وعد بشر: هششش، عاملة نفسك غلبانة وطيبة، وانتِ قتالة قتلة يا مجرمة. فضلت سارة تعيط جامد وترتعش. وعد استغربت من الحالة اللي هي فيها وراحت فتحت النور. وعد بهدوء: في حاجة غريبة في الموضوع، إزاي انتِ شكلك طيبة وبتخافي أوي كده وعايزة تقتلي؟ سارة ببكاء: أنا مش هقدر أقولك حاجة، بس كل اللي أقدر أقوله إن بعمل كده غصب عني. وعد بغضب: انطقي وقولي وأنا مش هقول لحد. سارة: .................
مسكت وعد الحزام وضربته على الأرض جامد، راحت سارة صرخت. سارة بخوف: خلاص خلاص، هقولك. *** وعد بصدمة: انتِ متأكدة إن ده أبوكي؟ سارة ببكاء: أيوه بابا، بس هو بيكرهني ودايماً بيضربني. شمرت سارة كم التيشيرت وبانت علامات الضرب على إيدها. دمعت وعد وراحت حضنت سارة.
وعد بحزن: أنا آسفة، حقك عليّ قلبي، أنا مش شريرة والله، أنا بس خوفت لما سمعتك بتتكلمي في التليفون وبتقولي إنك هتقتلي حد، خلاص ما تعيطيش بقا وأنا هاخدلك حقك من فاروق الزفت ده. سارة ببكاء: هتعملي أي؟ وعد بشر: أنا هعمل كل خير. *** في شركة فاروق. كان قاعد في مكتبه وعمال يتصل على سارة ومش بترد. وفجأة لقى النور قطع. قام فاروق من على الكرسي بتاعه بغضب وطلع برا مكتبه يشوف إيه اللي حصل.
فاروق بغضب: انتوا يا بهايم، إزاي النور يقطع في شركة كبيرة زي دي؟ ريماااااااس! ريماس بخوف: إيه يا فاروق بيه؟ فاروق بغضب: انزلي شوفي إيه اللي حصل في الكهرباء، بسرعة، عندي اجتماع من الأجانب في شركتي كمان نص ساعة، يلااااااااا! دخل فاروق مكتبه وهو بيرزع الباب، لقى حد بيحط المسدس على دماغه وماسكه من رقبته. حسن بشر: يا ترى إيه اللي هيحصل لما كل الأخبار والقنوات تتكلم عنك وإنك قد إيه راجل ***** وبيقتل؟
فاروق بخوف: اااانتَ مين؟ نزل السلاح من على دماغي، أنا راجل أعمال كبير، نزل السلاح بقولك. حسن بشر: تؤتؤ، صوتك يبقى واطي وتتكلم باحترام. وبعدين مش انتَ عمال تقتل في أي حد بيقف في طريق شغلك وعامل نفسك راجل أعمال طيب وبتاع أعمال خيرية وانتَ أصلاً *****؟ فاروق بزعيق: ما تشتمش! حط حسن حقنة منومة في دراعه وفاروق وقع اغمى عليه. حسن ببرود: أدهم، جبت كل الأوراق المهمة من مكتبه؟
أدهم وهو شايل ورق كتير: أيوه، ده طلع عامل بلاوي سوداء، الأوراق دي تخلي يروح لحبل المشنقة. حسن: طب يلا نطلع من هنا قبل ما الكهرباء ترجع. *** في قصر حسن. في المطبخ. دعاء: كان في واحدة ست عندها 12 بنت جم قالولها يا ماما، جعاااانين. مصطفى: بخ، بتعملي إيه هنا؟ دعاء: بعمل كيكة، بقالي كتير ما دخلتش المطبخ وقولت أما أجرب. مصطفى: وريني كده. مسك مصطفى شوكة وأخذ حتة من الكيكة.
مصطفى بصدمة: كح كح كح، رهيبة، طعمها تحفة، تسلم إيدك. دعاء بسعادة: بجد؟ خلاص هعملكم كيكة كل خميس على الفطار. مصطفى: لأ لأ لأ لأ، خلي مواهبك دي تطلع كل سنة، كل خمس سنين عشان نننبهر كل مرة، بلاش تدخلي المطبخ كتير. دعاء بكسوف: هي الكيكة حلوة للدرجادي؟ مصطفى بضحك: هههههه، رهيبة، دول هيموتوا من كتر جمالها. *** في أوضة حسن ووعد. وعد: بصي الفستان ده، أطول حاجة عندي. سارة: ليه كل لبسك قصير كده؟
وعد بحزن: ماما ماتت وهي بتولدني وبابا راجل أعمال كبير وما كانش بيعلق على لبسي، كان بيبقى طول اليوم في الشغل أصلاً، وأنا اتعودت على كده. بس هحاول أغير في طريقة لبسي وبدأت أصلي ورميت كل الشورتات اللي عندي أصلاً، تفتكري ربنا هيسامحني ويغفر ليا؟ سارة بهدوء: إن الله غفور رحيم، إن شاء الله ربنا هيتقبل توبتك. أنا هقوم ألبس الفستان والطرحة وأنزل أعمل الغداء. دخلت سارة الحمام وراحت وعد تقف في البلكونة عقبال ما سارة تخلص. ***
دخل حسن الأوضة وهو بيخلع الجزمة والجاكيت بتاعه. لقى سارة خارجة من الحمام وبتنشف شعرها، أول ما شافته صرخت وحطت الفوطة على شعرها. حسن بصدمة: انتِ بتعملي إيه هنا في أوضتي وفي حمامي؟ انطقي! خرجت وعد من البلكونة بسرعة أول ما سمعت صوت صريخ. وعد: في إيه؟ حسن بزعيق: إزاي يا هانم سايبة البت دي تدخل أوضتنا وتدخل الحمام كمان؟ وعد: اهدي يا حسن، ما حصلش حاجة، انتَ كنت برا وهي دخلت الحمام عادي، ما حصلش حاجة. حسن بزعيق: اطلعي برا!
طلعت سارة من الأوضة وهي حاطة الفوطة على شعرها وعمالة تعيط. حسن بغضب: ما تعرفيش إنها بنت فاروق وكان ممكن تقتلك في أي وقت وانتوا لوحدكم كده؟ وعد: لأ، عارفة إنها بنت فاروق بس هي طيبة أوي وبتعمل كل ده غصب عنها يا حسن، صدقني دي مظلومة زينا. قالت وعد لحسن كل حاجة وإن سارة أبوها دايماً بيضربها ويعذبها وبعتها عنها غصب عنها.
حسن بهدوء: بصي يا وعد، هي فعلاً شكلها طيبة، بس بلاش ثقتك الزيادة دي، إحنا ما نعرفهاش برده. أنا قولت أهو، خلي بالك منها وقللي في الكلام معاها. وعد بهدوء: حاضر. تأكل؟ حسن بتعب: لأ، أنا عايز أنام، وأول لما أصحى هبقى آكل. نام حسن وقفلت وعد الستاير وشغلت التكييف وقفلت الأنوار وخرجت من الأوضة. أول ما وعد خرجت من الأوضة، قام حسن من على السرير ووقف في الشباك وهو حاطط إيده على دماغه وعمال يفكر هيعمل إيه في فاروق. ***
في أوضة أدهم. دخل أدهم الأوضة واترمى على السرير، لقى باب أوضته اتفتح ودخلت ندى. ندى بقلق: انتَ كويس؟ شكلك تعبان؟ وعملت إيه مع فاروق ده؟ أدهم بتعب: أنا مش قادر أتكلم يا ندى، حقيقي تعبان وعايز أريح شوية عشان بليل هيحصل حاجات كتير وحسن كمان راح نام، أول لما نصحى هنجمع كل اللي في القصر ونقولكم على اللي هيحصل الأيام الجاية. ندى: استنى، أنا بكلمك رد عليا، أنا مش هستنى لحد ما تصحى.
أدهم بغضب: يلاهوي على القرف اللي أنا فيه، قولت تعباااان وعايز أنام، اسكتييي واطلعي برا! طلعت ندى برا ورزعت الباب بغضب، وأدهم حط المخدة على دماغه ونام. *** خرجت وعد من القصر وهي بتبص يمين وشمال، وبعدين فضلت تجري ناحية المخزن. في المخزن. فتحت وعد باب المخزن بالمفتاح اللي أخذته من حسن من غير ما يعرف، وفتحت باب المخزن. لقيت فاروق وخالد والجد قاعدين على الأرض مربوطين في حديدة كبيرة وملامحهم مش باينة من كتر الضرب.
خالد بتعب: وعد، وعد، أرجوكي عطشان، عايز أشرب، هاتيلي مياه. وعد بخوف: لأ، مش هجيب ليك حاجة، خليك مربوط كده. خالد: طب أنا لسه بحبك يا وعد، فكيني واطلقي من حسن وتعالي نتجوز ونهرب بعيد عن الدنيا دي، أنا لسه بحبك وعمري ما كرهتك، وانتِ كمان يا وعد بتحبيني، سيبك من حسن ده. وعد ببرود: هششش، أنا ست متجوزة، وحتى لو مش بحب جوزي، أنا بحترمه لأنه راجل ومش بيكدب ومش بيعمل نفسه ابن عمي، ولا عمره ضربني عشان راجل مش زيك.
فاروق بغضب: خرجوني من هنااااا! الجد بتعب: كح كح كح، بالله عليكي يا بنتي خرجيني من هنا. مسكت وعد المفاتيح وفضلت تحركها يمين وشمال. وعد: شايفين المفاتيح دي؟ أقدر أفككم دلوقتي وأخرجكم من هنا، بس أنا مش خاينة عشان أسيبكم تهربوا، كل واحد نهايته سوداء. راحت وعد عشان تخرج، لقيت حد بيضربها على دماغها بالحديدة. راح اغمى عليها. مسكت سارة المفاتيح وراحت عشان تهربهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!