الفصل 2 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
20
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أول لما نطت لقيت رجليها انجرحت وفضلت تنزل دم. قامت من على الأرض ونفضت هدومها. ولسه هتمشي لقيت حسن قدامها ويبتسم بشر. "على فين يا مزه؟ وعد بخوف: "ا... انت جيت ازاي؟ ابعد عني ارجوك سيبني أمشي." حسن ببرود: "هش. أنا حطيتك في دماغي خلاص. اطلعي على فوق بهدوء، بطل ما اطلعك بالغصب يلا." بصت وعد يمين وشمال. وحسن عرف إنها عايزة تجري راح شايلها على دراعه. وعد بصريخ: "نزلني! ابعد عني! الحقوووووووووني!

دخل حسن بيها القصر وطلع بيها على السلم ناحية أوضته، وهي عمالة تصرخ. في أوضة البنات. دعاء ببكاء: "شايفين حسن بيعمل إيه؟ حرام عليه. ليه بيعمل فيا كده؟ أنا بحبه." ندى بخوف: "البنت عمالة تصرخ جامد. شكلها جاية هنا بالغصب. أنا هطلع أشوف فيه إيه." شيماء بزعيق: "اسكتي انتِ وهي. انتوا عايزين حسن يطلع غضبه كله فيكم. اقعدوا هنا. ولما يطلع الصبح هيكون ليا كلام تاني معاه."

دعاء ببكاء: "جدو هو السبب. هو اللي مدلعه أوي. حسن ما كانش كده زمان." شيماء بحزن: "من ساعة وفاة ماما وبابا وحسن ما كانش بيكلم حد. وكان عازل نفسه عننا لحد ما جدي حاول يخرجه من الاكتئاب، بس خرجه بطريقة غلط وبقى يعمل كل حاجة تحت مسمى إنه راجل وإنه ولي العهد." ندى: "حتى جدو كتب كل الورث لحسن. وده خلى أدهم ومصطفى يكرهوا حسن. ربنا يستر." عند حسن و وعد. دخل حسن الأوضة ورمى وعد جامد على الأرض. وعد بوجع: "آه. ضهري يا متخلف."

دخل حسن الحمام وجاب علبة الإسعافات الأولية وبدأ يطهر الجرح اللي في رأسه بسبب كوباية الميه اللي اتكسرت على دماغه. قامت وعد من على الأرض وهي ماسكة ضهرها بوجع وراحت قعدت على الكرسي. وعد ببكاء: "بص. أنا ما أعرفش أنت مين، ولا حتى اسمك إيه. وما أعرفش بردوا انتَ حابسني هنا ليه. أنا عملتلك حاجة طيب؟ أرجوك رد عليا. أنا موجودة هنا لييييه؟ حسن ببرود: "دخلتي في دماغي وأنا ما اتعودتش أحرم نفسي من حاجة."

بصتله وعد بصدمة ورجعت لوراء بخوف. وعد بخوف: "على فكرة أنا بابا رجل أعمال وهيعرف إنها اتخطفت ومش هسيبك في حالك. أنا عايزة أطلع من هنا حالاً." خلص حسن تطهير جرحه وشال علبة الإسعافات وراح ناحية السرير وغطا نفسه وقفل النور ونام. وعد بخوف: "يا أنتَ يا اسمك إيه؟ أنا بخاف من الضلمة. ممكن تفتح النور؟

حسن ببرود: "هش. عايز أنام لأني مش قادر أصلاً ودماغي وجعاني بسبب أم الجرح اللي اتسببت فيه. بس لسه الأيام جاية كتير. اكتمي بقا واتخمدي." راحت وعد ناحية الباب لقيته مقفول بالمفتاح. فضلت تلف في الأوضة مش عارفة تنام وخايفة منه. قام حسن من على السرير مرة واحدة. راحت وعد صرخت. راح حسن فتح النور وراح تاني ناحية السرير. حسن: "ما تخافيش. مش هاجي جمبك. بطلي مشي في الأوضة واتخمدي بقاااااااااا." وعد: "طب أنا... أنا هنام فين؟

اتعدل حسن وقعد على السرير وهو بيفرك في عينه: "هتنامي فين يعني؟ أكيد على السرير معايا." وعد بصدمة: "لا طبعاً. انتَ اتجننت؟ أنا مش هنام جمبك لأ." حذف حسن المخدة على وشها بغيظ. حسن بزعيق: "انتِ يا وليه نامي في أي زفت ما توجعيش دماغي بسسسس. اسكتي مش عايز أسمع صوتك." مسكت وعد المخدة بغيظ وحطتها تحت راسها ونامت على الأريكة. بص حسن عليها لقاها نامت على الأريكة. ابتسم بهدوء وراح نام هو كمان. في صباح اليوم التالي.

فتحت وعد عينها لقيت حسن قاعد على الكرسي اللي قصادها وبيشرب سيجارة. وعد: "كح كح كح كح. بس طفى السيجارة دي. بتخنق منها. كح كح." طفي حسن السيجارة بضيق: "خلاص يا بطة طفيتها." وعد بحزن: "هو أنا هفضل هنا كتير؟ حرام عليك. ارجوك رجعني لأهلي." قام حسن من على الكرسي ببرود ووقف قدام

المراية يعدل شعره وقال: "اشتريت لك فستان هتلاقيه عندك في الدولاب. البسيه وانزلي عشان هنفطر تحت كلنا. وما ينفعش تقعدي تحت بالشورت ده. لأن فيه رجالة تحت." خرج حسن من الأوضة ورزع الباب. وعد بضيق: "نينينيني بارد مستفز. وقليل الأدب كمان." دخلت وعد الحمام عشان تاخد شاور وتلبس. نزل حسن على السلم ببرود وهو حاطط إيده في جيبه. لقى أدهم ومصطفى قاعدين بيفطروا. سحب حسن كرسي وقعد: "صباح الخير يا جدو."

الجد بهدوء: "صباح النور يا ابني. عامل إيه؟ إيه ده؟ إيه الجرح اللي في دماغك ده؟ حط حسن إيده على دماغه وقال بأحراج: "أصل اتخبطت امبارح في الشباك." الجد بخوف: "طب تروح المستشفى طيب؟ حسن: "لا لا. ده جرح سطحي وأنا طهرته امبارح. ما فيش مشكلة." أدهم بأستفزاز: "ندوش هاتي طبق الطعمية اللي هناك ده." حسن: "ما تجيبه لنفسك. مالكش دعوة بندي يا أدهم." مصطفى بخبث: "مالكش دعوة بندي ولا شيماء. أصل دول أخوات ولي العهد دلوعة جدو."

حسن بزعيق: "احترم نفسك يا مصطفى على الصبح عشان ما أزعلكش." وسكت حسن لما لقاهم كلهم بيبصوا ناحية السلم. بص على السلم لقا وعد لابسة فستان أبيض وفيه ورد وسايبة شعرها القصير ونازلة على السلم. مصطفى بأستغراب: "إيه ده؟ مين دي؟ أدهم بغمزة: "هوبااااااااااا. اتجوزت يا جدو من ورانا ولا إيه؟ قام حسن من على الترابيزة بغضب: "لمي شعرك ده." وعد ببرود: "مالكش دعوة. أنا بحبه كده." مصطفى بصدمة: "هي تبع حسن؟ يا ابن المحظوظة."

أدهم بصوت خافض: "اممم. شكل كده هتسلي شوية على البنت الجديدة. هههههه. مش هبقى أنا أدهم غير لما أحرق قلبك عليها يا حسن." الجد بأبتسامة: "تعالي يا بنتي اقعدي جمبي." ابتسمت وعد وراحت قعدت جنب الجد. بتحسبه طيب وهو أصلاً أكتر واحد شرير فيهم. الجد: "افطروا وانتوا ساكتين. مش عايز أسمع صوت. وانتَ يا حسن عايزك بعد الفطار." في قصر عبد الرحمن الحديدي (والد وعد) عبد الرحمن بزعيق: "يعني إيه مش لقيتوا رعد؟ انتوا اتجننتوا؟

الحارس بخوف: "يابيه احنا كنا ماشيين معاها. وبعدين بنت حضرتك عشان مش بتحب الحراس يمشوا وراها فضلت تجري مننا ودخلت في شوارع كتير وتاهت مننا." عبد الرحمن بغضب: "قدامكم ٢٤ ساعة بنتي تكون هنا وإلا هقتلكم كلكم. امشييييييييي من قدامي." دخل ابن عمها خالد القصر. خالد بقلق: "فيه إيه يا عمي؟ بتزعق ليه؟ عبد الرحمن بحزن: "وعد تاهت من الحراس من امبارح ولحد دلوقتي ما رجعتش."

خالد بصدمة: "إن شاء الله هنلاقيها. إحنا المفروض خطوبتنا الأسبوع الجاي يا عمي." عبد الرحمن بقلق: "إن شاء الله هنلاقيها وما تكونش اتخطفت." في قصر حسن. قام حسن من على السفرة ودخل المكتب هو وجده. قامت وعد وراهم ودخلت الحمام تغسل إيدها. أول لما خرجت من الحمام لقيت أدهم في وشها. وعد بخوف: "فيه إيه؟ انتَ واقف كده ليه؟ أدهم بتمثيل: "حسن فوق في الأوضة تعبان أوي وبينادي عليك." وعد بقلق: "حاضر. هتطلع اهو."

طلع أدهم قدامها على السلم وطلعت وعد وراه. وعد بأستغراب: "دي مش أوضة حسن." أدهم بخبث: "لا دي أوضتي. بس حسن كان قاعد معايا وتعب فجأة." رجعت وعد لوراء بخوف وقالت: "انتَ كذاب. حسن تحت في أوضة المكتب مع جده." شدها أدهم وحط إيده على بوقها وقفل باب الأوضة بسرعة. وعد بصريخ: "ابعد عنيييييييي. انتَ عايز مني إيه؟ ضرب أدهم دماغها في الحيطة. راح اغم عليها ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...