وعد بصريخ: ابعد عنيييييييي انتَ عايز مني اي؟ ضرب أدهم دماغها في الحيطة. راحت اغم عليها. وشالها أدهم وحطها على السرير. وبعدين سمع صوت خبط على الباب. أدهم بتوتر: مين؟ ندى بخوف: أنا يا أدهم. عايزاك في موضوع. توتر أدهم وراح حط وعد في الدولاب وقفل عليها. وفتح الباب لندى. أدهم بتمثيل: حبيبتي انتِ كويسة. دخلت ندى الأوضة وهي
بتبص حواليها بقلق وقالت: أدهم، شيماء ودعاء بدأوا يلاحظوا إني بحبك. ولو الموضوع وصل لحسن هيبقى فيها قتل. أدهم بخبث: يا حبيبتي ما تخافيش. أنا أول لما أخلص الجامعة هتقدملك علطول. ندى بضيق: انتَ مفروض تبقى متخرج بقالك ٥ سنين بس كل شوية تسقط. هتقدملي امتى بقا؟ أدهم بزعيق: ما قول، هقدم خلاص. أي القرف ده؟ بصي يا ندى، توجعيش دماغي على الصبح وانزلي يلا تحت عشان لو أخوكي شافنا مش هيحصل خير. ندى بخبث: انتَ بتخاف ولا ايه؟
كور أدهم إيده بعصبية وخبطها جامد في الحيطة واتكلم بعصبية مبالغة: نعممم؟ وأنا من امتى بخاف منه؟ اتعدلي في الكلام بدل ما أعدلك. عيطت ندى وخافت منه وطلعت تجري على برة. أدهم بعصبية: غبي غبي خوفتها كده منك. طلع أدهم يجري وراها على تحت ونسي تماماً وعد اللي محبوسة في الدولاب. خرجت وعد من الدولاب وهي بتاخد نفسها بالعافية. هي عملت نفسها اغم عليها عشان أدهم يسيبها ويبعد عنها. حطت
وعد إيدها على دماغها بوجع: اااه دماغي. شلل في إيدك يا بعيد يا متخلف يارب. أي العيلة الزبالة دي؟ يا سبحان الله، كما تدين تدان. حسن كل يوم مع بنت جديدة. واخته اهي بتحب عدوه. أما قصة عبرة بصحيح. بصت وعد حواليّها في الأوضة. لقيت ازايز خمرة كتيرة. وعد بقرف: ده انتَ هتخش جنهم بصاروخ أبو شكلك.
فضلت تلف وعد في الأوضة. راحت لقيت شنطة كبيرة تحت السرير. الفضول اخدها ومسكت الشنطة. ولسه هتفتحها سمعت صوت أدهم داخل الأوضة. راحت قعدت تحت السرير بسرعة. دخل أدهم الأوضة ورزع الباب جامد. وعد تحت السرير هتموت من الخوف وخايفة يكشفها. أدهم بغضب: بتمد ايدك علياااااا يا حسن؟ مااااشي. أنا هوريك. فضل أدهم يكسر في الأوضة. ووعد تحت السرير عمالة تعيط. بصم. قعد أدهم على السرير بتعب وفضل يعيط بصوت عالي.
وفضل يشرب في الخمرة لحد ما وقع على السرير ونام. كل ده حصل. ووعد تحت السرير شافت كل اللي حصل. قامت وعد من تحت السرير بحذر بعد ما تأكدت إن أدهم نام. وطلعت الشنطة الكبيرة وفتحتها. لقيت فلوس كتيرة أوي وكلها بالدولار. قفلت وعد الشنطة بسرعة وهي حاطة إيدها على بوقها بصدمة. وعد بخوف: يلاهوي. أي كل الفلوس دي؟ بصت وعد ناحية الشباك وقررت إنها تهرب. لأن وجودها هنا خطر عليها. وإنها قاعدة وسط ناس مش كويسين.
فتحت وعد الشباك براحة. وأدهم في سابع نومة مش حاسس بأي حاجة. فتحت الشباك لقيت نفسها في الدور التاني. والمسافة بينها وبين الأرض كبيرة. بصت فوق لقيت السطح بينه وبين القصر اللي جنبه مسافة قصيرة وهتقدر تنط. خرجت من الشباك وقفلته. وخرجت من أوضة أدهم بحذر. لقيت الدور التاني كله فاضي ما فيهوش حد. طلعت السلم لحد ما وصلت للسطح. وأول لما وصلت لقيت مصطفى في وشها. راحت تجري. راح مصطفى مسكها بسرعة. وعد ببكاء: ارجوك سيبني ارجوك.
مصطفى وهو سكران: انتِ مين؟ وعد بقرف: الله يخربيتك. دي عيلة قذرة. الا ما شوفت واحد فيكم في حالته الطبيعية. هو انتوا عندكم الخمرة دي زي المياه؟ اوعي كده. قعد مصطفى على الأرض وهو دايخ. وعد استغلت الفرصة إنه مش واخد باله ومش حاسس بحاجة. وراحت نطت على القصر اللي جمبهم. قامت وعد من على الأرض وهي بتنفض هدومها بسعادة: هييييييييييه. أخيراً هربت منهم. الحمد لله.
بصت وعد على سطح القصر اللي هي فيه. لقيت شجرة طويلة. راحت مسكت في الشجرة ونزلت عليها لحد ما وصلت للأرض. بس الجرح اللي في رجليها اتفتح تاني. (الجرح ده بسبب لما هربت أول حلقة ونطت من على السور) نفضت وعد هدومها. وبصيت حواليّها بسعادة مش مصدقة أخيراً إنها هربت منهم. فضلت تجري وعد وهي مش عارفة هي فين. ولا حتى عارفة توصل لبيتها. ضحك مصطفى بخبث وهي شايف وعد بتجري. وعرفت تهرب من حسن. مصطفى بخبث: فكراني سكران عبيطة؟
ما تعرفش إني سبتها تهرب من غير ما أمسكها عشان أحرق قلب حسن. عند حسن في القصر. كان قاعد في الجنينة بيشرب سيجارة. وبعدين بقا تليفونه بيرن. أدهم بهدوء: الو يا برنس. عامل اي؟ لقيت بنت عمك ولا لسه؟ خالد بحزن: لسه يا حسن. والخطوبة مفروض بعد كام يوم. حقيقي مش قادر أفكر ومش عارف ألاقيها. حسن: اهدي يا خالد كده. وهتلاقيها إن شاء الله. اه صحيح، حكيت ليك عن البنت الجديدة اللي جبتها؟ خالد بضحك: يخربيتك. جبتها القصر يا بحاجتك؟
اكيد أدهم ومصطفى بيولعوا. اسمها أي البت دي؟ حسن وهو بيدخن هواء السيجارة: لا مش عارف تصدق. صح. أنا لحد دلوقتي مش عارف اسمها اي. اصل بعيد عنك دي بت باردة وبلطجية ورقيقة في نفس الوقت. دي ضربتني بكوبايه المياه على دماغه في أول مرة. خالد بضحك: أحسن تستاهل عشان تبطل قلة أدب وتتجوز بقا. حسن ببرود: طب سلام بقا دلوقتي. طالما هتجيب سيرة الجواز.
قفل حسن المكالمة وابتسم براحة. خالد صاحبه الوحيد. لسه عارفه من كام سنة بس بقوا أصحاب أوي. (ملحوظة: خالد ده هو هو يبقي حبيب وعد وابن عمها. وفي نفس الوقت صاحب حسن الانتيم. ومش عارف اصلا إنه خاطف بنت عمه. ولا حسن يعرف إن وعد تبقا بنت عمه. لأنه عمره ما شافها غير لما خطفها. يا ترى أي اللي هيحصل لما خالد يعرف إن حبيته صاحبه كان خاطفها. مفاجأة صح؟ ما حدش كان يتوقع خالص 😂)
فضلت وعد تجري وهي عمالة تعيط ومش عارفة هتروح فين. ومرة واحدة شافت القصر بتاعها على الناصية التانية. لسه هتعدي الطريق. ووووووووووووووووعد. وقفت مكانها من الصدمة. ولفت لقيت حسن واقف وماسك مسدس وحاطه على رأس طفلة صغيرة بتبيع ورد. حسن بشر: ترجعي معايا القصر بهدوء من غير صريخ. ولا أموت الطفلة دي قدامك.
الطفلة ببكاء: بالله عليكي يا ست هانم ارجعي معاه. أنا بشتغل عشان أعالج أمي واكل اخواتي. أمانة عليك يا بيه ما تقتلنيش. ورايا اهل بأكلهم. بالله عليكي يا ست هانم ارجعي معاه وسيبوني. بصت وعد على حسن. وللحظة دي كرهته حرفياً. وفضلت تعيط جامد مش عارفة تعمل أي. حسن بشر: اخلصي. هترجعي معايا ولا لأ. (ملحوظة
صغننة: الشارع ما كانش فيه ناس غير وعد وحسن والطفلة اللي جابها معاه. لأن المكان اصلا كله قصور. وفي عربيات قليلة جدا بتعدي فين وفين)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!