عمار ورأفت قاعدوا مع العريس ومامته. قعدت جوا مع عائشة وشهد. عمار: نورتنا. رأفت: أومال اسم حضرتك إيه؟ عمر: اسمي عمر عبدالجليل. عمار: تشرفنا. رأفت: ممكن تحكيلنا عن نفسك؟ عمر: أنا الحمد لله خلصت امتحانات، وخلص كده خلصت كلية، والحمد لله. وهشتغل بإذن الله تعالى في شركة صاحب والدي. عمار قطعه: آه، وسمعنا إنك حافظ القرآن. عمر: آه الحمد لله حافظ، وبدي كتاب، وكمان بدي دروس شبابية. رأفت استغرب: يعني إيه دروس شبابية؟
عمر ابتسم وقال: ممكن حضرتكم تشرفوني بكرة بعد العشاء. رأفت: والله لو عندي وقت هاجي. عمار: خلينا في المهم، انت ساكن فين؟ عمر: ساكن في منطقة عادية جداً... عمار: حلوة المنطقة دي، بسمع عنها. رأفت: طب يلا عمار، نسيبهم يتكلموا شوية ونديلها تقعد شوية معاه. عائشة طلعت قعدت معاه، وكان كل واحد قاعد باصص في الأرض. عمر رفع عينيه وشافها كويس أوي، وبعدين قال: إزيك يا عائشة؟ عائشة: الحمد لله.
عمر: ممكن ترفعي وشك علشان دي رؤية شرعية، ولازم نشوف بعض كويس. عائشة خدت نفس وبصتله كويس، وبعدين رجعت وشها الأرض وقالت: المهم عندي الأخلاق. عمر قاعد يتكلم معاها عن نفسه، وهي كذلك. وبعدين استأذن ومشي. تقريباً كانوا مرتاحين لبعض، بس هيصلوا استخارة. شهد دخلت غيرت لبسها. عمار سألها: إيه رأي عائشة؟ شهد: حاساها مرتاحة نسبياً، بس مستنية تصلي استخارة. واه سألتني عن رأيك. عمار: والله حاسس إنه معقد وكده، مش عارف مش مرتحله ليه.
شهد: بجد؟ عمار: آه. شهد: أبو أياد أخوك قال عكسك. عمار: كل واحد وليه رأي. *** بعد أسبوع، هدى لمت لبسها وراحت عند شهد وقعدت هناك. وطلبت من عمار يطلقها، لأنها مش طايقة زيادة عن كده. وعمار فعلاً قالها: ماشي. عمار عزم مامته وإخواته على الغدا عنده. وشهد وإخواتها عملوا أصناف أكل كتيررر، وبدعوا الصراحة. والأكل عجبهم، وكمان شهد عاجبة عزة جداً. قعدوا كلهم مع بعض. آدم بص لعمار بغيظ وقرف.
وعمار عمل نفسه مش شايفه، وهيموت من الضحك عليه. رأفت: مش المفروض هي مرة واحدة؟ عائشة ردت: لا، أنا معايا أسبوع كمان كده، مش عايزة أستعجل. عزة قالت كلام يريح آدم: انتي لسه صغيرة يا بنتي. آدم كمل وقال: واه سيبك منه. شهد استغربت، وكمان هدى اللي قالت: ماهي مش هتتجوز دلوقتي، ده لسه بعد الثانوية. رأفت: آه كده كويس. (طبعاً قال كده وبص بعيد عن آدم، اللي تقريباً كان عايز يقوم يفطسه) شهد: دي حريتها هي، واللي تختره.
عائشة بصت لعمار وقالت: إيه رأيك فيه يا عمار؟ عمار بدون مبالاة: والله شايف إنه معقد جداً، وكمان كان عايز مننا نروح نحضر درس ليه. عائشة اهتمت بس لكلامه الأخير، فقالت: درس إيه؟ عمار: إيه يا عائشة، أنتي ماسمعتيش إني قولت إنه معقد؟ عائشة: آه سمعتك، من عارفة إنك هتقول كده. عمار: إيه؟ عائشة: آه، عارفة إن اللي ملتزم بدينه بقا اسمه معقد. كلهم استغربوا. رأفت اتكلم علشان يغير الموضوع: تقريباً الدرس اسمه "دروس شبابية". ***
بعد 10 أيام، حدث ما لم يكن في الحسبان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!