الفصل 41 | من 45 فصل

رواية ومجبل علي الصعيد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم رانيا الخولي

المشاهدات
25
كلمة
2,811
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد الكثير من الترجّي من قبل أمجد لوالده للتحدث بشأن الزفاف، تحدث صابر معهم. "طيب، إيه رأيكم نخلي الفرح وكتب الكتاب الشهر الجاي؟ جمال بعدم استيعاب: "يعني خطوبة وكتب كتاب وفرح في خلال شهر واحد؟ صابر بوقار: "خير البر عاجله. وأنا شايف إن مفيش سبب يمنع. وبعدين بناتي راجعين من السفر كمان أسبوعين، هيفضلوا في مصر شهر واحد ويمشوا، ولازم يحضروا فرح أخوهم. فالوقت ده هيكون أحسن من إنهم يسافروا ويضطروا يرجعوا تاني."

جمال نظر إلى والده متحدثًا: "ما تقول حاجة يا بوي." عمران أيد رأيه: "زي ما قالك خير البر عاجله، خلي البنات يفرحوا بأخوهم." وافق جمال على تحديد موعد الزفاف كما طلب منه صابر بعد شهرٍ من الآن. كان واقفًا ينظر إلى الجميع والسعادة التي تشع من وجوههم. ولم يعلم أحد منهم بشيءٍ مما يدور بداخله. أراد الهرب في تلك اللحظة، لكنه لم يستطع فعل ذلك. فليس من الأصول أن يترك ضيفًا في بيته، فضلاً عن كونه خاطبًا لأخته.

عندما شعر بالاختناق، وقف في الشرفة بعيدًا عنهم. فرآها تهرع من المنزل إلى الحديقة الخلفية للمنزل، ويبدو عليها البكاء. اندهش من فعلتها وأراد أن يذهب إليها ليعرف منها سبب بكاءها، فهي التي طلبت الطلاق بل وأصرت عليه. لكنه تراجع عندما تذكر تلك المرة التي ذهب إليها ليعترف بعشقه، ففوجئ بتلك المكالمة التي دمرت أحلامه. خشي من تكرار الأمر، ربما يستمع لأخرى تهدم كل شيء كـذي قبل.

حاول الصمود وحاول وحاول، لكن بلا فائدة. فقلبه يأخذه إليها وعقله يأبى الرضوخ له. طال الصراع بداخله دون أن يستطيع الانتصار لأحدهما على الآخر. لكنه شعر بالقلق عليها. ماذا إذا حدث لها شيء وهي وحيدة وبتلك الحالة؟ انتصر القلب أخيرًا، فأخذته قدماه إليها يبحث عنها بقلبٍ يرتجف. حتى انتبه لصوتها الباكي خلف تلك الشجرة العتيقة. اهتز بدنه بريبة وهو يراها جالسة على ركبتيها مستندة برأسها على الشجرة.

اندهش من سبب بكاءها، أليس هذا ما كانت تسعى إليه؟ لما البكاء إذًا؟ تقدم منها أكثر وتحدث بتردد: "ممكن أفهم بتعيطي ليه؟ انتفضت بوجل من سماع صوته، ورفعت عينيها إليه. وقد ظهر أمامها نسخة أخرى من والدها، مما جعل الغضب يزحف إليها. مسحت عينيها بظهر يدها ونهضت لتقف أمامه، تدفعه في صدره وتخرج فيه أخطاء غيره: "جاي ورايا ليه؟ عايز مني إيه؟ إنت مش طلقتني؟

كانت كل جملة تنطقها تدفعه بعنف في صدره، وهو يتراجع مع دفعاتها كي يتركها تخرج ما بداخلها. صاحت به: "إنت بتكره منصور وشايف نفسك أحسن منه، بس إنت نسخة تانية منه، بغدره وقسوته وجبروته." وصلت حالتها حد الانهيار وصرخت فيه بكل ما يكمن داخلها من آلام، وهو يقف عاجزًا لا يستطيع احتواءها والتخفيف عنها: "أنا هفضل عمري كله أكرهكم، إنت وهو هتفضلوا نقطة سودة في حياتي." انتبه الجميع بعد ذهاب أمجد ووالده على صرخاتها التي تعم المكان.

فأسرعوا إليها ليجدوها تقف أمامه تبكي وتصرخ بانهيار: "ابعد عني وسيبني بقى." دنى منها مصطفى ليبعدها عنه ويحتويها بذراعيه ويصيح به: "عملت إيه فيها تاني؟ وقف عاجزًا مرة أخرى لا يستطيع النطق بشيء، وهو يرى نظرات والده والجميع تدينه دون أن يعرفوا ما حدث. فضل الانسحاب فهو الأسلم حاليًا لكليهما. وتركها وهو يستمع لصوت نحيبها الذي ظل ملازمًا له حتى بعد أن انطلق بسيارته بعيدًا عنهم.

كان يقود سيارته ولا يعرف إلى أين يذهب، ولكن قرر الابتعاد لمكان لا يرى فيه دموعها ولا يسمع صوت نحيبها. ولكن هيهات. فكلما ابتعد علا صوتها، وكلما أغمض عينيه رأى وجهها بشكل أوضح وأحرقته دموعها أكثر وأكثر. فك قيد دموعه بعد أسر طويل. بمعنى أدق، منذ أن تلقى صدمته الخادعة. أوقف سيارته على جانب الطريق بين الزراعات دون أن يعرف إلى أين وصل. وجد الظلام حالكًا من حوله.

وهنا سمح لنفسه بالبكاء بأعلى صوته. بل انطلقت صرخاته تشق سكون الليل. كان يبكي للمرةِ الأولى في حياته. طوال عمره يعتبر البكاء ضعفًا واستسلامًا، وهو الآن يعاني من كليهما. الضعف والاستسلام. اشتد بكاؤه وعلا صراخه واشتدت معهما أوجاعه. وقد خسر كل شيء بكلمة واحدة، ضاعت منه وانتهى كل شيء. أما هي، فقد كانت بحالة يرثى لها وهي ترى نفسها ضائعة وبلا مأوى. لم يسألها أحد منهم عن سبب ذلك مراعاةً لحالتها.

بل وجدت حبًا وقلقًا من الجميع، لكن ظالميها ليس لهما وجود. استسلمت لأخيها الذي أخذها إلى غرفتها ووضعها على الفراش، وهو يسألها بقلق: "تحبي نتكلم دلوقتي ولا نستنى لما تهدي؟ تساقطت دموعها بألم ليمنعها مصطفى: "من غير عياط." أخذ يربت على خصلاتها حتى تهدأ قليلًا، لكن بلا فائدة. وفي النهاية سمعها تقول بضياع: "طلقني." صعق من قولها حتى أن الصدمة قد ألجمته للحظات، وهو لا يتخيل ما تقوله. فسألها بانفعال: "يعني إيه الكلام ده؟

هي سايبة يتجوزك وقت ما يحب ويطلقك وقت ما يحب؟ أنا لازم أتكلم مع جدي وعمي ولازم يوقفوه عند حده." نهض بالصعود، لكنها منعته برجاء ممسكة بذراعه: "أرجوك بلاش. متضيعش فرحة ليلى. صدقني أي حد مكانه كان هيعمل كدة. أنا هنته وجرحته عشان أجبره يطلقني، بس متخيلتش إن الكلمة دي هتكون بالقسوة اللي حسيت بيها دي." قطب جبينه بحيرة وسألها بدهشة: "طيب ليه طلبتيها مادام بتحبيه كدة؟ أغمضت عينيها في محاولة فاشلة للتحكم

بدموعها وأجابت سؤاله بألم: "عشان أقطع أي أمل لأبوك. بابا عايز يرجعني بأي شكل عشان يقدر يطلب من عمك ورثه. وطبعًا عمك مش هيرفض، أولًا لأنه عارف قد إيه هو اتعلق بينا، وثانيًا هيدخل من جهة كله لأولادنا في الآخر. فكان لازم أقطع أي أمل له." سألها بحيرة: "طيب ليه مقلتيش لجاسر بدل اللي بتعمليه فيه وفي نفسك؟

هزت رأسها برفض: "مش هينفع أصدمهم فيه أكتر من كدة. جدك وجدتك تعبوا ومبقوش حمل لصدمات تانية منه. وحرام إن عمك بعد العذاب اللي شافه، ييجي أبوك يعيده من تاني." تعاطف معها وقال بتماسك: "خلاص أنا هكلم جاسر و...

قاطعته قائلة برجاء: "أرجوك بلاش. إنت عارف إنه مش مسامحه. ولو عرف هيزيد كرهه ليه أكتر، وإنت عارفه مندفع وممكن يعمل أي حاجة. خلينا نمشي من سكات، لإننا من وقت ما دخلنا حياتهم وهما عايشين في وجع. أبوك خلاص فقد الأمل بعد ما واجهته بحقيقته. وممكن الصبح تلاقيه سافر من غير ما حتى يقولنا." ربت على يدها وهو يقول بتعاطف: "أوعدك إن كل حاجة هتتحل، بس الصبر. ولو عايزة تسافري معايا أنا موافق." هزت رأسها برفض: "مش هقدر أبعد وأسيب."

ربت على يدها وهو يقول بصوت هادئ: "إن شاء الله كل حاجة هتتحل وهترجعوا لبعض تاني." تنهدت بتعب: "يالعالم." خرج مصطفى من غرفتها ليذهب إليهم ويطمئنهم. فوجدهم جميعًا جالسين في الردهة إلا والده، بالضبط كما أخبرته سارة. سأله جمال بقلق: "سارة عاملة إيه دلوقتي؟ طمأنهم بهدوء وهو يتقدم منهم: "اطمنوا مفيش حاجة. هي بس أعصابها تعبت من ضغط جاسر عليها، والحمد لله بقت أحسن."

لم يقتنع جمال بحديثه، لكن لن يضغط عليه وسينتظر مجيء ابنه الذي أغلق هاتفه كي يفهم منه ما حدث. عادت ليلى لغرفتها وقد شعرت بضياع فرحتها بعد ما حدث. نظرت إلى هاتفها الذي لم يكف عن الرنين، لتجيب باقتضاب: "أيوه يا أمجد." شعر بالقلق من صوتها وسألها بتوجس: "مالك يا ليلى؟ إنتي كويسة؟ حد زعلك؟ طمأنته ليلى بثبات كي لا يشعر بشيء يعكر صفو فرحته: "لا خالص. أنا بس مجهدة شوية." لم يقتنع بحديثها، لكنه لم يرد

أن يضغط عليها وقال بسعادة: "مبروك." ابتسمت دون إرادتها وتناست كل شيء فور سماعها لتلك الكلمة، وردت بابتسامة عاشقة: "الله يبارك فيك." غلف الخجل صوتها وهي تتابع: "حاسة إني بحلم." صدحت ضحكته الصاخبة عاليًا تدل على مدى سعادته وقال: "أنا نفسي مش مصدق. بس أوعدك إني هعوضك عن كل دقيقة مرت من عمرك وانتي بعيدة عني. وعن كل دمعة نزلت منك بسببي."

اتسعت ابتسامتها أكثر، فاتحة المجال لتلك السعادة التي طرقت بابها، فأرادت التطرق في موضوع آخر نظرًا لخجلها منه، لكنها تذكرت أمر تلك الفتاة فسألته باحتدام: "آه تعالى قولي، إيه قصة البنت دي؟ وإزاي قالت إنها خطيبتك وإنتوا منفصلين؟ وبرضه من حقي أعرف سبب الانفصال." أعادته لفترة من الآلام أقسم أن يمحوها من ذاكرته، لكن من حقها أن تعلم كل شيء عن علاقته بأسيل،

فقال بهدوء: "أنا وأسيل نعرف بعض من وإحنا صغيرين. ولما كبرنا افتكرنا تعودنا على بعض. حب وهو كان أبعد ما يكون عنه. تقدمتلها ووافقت. السعادة اللي كانت باينة عليها أكدت لي الوهم اللي كنت عايش فيه. قررنا إن الفرح يكون بعد ما تتخرج من الكلية، لأنها زيك كلية طب. كان عمري خمسة وعشرين سنة لما حسيت بألم شديد في القلب. ولما الألم اشتد أوي روحت للدكتور عصام لإنه زي ما إنتِ عرفة صديق لبابا. اكتشفت وقتها إني عندي عيب خلقي في القلب

مظهرش إلا في السن ده. بدأت أدخل في دوامات عمليات، وهي لأنها تخصص علاج طبيعي فكانت متواجدة معايا بعد كل عملية على أمل إني أتحسن، لحد ما القلب وصل لمرحلة صعبة. هنا كان من حقها تبعد لإن مفيش حاجة تجبرها ترتبط بواحد بين الحياة والموت في أي لحظة. انسحبت واحترمت قرارها. سافرت وانقطعت أخبارها لحد ما اتفاجئت بيها لما فقت من العملية ولقيتها قدامي. بس كنت في حالة متسمحليش أفكر في سبب تواجدها في المكان، وطبعًا تواجدها ضروري

عشان تخصصها. بعدها عرفت إنها سافرت اليونان واتجوزت واتطلقت بحجة إنها مقدرتش تنساني."

تنهد بتعب لذكرى تلك الأيام التي كان يعذبه فيها بعدها عنه وتابع: "بس لما عرفت إن في حد في حياتي وفشلت كل محاولاتها إنها ترجعني، استسلمت وانسحبت بهدوء. ها كده ريحتك؟ "يعني مش أوي." سألها بحيرة: "ليه؟ أجابت بقلق: "مش عارفة، بس خايفة تظهر في حياتك تاني ووقتها أنا مش هقدر أتحمل." طمأنها بهدوء: "متقلقيش، هي مقدرتش تحركني وإنتي بعيدة عني وفي الحالة اللي كنت فيها، تفتكري هتقدر وإنتي جوة حياتي نفسها؟ ابتسمت دون أن تظهر ذلك

وتابعت وهي تتظاهر بالجدية: "اللي زي دي مش بتبقى سهلة وبتحاول بكل الطرق إنها توصل لهدفها." أكد لها بصدق: "صدقيني بيكي أو من غيرك هي خارج حياتي ومستحيل تحت أي ظرف تدخلها تاني." "كده اطمنتي ولا لسه؟ أجابت بابتسامة عريضة: "أنا مش شكيت فيك عشان أطمن، بس كنت عايزة أسمع الكلام ده منك." ابتسم أيضًا رغم غيظه من مكرها وقال: "وسمعتي؟ "آه سمعت." نظرت في ساعتها وقالت بأسف: "معلش أنا هضطر أقفل لإن في عملية مهمة لازم أحضرها الصبح."

لم تعطه فرصة للرد وأغلقت الهاتف. ازداد غيظه منها متوعدًا لها بأشد عقاب. في الصباح استيقظت سارة على صوت منصور الذي يحثها على الاستيقاظ. فتحت عينيها بتثاقل بعد سهد طويل لم يفارقها سوى بعد الفجر. اعتدلت وهي تسأله بتوجس: "في حاجة؟ رد بجمود: "يلا عشان ميعاد الطيارة، مينفعش أمشي وأسيبك هنا بعد اللي حصل."

أومأت له بصمت وخرج هو من الغرفة كي يتركها تستعد. وذهب لمصطفى ليدلف غرفته دون طرقها، فيرتبك مصطفى عند رؤية والده ويبعد الهاتف عن أذنه. مما جعل منصور يندهش من فعلته فسأله بشك: "إنت بتكلم مين؟ حاول مصطفى الثبات: "ها لا أبدًا، دي ماما بتطمن علينا." أومأ له بعدم اقتناع، لكنه كعادته لا يبالي: "طيب اجهز عشان هنسافر دلوقتي." رغم اندهاشه من قوله إلا إنه قال برفض: "مش هينفع." عقد حاجبيه متسائلًا: "ليه مش هينفع؟

"لإن جدي رافض إني أخرج من هنا إلا على ميعاد الطيارة." تساءل مستفسرًا: "واوراقك؟ حمحم بإحراج وقال: "ما أنا كنت هطلب من حضرتك تخلص إنت الأوراق لإن... قاطعه منصور بملل: "تمام، اللي تشوفه. أنا همشي أنا وأختك لإن مينفعش تفضل هنا بعد اللي حصل." أنهى حديثه ثم تركه وغادر. ليعود هو لهاتفه ويتحدث به: "لا متقلقيش، ده كان بابا ومشي خلاص." فتح جاسر عينيه بصعوبة أثر أشعة الشمس التي اخترقت زجاج السيارة.

نظر في ساعته ليجدها تعدت السابعة صباحًا. شعر بالألم يجتاح كامل جسده. خرج من السيارة كي يعرف أين هو، ليفاجئ بأنه لا يعرف هذا المكان. ظل للحظات يتأمل المكان ولا يتخيل كيف استطاع البقاء في هذا المقفر ليلًا. عاد إلى سيارته ليعود بها من نفس الطريق الذي أتى منه. وقد عادت الذكرى تعصف بعقله وقلبه بقوة. عاد إلى المنزل وهو يبحث عن الهرب من مواجهة أخرى. لكنه صدم عندما وجدها تنزل الدرج وهي تحمل حقيبته.

لم تنظر إليه ومرت من جواره لتودعه نسماتها العطرة برحيل قاسي. تلاها منصور الذي نظر إليه بحدة، لكنه لم يهتم له وتركه يرحل دون حديث. بالصعود، لكنه توقف عندما نادته وسيلة: "جاسر." استدار لينظر إليها بعينين ظهر عليهما الإجهاد جليًا وقال بتماسك: "خير يا أمي؟ تقدمت منه وهي تنظر إليه بتعاطف: "كنت فين؟ قلقتني عليك." ربت على كتفها بتمالك: "متقلقيش. أنا بس كنت عايز أقعد لوحدي شوية." تنهدت بتعب: "مراتك ماشية مع أبوها."

أومأ لها بتفهم: "عارف. سيبيها براحتها، وبلاش حد منكم يضغط عليها." بدا أنها لا تعلم شيئًا عما حدث بينهما، وهو لم يرد أن يكسر فرحتهم بخطوبة ليلى. فصعد الدرج ووسيلة تنظر إليه وقد آلمها قلبها عند رؤيته بذلك الاستسلام. وعندما رآه جمال وهو يصعد الدرج، أراد أن يوقفه، لكن وسيلة منعته: "سيبه دلوقتي الله يرضى عليك. إنت مش شايف حالته؟ تحدث جمال باحتدام: "لحد إمتى؟ قالت برجاء: "لحد ما يهدي." صمتت قليلًا

ثم أكملت بألم: "بس أنا قلبي بيتقطع عليه." رآها وهي تستقل السيارة وتنظر إليه من نافذتها، لتتقابل أعينهم للحظات قبل أن تنطلق السيارة بها. وكلما ابتعدت كلما تألم قلبيهما. شعر بدقاتها تنبض بعنف، آلمها وكأن القلب يعافر كي يخرج ويذهب لعاشقه. فتستنجد بنظراتها قبل أن تنهمل الدموع من عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...