الفصل 42 | من 45 فصل

رواية ومجبل علي الصعيد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم رانيا الخولي

المشاهدات
26
كلمة
2,867
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بضياع وتشتت أوقف جواده لينظر إلى الأفق البعيد أمامه وهو مازال يعاتب نفسه على قسوته عليها بعد أن أفاق من ظلمه لكن للأسف بعد فوات الأوان. قاطع جده وانعزل في ذلك المنزل البعيد وحياته أصبحت قاحلة بدونها. قام ببناء قبر لها ظنًا منه أنها لاذت بالموت حتى يرحمها من عذاب جحيمهم كما فعلت والدته من قبل، لكن كان لموتها ذبحـ.ًـا له من الوريد للوريد. فعلتها كما فعلتها والدته من قبل وفضلت الموت وتخلت عنه.

لتعيد هي آلام الماضي وتوقظ ذكريات ظن أنها تلاشت وانمحت من داخله بمرور السنين. وأحيت بداخله ومضات خافتة من الماضي لذكرى والدته وهي تودعه قبل موتها ودموعها التي تنهمر وهي تحتضنه بلهف. *** **فلاش باك** كان في غرفته ينظر بصعوبة من النافذة العالية كي يستمع لتلك الأصوات التي تستنجد بالخارج وصوت والده القاسي يدوي في المكان.

أرتعب بخوف عندما فتح باب الغرفة ظنًا أنه والده مما جعله ينزوي بخوف، لكن تنفس براحة عندما وجدها والدته الذي اصطبغ وجهها باللون الأزرق القاتم. كانت تبكي بحرقة وهي تنظر إليه كأنها تودعه. أسرع إليها مهران ليحاوطها بذراعين صغيرين وكأنه بتلك الطريقة يحميها من بطشهم. "متعيطيش أنا لما أكبر هاخدك ونمشي من هنا ونبعد عنيهم." أبعدته والدته عنها قليلًا كي تجلس أمامه وتقول بألم. "ليه بتقول أكده؟

رفع يده الناعمة الرقيقة كي يمسح عبراتها التي تؤلم قلبه الصغير وقال بحزن. "عشان أبوي ضربك تاني." هزت رأسها وهي تحاول التحكم في دموعها وقالت بنفي. "بس أبوك مضربنيش أنا اللي وقعت على السلالم." ببراءة طفل لم يتعدى الست أعوام سألها. "أومال بتبكي ليه؟ أغمضت عينيها بألم شديد وقالت بأسى. "بعيط من الدنيا." احتواها هو بذراعيه يربت على ظهرها وهو يقول بلهجة حانية. "واني هخاصم الدنيا اللي زعلتك دي."

أبعدته عنه قليلًا وقد تحولت ملامحها لصلابة تصل حد القسوة التي تحاول بثها في روحه البريئة وهي تقول بقوة. "لا أوعاك تخاصمها، حبها وصاحبها بس خلي حبك ليها بقوة وجبروت زيهم لإنك لو ضعفت قدامهم هيكلوك محدش منهم هيرحمك." نظر إليها بخوف شديد لتهزه بحدة. "وبلاش نظرة الضعف اللي شايفاها في عينيك دي لإنهم لو شافوها مش هيكون ليك شأن وياهم." "أظهر قوتك ليهم من دلوقتي لأنهم لو شافوا ضعفك هتكون مداس في رجليهم." *** **باك**

عاد من ذكريات ليغوص داخل ذكريات وكلاهما لا رحمة فيه. *** في القاهرة. طرق خافت على باب المنزل تلاها فتح الباب وظهر ذلك المسن على أبوابه ينظر إلى تلك المنتقبة بدهشة وسألها. "مين حضرتك؟ دون رد منها دلفت المنزل واغلقت الباب فور دخولها مما جعل ذلك الرجل يندهش من فعلتها وقبل أن يتفوه بكلمة رفعت النقاب ليظهر أمامه وجه حلم الذي آلمه اختفاءها. "أنا حلم يا خالي."

لم يصدق عينيه وقد تخيل أنها أقدمت على الانتحار كما فعلت زوجة عمه وسألها بعدم استيعاب. "حلم، انتي حلم؟ أومأت له برأسها وعاد يسألها بقلق. "كنتي فين الفترة دي قلقتينا عليكي." ردت حلم بابتسامة. "هحكيلك كل حاجة بس اطمني أمي الأول." أخذها للداخل. "تعالي دي لما تشوفك هترد فيها الروح." دلفت حلم الغرفة لتجد والدتها مستلقية على الفراش بضياع فأسرعت إليها وهي تعاتب نفسها على عدم إخبارها. "أمي، قومي أنا حلم."

رفعت ريحانة عينيها بعدم تصديق ولم تصدق إلا عندما سمعت صوت أخيها. "وجعتي قلبي وبنتي ماتت وانتحرت وهي قدامك أههنه." نهضت ريحانة وهي تنظر إليها بسعادة. "حلم بنتي، انتي كويسة؟ أومأت لها حلم لتحتضنها ريحانة بولع وقد عادت الحياة تنبض بداخلها برؤية ابنتها. ابتعدت عنها قليلاً وهي تتحسس وجهها وكتفيها كي تتأكد من وجودها وسألتها. "كنتي فين يا حلم وليه خبّتي عليا؟ قبلت حلم يدها وقالت بتعاطف.

"حقك عليا بس الموضوع جاه فجأة أنا هحكيلك على كل حاجة." *** **فلاش باك** كانت جالسة في غرفتها كالمحكوم عليه بالإعدام الذي ينتظر موعده عندما دلفت الخادمة الغرفة وهي تتسلل بوجل. اندهشت حلم من فعلتها وسألتها بدهشة. "سامية انتي بتعملي ايه؟ أشارت لها سامية بالصمت ثم تقدمت منها وهي تقول بخفوت. "سيدي مهران طالع على السلالم خفت يسألني رايحة فين؟ قطبت جبينها بعدم فهم وسألتها. "وانتي بتعملي ايه بره أوضتك دلوقتي؟

خرجت الخادمة ورقة من بين طيات ثيابها وهي تتقدم منها وتسلمها لها. "سي مصطفى ابن عم الدكتورة ليلى صاحبتك اداني الورقة دي وقالي أوصلها ليكي." نظرت حلم إلى الورقة بين يديها وقالت بدهشة. "انتي شوفتيه فين؟ تقدمت منها أكثر وتحدثت بريبة. "هو قاعد تحت ومش راضي يتنقل من مكانه." انقبض قلبها خوفًا عليه وقامت بفتح الورقة وقرأت محتواها.

"حلم أنا جاي يا قاتـ.ـل يا مقتول، مش همشي من هنا إلا بيكي. أنا جهزت كل حاجة وهاخدك ونسافر بره مصر. أنا مستنيكي تحت لو بتحبيني انزلي وخلينا نخلص من العذاب اللي عايشين فيه. لو رفضتي فالموت عندي أفضل من إنك تتجوزي اللي اسمه مهران ده." ارتبكت نظراتها وشعرت بأن الأرض تهتز تحت قدميها. لن تستطيع فعلها، هي ترغب في ذلك لكن لا تمتلك الجرأة لفعلها. ولن تستطيع تركه بالأسفل فإذا عثر عليه حقًا سيقومون بقتله دون أن يرف لهم جفن.

ليس هناك حتى فرصة للتفكير. طوت الورقة بين يديها ونظرت للخادمة تسألها. "هو فين؟ أشارت لها سامية. "تعالي معايا." ذهبت حلم معها إلى اسطبل الخيل كما أخبرها مصطفى لتجده واقفًا في الداخل. وعندما رأته تحدثت بصوت حاد. "انت اتجننت إيه اللي جابك هنا؟ أشار لها بخفض صوتها وقال بهدوء. "اهدي ووطي صوتك. أنا جاي ومش هت نقل من غيرك، في عربية هتخدك وتوديكي لمكان أنا ضامنه لحد ميعاد السفر." هزت رأسها برفض.

"يبقى بتجري ورا الموت برجليك." هز رأسه بتأكيد. "وبعدي عنك برضه موت، وأنا مش هقدر أسيبك ليهم وأسافر، وبعدين أنا مأمن نفسي كويس متقلقيش." "هنسافر في خلال أسبوع ولو عايزة نتجوز هنا ماشي عايزاني أكتب الكتاب هناك برده اللي تشوفيه قلتي أي حاجة." اشتد الخوف بداخلها لكن عندما تذكرت حياتها معهم وما ستكون عليه بعد زواجها من مهران أومأت له واسرعوا بالذهاب. *** **باك**

"بس ياستي هي دي كل الحكاية وأنا أصرت إننا نكتب الكتاب هنا قبل السفر." نظرت إلى خالها وتابعت. "هنكتبه بكرة يعني قبل السفر بيوم قلتوا إيه؟ رد خالها بحيرة. "رغم إني مش مقتنع باللي عملتيه بس ارحم من الحياة اللي كنتوا عايشينها، على خيرة الله." نهضت من مقعدها وقالت بثبات. "طيب أنا لازم أمشي دلوقتي عشان محدش يحس بحاجة وخصوصاً إن جدي مخلي رجالة واقفين قدام البيت تراقب اللي داخل واللي طالع." قالت ريحانة بعتاب.

"ليه مقلتليش يا بنتي، ليه سبتيني أتوجع من الخوف عليكي." قبلت حلم يدها وقالت باعتذار. "والله كان غصب عني أنا لو عرفتك كان هيبان عليكي وأنا خفت لجدي يأذيكي، وخلاص أديكي شوفتيني واطمنتي عليا." *** في مطار القاهرة. خرجت سارة من المطار بصحبة والدها فوجدته يقول بجمود. "أنا هطلع على الشركة وانتي روحي البيت." قاطعته بجمود مماثل. "لأ أنا هروح عند ماما، مينفعش أسيبها لوحدها بعد سفر مصطفى."

تطلع إليها قليلاً وقد شعر بالغضب منها ليرد بعدم اهتمام. "اللي تشوفيه." صعدا إلى السيارة التي كانت بانتظارهما حتى وصلا أمام منزل جدها وترجلت منها دون النظر إليه. توجهت للداخل تبحث عن والدتها لتجدها واقفة في مكتب جدها وتنظر إلى ورقة بين يديها و ملامح الصدمة تتجلى على ملامحها. تقدمت منها وسألتها بقلق. "ماما، في حاجة؟ نظرت إليها سمر بشرود ثم انتبهت وأجابت بقلق.

"ده إنذار أخير من البنك يا الدفع يا إما هيتحفظ على كل حاجة باسم أبوكي، شكلهم كانوا باعتين إنذار من فترة وهو مسألش." جلست سارة على المقعد وكأن ما يحدث لا يخصها بشئ وقالت بفتور. "عارفة شفت زيه في البيت هنا." اندهشت سمر من اللامبالاة التي تتحدث بها فجلست قبالتها وهي تسألها. "ومالك بتتكلمي ببساطة كده وكأنك شمتانة؟ هزت رأسها بنفي.

"مش قصة شمتانة بس الموضوع إنه داين تدان واتخلى عن أهله في عز محنتهم وسابهم ومسألش فيهم. وأدي الزمن بيعيد نفسه بس بأقسى وأشد. جدي لقى عمي يقف معاه، لكن هو مفيش حد. مصطفى وهيسافر ويبني نفسه بنفسه من غير أي مساعدة منه وأنا هشتغل وأصرف على نفسي وعليكي ونعيش بعيد عنه وهو حر بقى بخسارته." اندهشت سمر من الجمود الذي تتحدث به ابنتها.

"أنا حاسة إني بتكلم مع واحدة معرفهاش، مش انتي سارة بنتي أبداً، وبعدين إذا بتنتقدوا أبوكم فـ اللي عملوا زمان وانتوا بتكرروه معاه." تنهدت سارة بتعب. "واحنا في إيدينا إيه نعمله، هو كان معاه الفلوس اللي كانت من حق جدي وأخدها ومشي إنما إحنا مأخدناش حاجة." "بس برده ده مهما كان أبوكم ومـ... قاطعتها سارة بتساؤل. "وليه مقولتيش الكلام ده لبابا لما جالك بالفلوس، ليه مقولتيش ارجع ده مهما كان أبوك ولازم تقف جنبه."

خفضت عينيها بخزي وقالت بحزن. "بس أنا مش عايزكم تغلطوا غلطتنا، إحنا دفعنا التمن غالي أوي بلاش تجربوا الإحساس ده." ابتسمت بسخرية. "على أساس إنه اتعلم؟ هزت رأسها برفض. "لسه زي ما هو، تعرفي كان بيقنعني أرجع لجاسر ليه؟ عشان يعيد اللي عمله زمان ويطالب بحقه في الميراث وجدي لسه عايش." تألمت من تلك الذكرى وهي تتابع.

"ولما فشلت خطته وطلبت الطلاق اضطر إنه يسكت ومينطقش بكلمة، وبعد ده كله عايزانا نقف جنبه طب بأيه. واحد مسافر وميمتلكش غير التذكرة وأنا بقيت مطلقة ولسه متخرجة جديد." تعاطفت سمر معها وقالت بحيرة. "طيب ليه مقلتش لجاسر؟ هزت رأسها برفض. "مش عايزة أشوه صورته أكتر من كده، وفي نفس الوقت جدي مبقاش حمل صدمات تانية."

"أنا بستغرب أوي للمثل اللي بيقول البطن قلابة ومكونتش عارفة معناه إيه لحد ما شوفت بنفسي عمي وبابا. فارق شاسع بين الاتنين، نقي. عمي بطيبته وبحنيته وبشهامته ورجولته وبابا اللي مستعد يدوس على ولاده عشان نفسه. بس بحمد ربنا إن مصطفى مطلعش زيه." "يعني انتي شايفة إن تضحيتك دي تستاهل؟ نهضت من مقعدها وتقدمت من النافذة لتقول بألم.

"يستاهل إني أضحي بعمري كله عشانه، بس بعد اللي حصل اكتشفت إني أنا الجسد وهو الروح. يعني بمعنى أدق بقيت جسد من غير روح." "بس انتي في إيدك ترجعي كل حاجة." هزت رأسها برفض. "بعد اللي حصل مستحيل." أكدت لها. "لو بيحبك هيرجعلك." تنهدت بكل الألم الذي تحمله بداخلها وقالت بحزن. "بتتكلمي عشان متعرفيش جاسر، عمره ما بيتلفت لحد آذاه وأنا أذيته وجرحته ومستحيل هيرجع مهما حصل." نهضت سمر لتتقدم منها وتربت على كتفها بتعاطف.

"هيرجع ومهما عملتي هيسامح، اللي خلاه قبل إنه يتجوزك بعد اللي سمعه هيرفض عشان زلة لسان." "يا عالم الزمن مخبي لنا إيه." *** في المشفي. دلفت ساندي غرفة أخيها الذي مازال يرفض التحدث إليها لكنها لم تيأس وتحاول بكل الطرق أن تجعله يسامحها. تقدمت منه وهي تقول بريبة. "أنا كنت مع الدكتور دلوقتي وقالي إنك تقدر تخرج النهاردة." أومأ لها بصمت مما جعلها تتحدث بحزن. "هتفضل مخاصمني كتير؟ رد بجمود وهو يشيح بوجهها بعيدًا عنها.

"ده اللي أقدر أعمله دلوقتي." تساقطت دموع الندم من عينيها وقالت بأسف. "أرجوك سامحني انت عارف إني مليش غيرك." هز رأسه بندم. "المفروض إني أنا اللي أطلب منك تسامحيني مش العكس. أنا اللي لعبت بأعراض الناس ونسيت إن كما تدين تدان، فـ تردت بس الرد كان شديد أوي." نظر إليها وتحدث بغصة. "عايزك تكلمي سارة وتحاولي تقنعيها تيجي عشان أطلب منها تسامحني." ***

لم يكف أمجد عن مشاركتها لكل شئ في غرفتهم سواء في منزل القاهرة أو بمنزل البلدة وهي تعيش معه لحظات من السعادة لم تكن تتخيلها يومًا. كانت تجلس معه في المضيفة ومهم جاسر الذي كان معهم بجسده لكن عقله وقلبه معها هي. كان يتظاهر بالتجاوب معهم لكنه أبعد ما يكون عن ذلك. نهض عندما لم يستطيع الثبات أكثر من ذلك وغادر من الغرفة متعللًا بإجراء مكالمة. كانت ليلى تنظر إليه بتعاطف مما جعل أمجد يسألها بقلق. "مالك يا ليلى وشك اتغير ليه؟

نظرت إليه لتقول بحزن. "جاسر صعبان عليا أوي حالته كل مدى ما بتزداد سوء." تنهد بحيرة. "أنا مش فاهم إيه سبب العناد ده، ليه مستسلم كده ومحاولش يكلمها تاني وتالت ومليون، لازم يظهر لها إد إيه هو متمسك بيها ومش قادر على بعدها. إنما بطريقته دي هيخسرها بجد وهيحسسها إنها مش فارقة معاه." تحدثت ليلى باستنكار.

"لا طبعًا جاسر عمل المستحيل عشان يرجعها بس هو يأس وهي كل مدى ما بتعند قصاده. اللي أنا مستغربه ليه إني واثقة من حبها لجاسر بس مش عارفة إيه سبب العند ده." "طيب ليه متدخلتيش انتي وعرفتي منها سبب عنادها؟ حركت رأسها بنفي متمتمة. "حاولت كتير بس ديمًا بتتهرب، وأنا مردتش أضغط عليها." اندهش أمجد أكثر وسألها. "طيب وباباكي وجدك فين من كل ده؟

"جدي رافض إن أي حد يدخل ما بينهم وبابا كل ما يفتح الموضوع مع جاسر يقول إنه عمل اللي عليه وهي حرة. وعمي طبعًا في عالم تاني بعيد عن أولاده." طمئنها أمجد قائلاً بثقة. "إن شاء الله هيرجعوا لبعض، هي مش هتيجي تحضر الفرح." أماءت مغمغمة. "أكيد." "يبقى اتحل." قطبت جبينها بعدم فهم وسألته. "اتحلت إزاي؟ لاحت ابتسامة جذابة على وجهه جعلت ضربات قلبها تزداد وتيرته وقال بثقة.

"هتعرفي بس لما ييجي معاد الفرح عشان تبقى الفرحة فرحتين، المهم وحشتيني وعمال أعد في الأيام عشان ييجي اليوم اللي بحلم بيه من يوم ما شفتك." ابتسمت رغم شعورها بالخجل من كلماته. وقالت برقة لاقت بها. "حاسة إني بحلم." وافقها قائلاً. "نفس احساسي أنا كمان، لدرجة بقوم من النوم وخايف أفتح عينيه يكون كل ده مجرد حلم وتضيع فرحتي." نفت بحب. "مش عارف لولا وجودك في حياتي كنت عملت إيه."

انتبه اثنتيهم على صوت جاسر الذي كان يتحدث بانفعال. "انت بتقول إيه؟ ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...