النهاردة كانت النتيجة بتاعتنا احنا الاتنين، أنا جبت جيد جداً ويونس جاب امتياز. معرفش إزاي مع إن كنت بذاكر أكتر منه، بس احنا الاتنين واحد وأنا فخورة بيه. المرة دي أنا اللي حضنته بإمتنان ليه على وجوده. دايماً كنت بسأل نفسي إزاي ممكن إنسان يحوّل حياة إنسان تاني لكتلة من البهجة واللطف، وعرفت دا مع يونس.
لما يكون شريك حياتك بيحبك بجد وانت بس اللي في قلبه، لما يديك كل الاهتمام اللي أنت محتاجه وكل الدعم والحب اللي في الدنيا، لما يحسسك إنك كل شيء بالنسبة ليه، لما يحتوي حزنك ومشكلاتك وألمك وتقلباتك المزاجية اللي مفيش حد تاني قادر يستحملهم غيره هو. "مبروك ليك يا يونس." "مبروك لينا يا عيون يونس." عملت كوبايتين شاي بالنعناع وطلعنا قعدنا في البلكونة، وصوت الست مونسنا وهي بتقول: "وقابلتك أنت لقيتك بتغير كل حياتي
معرفش إزاي حبيتك معرفش إزاي يا حياتي" "مش عارفة حياتي من غيرك كانت هتكون إزاي والله." "ساعات بحسك كدا كأنك بنتي والله." ابتسمت ليه بحب وبعدين قولت: "العالم مليان ناس، لكن ملقتش الونس غير وأنا معاك. بجد بقيت بحب أهرب من العالم ليك انت، وأنا واثقة إنك هتحتويني ومش هتزعلني. والفترة دي عرفت معنى كلمة ماما لما قالتلي هتعرفي إن دا الاختيار الأنسب ليكي."
"مكدبش عليكي، كنت حاسس إن علاقتنا هتفشل لأن محدش فينا كان متقبل التاني بشكل كافِ." اتنهدت وقولت: "مش كل علاقات الحب بتبقى قبل الجواز، بس تعرف علاقة الحب اللي بعد الجواز." اكتفى بابتسامة وقام جاب بطانية وجه قعد جنبي واتغطينا سوا. فسندت راسي على كتفه وفضلنا قاعدين معرفش لحد إمتى. "بتونس بيك وأنت معايا بتونس بيك وبلاقي في قربك دنيايا لما تقرب أنا بتونس بيك لما بتبعد أنا بتونس بيك"
بعد أسبوعين كانت حفلة التخرج بتاعت يونس. كنا قاعدين أنا وهو جنب بعض وحاسين بسعادة كبيرة أوي حقيقي. لما نادوا على اسمه، طلع على الاستيدج وعملي قلب وهو واقف، وكان هو الأول على دفعته، فـ هيتعين معيد. "كنت حابب بس أقول شكراً لمراتي من كل قلبي على دعمها ووقوفها جنبي، وأوعدها إن هفضل طول عمري سندها وضهرها." عيوني دمعت من كتر فرحتي بيه، واتأكدت إنه ممكن فعلاً نغير كل شيء واحنا سوا.
النهاردة بنستعد علشان نستقبل ابننا نور عنينا. "دي الغلاوة هي هي يا أبو زين." غمز. "والمشاعر متدارية يا أم زين." بصينا لبعض وفضلنا مبتسمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!