الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ونس الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وصلت البيت وكنت تعبانة جداً. ملقتش أمي في البيت، فتأكدت إنها راحت عند خالتو. إحنا ملناش غير بعض. لقيتها سايبالي الأكل سخن وكاتبة رسالة. في محتواها إنها راحت عند خالتو، وإن أكلت وأخدت علاجي. دخلت أوضتي، غيرت هدومي وخرجت. قعدت أكلت وقمت. جبت التليفون وقعدت ألعب. وشوية وأمي كانت جات. "مساء الخير يا أيام." "مساء الفل يا ماما." "مشوفتيش يونس؟

سؤال، أنا عارفة ومتأكدة إن أمي عارفة إني أكيد شوفت يونس، بس مفهمتش أي لازمة السؤال. "شوفته يا ماما." "تمام." سبتها وقمت نمت. وصحيت تاني يوم. لبست ونزلت الجامعة لوحدي. كنت حاسة إني اتحسنت وعندي قدرة إني أروح لوحدي. فاتت أول محاضرة وخرجت قعدت أفطر برا. وفجأة لقيت بنت جت قعدت جنبي. واحدة واحدة بدأت تعيط، فخوفت عليها. "أنتِ كويسة؟ "لا أنا مش بخير. حاسة إني تايهة. ممكن أحضنك؟

خدتها في حضني، فعيطت أكتر. ومكنتش عارفة أهديها غير إني بطبطب عليها لحد ما هديت. "شكراً خالص، حقيقي كان نفسي حد يطبطب عليا زيك كدا." "حبيبتي، أنا معاكي وجنبك وقت ما تحتاجيني. صحيح اسمك إيه؟ "اسمي هدى." "وأنا أيام." سابتني ومشيت.

أحياناً كتير مش مطلوب منك لما حد يجي يحكيلك مشكلة إنك تقوله "معلش" أو ترد عليه. سيبه يطلع كل اللي في قلبه واسمعه كويس. أحياناً مش بنكون محتاجين كلمة "معلش"، بس محتاجين حد يحضنا ويطبطب علينا ويقولنا "هتعدي". خلصت محاضرات وقعدت شوية. فلقيت يونس اتصل بيا وقالي إنه مستنيني عند بوابة الجامعة. فمشيت علشان أطلعله، بس حسيت إن مكان العملية فيه ألم شوية. فمشيت ببطء لحد ما وصلت. "بقالي ساعة علشان تيجي." "الإحساس نعمة."

"سبنالك الإحساس كله." "طيب، عايز إيه؟ "بصراحة زهقان أوي." سكت شوية وبعدين رديت. "بص، تعالى ناكل آيس كريم وبعدين نروح الملاهي." ابتسم وبعدين قال: "ماشي." ركبنا العربية ومشينا. ونزلنا عند الملاهي. كان في حد بيبيع آيس كريم، فجبنا اتنين. أكلناهم وإحنا واقفين، مع إن الجو كان بارد تلج. بس الجو ميحلاش من غير آيس كريم في ديسمبر. آيس كريم في جليم.

خلصنا ودخلنا الملاهي. لعبنا بالعربية وركبنا الحصان وكذا لعبة غيرهم. كنت بضحك بصوت عالي كأن أول مرة أضحك. ويونس بيضحك على ضحكي. "تعرف، أول مرة أضحك كدا من قلبي." "ضحكتك جميلة أوي." "تسلم يا غالي." ركبنا العربية ومشينا شوية. وتليفوني رن وكانت ماما. "أيوه يا ماما." "يونس معاكي؟ "آه." "طيب تعالوا انتوا الاتنين على بيت خالتك." "حاضر يا ماما." قفلت معاها وقولت ليونس على الحوار. "تفتكري في حاجة مهمة للتجمع ده؟

"لا بصراحة مش فاهمة حاجة." سكتنا وعم هدوء غريب علينا لحد ما وصلنا. دخلنا الشقة لقيت ماما وخالتو. فسلمت على خالتو وحضنتها وقعدنا كلنا ناكل سوا وفي هدوء. خلصنا أكل، فخدت الأطباق على المطبخ وروحت جبت الشاي وطلعت الصالة. كانوا قاعدين ساكتين لحد ما شربنا الشاي وخلصنا. فاتكلمت خالتو: "خطوبتكم وكتب الكتاب كمان يومين، ومش عايز أي نقاش."

بصينا أنا ويونس لبعض بصدمة، ومحدش فينا فاهم حاجة أو فاهم أي سبب للقرار ده أصلاً. بس أهي كارثة على دماغنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...