الفصل 7 | من 39 فصل

رواية وربحت رهان حبك الفصل السابع 7 - بقلم ملك سعيد

المشاهدات
22
كلمة
2,066
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عند ديما، تدخل مروة غرفتها لتطمئن عليها. عندما تدخل، تجد ديما نائمة في حضن أبيها. فتبتسم بحنية وتقترب منهما بهدوء. مروة بصوت واطئ حتى لا تزعج ديما: "محمود يا محمود اصحى." محمود بنوم: "إيه يا مروة، سيبيني أنام شوية." مروة بابتسامة: "لأ اصحى عشان أعرف أصحّي بنتك اللي مش هتصحى إلا بعد طلوع الروح." محمود يبتسم: "ملكيش دعوة ببنتي، أنا هصحّيها. روحي جهزي الفطار." مروة بتساؤل: "يعني مش هنفطر مع العيلة؟

محمود برفض: "لأ، ديما حالتها متسمحلهاش إنها تنزل تحت. إحنا هنفطر مع بعض. روحي انتي جهزي الفطار وأنا هصحّي أميرتي." مروة بابتسامة: "صحّي أميرتك، بس متنساش الملكة بتاعتك." محمود بابتسامة بحب: "هو أنا أقدر." ديما بزهق: "بطلوا محن وسيبوني أنام." محمود بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم، إيه ده؟ انتي صاحية من امتى؟ ديما، وهي تفتح عينيها ببطء ونعاس، تقول بضيق: "من ساعة ما بدأت مروة تدلع عليك. وسيبوني أنام بقى."

مروة: "بطلي دلع وقومي عشان تفطري. قال أنا اللي بتدلع، شوف بنتك يا محمود." يدخل علي ويبتسم عندما يرى عائلته متجمعة. علي بهزار: "إيه ده؟ عاملين حفلة على أختي من غيري؟ أخص عليكم." ديما تنظر إلى علي بغيظ وتقول: "وهي ناقصاك انت كمان." علي بهزار: "يا بنتي لسانك لميه شوية." ديما بسخرية: "ليه؟ شايفه متبعتر؟ مروة تنهي خناقهم الذي لا ينتهي: "بس انت وهي، وقومي يا ديما عشان تفطري."

ديما بنعاس: "مش جعانة يا ماما، أنا عايزة أنام وبس." علي بقلق: "ديما، انتي كويسة؟ حاسة بتعب؟ ديما بابتسامة هادئة: "متقلقش عليا، أنا كويسة. بس منمتش كويس امبارح." محمود بحنية: "خلاص يا ديما، نامي براحتك. انهاردة خديه إفراج للنوم، وإحنا هنسيبك ترتاحي. يلا بينا، خلوا أميرتي تنام." علي بغيرة مصطنعة: "آه ما هي بنتك، وأنا ابن عم حسن البواب."

الكل يضحك على هزار علي، حتى ديما. خرجت، وبعد خروج الكل من غرفتها، عادت للنوم مرة أخرى. *** أما تحت، فالعيلة متجمعة على السفرة، مستنيين محمود ومراته وعياله ينزلوا عشان يفطروا. ولما لقوهم اتأخروا، منصور بعت سلمى تناديهم. طلعت سلمى جناح عمها وخبطت على الباب، وفتح لها علي. سلمى بابتسامة لطيفة: "صباح الخير." علي بابتسامة: "صباح النور." سلمى بتساؤل: "هو انتوا اتأخرتوا ليه؟ كلنا مستنيينكم عشان نفطر مع بعض."

علي يهز رأسه بلا: "لأ، انهاردة هنفطر هنا عشان ديما تعبانة شوية ومش هتقدر تنزل." سلمى بإحراج: "أنا عارفة إنكم زعلانين بسبب اللي حصل امبارح من رعد، بس صدقني هو مكنش قصده إنه يمد إيده على ديما، وكله بسببي." علي بابتسامة: "أنا عارف إنه مش قصده، وياريت تنسي اللي حصل زي ما إحنا بنحاول ننساه. وكمان اللي حصل مش ذنبك، فمتحطيش الحق عليكي." سلمى بابتسامة: "خلاص أنا هنسى اللي حصل. قولي ديما عاملة إيه؟

بتمنى تكون اتحسنت عن امبارح." علي بإيماءة: "أيوا الحمد لله بقت كويسة. إيه ده؟ أنا طلعت قليل الذوق بقالي ساعة موقفك ومقولتلكيش تتفضلي. ادخلي يا سلمى، البيت بيتك." سلمى بضحك: "لأ شكراً، أنا لازم أنزل. جدو أكيد مستنيني. ياريت تنزلوا عشان جدو قلقان وخايف تكون زعلانين من اللي حصل امبارح." علي: "أكيد، شوية وهننزل." سلمى بابتسامة: "تمام، هنزل أنا بقى. مع السلامة." علي وهو يسند على الباب: "مع السلامة يا سلمى."

نزلت سلمى، وعلي لسه واقف ومبتسم، وبيقول في نفسه: "آه يا سلمى، أنا إيه اللي بيحصلي لما بتكلم معاكي؟ كأني أول مرة أتكلم مع بنت. شعور غريب بحس بيه... وبيقول بتأنيب لنفسه: "اللي أنا بعمله غلط. سلمى متجوزة، ومينفعش أفكر فيها أبداً." *** نزلت سلمى، ولما لاقاها منصور نازلة لوحدها، سألها. منصور: "نازلة لوحدك ليه يا سلمى؟ فين عمك ومراته وعياله؟ منزلـوش معاكي ليه؟

سلمى: "هما هيفطروا فوق انهاردة عشان ديما تعبانة شوية، بس هينزلوا بعد الفطار." عايدة بغيظ: "ومينزلوش يفطروا معانا ليه؟ مش قد المقام ولا الست ديما بتتدلع؟ أدي تربية مروة." فؤاد بحدة: "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا عايدة؟ ودلع إيه ده؟ ديما تعبانة من امبارح وإحنا شفناها وشفنا اللي حصل، وأكيد ديما زعلانة عشان كده محبوش ينزلوا ويسيبوها لوحدها." عايدة بإحراج: "أنا مكنش قصدي حاجة، بس...

منصور بمقاطعة: "خلاص يا عايدة، اقفلي على الموضوع. وأنا هطلع لديما وأتكلم معاها بعد الفطار. ورعد كمان هيعتذر منها على اللي عمله. أمال هو فين؟ منزلش يفطر ليه؟ فاطمة: "رعد خرج من بدري على المصنع، وأول ما ييجي إن شاء الله هيطلع يصالح ديما." عليا بتحس بغيرة من فكرة إن زياد هيطلع يصالح ديما، فبتقول بضيق: "وليه يطلع يصالحها؟ جدي يطلع ويكلمها وخلاص. وأصلاً من امتى رعد بيعتذر ولا بيصالح حد؟ هي ديما اللي مكبرة الموضوع."

ياسر: "رعد مبيعتذرش من حد لأنه مبيغلطش في حق حد. بس هو عارف كويس إنه غلط في حق ديما، وهو هيصالحها. وديما مش مكبرة الموضوع ولا حاجة، حقها تزعل منه. ولو انتي كنتي مكانها كنتي فهمتي. ومش رعد بس اللي هيصالحها، أنا وأم رعد هنطلع لها كمان. ديما بنت أخويا وزي بنتي، وأنا مقدرش على زعلها، ومقبلش إن حد حتى لو كان ابني إنه يقلل منها."

أدهم بتصنع الزعل: "فعلاً يا عمي، ديما مهما كان هي بنت عمي، ومحدش يقبل إنها تـُقلل منها أبداً. مش عارف إزاي ديما ضربها. متتخيلوش كنت مضايق قد إيه إنه ضربها، وكنت عايز أطلع أطمن عليها امبارح وأصالحها، بس مرضتش عشان الوقت اتأخر." منصور: "لأ، كتر خيرك يا أدهم. بس زي ما قلت، رعد هيصالحها، وبإذن الله هتسامحه. وأنا متأكد من كده." *** عند ديما، بتصحى وبتاخد شاور وبتخرج تقعد مع عيلتها، وقررت إنها متفكرش في الموضوع.

ديما بابتسامة: "صباح الخير." مروة بتريقة: "قولي مساء الخير يا ست الحسن." علي بهزار: "دي آخرة الدلع يا أم علي. هي تنام وتصحى براحتها، وغيره بيصحى من الفجر." ديما بتريقة: "وانت بقى اللي بتصحى من الفجر، مش كده؟ ولا أنا اللي فاهمة غلط." محمود بضحك: "خلاص يا ولاد، العبوا مع بعض." وفي وسط هزارهم، بيسمعوا خبط على الباب، وبيفتح علي، وبيلاقي جده وعمه ماجد ومرات عمه فاطمة. علي بابتسامة: "وأنا أقول إيه النور ده؟

أثاري حضرتك جاي... نورت يا جدي، اتفضلوا. اتفضل يا عمي ويا مرات عمي." منصور بابتسامة: "بـَكاش أوي يا واد يا علي." وبيدخل منصور وياسر وفاطمة، وأول ما بيشوفهم محمود، بيقوم وبيسلم عليهم. محمود بترحاب: "أهلاً يا حج، يا مرحب بيكم. اتفضلوا اقعدوا." مروة وهي بتسلم على فاطمة: "إزيك يا أم رعد؟ نورتي يا حبيبتي، تعالي اقعدي." منصور وهو بيبص على ديما: "إيه يا ديما؟ مش هتسلمي على جدك." ديما وهي بتحضن جدها: "وأنا أقدر بردو يا جدو."

بيحضنها جدها وبيقولها بصوت واطئ: "عارف إنك واخدة على خاطرك مني ومن رعد، عشان كده منزلتيش تفطري معانا. وأنا مقدرش على زعلك يا عين جدك، فقلت أطلع وأصالحك." ديما بهمس: "ليه يا جدو؟ وانت تصالحني ليه؟ هو انت اللي زعلتني؟ اللي زعلني المفروض يحس بدمه ويصالحني، بس البعيد مبيحسش." منصور بضحك: "يخرب عقلك يا ديما، ده لو سمعك هيطيّن عيشتك." علي بغيظ: "بتتـَـهـامـِـسوا وبتقولوا إيه؟

ديما بهزار: "دي أسرار بيني وبين جدو. في حاجة تضايقك؟ علي وهو بيمسك ودنها: "ما تتلمي يا أم لسانين." ديما بوجع، بتوجه كلامها لأبوها: "أي أي يا بابا، خلي ابنك يسيبني. ما حد يتكلم يا خوانا." منصور بضحك: "ههه، خلاص بقى يا علي، سيب حبيبة جدها ومالكش دعوة بيها." بيسيبها علي وهو بيبص لها بغيظ. ديما بفرح: "يعيش يعيش جدو." مروة بجدية: "خلاص بقى يا ولاد، بطلوا هزار. واقعدوا. أقوم أعمل لكم قهوة ولا أصب لكم حاجة ساقعة."

فاطمة بابتسامة: "ولا تتعبي نفسك. إحنا طالعين عشان نصالح ديما على اللي عمله رعد. إحنا عارفين إنه غلط في حقها، وإحنا منرضاش بكده." ديما في نفسها: "طالعين تصالحوني، واللي غلط ولا على باله. مصيبة تاخدك يا بعيد." وبتطلع من شرودها على صوت مروة: "ديما يا ديما، سرحتي فين؟ ديما بابتسامة: "ها؟ لأ يا ماما، أنا معاكم أهو." مروة: "مرات عمك بتقولك إن هي عارفة إن رعد غلط في حقك، وهما ميرضوش بكده."

ديما وهي بتقوم وبتـقعد جنب فاطمة وبتمسك إيديها وبتبتسم وبتقول: "يا مرات عمي، أنا مش زعلانة منكم، فبلاش تحسوا بالذنب بسبب اللي حصل امبارح. هو أي نعم، أنا سوري في الكلمة يا مرات عمي، أنا مش طايقة ابنك اللي شبه هرقل. آه والله، ولسه زعلانة بسببه. فأنتم ملكوش ذنب في اللي حصل." فاطمة بحنية: "وأنا ميهونش عليا زعلك. وكلنا زعلانين من رعد بسبب اللي عمله امبارح، وإن شاء الله هيتعاقب." ديما باستغراب: "يتعاقب؟ اللي هو إزاي؟

منصور بجدية: "عندنا مفيش كبير ولا صغير. اللي غلط غلط ولازم يتعاقب، وأنا اللي هعاقبه. سيبي الموضوع عليا، هجبلك حقك منه." ديما بتبتسم بخبث وبيجيلها فكرة إزاي تنتقم من رعد، وبتقول: "جدو، مش أنت هتعاقبه عشان تجيب حقي؟ فممكن متعاقبهوش وتسيبني أنا أتشرط عليه؟ ممكن." محمود بيبص لديما بصدمة من كلامها، فهو عارف إنها مصيبة: "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ديما؟ هتتشرطي على ابن عمك؟ ديما ببراءة مصطنعة: "فيها إيه يا بابا؟

بس هجيب حقي منه مش أكتر، يعني متقلقش، مش هطلب منه ينط في البحر." علي بضحك على أخته اللي كاشف مخططاتها الخبيثة: "آه، ومالو، ينط مينطش ليه." ياسر بضحك: "ومالو فعلاً، أنا معاكي يا ديما. ربي رعد من أول وجديد، معنديش مشكلة." ديما بضحك: "ونعم الأب." الجد وهو شايف إن دي فرصة كويسة تقرب رعد من ديما وتصلح علاقتهم: "وأنا موافق يا ديما، ربيه براحتك. ومحدش هيتدخل في اللي هتعمليه، ولا أبوكي حتى."

(قالها وهو بيبص على محمود كأنه بيهدده لو عارض كلامي هشلوحك) محمود بضحك على جنان عيلته: "ههههه، اعملوا اللي تعملوه، بس خرجوني من الموضوع." ديما بابتسامة خبيثة: "متقلقش يا بابا، كلكوا بره الموضوع أصلاً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...