الفصل 9 | من 39 فصل

رواية وربحت رهان حبك الفصل التاسع 9 - بقلم ملك سعيد

المشاهدات
18
كلمة
1,669
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ديما بصدمة: نعم يعني إيه مش هخرج إلا لما أسامحك. رعد ببرود: ده اللي عندي. ديما بابتسامة مستفزة: تمام، واحنا قاعدين وماله. وبتقعد ديما على الكرسي وبتحط رجل على رجل. الحركة دي استفزت رعد جداً، بس حاول يبقى هادي معاها لأنه عايز يصالحها مش يتخانق معاها ويزيد الطين بلة. رعد بهدوء: طب إيه رأيك نعمل هدنة؟ ديما باستغراب: هدنة؟ رعد بيقعد على

الكرسي اللي قدامها وبيقول: آه هدنة لمدة أسبوع، وفي الأسبوع ده إحنا مش هنتخانق، وبالنسبة ليا هحاول بطريقتي أخليكي تسامحيني. ها إيه رأيك؟ ديما: الفكرة مش بطالة... وأنا موافقة، بس لو عدى الأسبوع ومسامحتكش هرجع القاهرة. رعد بابتسامة ثقة: لا متقلقيش هتسامحيني. وبيمد إيده قدام ديما وبيقولها: اتفقنا. ديما بتمد إيديها ليه وبتقول: اتفقنا. *** بيدخل رعد وديما البيت وعلى وشه ابتسامة ثقة، وديما بتبتسم بخبث لجدها.

منصور: ها اتصالحوا؟ ديما بتقول بسرعة: لا، عملنا هدنة. الكل بيستغرب، ومنصور بيقول باستغراب: هدنة إيه دي؟ رعد بيشرح: هدنة يا جدي، يعني مدة صلح هنعملها بيني وبين ديما لمدة أسبوع، ولو مسامحتنيش في الأسبوع ده هترجع القاهرة. عايدة بتريقة: وهي ست الحسن والجمال متسامحكش ليه إن شاء الله؟ ولا هي شوفة حال وخلاص؟ فؤاد بحدة: عايدة متتدخليش في الموضوع ده. بتسكت عايدة وهي قالبة وشها ومش عاجبها اللي بيحصل.

محمود: خلاص يا ولاد، هدنة هدنة، المهم تتصالحوا. علي بيوجه كلامه لرعد: بس خد بالك ديما مش بالساهل تراضيها، طلباتها كتير ومبيجبهاش العجب. رعد بثقة: لا متقلقش، أنا هعرف إزاي هروضها. ديما بتريقة: ليه كنت حصان؟ رعد بصوت واطي سمعته هنا: لا مهرة عنيدة وأنا اللي هروضها. بتبصله ديما بغيظ وبتقول بصوت عالي: ده أنت بتعاكس بقى... الحق يا جدو حفيدك بيعاكسني. بيضحكوا العيلة عليها، ومن ضمنهم رعد.

ياسر بهزار: وماله يا بنتي خليه يعاكس بدل ما يقلب عليكي. فاطمة: إحنا ما صدقنا لقيناه بيضحك زي الناس. بيبصلهم رعد بغيظ وبيوص لديما وبيقولها: جهزي نفسك لبكرة أول يوم في الهدنة. ديما بتبصله بقوة وبتقول: جاهزة. وكل ده تحت أنظار أدهم اللي واقف على السلم من فوق وبيغلي من الغضب وبيتوعد لرعد بخسارة ديما. *** تاني يوم الصبح.

بيجهز رعد بحماس لأول يوم في الهدنة لمصالحة الأميرة ديما العنيدة، وبينزل تحت علشان الفطار. ولما بينزل بيلاقي العيلة متجمعة على السفرة، عدا ديما وأدهم. فبيدخل وبيقول: صباح الخير. العيلة: صباح النور. رعد كانت عيونه بتدور على ديما، وده اللي لاحظه الجد. فقال بخبث: هما أدهم وديما اتأخروا ليه؟ كل ده بيتمشوا؟

رعد اتضايق لما عرف إن ديما بتتمشى مع أدهم. وفجأة بينتبه لصوت ضحك جاي من ناحية الباب، فبيبص لقي ديما وأدهم بيهزروا وبيضحكوا مع بعض، وده ضايق رعد أكتر. ولو كان بإيده كان راحلهم وولع فيهم. قربوا من السفرة وديما انتبهت لرعد، بس اتجاهلته. علي بيلاقي ديما ابتسامتها من الودن للودن، فقالها بتريقة: يعني قاعدة تلفي في البلد... ومش واخدة بالك إن فرح صحبتك كمان ٤ أيام... مش دي اللي كنتي مصدعاني علشان تحضري فرحها؟

ديما بصدمة: إيه!! أنا إزاي نسيت الموضوع ده... والله ليلي هتقتلني. كل الموجودين بيضحكوا على ردة فعلها، حتى ديما، عدا عايدة وعليا اللي قالبين وشهم. بتقول مروة بتريقة: جاية دلوقتي تنصدمي يا ديما... وبتوجه كلامها لعلي وبتقوله: اخص عليك يا علي، بتقولها ليه دلوقتي؟ كنت عملتهالها مفاجأة يوم الفرح. ديما بضيق: خلاص يا ماما، أنا افتكرت، مش لازم تتريقي عليا. رعد قرر إنه يتدخل في النقاش

علشان يتكلم مع هنا وقال: وانتي بقى يا ديما هتروحي الفرح؟ ديما: أكيد... دي صحبتي... لازم أحضر فرحها طبعاً. رعد بتأكيد: آه طبعاً لازم تروحلها علشان متضايقش. ديما: وده اللي هيحصل. بيقول علي بجدية: على كده بقى أنا مضطر أرجع القاهرة مع ديما علشان شغلي وكمان علشان ديما تحضر فرح صحبتها. منصور بموافقة: وأنا مقدرش أرفض في موضوع زي ده... بس عايزكم متتأخروش. علي: أكيد يا جدي.

رعد بيتضايق من فكرة إنها تسافر وإنه مش هيقدر يشوفها في الفترة دي. فبيقول: وأنا كمان يا جدي... عندي شغل مهم في القاهرة ولازم أسافر علشان أخلصه. فاطمة وياسر بصوا لبعض بابتسامة لأنهم عارفين إن رعد اخترع الحجة دي علشان يسافر مع ديما. أما الجد فكان متأكد إن رعد هيعمل حاجة علشان يسافر معاهم، فابتسم لأنه شايف تعلق رعد بديما وقال: خلاص يبقى تسافروا مع بعض وترجعوا مع بعض... وكمان تاخدوا سلمي معاكم تغير جو.

بيبتسم رعد بخبث وبيوص لديما، وديما بتبصله بضيق بس متقدرش تعترض. رعد قال بموافقة: وماله ناخد سلمي معانا تغير جو كام يوم. سلمي باعتراض: بس يا جدي مينفعش علشان... منصور: عارف يا سلمي، أنا هكلم حماكي وأقوله وهو مستحيل يرفض. ابتسم علي من كلام جده إن سلمي هتروح معاهم. وعلي قالهم إنهم يجهزوا لأنهم هيسافروا بكرة الصبح. وطبعاً أدهم وعليا كانوا متضايقين من فكرة سفر زياد مع ديما. ***

ديما كانت قاعدة في الحديقة وماسكة كتاب وبتقرأ رواية وكانت بتبكي ومندمجة مع أحداث روايتها. وفي نفس الوقت كان رعد ماشي في الحديقة وبيتكلم مع عمر في الشغل، لأنه قرر ميروحش الشغل الفترة دي علشان يفضي لديما ولل هدنة اللي بينهم. لفت انتباهه ديما اللي كانت بتعيط. وأول ما شافها قلق عليها وقفل الخط في وش عمر. جري عليها رعد وقعد على ركبته في الأرض ومسك وش ديما ورفعه ليه علشان يكون مواجه لوشه وقالها بقلق: بتعيطي ليه يا ديما؟

حد ضايقك؟ حصل معاكي مشكلة؟ بصتله ديما وهزت راسها بلا، فاستغرب رعد وسألها: امال بتعيطي ليه؟ كأنه اتقتل قتيل. مسحت ديما وشها من الدموع وقالها بحزن: فعلاً اتقتل قتيل. رعد سألها بخوف: مين اللي اتقتل؟ ديما بحزن جنن رعد: بطل روايتي. رعد بصدمة: نعم!! بتتحول نظراته من الصدمة للعصبية وبيمسح على وشه علشان يهدي وميتعصبش عليها وقال بغيظ منها: وكل المناحة اللي انتي عاملاها دي علشان سي بطل الرواية بتاعتك؟ ديما

بتهز راسها بنعم وبتقول: أيوه، مش بطل روايتي المفضلة وكمان أنا بحبه أوي ومش مصدقة إنه مات. رعد بغيظ وعصبية: حبك برص يا شيخة، وقعتي قلبي من خوفي عليكي... وفي الآخر قال إيه بعيط علشان بطل روايتي. ديما بتقوم تقف بسرعة لدرجة إن رعد كان هيقع على الأرض، بس اتماسك وقام وقف قدامها. ديما بتشاور بصبعها قدام وش رعد وبتقول بعصبية وتهديد: كله إلا بطل روايتي، فهمت... لولا إنك ابن عمي كان هيبقى ليا تصرف تاني معاك...

بس عشان خاطر عمي ومرات عمي أنا ساكتالك. رعد بتريقة: أنتي كل اللي همك بطل روايتك... ربنا يهديكي يا بنت عمي على جنانك ده. ديما بغيظ من تريقته عليها: تعرف أنا مش هرد عليك... الله يسامحك، خسارة آخد فيك سيئات. رعد بيضحك على كلام ديما وبيقول: كل ده ومش هرد عليك... ماشي يا بنت عمي المؤمنة. ديما هتتجنن من ردود رعد وبتقول: أنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك، أنا داخلة... تعرف الكلام مع عمتك عايدة الحيزبونة أرحم منك.

رعد بصدمة: حيزبونة!! ... بت انتي لمي لسانك واتكلمي عدل واحترمي مرات عمك. ديما بعيون الجرو البريء بتقول: هو أنا قلت حاجة؟ رعد بيبتسم على تصرفات ديما الطفولية وبيقول: أبداً يا بريئة مقولتيش حاجة... وبيخبط على راسه بتذكر وبيقول: آه صحيح، مش إنهاردة أول يوم في الهدنة؟ ديما بابتسامة مستفزة: شوف الصدف. رعد بيقول بابتسامته اللي بتسحر أي بنت: طب إيه؟ ديما باستغراب: إيه؟ رعد بابتسامة: إحنا هنقضيها إيه...

اطلعي غيري هدومك، هفرجك على البلد بطريقتي أنا مش بطريقة سي أدهم. ديما بتقول بحماسها الطفولي: احلف؟ ضحك رعد على طفولتها اللي بتخليه مجنون بيها وبيقول: والله هخرجك، يلا انتي لسه هتنصدمي، روحي. بتجري ديما ناحية باب البيت وبتقول بسعادة: فوريرة. بيضحك رعد عليها وبيحط إيده في شعره وبيقول: هتعملي فيا إيه يا بنت عمي... شكلي كده بعد الشر حبيتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...