الفصل 12 | من 39 فصل

رواية وربحت رهان حبك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك سعيد

المشاهدات
20
كلمة
2,135
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ديما كانت بتكلم ليلي صحبتها في التليفون وبتقول بمرح: "عروستنا الحلوة أخبارها ايه؟! ليلي بضيق مصطنع: "والله لسه فاكره تسألي عليا يا جزمة." ديما: "ما انتي لو تعرفي إيه اللي حصلي في اليومين اللي فاتوا هتعذريني." ليلي بفضول قاتل: "إيه اللي حصل؟ قولي ها ها." ديما بضيق من فضول صحبتها: "خلاص يا بنتي الفضول هيموتك، هقولك اسمعي يا ستي... ها عرفتي اللي حصلي؟ ليلي بصدمة: "يا نهار أبيض، كل ده حصلك من ورايا؟ ديما بسخرية:

"تصدقي كان المفروض كل ده يحصل قدامك مش كده؟ ليلي بتتجاهل نبرة السخرية في كلامها وبتسألها: "طب انتي هتتجوزي مين فيهم؟ ديما بتتأفف بضيق وبتقولها: "اتجوز إيه بس، انتي التانية مفيش جواز ولا نيلة، أصلا تلاقي جدي نسي الموضوع." ليلي بافتراض: "طب لو منسيش هتعملي إيه؟ ديما بزهق: "هتصرف يا ليلي، سيبك مني أنا وقوليلي اخترتي فستان الفرح؟ ليلي بسعادة: "طبعا وشكله يجنن، أنا مبسوطة أوي أوي بيه." ديما بمشاكسة: "بيه هو بس؟ ليلي بخجل:

"بنت اتلمي، أصلا أنا غلطانة إني رديت عليكي، المهم أنا هستناكي بكرة في... لإني عاملة حفلة لكل صحاب الجامعة بتاعتنا علشان نحتفل مع بعض قبل ما اتجوز." ديما بتتحمس للحفلة وبتقولها بفرحة: "تعرفي يا ليلي، مع إني أحيانا بحسك غبية، بس المرة دي انتي أبهرتيني بالفكرة، خلاص بكرة هكون عندك، بس الأول عايزة أروح أشتري فساتين الأول للحفلة وللفرح." ليلي:

"خلاص يا ستي بكرة اشتري كل اللي انتي عايزاه وأنا هستناكي، هضطر أقفل دلوقتي علشان شريف بيتصل." ديما بمزاح: "قولتيلي شريف؟ امممم، ماشي، هقفل أنا لأن شكل شريف سرقك مني يا صحبتي، يلا باي." ليلي بتضحك على كلام ديما وبتقولها: "باي يا مجنونة." *** تاني يوم الصبح رعد كان رايح جاي في أوضته بيفكر بحجة تخليه يروح يوصل ديما وسلمي للمول من غير ما حد يشك فيه. وقف وقال بزهق: "إيه اللي بيحصلك يا رعد؟

معقول حتة بت زي ديما هتشقلب أحوالك كده؟ بس أعمل قلبي ملقاش غيرها علشان يحبها، بس أعمل إيه؟ مش عارف، بقي أنا هخرج وأشوف هقولهم إيه." خرج رعد لقي ديما وسلمي قاعدين بيفطروا، فقرب منهم وقالهم بابتسامة: "صباح الخير." سلمي وديما: "صباح النور." بيقعد رعد على الكرسي وبيسألهم: "أومال فين علي؟ بترد عليه ديما بزعل: "الدكتور جاله اتصال من الصبح بدري من المستشفى وقالوله إن فيه حالة خطيرة ومحتاجينه في المستشفى ومشي."

بيفرح رعد من جواه إن علي راح الشغل وبكده جاتله فرصته إنه يروح مع البنات المول. سلمي بتحط إيديها على إيد ديما وبتقولها بابتسامة: "متزعليش يا ديما، مش انتي عايزة تروحي المول تشتري فساتين؟ خلاص يا ستي هنروح لأي مكان عايزة تروحيه ومش لازم علي يودينا، إحنا نروح بأي تاكسي وخلاص." رعد بيبص لسلمي بنظرات توعد وبيقول ببراءة مصطنعة: "خلاص يا ديما متزعليش، أنا هوديكي أي مكان عايزة تروحيه." بتبصله ديما بفرحة

بس بتفكر في نفسها وبتقول: "لو راح معانا مش هاخد راحتي في اختيار الفساتين، هعمل إيه دلوقتي؟ بيبصلها رعد باستغراب وبيقولها: "في حاجة يا ديما؟ بتبصله ديما بابتسامة وبتقوله وهي بتجز على أسنانها: "أبدا مفيش، شكرا يا رعد، معلش هنتعبك معانا النهاردة، بس لو عندك شغل مفيش مشكلة، إحنا هنتصرف." بتأيدها سلمي في كلامها وبتقوله: "أيوه يا رعد لو مشغول مفيش مشكلة، إحنا هنتصرف." بيبصلهم رعد بغيظ وبيقولهم:

"لا أبدا، أنا أصلا فاضي النهاردة، علشان كده هوصلكم، لو خلصتوا فطار قوموا جهزوا نفسكوا علشان أوصلكم." وفعلا بيقوموا البنات علشان يجهزوا نفسهم. تحت ضيق ديما من فكرة إن رعد هو اللي هيوصلهم. *** علي قاعد على مكتبه وهو بيقول بضيق: "كان لازم يتصلوا عليا علشان الحالة، ما في كذا دكتور في المستشفى، كان لازم أنا، أهو ضيعت عليا خروجة مع سلمي، أدي آخرة اللي يكون دكتور." *** في سرايا المنشاوي في أوضة عليا

كانت قاعدة على سريرها وماسكة تليفونها وبتقلب في صور رعد بهيام وابتسامة واسعة على وشها. بتدخل عليها أمها بتلاقيها قاعدة ومبتسمة في التليفون، فبتقرب منها باستغراب وتقف وراها وبتبص على التليفون ولاقت صور رعد. فضربت عليا على كتفها بقوة لدرجة إن تليفون عليا وقع منها من الخضة والوجع. مسكت كتفها وقالت لأمها بغيظ: "إيه يا ماما؟ ضربتيني ليه؟ بتقعد جنبها عليا وهي بتلوي بقها وبتقول:

"ربنا ابتﻻني بواحدة مورهاش حاجة غير سي رعد، والتاني طول الليل بره بيشرب مع صحابه ولا هامه حاجة، عرفتي ليه ضربتك؟ بتتعدل عليا في قعدتها وبتقول لأمها بحنق: "إيه اللي انتي بتقوليه يا ماما؟ طب ما إيه الجديد؟ ما أنا وأدهم دايما كده، وإنتي عارفة كويس إني بحب رعد أوي ونفسي أتجوزه، وابنك ده بقي في عالم تاني، ده بايظ خالص." عايدة بتمسك راسها وبتقول بصراخ في عليا: "انتي عايزة تجننيني؟

سيبك من رعد وانسيه خالص، لإن جدك مصر إنه يجوز رعد لديما لأنه متأكد إن ديما هتختاره." عليا بتتحول ملامح وشها للشر وبتقول برفض من كلام أمها: "لا مستحيل أخلّي رعد وديما يتجوزا، وهتشوفي يا أمي إزاي ديما هتختار أدهم، وأنا واثقة من ده." قالت كلامها وابتسمت بشر. وبصتلها عايدة بعدم اطمئنان لحالة بنتها وهوسها لرعد اللي بيزيد كل يوم. *** وصلوا للمول ودخلوا البنات علشان يختاروا الفساتين اللي هيشتروها، وسابوا رعد يركن عربيته.

وبما إن الساعة لسه ٩ الصبح، ف كان المول فاضي بعض الشئ. وكانت ديما بتتجول فيه من محل لمحل بحماس ومعاها سلمي اللي كانت فرحانة بالخروجة دي وشكل الهدوم والفساتين الموجودة. دخلوا البنات لمحل فساتين. وديما كانت كل اختياراتها عبارة عن فساتين قصيرة أو طويلة بس كاشفة عن ضهرها. سلمي لما شافت اختيارات ديما قالتها بتوتر وخوف من ردة فعل علي أو رعد على الفساتين دي: "ديما انتي متأكدة إنك هتلبسي الفساتين دي؟

بتبصلها ديما بثقة وبتقول: "طبعا، أومال أنا هشتريهم ليه؟ سلمي بتوتر: "بس الفساتين مش قصيرة حبتين ومكشوفين." ديما بتقلب عينيها بملل وبتقول بلا مبالاة: "يا ستي وفيها إيه؟ إحنا عندنا عادي البنات تلبس فساتين زي دي، فمفيش مشكلة." رعد من وراهم بصوت غاضب: "بس أنا عندي مشكلة." بتلف ديما وسلمي بخضة من صوت رعد الغاضب. بيلاقوا رعد عيونه على ديما وبيصلها بشر كأنه عايز يقتلها. فقرب منها بخطوات بطيئة مخيفة زادت من خوف ديما من شكله،

فبلعت ريقها بخوف وقالتله: "وايه هي مشكلتك يا رعد؟ سلمي لما شافت شكل رعد الغاضب قالت بمهس لديما: "رعد هيولع فيكي." بصتلها ديما بقلق وبصت لرعد اللي وقف قدامها وعروقه برزت من الغضب وقالها بحدة: "كنتي بتسأليني عن مشكلتي؟ أنا هقولك، انتي مشكلتي، من ساعة ما شفتك وانتي عاملالي مشاكل، بس أنا مش هسكتلك بعد كده، وبالنسبة للفساتين المسخرة اللي انتي ماسكاهم دول مستحيل أخليكي تلبسيهم، فهمتي؟

ديما بتخاف من كلام رعد بس بتحاول تداري خوفها وبتقوله بشجاعة مصطنعة: "بس أنا حرة يا رعد، وأقدر ألبس اللي أنا عايزاه، وانت مين أصلا علشان تتحكم فيا؟ بيبستم رعد بسخرية وبيقولها ببرود: "كلام إنك حرة ده على عيني وعلى راسي، بس الحرية مش بالبس المسخرة ده، وبالنسبة بقي أنا مين؟ فأنتي هتعرفي بعدين، ودلوقتي هاتي الفساتين المهببة دي." ديما شدت الفساتين لحضنها وهزت راسها برفض إنها تديله الفساتين، بس رعد قدر ياخدها منها بسهولة.

وبصلها بابتسامة نصر وحط الفساتين في إيد سلمي وقالها بآمر: "رجعي الفساتين دي وروحي اختاريلك فساتينك، وسيبيلي المجنونة دي، أنا اللي هنقلها." بصتله ديما بصدمة وسلمي نفذت أمر رعد وراحت ترجع الفساتين مكانهم وهي قلقانة على ديما وخايفة لرعد يتعصب عليها. أما ديما فبصت لرعد وقالتله بعناد: "بص بقي، انت رجعت فساتيني وأنا متكلمتش، بس إنك تختارلي فساتيني ده مستحيل أوافق عليه." بصلها رعد ببرود وقالها: "هو أنا سألتك عن رأيك أصلا؟

يلا قدامي." بصتله ديما بغيظ وقالتله برفض: "لاء، أنا هختار فساتيني لوحدي، مش محتاجة مساعدة." اتنهد رعد من عنادها وقالها باقتراح: "بصي خلينا في النص." بتبصله ديما باستغراب وقالتله: "إزاي يعني مش فاهمة؟ رعد بهمس وسخرية: "هو انتي بتفهمي أصلا؟ ديما بتضيق عيونها بشك وبتقوله: "علي صوتك وإنت بتتكلم." بصلها رعد وقالها: "بصي، مش انتي عايزة تختاري فساتينك؟ بتومأ ليه ديما. فبيكمل كلامه وبيقول:

"اتحلت يا ستي، انتي اختاري فساتينك وأنا أديكي رأيي، عجبوني كويس، معجبونيش مش هخليكي تختاري كويس، كده." بتزفر ديما بضيق وبتقوله: "وهو أنا عندي خيار تاني؟ يلا خلينا نخلص في اليوم المهبب ده." ضحك عليها رعد وهي بصتله بغيظ وسابته. مشيت وهي لحقها وهو بيضحك. *** بعد مدة طويلة قضتها ديما في اختيارها للفساتين ورفض رعد لإختياراتها، وأخيرا رعد وافق على آخر فستانين اختارتهم لأنه شافهم محتشمين وفي نفس الوقت شيك.

وديما اتنهدت براحة لإن رعد أخيرا رضي عن لبسها. ديما كانت ماسكة الفساتين وهي ماشية مع رعد وبيتلفتوا حواليهم بيدوروا على سلمي. وفجأة سمعوا حد بينده على ديما بصوت عالي من وراهم. رعد وديما بصوا لبعض باستغراب ولفوا وراهم. لقوا شاب بيبص لديما بابتسامة واسعة وحماس. وهو ماسك شنط كتير ولابس نضارة ملونة وحلق صغير في ودانه وملون بعض من خصلات شعره باللون الأزرق. ديما أول ما شافته ناديتله بفرحة: "لؤي."

جري عليها لؤي ورمي الشنط لرعد وأخد ديما بالحضن ولف بيها تحت صدمة رعد من تصرفه ورميه للشنط ليه. لؤي وهو حاضن ديما بيقول بفرحة: "إيه يا عمري؟ لؤي كيفك يا روحي؟ كتير اشتقتلك." بصله رعد برفعة حاجب بسبب طريقة كلامه مع ديما ويا عمري ويا روحي اللي قالهم لديما، واللي خلت نار الغيرة تشتعل من جديد جواه. ملقاش نفسه غير وهو بيشد لؤي من قفاه لورا وبيبعده عن ديما وبيقوله بغضب: "إيه ياض شغل المسخرة ده؟

ما تتلم شوية ومالك بتتكلم كده ليه؟ استرجل يلا." بيبصله لؤي من فوق لتحت وبيقوله باعجاب وبيتجاهل كلامه: "واو شو هالعضلات الجذابة وكمان بشرتك كتير صافية؟ قلي يا عمري شو بتستخدم لوجهك ليخليه كتير حلو هيك كرمال استخدمه لبشرتي." بصله رعد بصدمة وزقه بعيد عنه وبص لديما بمعني: "مين المجنون ده؟ وديما كانت بتضحك على كلام لؤي وملامح رعد اللي اتحولت لصدمة من بعد ما سمع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...