الفصل 15 | من 22 فصل

رواية وردة الاڤوكاتو الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسنت محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,629
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يحيى: النهاردة يوم مهم جداً بالنسبالي.. النهاردة مسكت طرف الخيط اللي بدور عليه واللي بسببه سكت عن حاجات كتير أوي مع حرمي المصون وأهلها الناس المحترمين. يحيى: هاااه يا محمد وصلت لإيه؟

محمد: أنا من وقت ما أنت كنت عامل الحادثة وطلبتني نتكلم وأنا مش ساكت.. وبعت الواد سالم صبي الميكانيكي اللي تحت الشركة يرابط عند مكتب المحاماة بتاعك.. ويراقب هشام.. لحد ما يوم لقيته جاي يقولي إنه رجع تاني المكتب بالليل بعد ما قفل بشوية وبعد ما خرجوا كل الموظفين.. ماسكتش أنا بقى.. كنت وقتها لسه في شركتنا فكلمت باشمهندس عمر وطلبت منه يخترق سيستم كاميرات البرج الموجود فيه مكتبكم.. الغريب بقى إنه مدخلش المكتب.. لا.. دخل شقة تانية في الدور الأول.. الشقة دي إيه حكايتها وبتاعة مين.. الله أعلم.. دي مهمتك أنت.

يحيى (بانبهار) : إيه يااض الحلاوة دي يااض.. إيه يااض الدماغ دي.. لا صدمتني الصراحة. محمد: تلميذك.. ثم مش دي كانت بداية خطتك ولا إيه؟ يحيى: لسه.. دا الحوار طلع كبير أوي أوي.. تعرف كريم البشرة اللي ميرنا كانت واخده توكيل بتاعه من فترة وقالت دي فرصة متتتفتتش؟ محمد: تقريباً أنت حكيت عنه. يحيى: التوكيل ده يا سيدي جاي عن طريق مين؟ محمد: مين؟ يحيى: فايز الأسيوطي. محمد: أنت بتهزر أكيد!! وده إيه علاقته بمراتك؟

يحيى: هو في صلة قرابة بينهم.. لكن الموضوع مش واقف على صلة القرابة دي.. لو اللي في دماغي صح.. يبقى محدش هيقدر يخلصها مني. محمد: تقصد إيه؟ يحيى: هتعرف.. بس كله في وقته. محمد: طيب تمام.. وبالنسبة لهشام ناوي على إيه؟ يحيى: ربنا ييسر.. أسيبك أنا بقى علشان راجع البيت. محمد: سلملي على الحبايب. يحيى: على أساس إنك مش بتكلمهم كل نص ساعة.. سلام.

يحيى: ملاحظ حالياً إني طول الوقت متراقب وكان شيء متوقع جداً بالنسبالي.. بس تهون المراقبة قصاد اللي اكتشفناه عن العصابة أو المافيا اللي بشتغل معاها.. مع وجود مصدر مجهول بالنسبالي كل فترة بيبعتلي بطريقة مختلفة معلومات تودي هشام وفايز وغيرهم في داهية.. بالإضافة للمعلومات اللي أنا ومحمد جمعناها.. الوقت قرب عشان آخد حق جسمي اللي اتكسر ورميتي في السرير أكتر من شهر وقلقي وخوفي على بيتي طول الوقت.. الكارثة الكبرى إني بقيت حاسس إن ميرنا عين ليهم في بيتي.. فده صعب جداً مهمتي خصوصاً إني بعمل حاجات كتير متناقضة غصب عني.. لكن كل اللي واثق فيه إن خطوة انفصالي عنها قربت.. لكن دايماً بتيجي حاجات توقف القرارات دي وتخليك تعيد ترتيب كل اللي بيحصل.

ميرنا (في الموبايل) : أنا مش عارفة ده حصل إزاي؟ أنا بعمل كل احتياطاتي ومأجلة الخطوة دي تماماً.. إزاي ده يحصل؟ المتحدث: طيب يمكن لخبطتي في مواعيد البرشام أو حاجة؟ ميرنا: لأ خالص.. أنا ملتزمة جداً بيه.. اللي حصل ده هيأثر على كل حاجة بعملها وهيوقفني تماماً عن شغلي. المتحدث: خلاص اتخلصي منه قبل ما جوزك يعرف عشان نفضي لشغلنا.. أنتي ناسيه إن في صفقة جديدة داخلين عليها وإنتي شريكة بالنص ولا إيه؟

ميرنا: لأ فاكرة.. بس أنا خايفة أشتغل في حاجة تقليد.. أنت معرفش مصدرها إيه. المتحدث: يا ستي أنتِ إيش عرفك إنه مضروب.. ثم الناس عندك اشترت المنتجات الأولى وكانت فرحانة بيها والريفيوهات عندك تشهد. ميرنا: أيوه.. لكن المرة دي مش أصلي. المتحدث: ميرنا.. متقلقيش هتعدي بسهولة ومحدش هيحصله أي حاجة.. اجمدي وفكري في فرق المكسب اللي هتاخديه. ميرنا: تمام.. يلا سلام. المتحدث: سلام.

نادين: ميعاد ظهور النتيجة بتاعتي.. خوف وقلق وتوتر.. وكنت حقيقي مرعوبة طول الوقت.. البيت كله مشدود بسببى.. حتى يحيى مظهرش لكن طول الوقت يبعت رسايل يطمني عليا.. كانت الشبكة تقيلة وبتسقط واحنا كلنا قاعدين لحد ما لقينا يحيى داخل بيصفر وواضح عليه إنه مبسوط ومرتاح. أنور: مالك يا حبيبي ما تفرحنا معاك.. على الأقل يمكن التوتر يخف عند بنت عمك شوية. يحيى: هي النتيجة لسه مظهرتش؟ نادين: لسه هتظهر بعد المغرب إن شاء الله.

يحيى: تمام.. نهال.. خدي الورقة دي كده. نهال: ورقة إيه دي يا يويو.. طلاقي أوعى تكون طلقتني.. أعمل إيه بالعيال وأروح فين وأجي منين يا ناس. يحيى: بطلي أڤورة وشوفي. نهال: هات.. إيه ده؟ .. أيوه بقي يحيى يا جااامد.. نتيجتك يا نانو.. الحمد لله يا بت نجحتي. نادين (جرت على نهال وشدت الورقة وبتقرا فيها) : الحمد لله الحمد لله كنت خايفة تعبي يروح على الفاضي. أنور/ فاطمة/ يزن: ألف مبروك يا نانو. أنور: عملتيها إزاي دي؟

يحيى: عندي ناس في الكنترول أخدتها منهم وجيت جري على هنا. نادين: شكراً ليك يا يحيى.. أنا مش عارفة أقول إيه؟ يحيى (ابتسم وخرج) : يلا سلام بقى عشان ميرنا عربيتها عطلت وهروح أجيبها. الكل: مع السلامة.

نادين: بعد خروج يحيى نهال قررت نعمل حفلة صغيرة الأهل يتجمعوا فيها بمناسبة نجاحي.. وفعلاً كلموا منيرة وولادها وكام حد من العيلة بأسرته.. تاني يوم جهزنا البيت وجهزنا الجنينة عشان نبقى على راحتنا مع بعض ونستمتع بجو الصيف.. كنت معترضة على فكرة إننا نعزم عمتو منيرة لأني مش عايزة أي احتكاك بيني وبين سليم ولا سليم ويحيى. نهال: الناس برة يا هانم كلهم عايزين يهنوا. نادين: هي عمتك بره؟ نهال: أه وجوزها وولادها. نادين: تمام.

نهال: مالك يا نادين.. أنتِ مش عايزهم يحضروا ليه.. هي المشكلة اللي قبل كده لسه ماثرة معاكي؟ نادين (كانت نهال تقصد لما يحيى ضرب سليم) : لأ عادي.. يلا بينا نخرج. نهال: يلا يا بطة. نادين: سلمت على كل الموجودين ما عدا سليم وباقي الشباب وقعدت جنب ماما فاطمة.. فلاقينا يحيى وميرنا داخلين الجنينة. ميرنا: مبروك يا نانو ألف مبروووك.. عقبال الكلية. نادين: الله يبارك فيكي.. شكراً. يحيى: مبروك يا نانو. نادين (سلمت عليه)

: الله يبارك فيك. ميرنا (لاحظت ابتسامة يحيى لنادين وسلامهم بالإيد وهي عارفة إن نادين مش بتسلم) : اممم مش تباركي لينا انتي كمان يا روحي. نادين (بعدم فهم) : على إيه؟ ميرنا: مش أنا حامل.. كنت أنا وحبيبي مستنين نفاجئكم كلكم لما نتجمع.. ومفيش فرصة أحسن من دي. (يحيى باصص لميرنا بصدمة وعدم استيعاب للي بتقوله ميرنا) نادين (بحزن بتحاول تداريه) : ألف مبروك يا يحيى وألف مبروك يا ميرنا.. ربنا يتمملك على خير وتقومي بالسلامة.

منيرة: إيه ده بت باركي على إيه يا نادين؟ نادين: أصل.. أصل ميرنا حامل. منيرة: بجد يا ألف نهار أبيض.. (زغرطت) يا ألف مبروك. فاطمة: ألف مبروك يا ضنايا.. ربنا يتمم لكم على خير يارب وتقومي بسلامة يا ميرنا. أنور: مبروك يا حبيبي ربنا يفرحكم. (بدأ الكل يهني ميرنا ويحيى ويبارك لهم وكان واضح جداً على يحيى إنه مصدوم ومش مستوعب اللي بيحصل وبدأ بعدها يدور بعنيه على نادين اللي اختفت)

نادين: أنا مقدرتش أكمل أكتر من كده في اللمة دي.. حسيت إن الفرحة ضاعت.. وزعلت إني اضايقت من حملها.. فجريت على أكتر مكان بيريحني.. على أوضة ماما وبابا في بيتنا.. سمعت صوت باب المطبخ بيتفتح بعدي فقمت أشوف مين.. لقيته سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...