الفصل 17 | من 22 فصل

رواية وردة الاڤوكاتو الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسنت محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

دخلت نادين أوضتها وكانت مش حاسه بأي حاجة من اللي بتحصل حواليها. دخلت ماما ونهال ويزن اللي كان مش بيبطل عياط من وقت اللي حصل. "إيه يا حبيبي… أنت هتفضل تعيط كده… نانو بخير وزي الفل أهي." "أنا خايف عليها أوي يا أبيه… دي كانت بتعيط كتير وأنا خوفت أشوفها، قومت طالع قاعد عند الحمام في الغية أعيط لوحدي… وكنت خايف أقعد لوحدي." يحيى حضنه وفضل يطبطب عليه.

"لا يا حبيبي ما تخافش… أختك بخير، هي بس نايمة عشان أخدت حقنة… وليه طلعت السطح في الوقت ده… متطلعش تاني لوحدك من غيري… وأنت كمان بخير ومفيش أي حاجة هتحصلكم وحشة طول ما أنتوا موجودين معانا." "هو إحنا هنفضل معاكم على طول؟! "أكيد طبعًا إن شاء الله… بتسأل السؤال ده ليه؟!

"عشان نور بنت طنط سهام بعتالي المسدج دي… 'أنا فرحانة أوي يا يزن إنكم هتيجوا تقعدوا معانا… عشان سمعت مامى بتقول لبابي إن خلاص الوقت قرب تيجيوا… وإننا أول ما هنوصل مصر إن شاء الله هناخدكم على طول وأنا فرحانة جدًا'." "لا يا حبيبي متقلقش محدش يقدر يمشيكوا من هنا… يلا اغسل وشك كده يا بطل عشان أول ما نادين تفوق تلاقيك بخير وتطمن عليك." يحيى… كان ناقصني الرسالة دي في الوقت ده بالتحديد… ألاقيها منين ولا منين بس يارب.

بعد شوية دخلت لبابا المكتب وسألني عن اللي حصل… فحكيت له بالتفصيل… وحكيت كمان عن المرة اللي قبلها لما دخلها الأوضة وهددها. "يحيى… اللي عملته ده عشان هي بنت عمك ودمك ولا تزود عليهم إنك بتحبها؟! يحيى بص لأنور بصدمة وحرج. "أي حد في مكاني كان هيعمل كده." "أنا عارف… أنا عايز أفهم أنت شايفها إيه… يعني لو جه يوم وطلبت منك تنفصلوا لأي سبب من الأسباب، هتوافق؟!

"ده كلام سابق لأوانه لما يجي الوقت ده يبقى نشوف هنعمل إيه إن شاء الله… ثم نور زميلة يزن وبنت سهام بعتتله رسالة إنهم هياخدوهم يعيشوا معاهم… إيه رأيك… قربت اللعبة إنها تنكشف أصلًا." "هتاخدها من بيت جوزها إزاي… ثم كانت ساكتة ليه الفترة اللي فاتت دي؟! "اللي فهمته إنهم بره مصر." "لما يتكلموا يبقى لينا حق الرد… صحيح… مبروك على الحمل." "آه… الله يبارك فيك… أنا هطلع أنا بقى… محتاج مني حاجة تانية؟

"متظلمش نادين لو ومتضغطش على نفسك… أنت جايلك طفل صغير… فاهم؟ "فاهم… تصبح على خير." ميرنا (في الفون) : اللي حصل بقى… لقيت نفسي بقول على الحمل. المتحدث: انتي مش قولتي هتتخلصي منه… ولا غيرتك على حبيب القلب هي اللي عملت كده. ميرنا: اهو اللي حصل… سلام يحيى جه. "بتتكلم مع مين؟ "دي شيري… كل ده كنت تحت؟! "ليه خبيتي عليا موضوع الحمل وفاجأتيني قدام الناس كلها؟

"أنا لسه عارفة الصبح أصلًا… وقولت أفرحك… لكن واضح إن المفاجأة مش عاجباك." "وهو فيه حد مش عايز يبقى أب… لكن دي خطوة المفروض تعرفيني إنك هتعمليها." "أنا كنت عايزة أفاجئك عشان تعرف قد إيه إني بحبك ونفسي أشيل جوايا جزء منك… ثم إيه اللي انت عملته في سليم ده أنت كنت هتموته… إيه يخليك تثور أوي كده… يمكن اللي عمله ده برضاها وإحنا مش أول مرة نلاقيهم مع بعض… هي بس اللي راسمة دور رابعة العدوية علينا كلنا." يحيى بغضب.

"ميرنا… بلاش تتكلمي في حاجة متخصكيش ومش فاهماها بالطريقة دي… أنا حذرتك قبل كده… ثم إنتي تعرفي منين إنها موافقة؟ "واضح أصلًا إن فيه حاجة بينهم… أنت ليه بتتنرفز كده كل ما أكلمك عنها… أنا حاسة إن فيه حاجة بينكم أصلًا… هي مدوراها بين شباب العيلة ولا إيه؟ يحيى بصريخ.

"ميرنا… لو مفهمتيش كلامي في الأول أكررهولك تاني… بلاش تخوضي في عرض حد وإنتي متعرفيش حاجة وخليكي في حالك… ثم إيه بيني وبينها اللي كل شوية تقوليه ده… ممكن تسكتي بقى وتعدي الليلة عشان أنا بجد جبت آخري والفجر قرب يأذن وعايز أنام… لو سمحتي." "تمام يا يحيى اتفضل نام… بس أنا مش هسكت غير لما أفهم اللي بيحصل من ورايا إيه." "تصبح على خير يا ميرنا… تصبح على خير."

نادين… قمت من النوم تاني يوم تعبانة جدًا ومش قادرة أقوم من مكاني ومش مستوعبة ولا فاكرة اللي حصل… لغاية ما بدأت أفتكر شوية بشوية اللي حصل… دموعي نزلت غصب عني وفضلت في الأوضة مخرجتش لغاية ما لقيت عمي أنور داخل. "صباح النور يا نانو… إيه كل ده نوم… ده العصر قرب يأذن." "مكنتش قادرة أقوم." "أنا آسف عن اللي حصلك… وحقك يحيى أخده… ولو البني آدم ده فكر يقربلك تاني هنشيله من على وش الدنيا كلها." نادين ببكاء.

"أنا معملتش حاجة يا عمي والله… هو اللي دخل ورايا فجأة وقربلي." "عارف… فوقي كده بقى انتي داخلة على ثانوي عام وسنة مهمة… عايزين مجموع كبير إن شاء الله." "حاضر." "فاطمة مجهزة لك الفطار بره ومش راضية تعمل غدا غير لما تقومي تقولي تجهز إيه… فقومي بقى قبل ما نموت كلنا من الجوع وذنبنا في رقبتك." نادين بابتسامة. "حاضر."

نادين… بعد خروج عمي كنت قلقانة على يحيى وعايزة أطمن عليه… وخايفة من رد فعله… أنا مش متعودة أكلمه واتساب فقولت أبعت أطمن عليه… وفعلاً بعتله… "يحيى أنا عايزة أكلمك" واستنيت شوية لكن مردش وبعدين طلعت أفطر لغاية ما يرد… فضلت ساعة أستنى يرد لكن مفيش فايدة… قولت يمكن يكون زعلان ومتجاهلني وده وترني أكتر… لغاية ما لقيته قرأ الرسالة وبيكتب رد.

يحيى… فضلت نايم لبعد العصر مقدرتش أقوم اليوم ده حتى كان عندي شغل أجلته… وبعد ما قومت كانت ميرنا نايمة… مسكت الموبايل لقيت نادين باعتة رسالة على غير عادتها… ففتحتها بسرعة عشان أطمن عليها… لقيتها بتطلب تكلمني قمت رادد عليها "ربع ساعة هتلاقيني عندك إن شاء الله" وفعلاً نزلتلها. "ماما فين نادين؟ "نادين في أوضتها فطرت ودخلت تاني… أنا خايفة تنتكس زي أيام موت عمك."

"لا إن شاء الله مش هيحصل كده… أنا داخلها… صباح الخير أو مساء الخير." "مساء الخير." "عاملة إيه النهارده؟ "أنا آسفة إن ده حصل." "بتعتذري ليه انتي ليكي ذنب في حاجة؟ … هو كان لازم يقع ويغلط وأنا كنت مستنية الصراحة وكنت متأكد إني هصطاده… أيوه كان بطريقة صعبة جداً بالنسبالك لكن كان لازم يغلط." "يعني انت عارف إن مليش ذنب. صح؟ يحيى قرب منها ومسك وشها بكفوفه.

"أنا متأكد إن ملكيش ذنب… عشان كده قومي بقى وفوقي… مش بقولك انسي عشان عارف إنه صعب حالياً بس على الأقل حاولي… ومش عشان خاطري كمان رغم إني محتاجك قوية لكن عشان خاطر يزن… مهما كنا حواليه هو بيقوى بيكي بعد ربنا وصدقيني محتاجك." "أنا بحاول علشانه والله عشان إحنا ملناش غير بعض بس هو ضغط واختبارات صعبة أوي عليا… يحيى." "نعم." "هو انت تعرف إني بحبك جدا…" يحيى…

"آه والله… أنا بحبك جدا ومش هقدر أبعد عنك في يوم وخايفة يجي يوم وتقرر أنت ننفصل." يحيى… لحظة واحدة هي قالت… بحبك… دلوقتي ولا دي تهيؤات؟ … لا وبتعترف إنها مش عايزة تبعد عني ومش عايزة ننفصل وتكمل معايا؟ نادين بتكمل كلامها ويحيى ساكت تمامًا. "أنا عارفة إنها أنانية مني إني أقولك كده دلوقتي وانت مستني بيبي جديد… لكن أنا بقولك شعوري… لو في يوم قررت الانفصال أنا مش هزعل منك والله لأن ده حقك وأنا مش هفرض نفسي عليك."

يحيى… أقرر الانفصال عنها هي؟ … أنفصل عن روحي… نادين روحي ولو انفصلت عنها يبقى بنفصل عن روحي… هي كل ده مش حاسة بكده… وإني مستحيل أبعدها عني… كل ده ومش فاهمة إني بعشقها. نادين سكوت يحيى قلقها وخايفة تكون ضايقته. "أنا آسفة لو كنت ضايقتك بكلامي بس…" قام يحيى من على الكرسي اللي كان قاعد عليه قصادها ورفعها من مكانها لحضنه وباسها للمرة التانية وقطع كلامها قبل ما تكمله… مرت ثواني على وضعهم لغاية ما دخلت نهال فجأة.

"يحيى… محمد…" بعدت نادين عن يحيى بسرعة وبصت في الأرض ولف يحيى بغيظ لنهال وفضل يشتمها في سره. "نعم… عايزة إيه؟ "أصل… أصل… محمد بره وعايزك." "طيب اتفضلي وأنا جاي أهو وراكي على طول إن شاء الله… وفيه باب بيتخبط عليه." "وأنا إيش عرفني إنك بت…" بصت لنادين بمزيج بين الفرحة والخبث. "بس لينا كلام كتير مع بعض يا نانو… يا مرات أخويا." يحيى بيحدفها بكتاب. "انكشحي من هنا…"

بعد هروب نهال لف لنادين اللي كانت باصة في الأرض وبتتلون من الخجل. "الوردة رجعت تاني بتتفتح وتتقفل قصادي أهي… نادين… أنا عايزك تفهمي ويكون عندك يقين إني بحبك وعمري ما هبعد عنك إن شاء الله وإن حبك جوايا عدى مرحلة الحب نفسه… أنا بعشقك… فخرجي بقى أي أفكار تضايقك عن بعدنا… تمام يا روحي؟ "تمام." "هروح أشوف محمد… وإنتي ربنا يعينك على اللي هتعمله فيكي المتخلفة خطيبته."

خرج يحيى من الأوضة وبمجرد خروجه دخلت نهال لنادين وقفلت الباب فورًا. "الورق اللي طلبته كله جمعته." "تمام… وأنا عرفت الشقة اللي هشام بيدخلها بتاعت مين." "مين؟ "الباشا متجوز عرفي وفي نفس العمارة اللي بيشتغل فيها عشان دخوله أو خروجه يكون طبيعي… المصيبة بقى في مين العروسة." "مين؟ "بنت فايز الأسيوطي." "بنتها إزاي يعني؟ دا هشام سنه قريب من فايز أصلًا… أنت عرفت الكارثة دي إزاي؟

"دي مصادري يا حبيبي ومينفعش أفصح عنها… بس هقولك… غير المصدر السري اللي بيبعتلي المعلومات وأنا لغاية دلوقتي هتجنن وأعرفه… الشارع اللي فيه البرج شارع هادي والرجل خفيفة عليه… والأماكن اللي زي دي الخصوصية عالية جداً ومحدش يعرف حد تقريبًا… بواب البرج أخوه كان أكل ورثه وورث ولاده وطاردهم من بيتهم في البلد وفيه مشاكل كتير بينهم… فقصد العبد لله وطلب مساعدتي عشان هو مش قادر يرفع قضية عندنا في المكتب… فأنا مسبتوش غير لما ربنا

شاء وحقه رجعله… فالراجل مشكور من وقتها وهو حبيبي ومش بيرفضلي طلب… ومراته بتشتغل في الشقق المتسكنة في البرج… قصدته لخدمة وطلبت إن وقت الستات اللي بتدخل شقة هشام تيجي ومراته تعرف يكلمني… وقد كان… ونزلت وشوفنا الستات اللي بيترددوا على الشقة في الكاميرات… كانت بنت فايز واحدة منهم."

"وهما كام؟ "حوالي ٤… بتسأل ليه؟ "ابن اللذينة… وده فيه حيل… المهم هتعمل إيه؟ "هنبدأ الجد… فيديو ملك فايز الأسيوطي يوصل لفايز الأسيوطي… ومعاه فيديو دخول هشام نفس الشقة… وفي نفس الوقت ورق العقود المشبوهة والصفقات بتاعة هشام يوصل للنيابة." "اعتبره حصل إن شاء الله… وبالنسبة لميرنا… هتعمل إيه؟ "مش هقدر أعملها أي حاجة دلوقتي." "تمام… وأنا معاك لغاية ما تشوف هنعمل إيه إن شاء الله… بس أنت بدأت لهشام ليه؟

مع إن فايز ورقه لسه معاك." "فايز لما اتسجن أول مرة بسبب هشام عملت الحادثة واتبهدلت ونسخة الورق كانت معاهم… فأحنا نقطع الأطراف عشان ميعرفش يسند تاني." "لا جامد… خلاص الورق هيوصل النيابة بكرة إن شاء الله في نفس توقيت الفيديوهات لفايز." "عليك نور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...