نادين ..... جه معاد تجمع العيلة الأسبوعي. اليوم ده بيوترني لدرجة كبيرة جدا. كلام عمتي...
ونظرات سليم ابنها. أوقات كتير بحسه بيتعمد يطلب مني حاجات أجيبهاله علشان يلمس إيدي. وقتها بتضايق جدا وخلاني بقيت أرفض أجيب حاجة، لكن غصب عني بجيب طلباته. أنا مش بحب هدى ومنار إخواته، ومفيش بينا حوار كبير أصلا. حاولت أكسر الحاجز اللي بيني وبينهم مقدرتش. اللي موترني أكتر إن يحيى هيكون معانا، صحيح من غير ميرنا لأنها بترفض التجمع ده، لكن وجود يحيى مخوفني. من يوم كتب الكتاب وأنا بهرب منه على قد ما أقدر. يا بكون في دروس أو بذاكر. فهتبقى دي أول مرة أشوفه من يوم كتب الكتاب.
فاطمة: إيه رأيك يا منيرة في الأصناف الجديدة اللي عملتها؟ منيرة: حلوة... اومال فين أنور ويحيى؟ فاطمة: يحيى راح يجيب ميرنا من عند أهلها وزمانهم على وصول، وأنور في مكتبه بيظبط ورق وجاي. منيرة: امممم... الا قوليلي يا فاطمة... هي مرات ابنك مش حامل ولا حاجة؟ فاطمة: لا لسه ربنا مش رايد. منيرة: أصل بقالهم شوية متجوزين ومفيش حاجة. منار: يا ماما ميرنا بلوجر... وواجهة إعلانية لماركات معروفة...
فأكيد خطوة الحمل دي مش هتبقى في حساباتها أوي، أو على الأقل مش هتبقى دلوقتي، خصوصًا إن أعداد الفولورز بتوعها اتضاعفوا. منيرة: يختي إيه الكلام المعقد اللي بتقوليه ده؟ نهال (بتهمس لنادين) : ماتيجي نخلع من اللمة دي ونطلع الجنينة برا. نادين: يلا بينا. سليم: بتعمل إيه يا يزن؟ يزن: بلعب في الفون شوية. سليم: طب ما تيجي تركب العجلة برة في الجنينة وأنا هساعدك تركبها. يزن: ياريت. نادين .....
خرجت أنا ونهال بره شوية وأنا ما صدقت أخرج الحقيقة. تجمع العيلة ده بيفكرني بالمسلسلات الهندي اللي بتقضي نص المسلسل في الريسبشن ويكون فيه كام واحدة مستفزين ويحرقوا في دم البطلة، وده اللي بيحصل فعلاً. كان الجو بدأ يبقى ليل ومغيم وعلى وشك نزول المطر. طقسي المفضل. واحنا بنتكلم لقينا سليم ويزن خارجين ومعاهم عجلة يزن بيلعبوا بيها. إحنا استغربنا لأن مش كتير سليم يعمل كده، بس قولنا خير يعني.
نهال: أنا هجيب الفون من جوه علشان زمان محمد بيرن عليا وأنا نسيته. نادين: تمام. نادين ..... بعد ما دخلت نهال البيت، سليم بعد عن يزن وجه قعد قصادي. أنا وقتها محستش براحة نهائيًا واتضايقت. وجيت أدخل، قام وقف قصادي. سليم: انتي رايحة فين؟ نادين: هدخل البيت بقى. سليم: ما هي قالتلك هتخرج تاني... ولا انتي مش عايزة تقعدي معايا؟ نادين: وليه يعني... معلش بعد إذنك علشان أنا حاسة ببرد وعايزة أدخل. يزن هو كمان. سليم
(بص وراه لمح يزن بيدخل البيت) : متقلقيش على يزن، هو دخل خلاص. نادين: طيب تمام علشان هو مش بيحب المطر... بعد إذنك أدخل أنا كمان. سليم (قرب منها ومسك كفها يوقفها قبل ما تدخل) : أنا بقولك عايز أكلمك في حاجة مهمة... فياريت تستني. نادين ..... فجأة لقيته مسك إيدي بطريقة وحشة جدًا وأنا معدية من جنبه، وكنت لسه هشد إيدي والطشة قلم. سمعت آخر صوت كنت أتمنى أسمعه في الوقت ده. يحيى (بصوت عالي) : نادين... يحيى .....
دخلت من بوابة البيت وميرنا معايا والدنيا بتمطر. لقيتها مسكت إيدي توقفني وبتشاور لمكان القعدة اللي في الجنينة. هو مكان على جنب علشان محدش يكشفه أوي من البوابة. بصيت لقيت نادين واقفة وسليم واقف جنبها وماسك كف إيديها. أنا وقتها حسيت إن خلايا جسمي بتتحرق، وإن قلبي مليان نار. مزيج من نار الغضب على نار الغيرة. غيرة؟! هي دي غيرة؟
صدق الجخ لما قال "غيرة الرجل نار في مراجل"، بس غلط لما قال "نار بتنور ما بتحرقش". لأني كنت هحرق الأخضر واليابس في الوقت ده. نادين (شدت إيدها من سليم بعنف وبخوف حقيقي من يحيى وثورته) : نعم يا يحيى. يحيى (بغضب) : إيه اللي بيحصل هنا؟! سليم: في إيه يا يحيى... أنا واقف بتكلم مع بنت خالي... أنت مالك؟! يحيى (قرب منه ومسك ياقة التيشرت) : أنا هوريك مالي. نادين...
يحيى مسك سليم من الياقة وضربه بالبونيه في وشه. في الوقت ده أول مرة نتفق على حاجة واحدة أنا وميرنا. الصريخ. وقتها لقينا كل اللي في البيت خرجوا مصدومين من اللي بيحصل. جروا البنات وعمي يفرقوا بينهم وهما ماسكين في بعض. أنور (بعد ما فرق بينهم) : إيه الجنان والتهريج اللي بيحصل ده؟ انتوا اتجننتوا ولا إيه؟! سليم (بينزف من شفته وهدومه متبهدلة) : اسأل ابنك هو اللي اتجنن وهجم عليا فجأة. ميرنا (بصريخ)
: ماهو بعد ما شافك أنت وست هانم واقفين لوحدكم وماسكين إيدين بعض. (وكأن دلوا ميه باردة نزل على الجميع) أنور: تقصدي إيه؟ يحيى (بص لنادين وشاف دموعها اللي مغرقة وشها ورعشتها) : مفيش حاجة يا بابا. ميرنا: لا... في..... يحيى: خلصنا بقى يلا على جوه. ميرنا: لأ مخلصناش... ست الشيخة كان الأستاذ ماسك إيدها وواقفين لوحدهم هنا... وبمجرد يحيى ما شافهم اتنرفز. نادين (ببكاء لعمها) : والله يا عمي ما عملت حاجة...
أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شوية بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت إننا لوحدنا قمت علشان أدخل فمسك إيدي علشان أقعد معاه ويحيى دخل في الوقت ده وكنت بشد إيدي من إيده أصلاً. فاطمة (حضنت نادين) : أهدي يا روحي ماتبكيش كده، أكيد عمك مصدقك. منيرة: أنت اتجننت يا يحيى تبهدل الواد كده؟ ثم إنت مالك دول في حكم المخطوبين... بتاع إيه أنت تعمل كل ده؟ يحيى: بتاع إني..... أنور (قاطع يحيى بغضب) : يحيى...
خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل... يلا... كلامي يتنفذ... وانت يا سليم اتفضل قدامي على المكتب... فاطمة خدي نادين هديها... (نفذ الكل كلام أنور واتحركوا وسط حالة سخط من الجميع) أنور (سليم معاه في المكتب ومنيرة) : إيه يخليك تتجرأ وتمد إيدك على بنت خالك؟ سليم: هه... أنا معملتش كده... أنا كنت بس بقولها استنى نتكلم شوية. أنور: آخر مرة ده يحصل ولو فكرت إنك تضايقها... مجرد فكرت كده أنا هزعلك... مفهوم.
منيرة: جرا إيه يا أنور ما سليم عايز البت في الحلال وانتوا اللي بتعترضوا. أنور: لما تتم السن القانوني وتخلص جامعتها وقتها هي اللي توافق أو تعترض، لكن دلوقتي محدش يتكلم نهائي عن الموضوع ده. منيرة: طب نقرا فاتحة علشان يبقى في ربط كلام. أنور: منيييييرة أنتي مش كنتي عايزة تروحي... يلا قبل ما الجو يقلب أكتر من كده. منيرة: وماله يا أبو يحيى تصبح على خير. نادين .....
بعد خروج عمتي وولادها، عمي دخلني الأوضة وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن. أنور: أنا مصدقك وعارف إنك مش هتكدبي ومش بتسمحي بالغلط... بس هسألك سؤال واحد وتجاوبي من غير خوف... سليم ضايقك قبل كده؟ نادين (بتوتر) : أنا مش بسمحله بأي حاجة والله العظيم... هو كان لما بيطلب مني حاجة كنت بحس إنه بيقصد يلمس إيديا، لكن أنا قعدت فترة مش بناوله حاجة وبعيد عنه تمامًا لغاية اللي حصل النهاردة. نادين .....
كنت بتكلم بخوف وتلقائية وارتحت لما لقيت الكل مصدق كلامي وحمدت ربنا بكده. لكن برضو فجأة سمعت آخر صوت كنت عايزاه يسمع إجابتي الأخيرة لعمي. هو بيجي في الأوقات الغلط النهاردة ليه؟ يحيى: نعععععم. يحيى .... أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا، ومكنتش عايز أسمع أي حاجة تنرفزني أكتر من كده. ميرنا: شوفت ست هانم اللي قال الله وقال الرسول رايحة تحب في سليم. يحيى: ممكن مسمعش أي حاجة خالص لو سمحتي.
ميرنا: أنت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم؟ عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة، مفيش سبب مقنع للي عملته ده. يحيى: ميرنا... يا ميرنا... لو عايزة الليلة تعدي على خير اسكتي علشان أنا لسه في ماتش هنزله عند بابا تحت. ميرنا: منا لازم أفهم انت اتنرفزت كده ليه.. أنا قولت أقصى حاجة هتعملها هتهزقهم. يحيى (رفع إيده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه) : أقولك... أنا نازل لبابا. يحيى ..... نزلت لبابا علشان أشوف هيقولي إيه...
وعلشان الليلة تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!