جويريه بحزن: صعبنه عليا جوي فاطمه رقيه أول فرحتها، برضوا دي هتجنن عليها جوي. وهي نايمه بتقول اسم رقيه. زيدان: رقيه، كنت غاليه على كل، أول حفيده في دوار كبير البلد. يوم ما اتولدت أبويا قال اسمها هيكون على اسم ستي. الكل فرح وكان الكل بيحبها. وبعدها محمد وبعد كدا منصور و مكه، وكانت أكترهم اللي بنحبها. رقيه كنت طيبه أوي وهاديه أوي، كنت ملاك كدا وصحكتها كنت حلوه.
وكملت بعياط: كنت بحبها أوي، كنت بنتي اللي مش من لحمي ودمي. كنت طيبه أوي وتيجي تصحيني وتقولي: "جومي يا خالي، شغلك عاد هتتأخر على شغل". ولازم عشان اصحي ترمي عليا الميه وتطلعي تجري، وأنا أجري وراها ونفضل نضحك. جويريه بحزن: وحضنته. في الجنه وناعمه إن شاء الله، ويرحمها ويصبر قلب هشام وفاطمه وكريم على ابنها. آه صح، عايزة أروح أطمن عليها، إيدك معايا يا زيدان. مش قادرة أمشي، رجلي وجعتني أوي.
زيدان: يلا، وأشوف هشام ويحيي هنمشي إمتى بدل قعدة المستشفى دي عشان ناخد العزاء. جويريه: وحطت إيديها على رأس مريم: يا حبيبتي يا مريم، انتي وفاطمه في يوم واحد عيالكم. يارب صبر قلبهم يارب، وأديهم صبر أيوب يارب، وأرزقها يارب. منال بخبث: إنتي بتعملي إيه يا جويريه؟ موت ابنها عشان مش بتخلفي؟ عملتلك إيه طيب دي؟ جويريه: إنتي قصدك إيه يا منال؟ إنتي عايزة إيه مني؟ كفايه بقى يا شيخة، إنتي إيه، شيطانة؟
خلي عندك دم. إنتي أم وهتكوني مكان مريم أو فاطمه. إحنا في ظروف، البيت كله فيها تعبان. موت رقيه وموت ابن يحيي، في إيه. ارحمي. منال: قصدك إيه يا جويريه؟ إني أنا اللي عملت كدا؟ لا يا جويريه. وكملت وهي بتقرب منها: أنا أموت اه، وأضرب بدم بارد، ومحدش يعرف. جويريه: يا منال، واه، إنتي لو قلتي لأي حد محدش هيصدقك. تمام يا شطورة. وضحكت: سلام يا قطة، وطلعت.
جويريه: يارب ارحمنا من شرها يارب، ابعد عنا كل شر يارب، خرجنا منها يارب على خير يارب، وصبر قلب مريم وفاطمه. مريم بتعب شديد: آآآه، عايزة ابني، أنا عايزة ابني. جويريه: ابني مات. جويريه: اهدي يا مريم، خير والله. يا حبيبتي، اعرفي أن ربنا بيحبك إنتي ويحيي. خير يا مريم، اصبري. إن الله مع صابرين، يا حبيبتي. مريم: ونعم بالله، يارب الحمد لله على كل شيء. زيدان: يحيي إيه مش هنمشي؟
يلا يا هشام، والدوار حدنا في كل حاجة بدل مستشفى وعشان ناخد العزاء. يحيي: حاضر، ادخل بس لمريم أشوفها فاقة ولا لأ. وإنت شوف فاطمه، وإنت يا زيدان خلي مراتك ترتاح شوية. زيدان: حاضر، هروح ليها، وبمرة تقعد شوية عشان تعبت أوي النهارده، وهي من الصبح واقفه على رجليها. هشام: وراح عند دكتور وقاله هترتاح أكتر في البيت. وخدها وشالها. ويحيي كمان شال مريم واخدها ومشوا على العربية. والكل وصل الدوار، وكان نص البلد في العزاء.
منصور: اقف يا زيدان شوية عشان تعبت قوي يا ابني ومبقتش قادرة. هشام: لا يا بوي، أنا اللي هاخد العزاء بتاع بنتي. اطلع يا زيدان ريح شوية جسمك، وأنا هفضل أقول للحريم محدش يصوت. منصور: طيب يا هشام. وإنت يا يحيي، هنطلع ولا هتفضل؟ يحيي: هفضل. اطلع يا زيدان وشوف مراتك شكلها تعبانة أوي. جويريه: وكنت سامعة صوت الشيخ، وجسمه كله وجعها، وحطت إيديها على ودنها عشان مش تسمع. زيدان: إنتي كويسة يا جويريه؟ مالك في حاجة؟ جويريه:
بصراخ: خلي يسكتتتتتت! مش عايزة أسمع. جولة، يبطل يقرأ، خلي يسكتتتت! زيدان: مين ده يا جويريه؟ إنتي كويسة يابنت الناس؟ جويريه: بصراخ: اللي بيقرأ قرآن، خلي يسكتتتت! يازيدان، مش قادرة، جسمي وجعني، آآآه. زيدان: في إيه يا جويريه؟ ماله الشيخ؟ بيقرأ عشان العزاء. إنتي كويسة؟ وقرب منها، وهي زقته بعيد عنها. جويريه: بعددد عنييي! ابعدووو عنيييييي! خلي يسكت! قولتلك خلي يسكتتتتتت! هشام: في إيه يا زيدان؟ مراتك صوتها عالي ليه يا خوي؟
جويريه: ابوس إيديكم، خلي يسكتتتتت! مش قادرة، جسمي كله وجعني. هشام: وبص على جويريه وقال لزيدان يشلها يدخلها الدوار، الأوضة بتاعته اللي تحت. وهو جاي على طول. وفعلاً زيدان عمل كدا. هشام: ادخل يا شيخ اتفضل. الشيخ: أحم، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جويريه: بصراخ: طلعة برااااااا! خلي يطلععع! بعدد عنييي! زيدان: أهدي ي جويريه، أهدي يابنت ناس. الشيخ: وقاله يمسكها، وبدأ يقرأ قرآن عليها، وجويريه أغمي عليها.
وبص على زيدان: مراتك لسه متجوزين ولا من زمان؟ زيدان: من شهرين أو تلاته. الشيخ: كان معمولها سحر ب الفراق بينك وبينها الفترة دي، تخلي سورة البقرة مفتوحة في بيتكم. زيدان: حاضر ي شيخ. منال: يمراري، لو عرف استرها يارب. عمرك طويل ي جويريه، بس هخلي الدوار كله يخرب، ومش هخليكي تتهني حتى ب زيدان. كان مفروض يكون ليا مش ليكي. كان مفروض أنا مراته، واخرتها اتجوزت اخوه بعد حب ده كله؟ اتجوز اخوه!
بس قالت اهي اكون قدامه واشوفه. يمكن يحبني. بس لامريم وسمعتها وهي طالعة، وكنت مصدومة. وهي ماشيه، وقعت حاجة، ومنال لاحظت وووووووووووووووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!