الفصل 4 | من 42 فصل

رواية ورد الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
29
كلمة
3,416
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كانت تتسحب خارج القصر وهي تلتف حولها بقلق وتسرع في خطواتها حتى خرجت خارج القصر وابتعدت عنه حتى توقفت سياره امامها لتسرع داخلها وتتحرك السياره بها مبتعده. بعد قليل وقفت السياره امام منزل لتهبط منها وتتحرك داخل المنزل حتى وصلت للغرفه لتدخل وتغلق الباب خلفها. "الأميره ميار شرفت يا اهلاً وسهلاً." قالها ذلك الجالس على الكرسي يدخن بشراهه وعينيه تتابعها منذ لحظة دخولها. لتتحرك تجاه بغنج وتجلس على قدمه وتحاوط رقبته بإغراء:

"اي وحشتك صح؟! نفث دخان السيجاره في وجهها لتستنشقه بعمق، اردف وهو ينظر لها بخبث: "على حسب نفذتي الي مطلوب منك ولا لاء." تحرڪت تجلس على السرير وهي تجيبه بمكر: "ايوه بيتحطله في كل عصير بيشربه بس مش باين نتيجه عليه خالص." قالت جملتها الاخيره بإحباط. تحرك من مكانه صوب النافذه وهتف بغضب: "يبقى تزودي الجرعه يا ميار انتِ مستنيه اي انا عاوز اقتله وفي اقرب وقت...

عاش واتمتع بحياته بما فيه الكفايه واخد كل حاجه الي المفروض كنت اخدها." "انت اتجننت شكلك كده يا وليد ازاي نقتل رحيم الحسيني انت فاكرها سهله." تنهد بإنزعاج والقى بالسيجاره وهتف بشر: "اللي قولته يتسمع يا ميار رحيم مش لازم يعيش اكتر من كده." اقتربت منه تحاول تهدئته وابتسمت بشر: "اهدى يا حبيبي لازم تطلع روحه واحده واحده... احنا مش عاوزين حد يشك فينا ولا نروح في داهيه." اقترب منها وقبض على رقبتها بغضب واردف بشر:

"اللي بقوله يتنفذ انا عاوزه يتعذب عاوزه يتمنى الموت وما يطولوش." ضربت على يده بقوه حتى حرر رقبتها فهتفت بلهث: "شخصيه زي رحيم الحسيني مش من السهل يخلص منها دي عاوزه تخطيط." ابتسم لها بخبث ووجه نظر لبطنها لتهتف بمكر: "نفسي اشوف شكله لما يعرف اني حامل." تلف بحذر: "اوعي رحيم يعرف انك حامل دلوقتي... ميعرفشي غير في الوقت المناسب." قالها ونظر امامه بشرود يفكر في خطوته القادمه...

اما هي فتحركت للخارج عائده للمنزل قبل ان يلاحظ احد غيابها. وصلت الي القصر ودخلت الي غرفتها سريعاً وهي تتنفس الصعداء وتحمد الله ان لم يلاحظ احد غيابها، بدلت ثيابها وخرجت من الغرفه وهي تهبط للاسفل. لتلاحظ تجمع نساء العائله لتردف بتساؤل وهي تجلس جوار والدتها: "بابا وعمي راشد فين؟ اردفت هدير بهدوء وهي تمد يدها بكوب الشاي: "جوه في المكتب مع جدي واحنا مستنين عمي طه وفارس ورحيم وادهم زمانهم جاين."

جهزت رأسها بهدوء ولفت نظرها تلك الفتاه التي تجلس جوار اختها وابنتة عمها لتنظر لها بخبث: "اهلاً ياجميله هانم، مش تقولوا ان جميله هنا علشان ارحب بيها بنفسي." اخفضت تلك الجميله بصرها بخجل وفركت يدها بتوتر وهتفت بصوت خفيض: "ازيك يا ميار عامله ايه." اشمـلتها ميار ببصرها بنظرة سخرية: "هتفضلي حاطة الخيمه دي على وشك كتير ولا اي احنا هنا كلنا ستات مافيش حد غريب." نظرت لها نبيله بغيظ هتفت بحده:

"في ايه يا ميار ايه اسلوبك ده هو كل مره ولا ايه سيبي البنت في حالها وسيبيها على راحتها." ابتسمت تلك الجميله من اسفل نقابها وهتفت بهدوء: "عادي يا خالتي نبيله هي عندها حق." رفعت جميله النقاب من على وجهها لتسمع عبارات الاعجاب فهتفت رجاء بصوت عالي: "ماشاء الله الله واكبر ربنا يحميكي يا حبيبتي ويبارك فيكي." ردت عليها جميله بحياء اما وفاء وميار كانوا يتابعوها بحقد من جمالها. اردفت فريده بهدوء:

"عملتي ايه في الكليه بتاعتك يا جميله عرفتي تتأقلمي على الجو هنا في الصعيد." اعتدلت جميله في جلستها وهتفت بحماس: "الاجواء هنا حلوة قوي واتأقلمت بسرعه هنا وعالـ فكره الدراسه هنا احسن من القاهره مليون مره والدكاتره كويسين جداً." ربتت هدير عليها بحب: "ربنا معاكي ويوفقك يا حبيبتي... انت فاضلك قد ايه في الكليه." "انا باخد سنة الامتياز... بس ياسين بيشوفولي مستشفى كويسه ادرب فيها علشان استفاد اكبر استفاده."

اردفت رجاء بتفكير: "وتدوري لي... تروحي وتتدربي في المستشفى بتاعتنا وتبقي معانا ووسطنا كمان." ابتسمت لها جميله بإمتنان لتكمل رجاء: "انتِ متعرفيش ان ادهم ابني شغال هناك ولا ايه." عقدت جميله حاجبيها بإستغراب: "هو البشمهندس ادهم ايه علاقته بالطب هو مش شغال في الشركه." ضحكت هدير بخفوت: "فرمان من عثمان الحسيني ان كل واحد يدرس في المجال اللي بيحبه ويشتغل فيه كمان بس في نفس الوقت كلو يشتغل في الشركه." هزت رأسها ايجاباً

لتهتف ميار بسخرية: "وياترى انتِ دكتورة ايه." ابتسمت جميله بهدوء: "دكتورة جراحة ان شاء الله." رن هاتف فريده لتجيب عليه وتغلق الخط بعد ثواني: "ده ادهم قالي انهم طلعوا من القاهره ونوضب عشا ونجهز اوضه للبنات." تساؤلت رجاء بهدوء: "اومال دنيا فين يانبيله هي بخير." "بترتاح شويه الحمل تعبها اوي فقولتلها تطلع تريح حبه." هتفت جميله بخجل: "هو ينفع اطلع اساعدكم." ابتسمت هدير بحماس: "طبعاً يا قلبي...

يالا يا فريده علشان نلحق نخلص قبل مايجوا." في السياره كانت تجلس وسط ابيها واخيها و كان رحيم يتولى القياده والي جواره اخيه فارس. كان طه يحاوط كتف ابنته التي كانت تضم الصغير الي احضانها بقوه. فتسائل طه بإبتسامه: "قوليلي بقى يا ورد فين عنوان تسنيم نروحها ناخدها معانا." ارتعشت ورد في احضان والدها وزاغت عينيها بخوف ولم تجيب. نظر لها بقلق: "في ايه يا ورد اختك كويسه؟! نظرت له بدموع وتشبثت بالصغير اكثر وهتفت بنبره مرتعشه:

"تسنيم... تسنيم توفت من اربع اشهر يا بابا." نظر لها الجميع بصدمه من حديثها وتجمدت يد والدها على كتفها وتجمعت الدموع في عينيه فأجابت ورد بحزن: "عملت حادثه هي وجوزها بالعربيه وتوفوا الاثنين الحمد لله ان يوسف كان معايا." اخفض بصره للصغير وحمله وضمه لاحضانه. اما ادهم فحاوط اخته التي اجهشت بالبكاء، فربت على كتفها بحنان وهتف بمواساه: "وحدي الله يا ورد... ربنا يرحمها يارب ويسكنها الفردوس الأعلى...

بطلي عياط يا ورد عياطك ده مش هينفعها." "ادعيلها يا ورد وربنا يبارك في يوسف." فكفت ورد دموعها ودعت لاختها وزوجها بالرحمه، نظرت لوالدها وجدته يضم الصغير لاحضانه ويلاطفه بحب. فابتسمت بسعاده. حمحم رحيم بهدوء وحاول فتح مجال للحديث: "انتِ معاكي كلية ايه." اجابته بهدوء وهي تنظر له مع ابتسامه حزينه زينت ثغرها: "كلية تمريض وشغاله في مستشفى." هز رأسه ايجاباً واردف بجديه: "اكيد دلوقتي مش هتطلبي انك تشتغلي صح!

اجابته بجديه وحده طفيفه: "لاء هشتغل ان شاء الله انا في حاجات كتير محتاجها ويوسف محتاج حاجات، انا متعودتش اقعد من غير شغل." سمعت والدها يهتف بعتاب وينظر لها بحزن: "لي يا ورد يا بنتي بتقولي كده! هو ابوكي مات؟! هتفت بلهفه وسرعه: "لاء بعد الشر عليكي يا بابا متقولشي كده... بس.... اردف والدها بجديه: "بس ايه يا ورد لي بتقولي كده يا بنتي." نڪست رأسها بحزن وهتفت بنبره سيطر عليها البكاء:

"كانت بتاخد مرتبي كله وتصرفوا عليها هي وجوزها ولما ارفض اديها كانت تضربني بالحزام ولما هو كان يضربني كانت تقعد تتفرج عليا ببرود وانا بستنجد بيها." احتدمت نظرات رحيم وهتف بحدها: "صدقيني يا ورد هيندموا على كل لحظه فكروا يأذوكي فيها... مش حفيدة عثمان الحسيني اللي يحصل معاها كده." اردف طه بغضب: "فارس اللي قولته يتنفذ بالحرف... عاوزاهم يدقوا طعم الموت عاوزهم يندموا على كل لحظه اذوا بنتي فيها وحرموني منها."

ابتسم فارس بخبث: "متقلقشي يا عمي مش هتوصيني عليهم هروق عليهم واعملهم حفله على شرفهم." ابتسم ادهم ومال على أذن ورد يهتف بهمس: "الواد فارس ده محب للدماء تحسيه ڤامبير بس على صغير كده." ضحكت ورد بخفوت. بعد ساعات اوقف رحيم السياره واردف بتساؤل: "انا هنزل اجيب شويه اكل لينا وجاي يا عمي."

هز طه رأسه ايجاباً والتفت جوار تلك الغافيه على كتفه وابتسم بسعاده وانه اخيراً سيجتمع اولاده سوياً رغم ان جزءاً منه حزين على فقدان ابنته الكبرى، هتف بصوت خفيض لابنه: "ادهم يابني.... اعدل راس اختك عشان تنام مرتاحه لسه قدامنا ساعتين عما نوصل." عدل ادهم اخته لتنام جيداً وبعد دقائق عاد رحيم وفارس بالطعام وتحركوا عائدين. وصل وهيب الي القصر بصحبة ياسين وهم يتناقشون سوياً.

دخلوا الي القصر وجدوا الجميع مجتمع، القوا التحيه ليرد الجميع عليهم. ابتسمت نبيله حنان وهتفت بترحاب: "اهلاً وسهلاً يا ياسين ياولدي... نورت الدنيا." هز رأسه بتحيه وبادلها الابتسامه: "البيت منور بأهله وبناسه.... خديجه موجوده." "ايوه ياحبيبي بس هي في المطبخ مع البنات بيعملوا العشا عشان عمك طه والرچاله چاين في الطريق." ابتسم بهدوء: "يوصلوا بالسلامه ان شاء الله.... هو الحاج عثمان موجود عاوزه في حاجة." جابته بهدوء:

"هو في المكتب مع عمك جلال وراشد." "طب انا شويه وهدخله." هرب وهيب على قدمه وهتف بإستئذان: "منور يا ياسين البيت بيتك طبعاً بس هطلع اطمن على مرتي وجاي مش هتأخر عليك." اردف بإبتسامه محرجه: "اطلع يا وهيب ماتشغلشي بالك... انا هكلم الحاج واخد جميله ونروح ان شاء الله." نظر له وهيب بإعتراض وهتف بجديه: "والله العظيم مايحصل الوقت اتأخر انت تتعشا معانا وتباتوا الليله دي معانا." هم ياسين بالاعتراض فقاطعه وهيب بجديه:

"مش عاوز اي اعتراض احنا مش حمل نسمع كلام من الحاج عثمان." ابتسم له ياسين بإمتنان: "متشكر يا وهيب مش عارف اقولك ايه." ربت وهيب على كتفه بحنان: "احنا اخوات يا ياسين متقولشي الكلام ده... انا هطلع ومش هتأخر عليك." صعد وهيب بسرعه الي غرفته وتحرك للداخل واغلق الباب خلفه والتفت ليقع بصره على تلك النائمه على السرير وهتف بحسره: "عيني عليك يا وهيب كل الناس خيبتها السبت والاحد وانت خيبتك ماوردتش على حد." تحرك

يجلس جوارها ويهزها برفق: "دنيا.... حبيبتي اصحي يا ماما.... اصحي يا دنيا." تململت دنيا في نومتها وفتحت عينيها ليقع بصرها عليه فأردفت بإبتسامه محبه: "صباح الخير يا حبيبي." هتف بحزن مصطنع: "صباح الخير ايه بس قومي يا حبيبتي الساعة ١١ بليل." نهضت بكسل: "معلشي يا حبيبي راسي تقلت فجأه ومحسيتش بنفسي." ربت على رأسها بحنان: "نوم الهنا يا حبيبتي اهم حاجه تكوني بخير." ابتسم له بحنان: "تسلم لجلبي يا ضي عتمه." امسك يدها يحثها

على التحرك فهتفت بدهشه: "واخدني على فين يا وهيب." تحرك بها امام المرآه ورفع تلك الحقيبه التي كانت بيده امام عينيها فتسائلت بدهشه: "ايه ده يا وهيب... فيه اكل صح؟! نظر لها بتشنج وهتف بصدمه: "هو ده اخرك.... مافيش امل تفكري واحد في الميه." نظرت له بغيظ فضحك بخفوت عليها واخرج مافي الحقيبه لتشخص عينيها بزهول: "ماشاء الله الفستان ده ليا؟!

هز رأسه ايجاباً يراقب انفعالات وجهها حيث اخذت الفستان ووضعته عليها وهي تتأمل نفسها في المرآه، التفتت لزوجها وهتفت بسعاده طفله بملابس العيد: "حلو جوي يا وهيب الفستان الله واكبر جـميل." اقترب منها واحتضنها بسعاده وهتف بحب: "تلبسيه يوم عيد جوازنا بعد اسبوع يعني عشان هاخدك وافسحك." تعـلقت في احضانه وهي تصرخ بسعاده. ضرب بعصاه بقوه وهو ينظر لهم بحده واردف بجديه: "انتو بتجاشوني ( بتناقشوني) في قرارتي عاد ولا اي؟!

حمحم جلال بتوتر: "العفو يابوي مش القصد." نظر له عثمان بغضب واردف بقوه: "اومال تجصد ايه؟! اردف راشد بهدوء: "ياحج الارض دي عليها مشاكل قوية واحنا مش حمل مشاكل مش ناقصين." نظر لهم عثمان وهتف بأمر: "انا جولت (قولت) كلمة واحدة ومش هاتنيها... الارض دي تكون باسم عيلة الحسيني انتو سامعين." حاول جلال التحكم في غضبه وهتف بهدوء مصطنع: "ياحج الارض في خناج (خناق) عليها ومن ضمنهم المطاريد يعني أي محاوله في دم هيتهدر." صمت لبضع

دقائق وهتف عثمان بهدوء: "معاكم اسبوعين الارض تكون تبع ارض الحسيني." هتف راشد بتفكير: "ان شاء الله يا حج هناخد الارض ومن غير مشاكل." واستأذنو وتحركوا خارجاً ليصطدموا بياسين الذي حياهم بهدوء وتحرك للداخل. تحرك ياسين وجلس امام عثمان الذي نظر له بغموض: "عملت ايه في اللي طلبته منك." اردف ياسين بهدوء وهو يمد يده لعثمان بأوراق: "اتفضل ياحج دا ورق بيثبت ملكنا لنصف اسهم شركاتهم وطبعاً محدش يعرف اننا اللي اشترينا الاسهم دي."

"وكمان الصفقه الاخيره اخدناها لصالح شركاتنا وده اللي خسرهم ملاين كتير." ينظر له عثمان بإستحسان: "احسنت يا ياسين.... انا مش عاوز حد ياخد خبر بالموضوع ده واصل." "الي تؤمر بيه ياحج." اشار له عثمان بالانصراف. وصلت السياره امام القصر، كان بصرها معلق عليه منذ البدايه وهي ترى صخامته وتصميمه العتيق وتلك الحديقه الشاسعه المليئه بالاشجار والزهور.

توقفت السياره امام باب القصر الداخلي لتهبط منه وهي تحمل الصغير بين يدها وتشدد من احتضانه وهي تنظر للقصر برهبه. اقترب منها والدها وحاوطها بحنان وابتسم لها بهدوء: "نورتي بيتك من تاني يا بتي." نظرت له بسعاده اقترب منها اخاها وهو يحاوطها هو الاخر: "هنا هتلاقي الامان والسعاده وهنعوضك عن كل حاجه عشتيها... صدقيني." ابتسمت له بإمتنان ولم تقوى على الحديث. هتف فارس بصوت عالي: "انا هركن العربيه واعمل كام مكالمه واحصلكم...

رحيم تعالا خد الشنط." نظر له رحيم بغيظ رداله فارس بإبتسامه خبيثه. تحرك رحيم للسياره واخرج الحقائب وتحرك تجاه عمه وهتف بهدوء وهو يتحرك للداخل: "يلا عمي مينفعشي نفضل واقفين كده." تحركوا للداخل وجدوا الجميع يجلسون في الصاله بإنتظارهم. كانت ورد تتابع الجميع بتوتر نظرت لوالدها الذي نظر لها بإطمئنان: "دي عيلتك يا ورد... عيلة الحسيني وانتِ واحده منهم." كانت اول من تحركت كانت رجاء.... لاحظ ادهم ذلك وحمل الصغير من يد اخته.

تحركت رجاء تجاهها بسعاده وعندما اقتربت منها لاحظت تلك الكدمات في وجهها فشهقت بخوف: "يا حبيبتي يا بتي مين المؤذي اللي عمل فيكي كده." هتف طه بغضب طفيف: "مش وقته الكلام ده يا رجاء، البنت تعبانه وجايه من سفر طويل." احتضنتها رجاء بترحاب: "حمد الله على سلامتك يا بتي نورتي بيتك." ابتسم طه وهو يشير لرجاء: "دي رجاء مرتي يا ورد ام ادهم وفريده." قالها وهو يشير لفريده التي تقدمته منه ورحبت بورد:

"حمد الله على سلامتك يا ورد نورتي بيتك." عرفها والدها على الجميع حتى تحركت ميار لرحيم بسرعه وهي تحتضنه. دفعها رحيم بغصب وهتف بحدها: "ايه اللي انتِ هببتيه ده." نظرت له بلامبالاه: "في ايه يا رحيم... مراتك وبرحب بيك." اخفضت نظرها لترا تلك الحقيبه التي يحملها لتدفعها من يده بحده: "ايه اللي انت شايله ده... انت مش خدام عند حد." قالتها وهي ترمق ورد بحده. هتف عثمان بحدها: "ميار اتفضلي اطلعي على اوضتك." همت ميار

بالاعتراض فصرخ بها رحيم: "على اوضتك فوق ومش عاوزه اشوف وشك خالص." نظرت للجميع بغضب وصعدت لغرفتها ولحقت بها والدتها. تحرك طه تجاه والده وهو يضم ورد لاحضانه وخلفه ادهم الذي يحمل الصغير. هتف طه: "ده جدك الحاج عثمان الحسيني." نظرت ورد لملامح تلك الرجل برهبه وخوف فانحنت بإحترام وقبلت يده: "ازي حضرتك يا جدي." رحبت نبيله بها وهتفت بتساؤل لادهم: "مين اللي على يدك ده يا ادهم." هتف ادهم بسعاده: "ده حفيد عيلة الحسيني...

ابن اختي تسنيم يا مرت عمي." اقتربت وفاء تتسائل بفضول: "اومال هي فين مجاتش معاكم لي." يقاطعها عثمان وهو يربت عثمان على رأس ورد بهدوء وهتف بأمر: "كل واحد ينام وبكره نكمل كلامنا لان في كلام كتير محتاج يتقال." نظر للجميع نظرة غموض... فتحرك الجميع للاعلى. لتنام ورد لاول مره براحه وهدوء وهي تضم الصغير لاحضانه. لتبدأ صفحه جديده في حياتها مين يعلم اتكون سعيده ام لا. نظر للجميع بحده وصرخ بهم:

"ازاي ده كله يحصل وانتم متعرفوش عنه خبر.... فهموني عاد!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...