الفصل 9 | من 42 فصل

رواية ورد الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
27
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كان يحمل هاتفه في يده يعبث فيه وهو يدخن سيجارته بقوه وينفث دُخانها بشراسه ليجد رساله لهاتفه ويفتحها لتتوسع عينه بصدمه وهو يفتح ذلك الڤيديو الذي وصله عبر تطبيق الواتساب وهو يرى ذلك الڤيديو المصور لاحد مخازنه وهي تحترق بقوه. انتفض من مڪانه بغضب وشر وهو يلقي الهاتف بقوه ارضاً ويصرخ بغضب: _ازاااي؟! مستحيل دا يحصل! مين الي عمل ڪده. خرج من غرفته وهبط للاسفل وهو يصرخ في الجميع الذين خرجوا بسرعه ليقترب منهم وليد واردف بشر:

_انتو قاعدين بتعملوا اي والمخزن اتحرق.... انا مشغل معايا شوية بهايم. اقترب احد الحراس: _احنا معندناش علم ياباشا بالي حضرتك بتقوله. اقترب منه وليد بحده وقبض على ملابسه بقوه وصرخ فيه: _علشان مشغل بهايم.... فين الحرس الي موجودين على المخزن القبلي. المخزن اتحرق ياشوية اغبيه... بضاعه بسبعه مليون جنيه ضاعت. دفع الحارس ارضاً ورفع يده يمسح على شعره بغيظ وغضب: _مين الي عمل كده! وصرخ بصوت عالي:

_هاتولي الڪاميرات الي عند المخزن بسرعه. تحرك الحرس بسرعه يبحثوا عن سجل الڪاميرات. هبط احد الخدم واعطا الهاتف المڪسور لوليد. نظر للهاتف بضيق وصرخ بغضب ليعلو رنين الهاتف ليجيب بحده: _الو. _لاء ياوليد إڪده ضغطك يعلى ياخوي وانا بصراحه خايف عليك جوي جوي جوي. قبض وليد على الهاتف وتنفس بغضب: _رحيم الحُسيني؟! ابتسم رحيم بقوه وهتفت ببرود: _إمنيح انك خابر صوتي زين يابن الهلالي. _عاوز اي يارحيم مظنش في ڪلام بينا. هتف بإستفزاز:

_لاء ازاي دا الحديت بينا لساته هيبدأ.... اي رأيك في الهديه بتاعتي... عچبتك صوح. عقد وليد حاجبيه بإستغراب ليڪمل رحيم بتفڪير: _ياترى خسرت جد اي مليون! اتنين! ولا سبعه مليون جنيه. صرخ وليد بغضب: _انت الي عملتها يابن الحُسيني؟! اقسم بالله لاندمك على ڪل عزيز عندك. انتفض رحيم بشر وهتف بتوعيد: _اقسم برب العزه لو حد اتأذى انا الي هاخد روحك بإيدي... ودي قرصة ودن صغيره... لو فڪرت تأذي حد يخص رحيم الحُسيني.

اغلق رحيم الخط وتحرك للعوده للمنزل اما وليد هتف بصراخ وغضب: _طلبتها ونولتها يارحيم... انت الي اعلنت الحرب. يعني اي الڪلام ده؟! انتو عارفين انتو لعبتوا مع مين! ابتلع ريقه بصعوبه بالغه وهتف بتوتر: _ياباشا والله ڪل حاجه ڪانت جاهزه لحد اما فجأه لاقينا ابوها قدامنا. هتف ذلك الرجل بغضب: _انا مايهمنيش الڪلام ده يا لطفي.... انا عاوز البنت تڪون قدامي في اقرب وقت... دا البيه الڪبير هيخلص علينا ڪلنا. ارتجفت عفاف مڪانها:

_ياباشا احنا مش عارفين نرجعها ازاي.... عيلة ابوها مش اي عيله في الصعيد دول من اڪبر العائلات. اجابهم الرجل ببرود: _مش مشڪلتنا دي البنت تڪون موجوده... انتو واخدين فلوس قد ڪده علشان البنت دي.. جاين دلوقتي تقولوا البنت مش موجوده. اقترب من لطفى وهتف بتحذير: _الي مبيسمعشي ڪلام الڪبير نهاية قطع رقاب. هز لطفي رأسه وامسك عفاف وتحرڪوا للخارج. تسألت عفاف بقلق: _هنعمل اي في المصيبه دي يالطفي هنجيب البنت منين... دا ابوها يقتلنا.

_لو روحنا احنا بنفسنا مش هنرجع ابداً هيخلصوا علينا.. لازم نفڪر. هتفت بعنف: _انت اتجننت؟! احنا بين نارين يا لطفي.... لازم نخلع منهم. نظر لها بغضب: _نخلع من مين... دا احنا هناڪل الشهد. نظرت له بعدم فهم: _قصدك اي؟ ناوي على اي يالطفى. صمت بتفڪير: _ناوي على ڪل خير... تعالي نروح بس واقولك على الي هنعمله بالظبط. وصلت الي المستشفى ووقفت امام الاستقبال وهتفت بتساؤل: _لو سمحتي فين مڪتب الدڪتور ادهم لو سمحتي؟! اجابتها بعمليه:

_الدور التالت تاني مڪتب على اليمين. ابتسم لها جميله بهدوء وتحرڪت للأعلى ووصلت الدور الثالث لتصطدم بأحد فهتفت بإعتذار: _انا اسفه. _اسفه اي بس انا الي اسف ڪفايه اني شايف العيون القمر دول. رفعت بصرها له وهتفت بحده: _احترم نفسك يا استاذ. ابتسم بخبث: _حد يشوف جمال العيون دول ويسڪت اومال تحت القماشه دي اي... اڪيد قشطه. نظرت بغضب وهتفت بهدوء مصطنع: _لو سمحت اتفضل من طريقي. اقترب منها: _اي بس ياقمر هنتعرف شويه ونتسلي.

واقترب يتلمس نقابها لتنتفض بعيداً عنه بخوف واجتمعت الدموع في عينيها وهتفت بتوتر: _اتفضل حضرتك امشي من هنا علشان معملشي مشڪله. ابتسم لها واقترب منها اڪثر: _لي بس ياقمر متخافيش. خرج ادهم في ذلك الوقت من مڪتبه وهتف بحده: _في اي؟ اي الي بيحصل هنا! عندما سمعت صوته تحرڪت تجاه ادهم ووقفت خلفه وهتفت بخوف: _ڪان... ڪان عاوز يشيل النقاب... وو.... وحاول يقرب مني. اقترب منه ادهم وقبض على ملابسه وهتف بشر: _انت اتجننت يا مصطفي...

انت مش هتبطل وساختك دي.... اردف مصطفى بلامبالاه: _انا معملتش حاجه دا هيا الي حاولت تقرب مني... وعاملالي واحده محترمه تحت حته القماشه دي. لڪمه ادهم في وجه بعنف وهتف بغضب: _دي اشرف منك ومن عشره زيك يا وس/خ. اردف مصطفى بحده: _في اي يا ادهم! بتضرب صاحبك علشان واحده زي دي ولا عاوزني اروح ابلغ الحج عثمان بعمايلك دي. دفعه ادهم بعيداً وهتف بتحذير:

_اخر تحذير ليك يامصطفى والمره الجايه هتترمي برا المستشفى ومافيش مڪان هيقبل بيك... واتقي شر الحليم اذا غضب. نظر له مصطفى بشرز وتحرك بعيداً، التفت ادهم الي جميله الي ڪانت ترتعش. اشار لمڪتبه وتحرك امامها: _اتفضلي يا جميله اقعدي واهدي ڪده. تحرڪت جميله للداخل وترك الباب مفتوح، اعطاه ڪوب من الماء لترتشفه. تنهد ادهم بضيق وهتف بحزن: _انا اسف جداً ياجميله... محبتش اول مقابله ليڪي في الشغل تڪون ڪده. هزت رأسها ايجاباً

ومسحت دموعها: _ولا يهمك يادڪتور ادهم حصل خير. ابتسم بهدوء: _اوعدك انه مش هيتعرضلك تاني ابداً طول ما انا موجود. ابتسمت بشڪر ليهتف بعمليه: _اتفضلي يادڪتوره علشان تبدأي تدريبك... عندنا عمليه دلوقتي. هتفت بتساؤل: _طب مش هجهز قبل ما ادخل العمليات؟! _تعالي اوريڪي مڪانك ومعاڪي عشر دقايق تجهزي. هزت رأسها ايجاباً وتحرڪت خلفه.

في المساء عادوا من الشرڪه بعدما نجحوا في اقناع الشرڪه الالمانيه بالعمل معهم وتطوير عملهم وايضاً توريد الاجهزه من الصعيد لألمانيا بعدما اثبت الخبير ان الاجهزه تعمل بڪفائه عاليه. ابتسم وهيب بسعاده: _مش مصدق اننا اقنعناهم بجد..بس صعبين اوي في التعامل جدا جدا. اردف ياسين بهدوء: _المهم النتيجه في الاخر... احنا هنڪسب ڪتير بالتعامل ده وهنعلى اڪتر في السوق. اردف رحيم بتساؤل:

_طب ما ڪده لازم حد يسافر المانيا يتابع الدنيا هناك ويمضي العقود. ابتسم وهيب بحماس: _هروح انا واخد دنيا والولاد معانا... ونتفسح شويه. ربت رحيم على ڪتفه: _ماشي ياسيدي حلال عليك وتذاڪر السفر هديه مني ليڪم. ابتسم ياسين بمشاڪسه: _ما تاخد ميار وتطلع انت يارحيم. امتعضت ملامح رحيم لتتعالى ضحڪات وهيب وياسين. فهتف رحيم بضيق: _انا اروح الصحراء ومأخدهاش معايا. _لي بس ڪده يا رحيم. _يا ياسين انت مش فاهم حاجه...

انت انجبرت تتجوز واحده تختلف تماماً عن الي انت راسمها في احلامك. اتجوزت واحده بتتعامل معايا على اني بنك... صدقني يا ياسين حولت اتعامل معاها حلو واحبها وڪده بس لاء.... مش دي الي شايف انها تستاهل تشيل اسم رحيم الحُسيني. ربت ياسين على ڪتفه بمواساه: _ربنا ينولك الي في بالك. اقتربوا من باب القصر الداخلى وسمعوا اصوات الزغاريد العاليه ليهتف وهيب بممازحه: _معقول عمك جلال عملها وطلق وفاء. ضحڪوا عليه وتحرڪوا للداخل.

وجد رحيم وفاء تندفع تجاه وهي تطلق الصيحات السعيده ( الزغاريد) وتبارك له: _مبرووك يا رحيم... والله فرحنا جوي. اقترب منه چده وربت على ڪتفه: _مبروك ياولدي... امنيح انك سمعت حديتي وراعيت ربنا في بنت عمك. ڪان رحيم ينظر للجميع بصدمه لتأتي والدته تهتف بهدوء: _مبروك على حمل مرتك ياولدي. رفع رحيم بصره لميار التي ڪانت تبتسم له بخبث وهو يرى الجميع يهنيه بحمل زوجته. ليداهمه صداع قوي ويسقط ارضاً دون حراك تحت صرخات الجميع.

ضرخت نبيله بهلع وهي ترى ولدها يسقط ارضاً: _ولديييي. انحنى وهيب وفارس يحملانه ويصعدوا به لأعلى وخلفهم ادهم يهرع للاعلى بسرعه. ڪانت نبيله تبڪي بخوف ليهتف عثمان بغضب: _مش عاوز عويل إهنه... مش عاوز اسمع صوت حد. تحرڪت ورد للمطبخ بسرعه وتعود بعد ثواني تحمل طبق به ماء وقماشه. لتلاحظها ميار وتتحرك تجاهها وتمسڪها من معصمها بغضب: _انتِ رايحه فين. نظرت لها بدهشه: _طالعه فوق لرحيم دا سخن جداً. ابتسمت ميار بسخريه: _ياسلام...

انتِ فاڪره انها هتخيل عليا حرڪاتك دي... انا فهماڪي ڪويس. نظرت لها ورد بدهشه: _حرڪات اي؟؟ ابعدي ياميار علشان نلحق رحيم باين عليه تعبان جداً. هتفت ميار بحزن مصطنع: _ياحرام صعبان عليڪي اوي ڪده. مدت ورد يدها بالطبق وهتفت ببرود: _اتفضلي الطبق بقى واطلعي الح جوزك الي وشه احمر من السخونيه. نظرت لها ميار بغيظ وهتفت ببرود: _انا واحده حامل وتعبانه ومش هقدر اشيل حاجه. لم تبالي لها ورد وصعدت للأعلى.

جلست نبيله بجوار ابنها وهي تقوم بعمل الڪمدات لخفض الحراره. ومن حين لاخر تأتي ورد تتابع حالته. تسائلت نبيله: _اومال فين ادهم ياورد. اجابتها ورد وهي تصب ڪوب الماء: _ادهم ڪلموه في المستشفى وعنده عمليه دلوقتي. هزت نبيله رأسها ايجاباً وهتفت بقلق: _هو ڪيفه دلوقتي ياورد... طمنيني على ولدي... هو بخير صح؟! تحسست ورد جبته وهتفت بإطمئنان: _متقلقيش يامرت عمي... الحراره نزلت عن الاول الحمد لله. تنهدت نبيله براحه فهتفت ورد:

_معلشي يامرت عمي اعدليه ڪده علشان اديله علاجه. عدلته نبيله واخذ علاجه وسطحته مره اخرى. تحرڪت ورد على الاريڪه وهي تحمل في يدها احد الڪتب: _انا هقعد هنا علشان لو تعب تاني. ابتسمت لها نبيله بإمتنان: _تسلمي يابنتي ربنا يراضيك بالي نفسك فيه. جلست ورد ومن فتره لفتره تتابع حررارته حتى سقطت في النوم. استيقظ من النوم وهو يتأوه بتعب ويمسد جبهته بألم. نظر حوله وجد. والدته تنام جواره ولمح ورد تنام على الاريڪه.

تحرك من مڪانه وهو ينظر لها وقلبه يبتسم بسعاده لرؤيتها. ڪان يتأمل ملامحها... بشترتها الخمريه واهدابها الطويله، ڪل شيئ بها فاتن. انحنى يهزها برفق ويهتف بهمس: _ورد... ورد اصحي. فتحت عيونها ليري عينيها واشعة الشمس تتعامد عليها. سرح وهو يتأمل بهيام. افاقت ورد لتصطدم برحيم الذي ينظر لها لتهتف بقلق: _رحيم؟! قومت لي من السرير! انت ڪويس. ابتسم بهدوء: _الحمد لله... انتِ سهرانه هنا من امبارح. _اه...

معرفتش اسيب مرت عمي لوحدها... وخُفت تتعب بليل وخصوصاً ان ادهم راح المستشفى. ابتسم بحنان: _شڪراً ياورد تعبتك معايا. ابتسمت بهدوء: _تعبك راحه يارحيم... بعدين بتشڪرني على اي انا معملتش حاجه... اهم حاجه انك بخير. ابتسم بهدوء لتهتف بحرج: _طب انا هقوم لو احتجت نادي عليا. وتحرڪت للخارج اما هو ابتسم بحب. استيقظت نبيله وهتفت: _ڪيف صحتك ياولدي. _امنيح ياما. هتفت بتساؤل: _مالك ياولدي. تنهد بقلة حيله: _مافيش حاجه ياما.

ربتت على ڪتفه: _ڪله هيعدي ياولدي ماتقلقشي انت وسيبها على ربك يدبرها من عنده. ڪانت تجلس في غرفتها وتتحدث في الهاتف بنبره دلال: _وانت ڪمان وحشتني اوي ياحبيبي. _عملتي الي قولتلك عليه. ابتسمت بخبث: _طبعاً ياحبيبي ڪل يوم بحطله في العصير. اعتدلت في جلستها واردفت بقلق: _بس انا خايفه. _خايفه من اي؟! اوعي يڪون حد شافك! _لاء محدش شافني بس امبارح رحيم وقع... وادهم اخد عينه علشان يعمله تحاليل... خايفه التحاليل تظهر حاجه.

هتف ببرود: _التحليل هتقول انه شوية ارهاق.. متشغليش بالك بالموضوع ده... المهم انا بعتلك ورق تخليه معاكي وتعملي الي قولتلك عليه. _حاضر هعمل الي انت طلبته وهبلغك بيه. اغلقت الهاتف وهي تفڪر في القادم. دخل رحيم الغرفه بغضب وهو ينظر لها بشر. اعتدلت في جلستها ونظرت له بخوف. اقترب منها بغضب وقبضها على ذراعها بقوه وصرخ بغضب: _انتِ اي الي انتِ عملتيه.... انا مش حذرتك ان محدش يعرف بموضوع الحمل ده. ابتلعت ريقها بتوتر:

_وفيها اي يعني لما اقولهم... انا مش عامله جريمه... دا ابننا والڪل من حقه يعرف. شدد من ضغطه على يدها: _ومين قالك اصلاً انه ابني.... نظرت له بصدمه وهتفت بحده: _انا مش هسمحلك تاني انك تتهمني في شرفي.... الواد ده ابنك... ولو مش مصدق نعمل تحاليل. هتفت بشر: _والله يارحيم لو قربت مني تاني ليڪون جدك عنده خبر بالموضوع ده. ضحك بسخريه: _هتروحي تشتڪيني لجدي... اعمليها ووقتها هوريڪي الي عمرك ماشوفتيه وانا هعرف وراڪي اي ڪويس.

تحرك للخارج لتتنفس هي الصعداء. هبط للاسفل ليلقي التحيه على الجميع وجلس جوارهم بصمت شديد. ليتسائل عثمان بهدوء: _ڪيفك دلوجتي ياولدي. _إمنيح ياچدي ماتجلجشي عليا. نظر له بغموض: _انت اي الي حصلك. لما سمعت خبر حمل مرتك... مش مبسوط اياك ولا اي. رحيم رأسه بنفي وهتف بهدوء: _لاء مش مبسوط ڪيف يعني ياچدي.... بس انا تعبت في الشغل امبارح بس. هبطت ميار وهي تبڪي بعنف وتحرڪت تجاه جدها: _الحقني ياجدي رحيم عاوزني انزل البيبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...