مر شهران على تلك الأحداث، كانت الأوضاع مستقرة إلى حد ما. في صباح يوم جديد معلن عن حياة جديدة، كانت أشعة الشمس تضرب عينيه وهو بالكا يتحامل على نفسه. كان يتحرك في الغرفة ذهاباً وإياباً وهو يحمل الصغير بين يده الذي كان في أوج لحظات نشاطه. هتف وهيب بضعف ونبرة غلبها النعاس الشديد، فهو لم ينم طوال الليل بسبب صراخ أولاده. حرك الصغير بين يده بهدوء: "يا حبيبي نام بقى... مش معقول هتفضل باصصلي كده ومش هتنام...
أنا عايزة أنام يا ابني." وما كان من الصغير إلا أنه أطال النظر لوالده وهو يضع إصبعه الصغير في فمه وينظر لوالده ببراءة. فتنهد وهيب بسخرية: "انت فاكر إن شوية النظرات دي هيخلوني أضعف وأفضل قاعد بيك؟ هز رأسه نافياً بقوة ورفع الصغير لأعلى وهو ينظر له بغيظ: "يابني ارحمني بقى يرحمك ربنا، وانتوا عاملين شبه الوطاويط كده طول الليل صاحيين وأول أما النهار يطلع تنامولي." كان الصغير ينظر لأبيه بتركيز شديد وكأنه يفهمه.
خرجت دنيا من حمام غرفتها وهي تحمل يزن بين أحضانها وتربت عليه بهدوء. هم وهيب بالتحدث، فنظرت له بصرامة وحدة. ليخفض رأسه بهدوء يهمس في أذن صغيره زين: "أمك ناوية تقتلني قريب." وضعت دنيا الصغير في سريره بهدوء شديد حتى لا يستيقظ، وتحركت لوهيب بسرعة تحمل منه زين. هاتفت بهمس: "ادخل البس بسرعة عما أسبح زين علشان ينام جار أخوه."
هز رأسها بسرعة وهو يعطيها الصغير بلهفة، وتحرك تجاه خزانته يخرج حقيبته ويضع بها أوراق الصفقة الجديدة بعدما تأكد منها، وشرع في ارتداء ملابسه. بعد دقائق خرجت دنيا من الحمام وهي تحمل صغيرها الذي غفى سريعاً بين يدها، وتحركت تضعه جوار أخيه. كان وهيب قد انتهى من ارتداء ملابسه وتحرك تجاه دنيا يحتضنها من الخلف ويهتف بهدوء: "تعبوكي القرود دول أوي." ابتسمت دنيا بحنان وهي تطالع صغيريها وهما ينامان براحة:
"دول أحلى حاجة في دنيتي كلها... فرحانة جوي جوي جوي بحياتي يا وهيب." زاد من ضمها لأحضانها وهو يبتسم بهدوء: "ياترى فرحانة ليه يا جلب وهيب؟ التفتت له وداعبت لحيته بحب: "كنت حلم بعيد جوي بالنسبالي يا واد خالتي... ماكنتش هتخيل واصل أن أكون مراتك وأنك تحبني الحب ده كله وربنا يرزقني بأحلى هديتين... هفضل أحمد ربنا عليهم طول عمري." ثم تنهدت بعشق جارف لبطل أحلامها منذ الطفولة: "أنا بحبك جوي جوي يا واد خالتي...
أنت ساكن جلب دنيا." رفع رأسه وقبل جبينها بحب شديد: "وأنتِ دُنيت وهيب كلها اللي جيتي سكنتي جَلبه وجفلتي الباب وراكي... وهيب معشجش في حياته غيرك أنتِ يا أم العيال." ابتسمت له بدموع: "ربنا يديمك فوق راسي وتفضل ضهر وسند ليا طول عمرك." قبلها من وجنتها واستأذنها ليتحرك لعمله. وعند وصوله للباب هتف بصوت عالٍ نسبياً: "بحبك جوي يا بنت خالتي."
همت دنيا بالرد عليه لتسمع صوت بكاء يزن، لتنظر لوهيب بشر. ضحك عليها بقوة وألقى لها قبلة في الهواء وتحرك مسرعاً قبل أن يطوله غضبها. أما هي فهتفت بحدة: "ماشي يابن راشد... هتنام على الكنبة الليلة." *** هبط لأسفل مسرعاً خوفاً من غضب زوجته، بعدما أيقظ أحد الصغيرين. رأته والدته وهو يبتسم، فتحركت تجاهه وهتفت بحنان: "صباح الخير يا ولدي... نازل فرحان ومبسوط، ربنا يجعلك يومك فيه الهنا والسرور." انحنى وهيب وقبل يد والدته:
"يسعد صباحك يا أم وهيب يا غالية... كيف صحتك ياما؟ هزت رأسها بابتسامة هادئة: "بخير الحمد لله يا ولدي... جولي بقى... إيه سر الضحكة دي؟ تحرك وهيب معها تجاه الباب وهو يهتف بتنهيدة حنونة: "مين في حياته زين ويزن ما يضحكش ياما... بس بضحك على دنيا ومنظرها وهي تايهة بين العيلين ومصدقت نيمتهم. قومت أنا عليت صوتي فصحي واحد منهم، حسيتها هتقتلني." ضحكت نبيلة بقلة حيلة:
"ربنا يعينها يا ولدي عليهم ويجعلها الذرية الصالحة يا رب وتاخد بيدكم." "آمن على دعائها وهتف باستئذان: "أنا هطلع بقى ياما على الشركة... لأن عندي شغل كتير جوي أخلصه أنا وياسين. وابعتيلنا الفطار مع رحيم." تحرك وهيب للخارج ودعت له نبيلة. هبطت رجاء وألقت التحية على نبيلة. فسألتها نبيلة: "إيه أخبار ورد وفريدة دلوقتي يا رجاء؟ ابتسمت رجاء بحنان: "ناجر ونجير ولا كأنهم مولودين فوق راس بعض...
بعض ما يخلصوا اللي وراهم يطلعوا يسهروا سوا وطول الليل يتخانقوا مين يوكل أدهم ومين يوكل طه. طبعاً أدهم وطه مبسوطين بيهم جوي." "الحمد لله داب التلج اللي بينهم لأن فريدة طيبة." "ورد كمان بنت حلال وجدعة جوي وجلبها كيف البفتة." دعوا لهم بصالح الحال وتحركوا للمطبخ يشرفوا على تجهيزات الإفطار. *** جلست أمام الصغير وهي تد اعبه وتغير له ملابسه، وضحكات الصغير تتعالى في المكان. وكل حين تنحني ورد تقبله لتعلو ضحكات الصغير.
خرجت فريدة من الحمام وهي تجفف شعرها وابتسمت بسعادة: "صباح الفل والجمال والهنا." ابتسمت ورد بحب: "صباح النور يا فيرو يا قمر." ابتسمت فريدة باستفزاز: "أنا بصحى على يوسف على فكرة مش عليكي." نظرت لها ورد بغيظ وهتفت بحدة: "مستفزة أوي يا بنت... المهم خلصتي الورق اللي أدهم طلبه منك؟ هزت فريدة رأسها إيجاباً وهي تعدل ملابسها بغرور مصطنع: "عيب عليكي يا بنتي هو أنا أي حد، كل حاجة خلصت وهديها لأدهم." هزت ورد رأسها إيجاباً
وهتفت فريدة بتساؤل: "هتنزل الشغل امتى؟ تنهدت بضيق وهي تطعم الصغير من الطعام المخصص له: "مش هنزل... جدك رفض وقال ما عندناش بنات بتشتغل." "أنا عارفة جدي صعب أوي بخصوص العادات والتقاليد... ده لو عرف إني بتاع شغل الشركة من البيت ده هيقلب الدنيا." دهشت ورد من حديثها: "طب ليه كده يعني، إحنا في زمن غير الزمن؟ "يابنتي كده جدو متهاون أوي معانا... جدو ده كان صعب قوي قوي وهو اتغير كتير عن زمان والبركة في تيتا."
ابتسمت ورد بحماس: "لأ ده أنتِ تحكيلي بقى." "أنتِ تسمعيها من جدو بنفسه بقى علشان تشوفي مغامرات عثمان الحسيني." همت ورد بالرد عليها ليقاطعهم صوت طرقات على الباب. وضعت الفتاتان الحجاب على رأسيهما وتحركت ورد لتفتح الباب لتتفاجئ بفارس يقف أمام الباب وهو يبتسم: "صباح الخير يا ورد.. عاملة إيه... ممكن آخد يوسف؟ نظرت له ببلاهة. فكر فارس سؤاله: "ممكن يوسف؟ نظرت له ورد باستفزاز: "ياترى عاوز يوسف في إيه إن شاء الله؟
زادت بسمة فارس في الاتساع: "هاخده أعلمه ركوب الخيل." صرخت فيه ورد بعنف: "انت اتجننت يافارس... واد مين اللي تعلمه ركوب الخيل... انت عايز تموتلي الواد وشوية تعلمه ضرب النار... وسن نملة الدبانة أسفل منتصف الهدف." هتف بتصحيح: "الذبابة." نظرت له بغيظ، فهتف بصوت عالٍ: "فريدة لابسة راسك."
ضحكت فريدة بقوة وأشارت له بالدخول. فدفع ورد بعيداً عن طريقه وتحرك تجاه يوسف، الذي أبصره الصغير تململ في يد فريدة وهو يبتسم لفارس ويضحك. اتسعت بسمة فارس وانحنى يحمل الصغير ويقذفه لأعلى لتتعالى ضحكات الصغير. قبله فارس على وجنتيه بعمق وتحرك للخارج. ابتسمت فريدة بحب وهي تضم ورد: "فارس اتعلق بيوسف أوي." ابتسمت ورد وهي تسمع ضحكات الصغير العالية لتدمع عينيها: "أنا فرحانة باهتمام الكل بيوسف وصوت ضحكاته اللي مالي القصر."
نظرت لها فريدة تضيق وهي تدفعها خارج الغرفة: "يالا يا ورد قدامي مش هنبدأ النكد من الصبح." ضحكت ورد عليها وهبطوا للأسفل. *** صعد غرفته بعدما تناول الإفطار ليستعد لذهابه للشركة. بعد قليل كان يقف أمام المرآة يهندم ملابسه استعداداً للخروج، ليجد الباب ينفتح وتدخل ميار بغنج وهي تتمايل في خطواتها. ليتأفف رحيم بضيق للمرة التي لا يعلم عددها. فحقاً اكتفى منها واكتفى من تلك الزيجة وتلك اللزجة ميار...
لولا تلك الفضيحة التي كانت ستطول عائلته لما رضي بها. اقتربت منه ميار وهي تحاوط رقبته وتهتف بدلال: "صباح الخير يا حبيبي." تنهد رحيم بقلة حيلة. حاول مرات أن يعاملها كزوجة، ولكن دائماً تثبت له أنها أقل من أن تكون من تلك العائلة. هتف بهدوء: "نعم يا ميار عايزة إيه؟ ابتسمت بخبث وهتفت بسعادة: "عندي ليك خبر بمليون جنيه هيخليك تطير من الفرحة." نظر لها بجمود: "خير يا ميار... أول مرة يعني تدوري على سعادتي." تلاعبت
في أزرار بدلته وهتفت بخبث: "بس تعملي اللي عاوزاه." "إيه هو الخبر يا ميار؟ أنا عندي شغل مش فاضي." ابتعدت عنه ومدت يدها له بورقة ليلتقطها منها بلامبالاة ويقرأها... لتعلو الصدمة ملامح وجهه: "إنتِ اتجننتي ولا إيه يا ميار؟ لتعود تقترب منه بدلال: "ليه بس يا حبيبي، انت مفرحتش ولا إيه؟ قبض على يدها بقوة، صرخت بصوت عالٍ: "سيبني يارحيم انت بتوجعني... انا حامل." اقترب منها بشر وهتف بغضب: "حامل إزاي؟
قوليلى مين الحيوان اللي خونتيني معاه؟ دفعته ميار بغضب وهتفت بشراسة: "انت اتجننت ولا إيه يارحيم؟! انت بتتهمني في شرفي! هتف بحدة وعقله ينسج الأفكار لقتلها: "أنا ملمستكيش أصلاً يا ميار يبقى حامل إزاي؟! صرخ بها: "انطقي فهميني ابن مين الواد ده! أخفضت رأسها بخجل: "ده ابنك يارحيم، انت نسيت اللي حصل! نظر لها بدهشة وصدمة: "نسيت إيه؟! أنا مش فاهم حاجة." جلست بخجل: "من شهر كنت جاي من الشغل تعبان ولاقيتك داخل عليا الأوضة و...
صمت ولم تكمل، ليستعيد ذاكرته لذلك اليوم وأنه حقاً دخل لغرفتها وصداع يداهمه وكان يريد أن يسألها عن شيء، وبعدها لم يشعر بشيء إلا في الصباح ليستيقظ ويجد نفسه جوارها... لم يتذكر أنه لمسها. اقتربت منه ميار وهتفت بهدوء: "انت مش فرحان ولا إيه يارحيم؟ انت هتبقى أب! نظر لها ببرود: "أنا مش عايز حد ياخد خبر بالموضوع ده لحد ما أجي." وتركها وتحرك للشركة بعقل مشوش. ***
كانت تجلس في غرفتها في أحد زواياها تبكي ودموعها تغرق وجهها وهي تمسك بيدها تلك الأوراق. كل ورقة منهم ستقضي على حياتها وحياة أحبائها. أمسكت رأسها تمنع تدفق الأفكار في رأسها ودموعها تزداد في الهطول وتفكر في حل لتلك المعضلة. تنهدت وهي تمسح دموعها وتقف أمام المرآة وتعدل هيئتها وتحمل حقيبتها وتتحرك للخارج لبدء عملها. وما زال عقلها مشغول. تسير
تائهة في الطريق وتتنهد: أي مصيبة تلك حلت على رأسها وكيف تتصرف بها دون أن يتأذى أحد. رفعت رأسها للسماء وهتفت بتضرع: "يارب اللهم إني أسألك رد القضاء. يارب حلها من عندك يا رب." *** دخل الشركة بهيبة وتحرك لمكتبه بسرعة ليجد وهيب وياسين يجلسون سوياً. جلس جوارهم وهتف بهدوء: "إيه الأخبار؟ راجعته كل الأوراق والبنود." تنهد ياسين بضيق: "ربنا يسترها يارحيم، لأنهم رفضوا يدونا الأجهزة والاجتماع ده بالنسبة ليهم تحصيل حاصل...
رحيم إحنا كده هنخسر." ضرب رحيم على المكتب بقوة وهتف بغضب: "يعني إيه... انتوا عارفين إحنا خسرنا فلوس قد إيه في الصفقة دي؟! هتف وهيب بتوضيح: "اهدى يارحيم، أنا جالي فكرة شغال عليها من ساعتها." اعتدل رحيم في جلسته وهتف بانتباه: "إيه هي يا وهيب؟ أنا انشغلت في أمور المناقصة مع ولاد الهلالي وخدت كل وقتي." ربت وهيب على كتفه وهتف بشرح: "أنا دلوقتي روحت المخزن بتاعنا ونقلت كل الأجهزة اللي من مصانعها واشتغلت عليها...
العمال تقريباً بقالهم شهر مأخدوش إجازة... اشتغلنا على الأجهزة اللي عندنا وعدلناها بحيث تلائم المنتج اللي هتصنعه واتأكدنا من كفاءتها كمان." ابتسم ياسين باستحسان لتلك الفكرة: "براڤو عليك يا وهيب." تساءل رحيم بتفكير: "طب كده إحنا هنستفيد إيه منهم... مستفدناش حاجة." هتف وهيب بمكر: "لأ هنستفاد ونستفاد كمان." "إزاي بقى هنستفاد؟
"لما الخبير الألماني يخلص فحص الأجهزة ويلاقيها بنفس الكفاءة، وقتها هم اللي هيطلبوا التعامل معانا. وقتها نشترط زي ما إحنا عاوزين." ابتسم رحيم بحماس. وصل لياسين رسالة على هاتفه وفتحها لينصدم من محتواها وهتف بغضب: "يابن الـ ****." اقترب منه رحيم وتساءل بقلق: "خير يا ياسين إيه؟ هتف ياسين بانفعال: "الحيوان بيهددني... هددني بجميلة يا ياسين... أقسم بالله وما أخليه يتهنى على عمره ثانية واحدة." اقترب منه
رحيم وأمسكه وهتف بتهدئة: "اهدى يا ياسين وإياك تعمل حركة تندم عليها وتعرض حياتكم للخطر.. متخليهوش يستفزك... أنت مش اطمنت على جميلة؟ هز ياسين رأسه بالإيجاب. وهتف بحدة: "أيوه كلمتها واتأكدت إنها وصلت المستشفى وأدهم كلمني وقال لي إنها تحت عنيه." ابتسم رحيم بخبث: "دلوقتي بقى تقفل تليفونك وندخل الاجتماع دلوقتي وهبعت له هدية هتعجبه أوي أوي." وتحركوا للداخل تحت قلق ياسين الواضح. ***
كان يجلس في الحديقة ويلاعب الصغير بين يديه. تحركت هدير تجاهه بخجل وهي تحمل بين يدها طعام ليوسف. فسمعته يهتف للصغير: "عايزك بقى يا يوسف متسمعش كلام ورد ولا فريدة ولا أي حد... متسمعش كلام النسوان دي يا ابني دول مايجيش من وراهم غير وجع الدماغ." "نسوان؟! انت اتجننت انت بتعلم الواد إيه يا فارس؟ وضعت الطعام أمامه وهتفت بحدة: "أنا وجع دماغ يا فارس! أنا! وضع فارس يوسف وبجواره بعض الألعاب التي يلهو بها الصغير وهمس له:
"العب باللعب دي يا جو عما أشوف خالتك نكدية عايزة إيه." ضحك يوسف على حديثه الذي لم يفهم منه شيئ وانشغل في اللعب. اقترب فارس من هدير وهتف بحب: "مالك يا جلب فارس... فيكِ؟ هتفت هدير بدموع: "انت بتحبني يا فارس؟ هتف بلهفة: "وه يابنت عمي لساتك عم تسألي... يعني مش شايفة حبك اللي باين في عيوني؟ معتسمعيش دقات جلبي كل أما تمرّي بجواري. بتسألي يا هدير؟! أنا عشجتك يابنت عمي عشجك مالوش أول من آخر." ابتسمت بدموع ليهتف فارس بحنان:
"أنا هكلم جدي في موضوعنا وهطلبك منه وتكون مرتي." ابتسمت بخجل وتحركت مبتعدة لتسمعه يهتف: "أنتِ أعمق من أن أحبك كالآخرين، يلزمني لأجلك خمس قلوب، وروحان، وآلاف الشرايين." تحركت للداخل خجلة تحاول تنظيم أنفاسها. أما فارس فيوسف يحمله ويدور به بسعادة. *** عادوا من الشركة بعدما نجحوا في إقناع الشركة الألمانية بالعمل معهم وتطوير عملهم وأيضاً توريد الأجهزة من الصعيد لألمانيا بعدما أثبت الخبير أن الأجهزة تعمل بكفاءة عالية.
وجد رحيم وفاء تندفع تجاه وهي تطلق الصيحات السعيدة (الزغاريد) وتبارك له: "مبروك يا رحيم... والله فرحنا جوي." اقترب منه جده وربت على كتفه: "مبروك يا ولدي... أمنيح إنك سمعت حديثي وراعيت ربنا في بنت عمك." كان رحيم ينظر للجميع بصدمة. لتأتي والدته تهتف بهدوء: "مبروك على حمل مراتك يا ولدي."
رفع رحيم بصره لميار التي كانت تبتسم له بخبث، وهو يرى الجميع يهنئه بحمل زوجته ليداهمه صداع قوي ويسقط أرضاً دون حراك تحت صرخات الجميع!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!