الفصل 4 | من 18 فصل

رواية ورد الشام الفصل الرابع 4 - بقلم رحاب دراز

المشاهدات
17
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ماسكها باحكام باديه علشان متطلعش صوت ولا تتحرك. فتح الباب بسرعة ودخلها جوه قبل ما حد يشوفه. بس اللي ما أخدش باله منه إن هبة شافتهم وهما داخلين الشقة. ورد بتحاول تفك نفسها منه أو حتى تشوف هو مين ومش قادرة. زقها على حيطة ولسه حاطط إيده على بوقها ومقرب منها أوي. بيبص في عينها بغل. شخصت عينيها بذهول أول ما شافته وبتحاول تتكلم وكلامها مكتوم بسبب إيده. حسام عينيه بتتفحصها بوقاحة.

ابتسم بخبث: "حلوة مش أوي ولا النوع اللي بحبه بس تنفعي." خوفها باين في عينها وبتتكلم بعصبية ظاهر في طريقتها الغير مفهومة. حسام بتحذير: "أنا هشيل إيدي عشان عايز أفهم بتقولي إيه بس. لو زعقتي وعملتي أي حركة غبية متلوميش إلا نفسك. هخليكي ميطلعلكيش صوت تاني أصلاً." هزت راسها إيجاباً. شال إيده من على بوقها بس مبعدش عنها سنتي واحد. هتفت بغضب مدعية القوة في الكلام: "انت عايز مني إيه يا متخلف؟ وازاي عرفت بيتي وتتجرأ وتيجي؟

ابتسم بخبث وهتف بثقة: "عايزك. وإزاي عرفت بيتك دي سهلة جداً ومش هغلب فيها يعني. وجاي أعرض عليكي عرض ومتأكد إنك مش هترفضيه." ورد بزعيق: "انت واحد زبالة وحقير وأنا مش عايزة أسمع منك عروض ولا كلام. وابعد عني عشان قربك ده خانقني." مسك وشها بإيده وبيضغط عليه جامد وبيجز على سنانه بغضب: "صوتك لو علي تاني متلوميش غير نفسك. وقربي ده متحلَميش بيه واحدة زيك. وكلامي هتسمعيه برضاكي أو غصب عنك."

ورد حسّت بالخوف فعلاً من كلامه ونظراته اللي كلها شر وخافت، خصوصاً إنهم في البيت لوحدهم وفعلاً مش هتقدر تتصرف معاه. قررت تتصرف بعقل. وهتفت وهي بتتوجع من ضغطه عليها: "طيب سيبني وأنا هسمع كلامك بس ابعد عني." بعد عنها وراح قعد على أقرب كرسي بغرور: "شاطرة. أهو كده بدأتي تشغلي دماغك." ورد بغيظ: "إخلص وقول اللي عايزه." حسام ببرود ونظرات وقحة: "رديت عليكي وقلتلك عايزك." لسه هترد عليه وهتزعق. قطع كلامها

بجدية وابتسم بسخرية: "متقلقيش في مقابل لده. مهو أنا عارف كويس إن اللي زيك مش هييجي كده. هطلع جدك من المستشفى الزبالة اللي هو فيها دي وهدخله المستشفى بتاعتي. ودي أصلاً انتوا متحلموش تعدوا من قدامها. وهدفعلك اللي تطلبيه بس هتفضلي معايا وتحت أمري في أي وقت. وبضغط على سناني بغل. وأعمل فيكي اللي أنا عايزه. يعني تبقي زي الجارية كده فاهمة؟

ابتسم بثقة: "وده أصلاً زيادة عليكي. أنا مفيش واحدة بتفضل معايا أكتر من يوم. بس انتي بالذات أنا عايزك تفضلي معايا أكبر وقت ممكن." ورد بصتله باستحقار وغِل: "انت بني آدم وقح وحقير وقليل الأدب. ولا عندك دم ولا دين. انت إزاي بتتكلم بالبجاحة دي؟ إزاي تعرض عليا عرض زي ده؟ ولا مالك كله لو حطيته تحت رجلي أنا مقبلش باللي انتي بتطلبه. انت فاكر الناس كلها زبالة زيك ولا ممكن تشتريها بفلوسك؟

ردها صدمه. مكنش متخيل إنها ممكن ترفض. واحد بيقولها اطلبي اللي عايزاه، هو عمره ما قال كده لحد والكل بيبقى تحت أمره بدون أي مقابل لمجرد بس فكرة إنهم معاه. قام من مكانه بشر وهجم عليها ومسكها من شعرها وهتف بغضب: "انتي بتشتُميني يبنت الـ......... ده أنا أدَفنك مكانك ولا تهزيلي شعرة. انتي كنتي بتحلمي إنك تتكلمي معايا." ورد بوجع من شده، وماسكة إيده وبتحاول تفكها من شعرها: "سيبني يا متخلف. انت إيه مجنون؟

يا سيدي أنا مش عايزاك. ابعدي عني بقى." حسام ساب شعرها ومسكها من إيدها وبيضغط عليها لدرجة إنها قربت تتكسر: "مش بمزاجك. أنا لما أعوز حاجة باخدها. ذوق أو غصب باخدها. بس الأول بطلب بالأدب ده عشان أنا واحد محترم." ورد ضحكت وهتفت بسخرية: "لأ محترم. أو الصراحة أنا مشفتش حد في بجاحتك." وبحركة سريعة رفعت رجلها وضربته بركبتها في معدته. حركات كانت بتتعلمها إزاي تدافع عن نفسها مع مدربه. ساب إيدها وحط إيده مكان الضربة بوجع.

هي جريت ناحية الباب وهتفتحه عشان تجري بسرعة. بس هو كان أسرع منها. ولفلها بسرعة ومسكها قبل ما تفتح الباب: "خدي هنا يبنت الـ......... فاكرة نفسك هتهربي مني." ومسكها من دماغها وخبطها في الحيط بقوة. وقعت فاقدة للوعي من قوة الخبطة. عليها وهي على الأرض بغل: "وحياة أمك لهوريكي أسود أيام حياتك على اللي عملتيه ده." ونزل لمستواها وشالها زي الطفل بين إيديه وسند دماغها على كتفه وخرج بيها من الشقة.

أي حد يشوف المنظر ده يقول واحد شايل حبيبته بمنتهى الحنية وهي نايمة على كتفه. وده بالظبط اللي هبة فهمته لما شافته ماشي بيها. *** مسكت تلفونها وراحت تتصل بيه عشان تقوله اللي شافته وتستّهزأ بيه وبيها. فهي من وجهة نظرها إن ورد خارجة معاه بإرادتها الكاملة. هبة: "أيوووو يا سي أمجد فينك؟ أمجد بملل: "هكون فين يعني؟ إيه الذكاء ده؟

في المستشفى مع عم علي. وقبل ما تفتحي الأسطوانة اللي قبلها اتصلت بشغلي واخدت إجازة يعني مفيش خصم في المرتب. وشوية وهيجي أشوفك عايزة إيه. بس لما ورد ترجع عشان هي عندك دلوقتي في بيتها بتغير هدومها وجاية." هبة ضحكت بسخرية: "يخبتك يخبتك. مقعداك انت مع جدها ومستغفلاك عشان هي تيجي هنا تعمل اللي على كيفها وتقابل اللي عايزاه. بس هقول إيه؟ مهو العيب عليك مش عليها."

أمجد بغضب: "هبة احترمي نفسك وبطلي كلامك ده. خلي عندك دم شوية. البنت جدها بيموت ومن باب الإنسانية حتى يا شيخة إننا نقف جنبهم." مطت شفايفها بملل: "إنسانية؟ وهي ليه يا خويا مش عاملة حتى حساب لجدها اللي بيموت ده وعاملة بيتهم ولا كباريه خمس نجوم؟ دي من بجاحتها طالعة وهي نايمة على كتف الراجل. انت بس شاطر تدافع عنها كده. كنت جيت شفتها وهي داخلة وخارجة معاه." أمجد باستغراب: "راجل إيه وخارجة مع مين؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

أنا مش فاهم منك حاجة." هبة ببرود: "وماله؟ أفهمك أنا. كنت خارجة أحط الزبالة قدام الباب وشوفت.......... وحكتله كل اللي شافته وإنها كمان كانت سامعة أصواتهم وهما جوه، بس مقدرتش تحدد الكلام طبعاً. أمجد بشك: "هبة أقسم بالله لو كنت كدابة زي عادتك وبتقولي كده عليها وبس لهيبقى فيها طلاقك المرة دي." خبطت على صدرها بخوف وضيق: "يلهووي يا أمجد بتقولي أطلقك عشان خاطر البت دي؟

ماشي يا أمجد. بس أنا مش بكدب وهتعرف مين فينا الكداب. لو مش مصدقني تعالي بنفسك وشوفها في البيت ولا لأ." أمجد: "طب اقفلي انتي وأنا هتصل عليها وأشوف إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده." هبة: "ماشي. سلام." أمجد بتفكير: "مستحيل ورد تكون عملت كده فعلاً. مستحيل. راجل مين ده اللي هي وتعرفه أصلاً؟ دي متعرفش أي حد غيري أنا. هتصل وأشوف فيه إيه. دي مراتي وأنا عارفها. عايزة تطلعها وحشة خلاص."

مسك تليفونه واتصل عليها كتير ومفيش أي رد. أمجد بشك: "مش بتردي ليه يا ورد؟ هبة كلامها صح المرة دي ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...