تحميل رواية «ورد الشام» PDF
بقلم رحاب دراز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لو سمحتي ممكن تقعدي انتي جنب الولد علشان انا مخطوبه. نعم ياحبيبتي مالك انتي عبيطه ولا ايه يعني هو علشان انتي مخطوبه متقعديش جنبو وانا ايه مش بنت يعني ولا ايه مش فاهمه. لا يعني مش قصدي بس علشان خطيبي بيغير عليا وكده. وقالي متقعديش جنب رجاله وانتي مفيش اي دبله في ايدك فهيكون عادي. بصتلها بغيظ ونظرات ناريه فان كانت النظرات تقتل لماتت في وقتها: لا اله الا الله يا حبيبتي انا انثي زيك علفكره مش كده يعني عدي يومك علي الصبح مش معني اني مش مخطوبه ابقا سايبه يعني في ايه. ليقطع كلامهم صوت سائق المكروباص: ف...
رواية ورد الشام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحاب دراز
بعد مرور ساعات طويلة وهي نايمة من أثر العلاج والتعب، بتحاول تفتح عينيها بتثاقل وتعب. الصورة قدامها مشوشة، وهو قاعد مكانه قدامها وبيتابعها بعينيه في صمت.
بدأت تشوف بصورة أوضح، لتنتصب في جلستها بفزع، كأنها كانت في حلم مرعب. وسريعاً تذكرت الأحداث الأخيرة، لتهب سريعة في النهوض من على الفراش كمن لدغته عقرب سامة. وبتحاول تشيل المحلول من إيدها بقوة، وتهتف في غضب من بين دموعها:
"شيل الزفت ده من إيدي، عايزة أروح أشوف جدو."
حسام مش مستغرب رد فعلها، وكان متوقع ده. أول ما فاقت، مسك إيديها بيمنعها من اللي بتعمله، وهتف بهدوء:
"إيه اللي بتعمليه ده؟ هتجرحي إيدك. استني."
لتبعد يده عنها بقوة، متعرفش جابتها منين، لتنزع ما في يدها بعنف. كانت أسرع منه، ما لحقهاش، لتنزف يدها بغزارة نتيجة فعلتها. ولكنها تجاهلتها تمام واتجهت ناحية الباب في سرعة.
لتوقفها يده جاذباً إياها إليه في شدة، وهتف بغضب:
"انتي رايحة فين؟ إيه متخلفة؟ مش شايفة عملتي إيه في إيدك؟"
لتصرخ فيه بغضب وصوت عالي:
"ملكش دعوة بيا، ملكش دعوة فاهم؟ ولعلمك أنا هبلغ عنك وهقول إنك قتلت جدو، انتي فاكرني مش عارفة اللي انتو عملتوه؟"
فتح عينيه على آخرهما في ذهول، وهتف بحدة:
"انتي شكلك موت جدك أثر على دماغك؟ قتلته؟ أنا قتلته؟ وهعمل كده ليه؟"
بصتله بكره، وكورت قبضة يدها الصغيرة، وتضربه في كتفه بغل، وتهتف من بين أسنانها وهي تنتحب بقوة:
"أيوه قتلته عشان تتأكد إني مليش حد يخلصني منك. أنا بكرهك، بكرهك."
ليقبض على رسغ يدها بقوة علشان يوقفها من ضربه، ويجز على أسنانه بغل:
"أنا لولا إني مقدر اللي إنتي فيه، كنت حاسبتك على اللي بتعمليه وبتقوليه يا ورد. بس أنا هعديهالك المرة دي عشان حاسس بوجعك."
تتحرك هي تحاول تحرير يدها من قبضته، وتهتف بحزن:
"مبقاش يفرق معايا حاجة، والي عندك اعمله. ومش هسكت برضو غير لما أبلغ عنك."
ليصيح بغضب:
"بقولك مقتلتوش، انتي مش عايزة تصدقي ليه؟ أنا كنت بهددك بس مش أكتر. والراجل بتاعي بعد ما قفلت معاه مشي من هنا. وإيه اللي هيخليني أعمل كده؟ وانتي كنتي خلاص وافقتي وبقيتي مراتي، يعني وجوده أو عدمه مش هيفرق معايا في حاجة. ولو بتشكي أوي كده، تقدري تروحي وتسألي الدكاترة اللي هنا إيه سبب موت جدك، وإنتي هتتأكدي."
بتفكر في كلامه، وكل حاجة قالها مقنعة فعلاً. ده غير إنها من الأول لما جابته المستشفى، الدكاترة قالوا إن في خطر على حياته وممكن يحصل كده في أي وقت. وحسام فعلاً مش هتفرق معاه وجوده.
دموعها بتنزل في صمت وقهر. فهم من سكوتها والهدوء اللي سيطر عليها إنها اقتنعت بكلامه، وشالت الفكرة السخيفة بالنسبة ليه من دماغها.
حس بدفء في إيده اللي ماسك إيديها بيها، نتيجة لسيل الدماء عليها. ليكشر حاجبيه في غضب، وهتف بحده:
"عاجبك كده؟ بصي إيدك حصل فيها إيه؟"
مفيش أي رد منها. تقف كالجماد، والروح تتساقط دموعها في صمت.
تنهدت بتعب، ليجذبها من إيدها بهدوء، وهي بتتحرك معاه من غير كلمة. قعدها على طرف الفراش، وقعد على الكرسي أمامها مباشرة، ومد يده يتناول الأدوات الطبية الموضوعة على الطربيزة بجوارهم، وبدأ في تنظيف الجرح وتضميده.
لتهمس بصوت خافت مبحوح من كتر العياط:
"عايزة أروح أشوف جدو."
خلص اللي بيعمله، ورفع وجهه ليها، بيحاول يكون هادي وطريقته كويسة لما يقولها، ومقدر حالتها. ليهتف بهدوء:
"مش هينفع، عشان خلاص هو دلوقتي مش في المستشفى."
فهمت هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرمي كده ومش لاقي حتى حد يستلمه، أبقى غلطت ووحش برضه؟"
للمرة الثانية تقتنع بكلامه، وتحس إن هو على حق فعلاً. بصت على الأرض بحزن، وفضلت الدموع والصمت.
لتتفهم هو يقصد إيه، لتنزل دموعها بغزارة:
"يعني إيه؟ انت دفنته؟ وما استنتش إني أشوفه لآخر مرة؟ ما كفاكش كل اللي بتعمله فيا؟ حتى جدي حرمتني إني أشوفه لآخر مرة في عمري كله؟ ليه كده؟ حرام عليك."
ليهب واقفاً من مكانه بغضب، ويهتف بحدة:
"انتي عايزة تطلعيني غلطان وخلاص؟ عايزة تبقي ضحية في أي حاجة؟ هو أنا لما أدّفن جدك وأكرّمه بدل ما هو كان مرم
رواية ورد الشام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحاب دراز
(البارت الثاني عشر)
عجزت الكلمات عن التعبير عن احساسه وهو شيفها كده وقف مكانه ومش قادر يتحرك ولا يتكلم
ورد نايمه علي الفراش الخاص بجدها وحاضنه صورته بايدها اليمين والايد التانيه جنبها وقاط*عه شريانها نايمه علي بركه من ال*دم لون الملاية تحول للون دمها وجهها شاحب كالاموات منظرها مروع دب الخوف في اوصاله
من فكره فقدها
اتحرك ناحيتها بخطوات سريعه متلهفه وبينادي باسمها بصوت مرتعش حزين : ورد ورد قومي ارجوكي ليه عملتي كده ليه ليه
وقف بتوتر نفسو يعلو ويهبط بقوه حط ايدو علي راسه يشد علي خصلات شعره ويصرخ بقوه كاسد مجروح
واخيرا استجمع افكاره ليمسك اقرب قطعه قماش قابلته وكانت قميص جدها وحطها علي الجرح الي في ايدها وربطو بقوه محاولا توقف تدفق الدم ليميل عليها بجزه ويحملها بين اديه بخفه وانطلق باقصي سرعته للخارج متجه الي عربيته ليقودها باقصي سرعه متجه بيها لاقرب مستشفي
وخلال دقايق وصل لوجهته ليسرع بيها الي الداخل يصرخ بغضب : فين البهايم الي هنا الحقوني بسرعه
اتجمع الممرضين علي صوته العالي واخدوها منو دخلوها اوضه العمليات
ليصرخ هو فيهم بصوته القوي : انا عايز كل الدكاتره الي هنا يدخلو معاها سامعين وياااك تتعب او يحصلها حاجه مش هرحمكم
ليسمع صوت ياتي من خلفه من دكتور مش عاجبو كلامو
ميعرفش انو بيقف قدام بركان من النيران وبكلامو ده ينفجر فيه وحده ليهتف الدكتور في غضب : انتا يالي داخل تنعر زي الطور انتا فاكر نفسك فين هنا دي مستشفى
واحنا مش شغالين عندك علشان تؤمرنا كده و
لم يكمل كلامه ليقطعه كيل من اللكمات موجه ليه من حسام يضربه بغل وكل الغضب والخوف الي جواه طلعو فيه
يسبه بافظع الالفاظ ويضرخ بغضب : عايز تعرف انا مين يبن ال...... انا هعرفك انا مين
كل الي في المكان بيحاولو يخلوه يسيبه الدكتور وجهه بقا مش ظاهر من كتر الضرب وحسام فوقه يكيل له اللكمات القويه وبعد محاولات كتير قدرو يخلصوه منو
وقف يلتقط انفاسه بصعوبه يلهث كأنه كان في حلبه مصارعه ولكن هو الطرف الفائز طبعا
ليهتف بغرور وثقه باعلي صوته : انا حسام الجارحي واظن مفيش حد ميعرفش مين حسام الجارحي
ليميل بجزعه يمسك الاخر من طرف هدومه يقربه منه ويهتف بنفس النبره : يعني اقدر اشتريك واشتري الخرابه الي انتا فيها دي وبتقول عليها مستشفى
ليتركه من يده بقوه علي الارض ويلتفت للجميع
ويكمل بقوه اكبر وهو يشير الي اوضه العمليات : والي جوه دي مراتي واقسملكم بالله لو حصلها اي حاجه هحملكم كلكم المسؤوليه كامله فاهميين
لتصدر همهماااات بالموافقه من الكل ونظرات الخوف والفزع سيطرت علي المكان فامنظر الدكتور المرمي علي الارض كافي لدب الرعب فيهم
وفعلا في اقل من ثانيه كل اوامرو اتنفذت ودخلها مدير المستشفى شخصيا بقو خايفين علي حياتها اكتر منو لانها بقت مرتبطه بمصيرهم فالجميع يسمع عنه وعن سلطاته وقوته والاهم غضبه وشره
واقف قصاد الاوضه يغمض عنيه في وجع منظر الدم صورتها وهي نايمه ومش بتتحرك مش قادره تفارق خيالو
اكتر منظر مكنش نفسو يشوفو ويتكرر قدامو تاني مرعوب من فكره انها ممكن تسيبو وهو لسه بيقرر يبداء حياه معاها
منظرها الي شافو مرتبط بذكريات مؤالمه رجعتلو تاني
فلاش بااااك
صوت عالي جاي من اوضه المكتب اشخاص في مشاده حاده
وفجأه صوت اطلاق ناري وتسكت الاصوات ويعم الصمت
ليجري الي الأوضه ويشوف ابشع منظر شافو في حياتو وعمرو الصوره ماراحت من دماغو
بس كان بيحاول ينساها علشان يرتاح
ومنظر ورد فكرو بيها بكل تفاصيلها
بااااااااك
يغمض عنيه وبيخبط راسه في الجدار بقوه محاول مسح كل الي افتكره ويصرخ بقوه : كفايه كفايه بقا تعبت تعاااابت
من يراه في حالته تلك يقسم انو مجنون وبالفعل الجميع ينظر له بحذر وخوف
وبعد لحظات بداء يهداء ويستجمع اعصابه ويرجع لحاله الثبات النفسي الي دايما بتسيطر عليه
واخيرا خرج دكتور من اوضه العمليات لينظر لهو هو بنظرات عميقه ذات معني
ليبتلع الاخر لعابه بخوف ويهتف برسميه : اطمن ياحسام بيه المدام بخير الحمد لله هي فقدت دم كتير بس احنا قدرنا نسيطر علي الموقف وهتتنقل دلوقتي لاوضه عاديه وشويه وهتفوق وتبقا كويسه عن اذن حضرتك
شاورله بايده ياذن له بالانصراف
واخد نفس عميق باريحيه وكأنه رجع للحياه من جديد برجوعها هي
وفعلا خرجت واتنقلت اوضه تانيه
راح اوضتها بسرعه ولهفه انو يشوفها
اول مدخل وشافها نايمه علي الفراش في هدوء وملامحها هاديه وهي نايمه وشعرها البني الحريري مفرود علي الوساده خلفها يزيد من جمالها بالرغم من الاجهاد الواضح عليها الاانها مازلت ملامحها جميله جذابه
ابتسم بهدوء ونظرت الحب تغلف عنيه اقترب منها بهدوء وحذر خوفا من ان يزعجها
قرب منها ليطبع قبله حانيه علي جبينها ويشد احد الكراسي وقعد جنبها مسك ايدها بكف ايده بهدوء
ويده الاخري يعبث بها في خصلات شعرها بخفه
ليهمس بهدوء وحب : تعرفي انك جميله في كل حالاتك
يعني تعبانه ونايمه بس ده مش مأثر في حاجه
وتتغير نبرته الي الجديه والغضب : بس برضو ده ميمنعش اني مضايق جدا من الي عملتيه ده كنتي عايزه تسرقي مني حياتي كلها وده الي عمري ماهسمح بيه ياورد انتي بقيتي كل حياتي ومش هسمحلك تاخديها مني بسهوله كده
ليكمل بحزن : انتي ليه عملتي كده وفي نفس الوقت الي انا اخترتك فيه انك تكوني كل حياتي للمره التالته اجرب نفس الوجع وكأن حبي لعنه بتصيب الي حواليا فبتسببلهم الاذي
ليشدد علي قبضته علي يدها ويتهتف باصرار : بس انتي مش هسيبك تضيعي مني مش هسييك ياورد حتي لو انتي كنتي عايزه عكس ده هتحبيني وهتحبي الحياه معايا انا وانتي هنبداء من اول وجديد سوا وكأن النهارده ده يوم ميلادك
لتفتح ورد عنيها بتعب وتتلفت حولها وكأنها بتتاكد هل ماتت ام مازلت علي قيد الحياه ليجيب علي سؤالها صوته
الهادي يهتف : حمدله على سلامتك ياورد
لتلتفت لهو وتهتف بصوت ضعيف مبحوح : ليه لحقتني ليه مسبتنيش اموت وارتاح
لتفر منها دمعه هاربه : ولا انتي لسه مكتفتش تعذيب فيا وعايز تكمل الي بدائتو اا
ليقطع كلامها واضعا اصبعه السبابه علي شفيفها مانع للكلام ويهمس بحب : هشششش ده مش وقت كلام ومتخافيش من النهارده مش هتشوفي مني غير كل حب وحنيه كل الي فات انسيه
ليكمل بجديه : واسكتي ومتتكلميش تاني علشان انتي لسه تعبانه ارتاحي دلوقتي وبس وبعدين نبقا نتكلم
لينهض من علي كرسيه بثبات ويهتف بحب : انا هروح اجيب دكتور علشان يطمني عليكي ويقولي ممكن نمشي امتا بس المره دي هنروح علي بيتي
ليخبط مقدمه راسه بكف ايده بخفه ويكمل بنفس النبره : تؤتؤ غلطت قصدي بيتنا
وطبع قبله خفيفه علي جبينها
وطلع من الاوضه بسرعه قبل ما يسمع منها اي رد
ورد كانت في حاله ذهول تام من كل الي قالو وعملو وكأنها قصاد شخص تاني متعرفوش قفلت عينها وفتحتهم اكتر من مره علشات تتاكد انها مش في حلم
لتهمس لنفسها : ده انا اكيد بيتهيألي من اثر البينج والتعب وكده اكيد اكيد يعني
................................................................
كعادتها في الفتره الاخيره سراحانه ومش مركزه في الي حواليها بس المره دي بتفكر في امجد وافتكرت كلامهم
وابتسمت تلقائيا
ايه ياست شروق هتفضلي سرحانه كده علطول ولا ايه
نطق بتلك الكلمات عز الدين بسخريه وفاقت علي صوته لترجع للواقع
كشرت وجهها في غضب لتهتف بملل : وانتا عايز ايه ياعز شغلي وخلصتو ايه مطلوب تاني
عز : يعني بسال سرحانه في ايه تاني صاحبتك وقولتي ان حسام بيه اتجوزها يعني مفيش داعي انك تقلقي عليها تاني
بصتلو بحده لتهتف بغضب : انتا كده شايف يعني اني مفيش داعي اني اقلق عليها انتا ليه محسسني اني قولتلك ان صاحبتي اتجوزت عن حب مثلا هي كده معاه في خطر اكتر من الاول ياعز افهم
ليزفر بضيق ويهتف بغضب : والله انا شايف انك مكبره الموضوع اوي يعني صاحبتك بقت متجوزه حسام الجارحي فاهمه يعني ايه بقت في مكان الف وحده غيرها تتمناه و
لتصرخ فيه بغضب مقاطعه كلامه : يشيخ في ايه هو مفيش حاجه يتفرق معاك غير الفلوس كل الي هامك انها اتجوزت حسام رجل الأعمال المعروف مش فارق معاك ازي كانت بتحبو ولا لا مرتاحه معاه ولا لا هو اصلا شخص كويس ولا لا
بصلها بذهول من انفعالها عليه وطريقتها الي هو اول مره يشوفها كده وانها فهمت كلامو غلط ليهتف بتعجب : انا ياشروق كل الي يفرق معايا الفلوس انا بفكر كده انتي تعرفي عني كده
هتفت بحده وهي بتاخد شنطتها وبتتحرك من مكانها : الظاهر كده اني غلطت ياعز اني اتخدعت فيك كل الفتره الي فاتت
ومشيت قبل متسمع منو اي تبرير تاركه له غارق في حزنه من قسوتها ناحيته بيبص علي اثرها بحزن فهو فعلا بيحبها لدرجه كبيره بس مش عارف يصولها ده وطريقتو ديما مش بتعجبها في التعامل
تنهد بيائس وهتف : مشكلتي اني بحبك وانتي مش مقدره ده ياشروق
................................................................
قاعد قصاد التلفزيون ومش مركز في كلمه من الي بتتقال وكل تفكيرو فيها والإبتسامة مرفارقتش وجهه
واثناء شروده التفت الناحيه التانيه لتتغير ملامحه الي الغضب وتتلاشي الابتسامه
هبه قاعده في مكانها المفضل وكل تركيزها علي التلفزيون غير مهتمه باطفالها ولصوت صارخهم ولا حتي بهيئتها هي الخاصه
ليهتف هو بصوت قوي افزعها : هبببه انتي مش سامعه العيال بيصرخو في أوضتهم ولا ايه
لتجيب بلامبلاه حتي من غير ماتبصلو : سيبك منهم سيبك منهم هما كده علطول
ليجز علي اسنانه بغيظ ويهتف من بين اسنانه : بقولك بيصرخو حتي فكري تتطمني عليهم ليكون حصلهم حاجه
هو انتي البرود وصل معاكي للدرجه دي
مسكت جهاز التحكم الخاص بالتفزيون وفصلته والتفت له بغضب لتهتف بملل : ابداء يامجد ابداء الاسطوانه بتاعت كل يوم اتفضلي سمعني دروسك الي مبتخلصش من يوم مااتجوزتك وانا بسمع نفسك الكلام
ابتسم بغيظ وهز رأسه بيأئس وهتف ساخرا : يعني انتي مش مكسوفه من نفسك والنبي يعني انا من يوم متجوزتك بشتكي وبقول نفس الكلام وانتي متاثرتيش
ده مش لافت نظرك لحاجه خالص
لتهتف ساخره : لا لفت فعلا انك مش بتزهق وبتقول نفس الكلام علطول بس انا زهقت
ليرفع حاجه الايسر بتعجب ويهتف بتهكم : ينهااار اسود هو بعد ده كلو انتي الي زهقتي امال انا اقول ايه يشيخه حرام عليكي روحي شوفي نفسك بتعملي فيا ايه وبعدين اتكلمي
وبصلها بنظرات متفحصه بشمازاز : قوليلي ياهبه انتي بقالك كام يوم مغيرتيش الزفته الي انتي لبساها دي
بصلت لنفسها بحرج ولكن استمرت علي عندها وعدم الاعتراف بالخطا لتهتف بغرور : ومالو لبسي بقا ان شاء الله ده انا مفيش وحده بتلبس زيي في ايه ياامجد بيه انتا نسيت مين هبه ولا ايه ده انتا كنت بتلف ورايا الدنيا كلها علشان تكلمني كلمه جاي تعلق عليا دلوقتي
ليصيح امجد بحماس وتعب : كنت حمار انا لما كنت بعمل كده كنت حمار بقولك ياهبه انا بقيت بتعب والله من الكلام معاكي اقوم اشوف عيالي دول احسن
هبه بملل : اه يكون احسن برضو وابقي نام في حضنهم بالمره
اتجهه امجد لاوضه اطفاله وهتف ساخرا : وايه الجديد منا كل يوم جنبهم علي الاقل ارحم منك
بصتلو بغيظ ومسك جهاز التحكم لتعيد تشغيل الجهاز وهتفت في نفسها : روح ضيعت عليا المسلسل اخلص من عيالو يطلعلي هو راجل نكدي
.................................................................
وبعد مرور يوم الدكتور قال ان ورد بقت كويسه وينفع ترجع البيت بس عايزين ممرضه معاها علشان تكمل علاجها
رصلو عند بيتو ورد بتفتح باب العربيه علشان تنزل
ليوفقها صوته ليهتف بهدوء : استني الحرس هيفتحولك الباب
لترفع حاجبه بتعجب وتهتف ساخره : وده ليه ان شاء الله فتحت الباب دي هتتعبنا يعني ولا اتشلينا
ابتسملها بستفزاز وسكت
وقفل ما تتكلم تاني الباب كانت اتفتح نزلت بتعب لتصدر منها تأؤه بسيط
لتصل لمسمعه ويجري عليها بلهفه ويهتف بخوف : مالك تعبانه حاسه بحاجه
قطبت ورد جبينها بستغراب من افعالو فهي مش متعوده منو علي الطريقه دي مش معقول الي كان بيتلذذ لسماع صوت صراخها ووجعها خايف عليها بالشكل ده هزت راسها سلبا
بصلها بشك ليهتف بقلق : لا بس انتي شكلك تعبان ومش قادره تمشي
لتهتف بتاكيد : لا بقولك كويسه ولا ايه كمان هتخلي حد من الحرس يشيلني
ليبتسم ابتسامه خبيثه ماكره ويقترب منها بخطوات بسيطة وفي سرعه وخفه اصبحت بين يديه يحملها كاطفله صغيره وهو يهتف بحب : والحرس ليه وانا اتشليت ولا ايه ده تطقطع الايد الي تفكر تلمسك وانا موجود
لتصرخ بفزع متفاجأءه من الي عملو وتهتف بغضب : ايه الي بتعملو ده انتا اتجننت نزلي
ليكمل هو طريقه متجاهل كلامها
هي مازلت تصرخ وترفس باقدماها في الهواء محاوله النزول : بقولك نزلني ايه مش سامع
واخيرا وصلو اوضتها لينزلها الي الفراش بهدوء واحتراس وكأنها قطعه غاليه من الالماس يخاف ان تنكسر
لتصرخ هي في غضب : ايه التخلف الي انتا بتعملو ده انتا ازاي تشيلني كده قدام الحرس بتوعك كلهم كانو بيتفرجو علينا و
ليقطع كلامها نظرته المرعبه الي هي حافظاها كويس
وعنيه بقت بتظهر براكين الغصب في داخله وتنذر انها اصحبت علي وشك الانفجار
رواية ورد الشام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحاب دراز
يكور قبضته يشد عليها بقوه بيحاول يهدي نفسه ويكتم غضبو قدامها ليهتف من بين اسنانه:
ورد قولتلك اكتر من مره اتكلمي كويس متخلنيش اعمل حاجات انا مش حاببها
وافهمي انك مراتي ومحدش ليه حاجه عندنا يعني نعمل الي احنا عايزينو في اي وقت وأي مكان
تلوي ورد شفيفها بسخريه وتهتف بغيظ:
والله ياريت انتا الي تفهم ان احنا بشر زيك يعني وانك مش عايش في الدنيا لوحدك
ليقطع كلامها هاتفا بجديه:
ده مش وقت الكلام ده ارتاحي دلوقتي وبعدين نبقا نتكلم انتي خارجه من المستشفى واكيد تعبانه
واتجهه ناحيه الباب متجه الي الخارج ليكمل:
انا هخرج غيري هدومك وارتاحي شويه وهجبلك الاكل
ضيقت عنيها بستغراب لتهتف بشك:
انتا هتجبلي الاكل عموما يعني انا مش عايزه حاجه منك اصلا
بصلها بنظرات ثابته وخرج من الاوضه متجاهلها تماما.
بتبص علي مكانو بغيظ لتنفخ خديها بغضب وتهتف بغيظ:
اوووف بني ادم بارد وغلس لوح تلج ماشي علي الارض قالي يجبلي اكل قال هو انا طيقاك علشان اكل منك
لتجلس علي الفراش بتعب مقرره النوم والهروب من واقعها ولكن هو غير مخططاتها دقايق وسمعت صوت خبط بسيط علي الباب يستاذن في الدخول.
لتعتدل في نومها وتهتف بملل وصوت نعاس:
ادخل
لتتفاجاء باحسام داخل الاوضه ووراه اثنين من الخدم وكل واحده تجر أمامها طربيزه عليها اشكال مختلفه من الطعام.
ليشارو لهم بيده لتحديد المكان الي هيحطو فيه الطربيزات وبعدها أشار لهم بالانصراف.
كل ده بيحصل وسط ذهولها تفتح عنيها وتغلقهم اكتر من مره تتاكد من الي شيفاه.
لتسمع صوته يهتف بتسال:
ايه ده انتي كنتي هتنامي من غير متغيري هدومك ليه كده
بصتلو بنظرات ناريه لتهتف بغضب:
وانتا مالك انتا اغير ولا اتنيل متسيبني في حالي
تنهد بغضب محاول تهداءت نفسه واتجه ناحيه احدي الطاولات متجاهل كلامها وبيقربها اليها.
ليهتف بهدوء:
طيب براحتك بس كولي اي حاجه الاول وخدي الادويه بتاعتك وبعدين نامي
لتنفخ خديها بضجر:
مش عايزه اكل وقولتلك مش عايزه حاجه وخد حاجتك دي واطلع بره
ليصرخ فيها بغضب فقد استنفزت كل طاقته في الصبر:
بقولك هتاكلي وغصب عنك كمان
في ايه هو انا هتحايل عليكي
لتلمع الدموع في عنيها وتهتف بصوت مكتوم يحبس الدموع:
وانا مطلبتش منك حاجه ولا عايزاك تتحايل عليا
وتفر دمعه هاربه من عنيها ليحس هو بوجعها وانو اد ايه ضايقها.
لتكمل بوجع:
انا كنت همووت وارتاح واريحك واريح الدنيا كلها مني بس انتا الي مسبتنيش حتي دي استخسرتها فيا مسبتنيش ليه اموت وارتاح
وبداء بكاءها يعلو وتشهق كالطفال.
ليغمض حسام عنيه بوجع علي الي هي فيه وهو كان قصدو يهتم بيها وينسيها فكرها وزعلها تاني ليقترب منها ويجلس جوارها علي الفراش وامسك يدها بهدوء.
ليهتف بحب:
ورد لو سمحتي متعيطيش تاني انا مش قصدي اضايقك انا بس بقولك كده علشان تبقي كويسه وترجعي زي الاول
لتهتف من بين دموعها:
وانا مش عايزه ابقا كويسه انا مش عايزه اعيش سيبني اموت بقا وارحمني
ليكمل حسام وهو مازال علي نفس وضعه:
انا مقدر كل الي انتي حاسه بيه بس الي انتي بتقوليه ده حرام عليكي الي ده فين كلامك دايما عن ربنا وعن ثقتك فيه ازي قدرتي تعملي حاجه حرام زي دي اصلا
بصت في عينه بنظرت انكسار ذات مخزي وهتفت بحزن:
علشان تعبت تعبت ومش قادره اكمل ولا عندي طاقه استحمل حاجه تاني والبني ادم الوحيد الي كان بيشحعني وواقف حنبي في الدنيا خلاص راح
شدد يده علي يدها وكأنو بيمدها بالقوه.
ليهتف بثبات:
ربنا قال في كتابه الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) صدق الله العظيم
يعني المفروض تصبري علي ابتلائك من ربنا مش من اول حاجه تعملي كده وتكفري برحمه ربنا.
ليبتسم ساخرا ويكمل:
امال فين كلامك الي كنتي دايما بتقوليه انك واثقه في ربنا ولا هو انتي من الناس الي هي كلام وبس
ورد بصالو باعجاب من طريقتو في الكلام وقدرتو علي الاقناع كلامو كأن بمثابه الدواء لكل وجعها وخفف عنها كتير بعد كلامو ليها هديت تماما.
بس نظرات الاستغراب مسيطره عليها هو ازاي كده وازي بيقدر يتحول من حال لحال في لحظات.
حسام اخد بالو من نظراتها وفهم هي بتفكر في ايه.
ابتسم بخفه لهتف:
في ايه يبنتي بصالي كده ليه انتي بتتعرفي عليا ولا ايه
ابتسمت ابتسامه خافته مجامله:
اه بصراحه مستغرباك جدا انتا ازي كده
ليرفع حاجه الايسر بتعجب ويهتف بتسال:
ازاي كده ازاي يعني
لتهتف ساخره:
اصل يعني طلعت بتعرف قران وحافظ كمان وعارف ربنا زينا يعني دي ازي بقا.
لتكمل بتردد وحذر:
وانتا يعني يعني ولا بلاش لتقلب خليك كده احسن
ليبتسم حسام ابتسامه واسعه ويهتف بمرح:
ايه عارف ربنا دي يعني هو حد قالك بعبد النار انا ولا ايه
ابتسمت بتعب لتهتف ساخره:
والله انتا متجيش معاك غير كده اخرك ده لكن تطلع حافظ قران وبتتكلم كده لا اتفاجاءت
ليقطب جبينه بغيظ يمثل الزعل:
يسلام ليه بقا ان شاء الله الي قدامك ده حافظ نص المصحف وبابا الله يرحمو كان حافظ المصحف كلو كمان
فتحت فمها وعينيها علي اخرهما بذهول لتهتف بدهشه:
انتا بتقول ايه ده بجد
ابتسم وهز راسه ايجابا مؤكدا.
لتكمل ورد:
امال لما بباك كان كده ليه انتا بقيت كده ازاي واحد حافظ نص المصحف وتصرفاتو تبقا بالطريقه دي مش داخل دماغي الحوار ده خالص يعني وحساك بتشتغلني اصلا
ضحك علي تلقائيتها في الكلام:
بشتغلك وهشتغلك ليه بقا وبعدين ايه بقيت كده دي يعني ايه مالي انا منا عندي ك
لتقاطعه ورد محركه راسها ناحيته تشاور عليه لتهتف بحزن:
بقيت ده الشخص الي جابني هنا وعايزني بالقوه وبيبقا مع كل وحده شويه وشايف كل الناس عبيد عندو.
بقيت شيطان التصرفات بتاعتك كلها متقولش ابدا انك واحد عارف ربنا مش معقول تكون كده وتقدر تعمل كل ده
تحولت نظرت عنيه الي السود الدكان تعكس الكره والحزن الي جواه ليهتف بحزن وغموض ينظر للاشئ:
الدنيا هي الي خلتني كده الظروف هي الي خلتني ابقا الشيطان لو اي حد شاف الي انا شفتو كان لازم هيتغير.
ورد بحده:
لو كل واحد اتحط في ظروف غيرتو للشكل ده مكنش بقا في حد كويس ياحسام بيه احنا منبليه.
بقف من مكانه بقوه ويهتف بحده وثبات:
انتي متعرفيش ايه ظروفي علشان تحكمي عليا انتي خسرتي جدك الدنيا كلها اسودت في وشك وفي لحظه نسيتي كل مبادئك وفلسفتك دي الي بتتكلمي بيها وقررتي تموتي نفسك مع انك عارفه ان ده غلط الوجع لما بيكون كبير قادر انو يغيرنا لاشخاص تانين احنا نفسنا مش عايزنهم.
ليرمقها بنظره سريعه ذات مخزي ويهتف بثقه:
واظن انتي نفسك جربتي ده.
طاطاءت راسها بحرج فهي اتهمتو وسريعا القت اللوم عليه بلا رحمه من غير حتي متعرف اسبابو ونسيت هي عملت ايه في اقل حاجه وجهتها هو كلامو صح بس دايما بنشوف عيوب غيرنا وبنتناسي عيوبنا عن قصد وكل واحد شايف انو هو الصح بس حسام وضحلها كل ده قبل متحطو في دور المتهم وتنصب نفسها القاضي.
ابتسم بنتصار فهو متاكد من تاثير كلامه.
لتهتف هي بحزن:
بس انتا غلطان انا معملتش كده من اول حاجه تمر عليا انا بقالي سنين مستحمله وجدو هو كان السبب في اني اصبر واكمل دلوقتي مفيش حد معايا.
وانا معاكي.
هتف بها حسام تلقائيا بحب مقاطعها.
لترفع وجهها ليه بذهول.
ليكمل حسام بحب:
انتي مش لوحدك ياورد انا هفضل جنبك الباقي من عمري انا بحبك وعايز اكمل معاكي.
لتهب واقفه علي الفراش بغصب وتصرخ فيه بقوه:
بتحبني انتا بتحبني ده انا مش بكره حد في حياتي قدك ياحسام انا مفيش حد اذني غيرك انا بدعي في كل لحظه اني اخلص منك ولا تيجي مصيبه وتاخدك وترحني منك.
كور قبتضته يشد عليها بقوه ويجز علي اسنانه يكتم غضبه فهي ليها حق في كل كرهها ليه ولازم زي موصلها لانها تكرهو يخليها تحبه.
ليهتف بهدوء عكس مابداخله:
انا عارف انك ليكي حق في كل الي بتقوليه ده وانتي مشفتيش مني حاجه كويسه تخليكي تحبيني اصلا بس انا بوعدك ان كل الجاي مختلف هنسيكي اي حاجه وحشه شفتيها مني هخلي كل كرهك ليا يتحول لحب بس اديني فرصه.
لتصيح بغضب:
حبك برص انا احبك ده لو انتا اخر راجل في الدنيا مستحيل احبك انتا سبب تعبي وعذابي انتا سبب موت جدي ودي كفايه انها تخليني اكرهك عمري كلو.
ليفقد حسام اعصابها ونفسه يعلو ويهبط بقوه وتتحول ملامحه للغصب.
............................................................
قاعد في مكان التصوير وبينظم بعض الحاجات بنفسو.
ليسمع صوت انوثي رقيق يهتف باسمه ليلتفت لها ويتصنم مكانه في ذهول من جمال البنت الي قدامه.
وغصب عنه عنيه بتتفحص كل حزء فيها برغم ان لبسها مش ملفت للنظر ولا مثير بس جمالها كفايه.
( امل فتاه في منتصف العشرينات عيون زرقاء بلون امواج البحر الصافيه شعر اصفر طويل يصل الي نصف ظهرها فم صغير بلون الكريز طول متوسط وجسد ممشوق.
ملامحه هاديه ورقيقه بشرتها بيضاء صافيه جميله بحق تخطف الانظار بجمالها )
شرد عز في كل تفصيله فيها فهو بيشوف كل يوم بنات بجميع الاشكال ولكن لاول مره يقف قدام وحده بالشكل ده حتي شروق بالرغم من حبو ليها.
ليفوق علي صوتها الرقيق.
امل بستغراب:
استاذ عز هو مش حضرتك استاذ عز برضو ولا انا غلطانه
ابتلع عز لعابه بصعوبه يحاول ظبط انفاسه التهائهاليهتف برتباك:
اه لا اه اه.
لوت فمها بملل:
اه ولا لا يااستاذ هما شاورولي عليك وقالو انتا استاذ عز بس انا حاسه اني غلطانه.
حمحم بحرج واستعاد جديتهليهتف بحده ورسميه:
قولت انت عز في ايه وانتي مين اصلا.
مدت يدها بتلقائيه تسلم عليه لتهتف ببراءه:
انا امل سعيد وجايه بخصوص موضوع مساعده لحضرتك كلمك عني حسام بيه.
مد يده لها يبتسم ليهتف بمكر:
اه انتي تبع حسام بيه ويترا بقا ايه هي علاقتك بيه علشان يطلب انك تشتغلي معايا بنفسو.
لتفهم سريعا مايقصده من كلامه لتسحب يدها من يده بقوه وغضب ويتحول وجهها الي الاحمرار من شده الغضب وتهتف بغضب:
انتا تقصد ايه بكلامك ده.
ليبتسم ببرود ويهتف ساخرا:
والله قصدي انتي فهمتيه كويس ولا وشك مكنش جاب الوان كده.
لتصيح بغصب:
انتا واحد سافل وقليل الادب انا ازاي كنت عايزه اشتغل مع واحد زيك.
هتف بثقه:
ده شرف ليكي اصلا انك تتعاملي معايا.
ابتسمت بسخريه:
ده كان هيبقا شرف ليك انتا لو اتعاملت معاك انا مش عارفه ازي حسام يشغل الاشكال دي معاه.
ورمقته بنظرت ناريه ومشيت بسرعه قبل ماتسمع رد من عز بسخريه:
دلوقتي هتجري عليه تقلو يالا مهي كده كده بايظه علشان ست شروق تتبسط بعد كده.
ليشعر بيد علي كتفه وصوت ساخر:
ايه ياعز بتكلم نفسك اتجننت خلاص.
عز:
لا لسه بس دمي محروق بعيد عنك حسام بيه بعتلنا بت كده اسمها امل قال ايه تبقا المساعدة بتاعتي ومعرفش جيبهالي من انهي داهيه دي وانا مشيتها وهزقتها ولو هو اتكلم هقلو دي متنفعش في الشغل معايا.
مختار مدير الانتاج وعلي علاقه مقربه الي حد ما بحسام هتف بشك:
هي اسمها امل ايه ياعز علشان شكلك نيلت الدنيا.
عز بتفكير:
متهيالي امل سعيد.
خبط مختار مقدمه راسه بكف ايده بخفه ليهتف بفزع:
ينهااار اسود ومنيل علي دماغك ياعز.
............................................................
يتحدث في هاتفه والابتسامه لا تفارقه حاسس قلبو بيرقص من الفرحه ولاول مره يحس كده من سنين.
امجد يحاول ان يلتقط انفاسه من كتر الضحك ليهتف بحب:
بجد ياشروق بقا احلي وقت بنسبالي لما بكلمك حقيقي يعني بتهوني عليا كل تعب اليوم.
شروق بود:
انا كمان كده والله بنسي اي حاجه مضايقني لما بنتكلم.
لتكمل بحزن:
تقريبا كده احنا عوضنا لبعض الفراغ الي عملوه فيه حياتنا فراق عمو علي وورد.
امجد بحزن:
ربنا يرحمو يارب ويرحم ورد من الزفت الي هي معاه.
شروق لهفه:
عارف نفسي ترن كده وتكلمني وتطمنا حتي عليها احنا من ساعه المستشفي منعرفش حتي راح بيها فين.
امجد بتفكير:
هتكون فين يعني اكيد في بيتو بصي احنا لازم نتصرف ونطمن عليها.
لتهتف سريعا برجاء:
امجد لو سمحت اوعي تروح عندو تاني وتتهور ارجوك ابعد عنو.
امجد بهدوء:
متقلقيش مش هعمل كده دلوقتي بس لو فضلت كتير مختفيه كده مش هتردد وهحاول اطمن عليها باي شكل.
شروق:
ارجوك ياامجد بلاش ترحلو خالص وهي ان شاء الله نطمن عليها قريب بقولك ايه صحيح هو انتا لقيت شغل ولا لسه بتدور.
تنهد بتعب ليهتف بحزن:
للاسف لسه.
شروق بفرحه لفكره انها هتساعدو باي شكل وكمان هتشوفو تاني هتفت بحماس:
طيب ايه رايك انا اعرف شركه وحده صاحبتي شغاله فيها وكانت قالتلي انهم محتاجين مهندسين ايه رايك نروح بكره ونشوف.
امجد بفرحه:
بجد طيب ياريت موافق جدا طبعا نروح بكره.
شروق:
خلاص يبقا اشوفك بكره الساعه 9 عند ال........
امجد بتاكيد:
تمام ماشي.
شروق:
طيب اسييك بقا علشان تجهز وتشوف الي وراك.
امجد:
سلام.
............................................................
صرخ بغصب كلاسد الجريح وكأنها صحت فيه جروح الماضي وتتخطي ذكرياته عقله وكأنها تتجسد امامه من جديد.
ليكسب في كل مايقابله في الاوضه قام بضرب طربيزه الطعام بيديه بقوه لدرجه ان احدي يديه جرحت واخذت تنزف دماً بغزاره ولكنه لم يهتم.
وصرخ بغصب هستيري حتي انها تقسم ان كل نوبات غضبه السابقه لا تماثل حالته الان:
كفايه انا مليش ذنب قولتلك مليش ذنب ليه كل حاجه تحصل لازم ابقا انا السبب ليه الكل بيعمل معايا كده ليه كل الي بيموت ببقا انا السبب ليه ليه.
ورد تنكمش علي نفسها في مكانها خايفه من منظرو وصوت الحاجات حوليها وهي بتتكسر.
ولكن نتظر له بشفقه فهو يصرخ كالمجنون كمن يراي الشياطين امامه.
وبعد مرورو العديد من الوقت وهو علي نفس حالتها جلس علي الارض بتعب يلتقط انفاسه بصعوبه يضم ركبتيه الي صدرها ويضع راسه بين كفيه يشد علي خصلات شعره بقوه لا يشعر بدمه المتساقط وجهه يكسوه العرق والتعب.
يغمض عينيهويتمتم بكلمات متكرره في حزن واضح:
انا تعبت ومحدش حاسس بيا تعبت تعبت والله تعبت.
منظره مثير للشفقه انك تشوف شخص في قوته وثباته بالانهيار ده حاجه مش ساهله للحظه حست بالعطف نحوه.
وقررت انها هتساعده فامنظرو بالحاله دي والضعف الي هو فيها كافي الاستعطافها ليه.
وبالفعل طلعت قطعه ملابس خاصه بيها لتضميد جرحه واقتربت منه بخطوات بطيئة مترده خايفه من رد فعلو نزلت علي الارض جنو ومسكت ايدو بهدوء لتضميدها.
ليرفع وجهه لها لتري الدموع الحبيسه فيهم لدرجه تحولهم للون الاحمر من شدت غصبه ينظر لها بحب ورجاء من بين السحابه المغطيه لعينيه القويه.
لتهتف ورد بهدوء محاوله قطع الصمت تحاول الهرب من نظرات عنيه ليها:
ايدك متعوره جامد انا هربطها دلوقتي علشان اوقف الدم ده بس لازم نروح لدكتور علشان يشوفها.
لضع يده الاخري علي مكان قلبه.
ويهتف بتعب وحزن:
وجرح هنا مين هيداويه انا مش حاسس بايدي ولا باي الم منها وجعي كلو هنا.
مع كل كلمه منه وصوته المكسور يلين لهو قلبها لتهتف بهدوء:
اتكلم ياحسام قول الي انتا مخبيه جواك احكيلي وانا هسمعك سيب دموعك تنزل ده مش عيب ولا ضعف منك يمكن لما تعمل كده ترتاح.
بصلها بنظرات كلها امل وفرحه بانها هتسمعو وهتتكلم معاه ليهتف بصوت خافت حزين:
هتسمعيني للاخر وهتفضلي معايا بعدها وهتسمحيني علي الي عملتو فيكي.
ابتسمت محاوله تلطيف الجو وهتفت بمرح:
انتا برضو هتتشرط عليا خلاص يعم متحكيش.
ظهرت شبح ابتسامه باهته علي وجهه وهتف بتعب:
خلاص اعملي الي يريحك بعدها ووعد مني مش هتغط عليكي تاني ولا حتي هخليكي معايا غصب عنك والي هتختاريه هنفذهولك بس اوعديني انتي كمان ان مفيش كلمه من الي هقولهالك هتقوليها لحد الي هقولو يفضل سر بينا لآخر لحظه في عمرنا.
هزت راسها ايجابا بتاكيد:
وعد هيفضل بينا وبس ياحسام اطمن.
رواية ورد الشام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحاب دراز
اغمض حسام عينيه وهو يتذكر كل ذكرياته التي يحاول نسيانها.
ليخرج صوته مهزوزًا حزينًا: أمي قتلت أبي.
فتحت ورد عينيها على آخرها بذهول، تحاول استيعاب ما قاله.
ليكمل هو بضعف: قاتلته هي وعشيقها أمام عيني.
لتضع ورد يدها على فمها تكتم صرختها الفزعة، وتكشر حاجبيها بزعر، لتهتف بتعجب: ده بجد؟ إزاي يعني كده؟
ركز حسام عينيه على نقطة في الفراغ، وابتسم بحزن، وكأن كل المشاهد تعاد أمامه من جديد.
ليتنهد بحزن ويهتف بحنين للماضي: بابا كان أحسن راجل ممكن تشوفيه في حياتك. كنت بحبه أوي، هو اللي حفظني القرآن، هو كان حافظه كله، وكان لسه بيكمل معايا.
ليكمل ببكاء: بس هي ما كانتش بتحبه، ودايمًا في خناق معاه، مع إنه عمره في يوم ما زعلها وبيحاول يرضيها بأي شكل. كانت بتقول إنها بتحبني، بس هي كدابة. اللي زيها ما يعرفش يحب حد غير نفسه. أنا سمعتها، سمعتها بوداني وهي بتتكلم مع الكلب اللي عملت عملتها معاه، وهي بتتفق هي وهو إنه هيجي لها عند بيتنا ويسرقوا خزنة المكتب، ما هي كانت عارفة كل أسرار بابا.
ليبتسم بحسرة ويهتف بسخرية: مهو كان فاكرها مراته وهتحافظ عليه، ما يعرفش إنها خاينة وزبالة. تخيلي عيل عنده 15 سنة يسمع أمه بتتكلم مع راجل غير أبوه، وكمان بتتفق إنها تسرقه؟ كنت هعمل إيه وقتها؟ كل اللي جه في دماغي ساعتها إني أجري أكلم بابا وأقوله ييجي البيت بسرعة، بس ما قلتلوش ليه؟ كنت عايزة بس ييجي عشان يمنعها وما يخليهاش تمشي. ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل.
**فلاش باك**
يسرا، والدة حسام، تتكلم في الهاتف: أيوه، ماشي، فهمت، فهمت، هفتح لك باب الجنينة دلوقتي، وإنت نص ساعة وتكون هنا، بس متتأخرش عشان الزفت قرب يرجع من بره، عايزين نلحق قبل ما يتنيل ويرجع. ماشي، سلام يا حبيبي.
خلصت كلامها لتتجه ناحية الباب لتنفيذ خطتهم الدنيئة.
ليسمع حسام، الواقف أمام باب أوضتها، خطواتها ناحية الباب، ليفر سريعًا إلى أوضته قبل ما تشوفه.
دخل أوضته وقفل الباب، ومسك التليفون ليتصل بوالده.
حسام بخوف وصوت مهزوز: أيوه يا بابا، أنا عايزك تيجي البيت بسرعة.
لا يا بابا، أنا كويس، بس عايزك في حاجة مهمة، أرجوك تعالي بسرعة.
طيب، متتأخرش لو سمحت.
وقعد في أوضته مستني مجيء والده بفارغ الصبر، رايح جاي في الأوضة بقلق.
بس هو اتأخر أوي.
وبعد مرور ساعة ونص، سمع حسام صوت عالي جاي من تحت. توقع إيه اللي حصل؟
نزل جري على السلم، واللي توقعه حصل. والده جه متأخر، وكعادته بيدخل أوضة المكتب الأول يشيل حاجته المهمة في الخزنة، وشافهم، ودار بينهم شجار عنيف.
وبعد دقيقة، سمع صوت إطلاق ناري.
لسرع إلى الأوضة وفتح الباب بقوة، ليرى أبشع منظر شافه في حياته. والده يسقط أرضًا غارقًا في دمائه ولا يصدر أي حركة.
وهي، مصدر تعاسته، تقف جوار جثته وفي إيدها المسدس الخاص بوالده، تنظر له بفزع، وبجوارها يمسك يدها الرجل الخاص بها.
حسام جري على والده الملقى أرضًا، ونزل جنبه، وربت على وجهه بخفة يحاول إفاقته، ويحركه بقوة، ويصرخ باسمه على أمل أن يرد عليه.
حسام يصرخ من بين دموعه: بااابا! قوم أرجوك يا بابا! رد عليا يا بابا! متسبنيش! أنا آسف، ياريتني ما كنت كلمتك ولا قلتلك تعالي! ياريتك ما جيت!
ليرفع وجهه إليهم ويصرخ فيهم بغضب: عملتوا فيه كده ليه؟ ليه؟ حرام عليكم! عملك إيه عشان تعملي فيه كده؟
ليرد عليه ذلك الرجل بجمود: إنت اللي خليته ييجي، يعني إنت السبب في كل اللي حصل. إحنا كنا هنسيبه وماشين، بس أبوك هو اللي حاول يقتلنا، وإحنا دافعنا عن نفسنا.
لينظر له حسام بغضب، ويريح جسد والده على الأرض، ويهب واقفًا بسرعة، ويهتف بغل: اللي أبويا ما قدرش يعمله، أنا هعمله وهقتلك إنت وهي، والله العظيم ما هسيبكم.
وهجم عليه بغضب، ولكن لصغر سنه وقتها، فهو لم يقدر عليه، ولا على ضربه، ولا حتى الدفاع عن نفسه. ولكن لم يتركه، وظل يصد له لكمات طائشة.
ولكنه سقط أرضًا، فاقدًا للوعي، نتيجة خبطة قوية على رأسه من الخلف.
**بااااااك**
ليكمل حسام ودموعه تتساقط بغزارة كالامطار، وكأنه يرى المنظر أمامه من تاني: فوقت لقيت نفسي في المستشفى.
وجنبي عمي ناصر، الطباخ بتاعنا، وقتها. ولما سألته على بابا، قالي إنه مات، وقالي كلام كتير طبعًا يصبرني بيه. وكان شاف كل حاجة حصلت، وشافهم وهما بيهربوا، بس أنا طلبت منه ميجبش سيرة باللي حصل لحد. وفي التحقيق يقول إنه حرامي، وإنا ما شوفناهوش. ولحالي وقتها، هو اقتنع وحب يريحني.
ليكمل ببكاء: بس اقسمت جوايا إني مش هسيبهم، ولا هرتاح غير وأنا جايب الاتنين قدامي وأقتلهم بإيدي، وأشوف في عينيهم نظرة الذل والكسرة اللي عيشوني فيها سنين. بقالي سنين بدور عليهم في كل حتة. كل اللي قدرت أوصله إنها ماتت. ماتت وريحت من اللي كنت هعمله فيها. كان نفسي موتها يكون على إيدي، بس ربنا رحمها، مع إنها متستاهلش الرحمة. بس اللي متأكد منه، إن الكلب اللي معاها هو اللي قتلها، زي ما هي عملت في أبويا، هو عمل فيها.
وبعدها هو اختفى، ولغاية دلوقتي مش قادر أعرف هو فين. بس برحمة أبويا، ما هسيبه ولا هسكت غير لما أجيبه وأخلص منه عذاب السنين اللي أنا عيشتها. آه لو إيدي تطول.
ورد كانت بتسمع كل كلامه في ذهول، مش قادرة تصدق إن فيه ناس ممكن تعمل كده بجد، وإن واحدة تعمل كده في جوزها وابنها. دموعها نزلت غصب عنها من تأثرها بكلامه ودموعه اللي هي أول مرة تشوفها. كمية الضعف اللي في صوته.
مسكت إيده بهدوء لتهتف: ما تبقاش زيه يا حسام. أنا مش هقولك سيبه عشان هو يستاهل القتل ألف مرة، بس بلاش إنت اللي تقتله. اعرف مكانه وبلغ عنه.
وليصرخ فيها بغضب: أبلغ عنه؟ جاية بعد السنين دي تقوليلي بلغ عنه؟ ما أنا لو عايز أعمل كده، كنت عملت كده من زمان، بس أنا عايز أقتله بإيدي، وما فيش قوة في العالم هتمنعني من ده.
ليكمل بدموع: ده قاتل أبويا قدامي، وبكل برود بيقولي إنت السبب! أنا السبب يا ورد! أنا اللي قتلته! ردي عليا! أنا السبب!
هزت رأسها بالنفي، وهتفت بهدوء: ده نصيبه ومكتبله، والمفروض إنك تصبر وتستحمل. مش إنت كنت لسه بتقولي كده وبتقولي إزاي من أول خبطة تقعي وتعملي كده؟ ليه مش بتقول الكلام ده لنفسك؟ ليه بقيت كده؟
بصلها بنظرات حزينة والدموع تغطي عينيه كسحابة تحجب ضوء الشمس، ليهتف بانكسار: ومين قالك إني ما حاولت أعش حياتي طبيعي وما بقاش زي ما إنت شفتيني؟ بس زي ما يكون الدنيا كلها بتمشي ضدي وعايزة تكسرني. حاولت أكمل وأعيش طبيعي.
لتظهر على وجهه شبح ابتسامة حزينة لذكري مؤلمة أخرى في حياته: ما كانش ليا بعد موت أبويا غير مالك، صاحب عمري. كان بيهون عليا وملازمني في خطوتي، نصي التاني. كبرنا سوا، وشغلنا سوا، بس هو كان ملاك في صورة بشر. طيب جدًا، عكسي تمامًا. حب واتجوز. ده مش بس حب، ده عشق لحد الجنون. وقرر يعمل أسرة معها اللي اختارها تبقى شريكة حياته، وكنت فرد من الأسرة دي. بعتبره هو ومراته أهلي وناسي، ما أنا مليش غيرهم. بس هي طلعت شايفاني حاجة تانية خالص.
ليضغط على أسنانه بغل لمجرد تذكره كلامها، ويهتف ببكاء من بين أسنانه: الحقيرة! جاية تقولي أنا بحبك ومش بحب مالك، وإنها اتجوزته هو عشان تقرب مني أنا! وفكراني إني هسيتجيب للوساخة اللي في دماغها، أو إني ممكن أبصلها أصلًا. ضربتها وشتمتها، وقولتلها تبعد عني. وما قدرتش أقوله عشان كنت عارف هو بيحبها إزاي. كنت عايز أقوله اختيارك غلط، إنت حبيت واحدة متستاهلش، بس ما كانش ينفع. كنت عارف إن دي صدمة هو مش قد إنه يستحملها. وقررت إني أبعد عنهم، وما أروحش بيته، ولا حتى أخليهم هما ييجوا عندي. بس هي مسكتتش وفضلت تبعت في مسجات، لغاية ما هو في يوم شاف مسج منهم. وزي ما توقعت، مستحملش حاجة زي دي. انتحر. قتل نفسه وقتلها. يا ورد، عمري ما هنسى.
لينهار حسام كليًا عند تذكره لكل اللي حصل، ليبكي وينتحب كالاطفال.
ويكمل من بين دموعه بصوت مبحوح: مش قادر أنسى منظره. مش قادر. وهو كمان كان بيلمني. هو كمان قالي إني أنا السبب. ليه قالي كده؟ ليه؟ وأنا والله العظيم ما اتكلمت معاها وصدتها، وكنت بعتبرها زي أختي. ليه هو قالي إنت السبب؟ ليه أنا أشيل ذنب ما عملتهاش دي؟ هي السبب إني أخسره. هي خلتني أبقى وحيد في الدنيا من تاني. خلتني أجرب نفس الإحساس مرتين. هي السبب مش أنا. أنا المظلوم، ودايمًا ببقى في دور الاتهام. كنت عايز أقوله أنا اللي خسرتك يا صاحبي، هي متستاهلش اللي إنت عملته. أنا اللي هبقى تايه من بعدك، وحيد. إزاي هونت عليه يسيبني كده وأنا مليش غيره؟ ليه اختارها هي؟ ليه مكتوب عليا أفضل طول عمري لوحدي؟ عايز أقوله وحشتني أوي يا صاحبي، أوي.
وبدأ بكائه يعلو ويشهق كأطفال صغار يبكي على فراق أمه.
مع كل حرف ينطقه، كانت تزيد دهشة ورد، غير قادرة على استيعاب هذا الكم من المفاجآت في وقت واحد. أيعقل يوجد بشر بهذه الحقارة والانحطاط؟ وكأنها في فيلم سينما وتندهش بمشاهده في كل لحظة. دلوقتي بس فهمت سبب كره حسام ليها ولغيرها. فهمت ليه هو عدو لأي امرأة أخرى. فما رآه منهم لن يين أبداً، كانوا سببًا في تدميره وهدم حياته. وغصب عنها مع كل كلمة منه تتساقط دموعها بحرارة على وجنتيها. فحياته بقسوتها مشابه لحياته في كثير. هي أكثر واحدة فاهمة كلامه كويس وحاسة.
ومع انتهائه من الكلام، كان انهار كليًا. لتضمه ورد إلى حضنها بتلقائية كأم تحضن طفلها لتشعره بالأمان وتبثه حنانها.
شدد حسام من قبضته عليها وبيخبي وجهه في حضنها، يقتصرها بين يديه، عايز يقربها ليه لأقرب حد ممكن. وهي مستجيبة معه، ويمكن كانت محتاجة الحضن ده أكتر منه. وأخذت تربت على ظهره بهدوء وخفة حتى هدأ وتوقف عن البكاء وانتظمت أنفاسه.
لتسمع صوته يهتف باسمها بهدوء وهو لسه على نفس وضعه، وكأنه خايف تهرب منه، محاوطها بيديه: ورد، متسبنيش. ق
رواية ورد الشام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحاب دراز
قطع حسام ترددها وسكت خوفها اللي جواها بكلامه. بعد عنها بهدوء، وضَمّ وشه بين كفوفه بحنية وبص في عينها بحب. كلامه لمس أوتار قلبها وقال:
"ورد، أنا بحبك. معرفش امتى أو إزاي ده حصل، بس حبيتك. حاسس إنك النور اللي هيخرجني من عتمتي. انتي الأمل الوحيد اللي ممكن يرجعني أعيش حياتي طبيعي. نفسي يكون عندي عيلة وزوجة أقدر آمنها على اسمي، ونفسي أبقى مطمئن وأنا معاها. انتي الوحيدة اللي شفت فيها إنك تنفعي تبقي مراتي. أوعدك إني هبدأ معاكي كل حاجة من جديد، بس متسبنيش يا ورد، أرجوكي."
كلامه وضعفه وكل اللي مر بيه أثر فيها. حياته صعبة، وأي حد بيحصل معاه حاجة، حتى لو بسيطة، بتغير فيه كتير. وهو اللي حصل له مش بسيط أبدًا. أكتر حد ممكن يفهمه هي حياتها، فيها كتير شبهه. يمكن هي كمان محتاجة البداية دي زيه وأكتر منه. قررت تديله وتدي نفسها فرصة وحياة جديدة، وتحاول تغيره ويعيشوا صح.
مدت ورد يدها ومسكت إيده بهدوء، وارتسمت على وشها ابتسامة رقيقة جذابة. هتفت بكلامها اللي وهبته بها الحياة:
"موافقة أكمل معاك يا حسام."
اتسعت ابتسامته بفرحة، وميل بجسمه عليها، قَبّل جبينها بحب ولهفة، وضم إيديها بين كفوفه، شدد عليها بحب. هتف بفرحة وارتباك:
"أنا مش مصدق إنك وافقتي! أوعدك يا ورد إني هعوضك عن كل حاجة وحشة شفتيها مني. هخليكي أسعد زوجة في الدنيا. أوعدك إن كل اللي جاي هيكون سعادة وبس. هعمل اللي..."
"أنا عندي شروطي."
صدمته ورد بكلماتها وكملت:
"أنا شفت منك الوحش وبس. عارفة ومقدرة اللي انت مريت بيه، بس ده برضه ميدلكش الحق إنك تحكم على الناس كده من غير حتى ما تحاول تعرفهم."
اتغيرت ملامحها للحدة والغضب.
"بس انتي قولتي إنك موافقة تكملي معايا."
تنهدت بهدوء وهتفت:
"وأنا مقولتش غير كده. هكمل معاك، بس مش كزوجة."
رفع حاجبه الأيسر باستغراب، ليهتف بضيق:
"امال إيه بقى إن شاء الله؟"
قلبت عينيها بتفكير، لتهتف بهدوء:
"كصديقة وأخت وكل حاجة انت محتاجها."
اتسعت عينه بذهول، وبدأ في نوبة ضحك. بصعوبة حاول يكتم ضحكاته، واستعاد جديته، ليهتف بتهكم:
"أخت؟ انتي عايزة تفضلي معايا زي أختي؟ طب والله عيب اللي بتقوليه ده. حتى وحشة في حقي. هو انتي فاكرة نفسك متجوزة سوسن ولا إيه؟"
حمحمت بحرج، لتهتف بكسوف:
"حسام، احترم نفسك. هي دي شروطي. أنا مش هبقى مراتك بجد غير لما أتأكد إنك اتغيرت فعلاً."
كملت بصوت مكتوم يحاول يكتم البكاء، لما افتكرت كل تصرفاته وطريقته الصعبة معاها:
"أنا لسه بخاف منك ومش هقدر أتخطى كل ده بسهولة. متنساش انت كنت بتعمل فيا إيه. ومع ذلك قررت أفضل معاك، بس مش هقدر آمنلك غير لما أطمن إنك اتغيرت فعلاً."
فرت دمعة هاربة على خدها.
مد حسام كف يده لخدها، يمسح دموعها بحنية، وهتف بحب وندم يخرج مع كلامه:
"أنا آسف. آسف على كل وجع كنت السبب فيه. آسف على كل دمعة نزلت من عينيكي بسببي. أوعدك إني هغير عشانك ومعاكي. هتشوفي شخص جديد من النهارده يا ورد. سامحيني، وموافق على أي حاجة انتي عايزاها."
كمل بمرح ليخرجها من حزنها:
"اعتبريني أختك يستي، مش أخوكي وبس. لو ده هيبسطك."
ضحكت بقوة على كلامه، لتهتف بمرح ومشاكسة:
"يعني موافق تبقى سوسن عادي؟"
رفع حاجبه يتصنع الغضب، واقترب منها بخبث، ليهتف بمشاكسة:
"أنا بعد الضحكة اللي نورت دنيتي دي، مستعد أبقى أي حاجة تحبيها. بس مش متأكد أوي من حوار سوسن ده الحقيقة."
مدت يدها توقفه من الاقتراب أكتر منها، وتوردت خديها بحمرة الخجل. رفعت إصبعها السبابة بتحذير:
"حسااااام! احنا اتفقنا على إيه؟ والله ألغي كل كلامي تاني. احترم نفسك."
ضحك على خجلها المبالغ فيه من مجرد الكلام. هز رأسه بحيلة:
"خلاص حاضر، بهزر. الله مهزرش."
ابتسمت بخفة:
"اهزر بس بأدب، سامع؟"
"حاضر."
هتف بها وهو بيقوم من جنبها، ويمد لها يده ليوقفها جواره:
"قومي بقى من عندك. ولا عجبتك قعدة الأرض دي ولا إيه؟"
مدت يدها تضعها في يده الممدودة لها، وهي بتبتسم بخفة:
"أعمل إيه، ما انت اللي معجبكش الكلام غير على الوضع المنيل ده. ما الكراسي كتير."
ابتسم باتساع، ليهتف باستغراب:
"تصدقي صح، أنا اللي غلطان فعلاً."
لتهتف ورد بجدية وهي بتبص على إيده المتعورة:
"حسام، على فكرة إيدك لسه بتنزف. لازم تروح لدكتور. يعني مش هينفع تسيبها كده."
بصلها بحب ونظرات عشق وفرحة. لأول مرة حد يهتم لأمره من غير مقابل. لأول مرة يحس إن فيه حد خايف عليه وهيبقى عنده عيلة بجد. قرب منها، انعدم الفراغ بينهم، وبقى مفيش فاصل بينهم. ليهتف بخبث:
"إيه؟ خايفة عليا ولا إيه؟"
حمحمت بحرج، تحاول تهرب بعينيها من نظراته المسلطة على وجهها. لتهتف:
"أكيد يعني. أنا مش قولتلك هبقى أختك وصاحبتك وكل حاجة؟ يعني أنا مسؤولة عنك دلوقتي."
قربها بيزيد وبيوترها أكتر. لتتثبت في مكانها وتقف الكلمات في حلقها من شدة توترها. عندما مال بجسمه عليها، ليطبع قبلة رقيقة خاطفة على خدها، وهمس في أذنها بحب:
"بحبك يا أحلى حاجة في حياتي. جرحي خف بقربك وكلامك معايا."
بعد عنها لما حس بكسوفها وتوترها. هو مش عايزها تخاف منه، عايز يطمنها. ليكمل بجدية:
"متقلقيش، ده جرح بسيط مش محتاج دكتور ولا حاجة. أنا هطهرها. المهم دلوقتي انتي لازم تاخدي أدويتك في ميعادها، وكمان تاكلي الأول."
ورد لسه على حالها، وبيحاول يستعيد قدرتها على الكلام. استعادت جديتها، بلعت ريقها بتوتر، لتهتف محاولة الرجوع لوضعها الطبيعي:
"لا، الجرح مش بسيط ولا حاجة."
وليه يقطع كلامها بتأكيد:
"صادقيني، مش مستاهلة. متشغليش نفسك. ممكن بس تساعديني وهبقى تمام."
هزت رأسها إيجابًا بيأس.
ابتسم بهدوء، وشاور بيده على المرحاض:
"ممكن يعني تدخلي تجيبي الحاجات اللي هنطهر بيها الجرح من جوه؟ لو مش هتعبك."
ابتسمت بود:
"أكيد، مفيش تعب يعني."
ومشت من قصاده تنفذ اللي طلبه منها، وهو بيبص على مكانها وعلى وشه ابتسامة فرحة وحب ليها.
................................................................
قاعد في عربيته قصاد بيتها، وبييبص عليه بندم. متردد ينزل يكلمها ولا لأ. ندمان على كلامه السخيف معاها، وخصوصًا بعد ما اتأكد إنه غلطان.
فلاش باك.
عز باستغراب: "إيه يا عم؟ مالك؟ بتسودها ليه؟"
مختار بغضب: "انت عارف أمل دي تبقى مين؟ وتبقا إيه بالنسبة لحسام؟"
قلب عينيه بملل، ليهتف بتهكم:
"هتبقى مين يعني؟ واحدة زبالة من الأشكال اللي يعرفهم. وعادي يعني. متقلقش. لو كانت مهمة بالنسبة له، فـ عادي يعني هتبقى كده لمجرد يومين ولا حاجة، فـ مش هيزعل ولا حاجة يعني."
لوي مختار فمه باستخفاف، ليهتف بسخرية:
"لأ، ناصح ما شاء الله عليك. وهي لو كده، هيهمني في إيه يا حمار؟ دي تبقى أخته."
ضيق عينيه بتعجب، ليهتف باستغراب:
"أخته؟ إيه؟ انت هتألف؟ اللي أنا أعرفه، وأكيد يعني إنه ملوش إخوات خالص أصلًا. يبقى إزاي دي أخته إن شاء الله؟"
مختار: "ماهي تعتبر يعني زي أخته. هي بنت الطباخ بتاعهم، وده حسام كان بيعتبره زي والده. يعني هي اتربت معاه. وبعد موت باباها، هو بقى مسؤول عنها وبيعتبرها زي أخته وأكتر كمان. انت يعني شفته عمره وصي على حد؟ وخصوصًا لو واحدة وتعدي من تحت إيده عادي كده؟"
ليخبط عز مقدمة رأسه بكف يده بقوة:
"آه، أنا إزاي فاتني كل ده؟ أنا شكلي نيلت الدنيا فعلاً."
ضحك بتشفي، ليهتف بجدية:
"الحق نفسك بقى يا حلو، وشوف هتعمل إيه. حسام لو وصل له اللي انت عملته معاه، أظن يعني انت عارف ممكن يعمل فيك إيه."
بااااااااااك.
تنهد بنفاذ صبر، واتخذ قراره إنه هيرحلها. نزل من عربيته ومعاه، واتجه ناحية بيتها. طلع درجات السلم وهو متردد. وصل عند باب شقتها، وأخد نفس عميق محاولًا التشجع على مقابلتها. وأخيرًا، دق على الباب بثقة.
لتفتح هي بسرعة من غير ما تسأل مين الطارق، وكأنها كانت على انتظار أحد. مالت لتتفاجأ به، وتشهق بفزع عند رؤيتها له. فكانت ترتدي بيجامة بيت حملات ذات شورت قصير للغاية، وتربط شعرها بعشوائية. ذات جمالها. وقفت دقيقة بذهول ومش عارفة تتصرف. وعز متفاجئ من منظرها، مبهور بجمالها. عنيه غصب عنه تفحصت كل جزء فيها. بس هي استوعبت الوضع، وقفل الباب في وشه بسرعة.
ليفوق هو من شروده فيها على صوت خبط الباب في وشه. مسح وشه بإيده بضيق، ورجع خبط على الباب تاني بخفة.
ليسمع صوتها تصيح فيه بغضب من غير ما تفتح:
"انت إيه اللي جابك هنا؟ وعايز مني إيه؟"
تنهد بغضب، ليهتف:
"هكون عايز منك إيه يعني؟ أنا جاي أتكلم معاكي و..."
لتقطعه هي بغضب:
"تتكلم معايا في إيه؟ أنا مستحيل أصلًا أتكلم مع واحد حيوان زيك. وامشي من هنا أحسنلك، فاهم؟ أنا لحد دلوقتي مقولتش حاجة لحسام، بس ممكن أقوله، وهو أكيد هيعرف يلم الأشكال اللي زيك دي كويس."
لتبعد عن الباب أمل من الخوف من قوة خبطه عليه بغضب. فهي عايشة في البيت مع والدتها الكبيرة في السن لوحدها، وهي بتخاف تتكلم مع أي حد. ورقيقة لأبعد حد. وحسام مسؤول عن كل حاجة تخصها، ومانعها بالاختلاط بأي حد. ولكن كلام ذلك الأحمق جعلها تشتعل غضباً.
عز قرب من الباب، ليهمس بصوت خافت تستطيع هي أنها تسمعه من الداخل:
"وأنا ممكن أقوله ييجي يشوف الهانم كانت مستنية مين في وقت زي ده؟ ولابسة له كده؟"
"وانت عارف برضه إنه هيعرف يتصرف كويس."
مفيش رد منها.
ليكمل هو بغيظ:
"هتفتحي ونتكلم، ولا أتصل بيه أنا؟ لحد دلوقتي بتكلم بهدوء وموطي صوتي عشان محدش في الجيران يسمعني."
وبعد وقت بسيط، وجد الباب يفتح، وتظهر هي. ووشها أصبح أحمر من شدة غضبها، ولكن غيرت ملابسها بأخرى. ليبتسم هو بانتصار.
................................................................
في كافيه في حي راقي، قاعدين مع بعض وصوت ضحكهم مالي المكان.
شروق تحاول تكبح ضحكاتها، لتهتف:
"كفاية يا أمجد، بجد مش قادرة. هموت من الضحك."
بصلها بحب، ليهتف:
"يستي خلينا نضحك شوية. وبعدين أنا لما بشوف ضحكتك دي، بفرح والله."
حمحمت بحرج، لتهتف بخجل:
"أنا مبقتش بضحك كده أصلًا غير وأنا معاك."
ابتسم بفرحة، ليهتف بحب:
"والله أنا مبقتش بستنى حاجة في اليوم غير الشوية اللي بنقعدهم سوا دول. أنا مش عارف أشكرك إزاي يا شروق. بجد، انتي الوحيدة اللي مهونة عليا كل اللي أنا فيه الفترة دي. كانت هتبقى صعبة عليا أوي لو انتي مش فيها. مهو مش هبقى لاقي شغل، وكمان في نكد."
ابتسمت بود، محاولة التخفيف عنه:
"متقلقش يا أمجد، بإذن الله هتلاقي. مش معنى إنك متوفقتش مرة، يبقى خلاص."
تنهد بتعب، ليهتف بحزن:
"وهي كانت مرة يا شروق؟ ده حتى اللي انتي جبتهولي برضه منفعتش هناك."
ليجز على أسنانه بغل: "وكل ده بسببه. خلاني مش لاقي حتى أشتغل فيها. عايز يثبتلي إنه قادر يسيطر عليا. بيوريني إني ضعيف. أنا بكرهه، بكرهه."
مدت يدها ومسكت إيده بهدوء، محاولة تقويته:
"أوعى تستسلم يا أمجد. أوعى تيأس كده. هو ده اللي هو عايزه. وأنا مش عايزة أحس إنه هو قدر يغلبك فعلاً. وصادقني، ربنا هيكرمك. كفاية إنك كنت بتدافع عن واحدة ضعيفة وملهاش حد غيرك. ربنا بحق خوفك عليها، وقفتك وقفة راجل بجد، هيجازيك خير."
ربط على يدها بخفة، وابتسم بحب:
"أنا مش عارف من غيرك حالتي كانت هتبقى إزاي. حقيقي، انتي نعمة في حياة أي حد. كان نفسي هبة تكون زيك، بس هي شايفة عكس كلامك ده وبتلومني وبتقولي إني غلطان وبتزود همي. يبخت عز بيكي يا شروق. أنا بجد بقيت بحسدك."
عند ذكر اسمه، ملامحها كلها اتغيرت، وكأنها افتكرت حاجة هي بتحاول تنساها. سحبت يدها منه بسرعة، لتهتف بتوتر وحرج:
"ربنا يهديهالك. انت تستاهل كل خير."
وهبت واقفة تستعد للرحيل:
"أنا لازم أمشي دلوقتي يا أمجد. عن إذنك."
عقد جبينه باستغراب، ليهتف بشك:
"إيه يا شروق؟ مالك؟ أنا كلامي ضايقك ولا إيه؟ أنا مق..."
لتقاطعه شروق بجدية:
"مفيش حاجة يا أمجد. أنا بس افتكرت حاجة مهمة ولازم أمشي عشان أعملها. عن إذنك."
لتفر من أمامه سريعًا من غير ما تسمع منه أي رد.
................................................................
يتابعه بنظراته بحب وابتسامة لا تفارقه في الفترة الأخيرة بمجرد ما يشوفها.
ورد مش واخدة بالها من نظراته، وكل تركيزها في اللي بتعمله. بتطهر جرحه وتضمه بعناية. وشعرها الحريري يتساقط أمام وجهها مع كل حركة ليها، وهي بترجعه خلف أذنها بضيق بسبب إعاقته لها.
لتتمتم بضيق:
"أوف بقى! زهقتني. اثبت بقى، تعبت."
ابتسم حسام، وقرر مشاكساتها. كشر وجهه بضيق مصطنع:
"إيه ده؟ زهقتي مني بسرعة كده؟ طيب هو أنا عملتلك حاجة؟"
لوت فمها بضيق:
"يعني هو انت حد كلمك؟ أنا بقول لشعري. عايزة أشوف إيدك كويس عشان ألفها كويس وهو بيزولني."
تنهد بحب، ليهتف بخبث:
"عندك حق. حركته دي جننتني أنا كمان."
ليمد يده، يرفع خصلاتها الثائرة خلف أذنها بهدوء، ويهتف بحب:
"كل حاجة فيكي مميزة وجميلة. مش عارف إزاي مكنتش واخد بالي من كل ده."
"علشان حمار."
هتفت بها ورد بتلقائية زائدة، لتقابلها نظراته المصدومة المشتعلة غضباً.
رواية ورد الشام الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحاب دراز
(البارت السادس عشر )
حسام بقى في قمه الغضب اتحولت عنيه للون الاحمر من شدت غضبه وفي لحظه اتملك منه شيطانه ونسي كل كلامه معاها انه هيتغير للتتحول قبضته الهادئه علي شعرها لآخري حديديه ليجذبها من شعرها بعنف وهو يشدد من قبضته لها لدرجه انها حست بيه بيتقطع في ايده
وهتف من بين اسنانه بغضب : قولتلك مش معني اني قررت اعاملك كويس اني هسمحلك تشتميني لسانك ده لو طول عليا تاني هقعهولك عمري ماحبي ليكي هيخليني اقلل من نفسي علشانك
سامعه
ليصرخ بكلمته الاخيره بصوت قوي رعبها
ورد بتتوجع وبتحاول تخفف من حده ايدو علي شعرها ودموعها تهبط بغزاره ليخرج صوتها الضعيف مرتعش من الخوف : انا والله مكنت اقصدك انتا
تراخت قبضته علي شعرها بعض الشيء : انتي كمان كدابه امال لو مكنتش سامعك بنفسي
لتضرخ ورد بغضب : بقولك مش قصدي انتا انا مش كدابه ولا عمري كدبت انا مكنتش عارفه الف الشاش علي ايدك كويس في بكلم نفسي وبشتمو والكلمه دي طلعت مني بصوت عالي بقول ده انتا حمار
واخيرا قدرت تفك نفسها منو بعدت ايدو عنها بقوه وقامت وقفت بعيد وحطت ايدها علي راسها مكان ايدو وبتتالم في صمت
غمض عنيه بتعب وفهم انو بيكرر نفس الغلط معاها وبيظلمها بشكو وافكارو دي تنهد بتعب ليقترب منها بندم
ويهتف برجاء : انا اسف ياورد والله انا سمعت غلط
لتصرخ فيه بغصب : انتا مش هتتغير انا الي غلطانه اصلا اني صادقتك وفتكرت اني واحد زيك ممكن يكون بني ادم بجد بس حقيقي اثبتلي اني كنت غلط في كل ده في ثانيه برافو عليك يعني
ليهتف بحزن : انا مش هتغير في يوم وليله ياورد هو مش زرار هدوس عليه همسح كل حاجه في حياتي في لحظه او اغير طبعي الي اتعودت عليه بسرعه كده ولازم انتي تكوني فاهمه ده انا اه غلطت في رد فعلي السريع ده بس برضو انتي لازم تكوني عارفه وفاهمه اني عمري ماهقبل انك تهنيني مش معني اني عايز ابداء معاكي من جديد هقبل بكده
بتمسح دموعها بضهر ايدها بهدوء وبتحاول تتكلم بثبات ليخرج صوتها بهدوء : وانا اكتر حد فاهم كده بس انا كمان عندي كرامه ومش هقبل انك كل شويه توجعني وتهزقني كده انا مش طالبه منك انك تتغير في يوم وليله زي مابتقول انا عايزك بس تحاول تفهم طبعي وتساعدني اني افهمك ياحسام بس انت حتي مش مديني الفرصه دي
قرب منها بهدوء ومسك ايدها بحب ليهتف برجاء : ارجوكي استحميلني عارف اني الي بعملو كتير وصعب عليكي بس انا محتاجلك محتاج انك تقفي جنبي وتغيريني انا عايز ده اكتر منك بس برضو صعب عليا عايزك تكوني سندي وعوني ياورد ارجوكي متزهقيش مني وتملي بسرعه كده
تنهدت بتعب فهي حاسه بكل كلمه منو خارجه بصدق واصرار مينفعش تغذلو وللمره التانيه تقرر تديلو فرصه جديده
مسكت ايدو باصرار لتهتف بحماس : هديلك فرصه جديده ياحسام علشان شايفه انك عايز تتغير بس متختبرش صبري معاك علشان انا اكيد هتعب في يوم اتمني انك متخيبش عشمي فيك
ابتسم بهدوء : عمري ما هخليكي تندمي ابدا
ليميل بجذعه ويطبع قبله حانيه علي جبينها لينصدم بسخونيه حاده تخرج من جسمها واخيرا ياخد بالو من سخونيه ايدها الي في ايدو ليشخص عنيه بخوف
ويرفع يده لجبينها يتحسسها علشان يتاكد
ليهتف بلهفه وخوف : ورد انتي جسمك سخن جدا انا ازاي ماخدتش بالي انا الكلام نساني انك تعبانه ولازم ترتاحي
انا اسف
مسك أيدها وسحبها وراءه متجها بيها ناحيه الفراش
وهي مش فاهمه هو بيتكلم عن ايه ووقفت رافضه المشي معاها
وتساله بستغراب : في اي ياحسام براحه انا مش فاهمه حاجه سخنت ايه انا كويسه والله
لتشهق بفزع متفتجائه من فعلته لتجد نفسها بين اديه يحملها وكأنها طفله صغيره لتركل بقدميها في الهواء معترضه
وتصرخ ببعض الكلام : نزلني ياحسام ايه الي بتعملو ده بجد بضايق
ليكمل هو غير مهتم بكلامها وينيمها علي الفراش بهدوء ويدثرها جيدا بالغطاء
ويهتف بجديه : ورد لو سمحتي اسكتي كده واسمعي الكلام انتي جسمك سخن جدا ولازم تأكلي دلوقتي وتاخدي ادويتك انا مش عارف ازاي انسي حاجه زي دي
والله انا ب
لتقاطعه ورد بستغراب : في ايه ياحسام محصلش حاجه لكل ده انا كويسه
اتحرك ناحيه هاتفه المحمول وعبث في للحظات ليرفعه علي اذنه في انتظار الرد
قطبت ورد جبينها بستغراب : انتا بتكلم مين
حسام : الاغبيه الي المفروض هيبعتو ممرضه علي هنا من بدري مش فاهم هما فين كل ده
لتهب واقفه علي ركبتيها بخفه تحاول مسك الهاتف من يده
وتهتف باصرار : ممرضه ايه بس فاهمني ياحسام قولتلك الموضوع مش مستاهل كل ده يعني انا كويسه
بس حسام كان مصمم علي قرارو وبيحاول يبعد عنها
ليهتف بمشكاسه : يبنتي اتهدي بقا في ايه انتي بتخافي تاخدي حقنه ولا ايه متقلقيش انا معاكي
ورد : حسام بطل رخامه والنبي انا مش عايزه حد هو عافيه
لتجلس علي الفراش وتتنهد بتعب : اووف ياخي تعبتني انا فوق السرير وبرضو مش طيلاك ايه ده نخله واقفه
لتنفجر ضحكاته العاليه علي كلامها وينزل الهاتف من علي اذنيه وبصعوبة
يحاول الكلام من بين ضحكاته : نخله بقا انا الي نخله ولا انتي الي ازعه ياشبر ونص
قضبت جبينها بغضب لتهتف بتحذير : بقولك ايه ايااك تقولي ازعه دي تاني ماشي ثم اني اصلا مش قصيره ده الطول المناسب للبنت الحلوه اصلا انتا الي طويل دي مش مشكلتي
ابتسم بخبث وبيقرب منها : يستي متزعليش نفسك دي احلي ست في الدنيا لما اميرتي تقول حاجه مينفعش اعترض عليها اصلا
لتضع يدها بينهم لتمنع قربو منها اكتر وتحمحم بحرج
ليفهم حسام كسوفها ويبعد عنها ويرجع يمسك هاتفه مره تانيه لتكشر وجهه بحزن
وتهتف بهدوء محاوله لفت انتباهه : برضو مش عايز تريحني ومصمم تعمل الي انتا عايزو قلتلك مش عايزه حد
لينظر لها ويجد ملامح الحزن علي ملامحها الي بقت عشقو ليقفل الهاتف ويقعد جنبها ويضم اديها بين كفيه
ويهتف بحنيه : انا مش عايز ازعلك بس في نفس الوقت مش هينفع اسمع كلامك علشان لازم اجيب حد ياخد بالو منك ومن علاجك وكمان دي لازم تيجي علشان تغيرلك علي الجرح ده ولا نسيتي ويستي اعتبرني هجبها علشان ايدي انا خلاص كده واول ماتخفي هنمشيها في ايه مالك بقا مش عايزاها ليه
قلبت عنيها بتفكير لتهتف بيائس من اقناعو : خلاص ماشي موافقه اعمل الي عايزو
ابتسم بهدوء ومد ايدو ليجذب هاتفه مره تانيه
ممكن اطلب منك طلب
وقفتو كلمتها لينظر لها بلهفه فهو مبسوط جدا بالتطور ده انها بقت بتتكلم معاه وكمان بتديلو فرصه حقيقه
ليهتف بحب : انتي تؤمري وانا انفذ
بلعت لعابها بتوتر لتهتف بتردد : يعني مش هترفض او هتزعق او تعمل اي رد فعل وحش
قطب جبينه بتعجب : ايه ده ليه كل ده يعني هو ايه الطلب
تنهدت بخوف : فاكر اول ماجبتني هنا وضربتي
اغمض عنيه بحزن ووجع لما افتكر الي عملو فيها وبيلوم نفسو بعنف هو مهما اعتذرلها ده مش هيخفف عنها حاجه في الي عاشتها معاه في وجع عمرو مايتنسي بالندم
والاعتذار هز راسه بحزن
لتكمل ورد بصوت مكتوم يمنع البكاء بسبب انها افتكرت الي حصل : ساعتها جبتلي ممرضه بعد مامشيت انتا قولتلها انها تنيمني والمفروض كان اني مشفهاش بس هي كانت طيبه اوي ومعملتش كده وساعدتني بس طبعا هي خايفه جدا منك والمفروض برضو انا مكنتش اقولك علشان متاذيهاش انها منفذتش الي الطلبتو بس انا قولتلك علشان انتا قولت انك بتحاول تتغير يعني مش هتاذيها صح وهي اصلا معملتش حاجه انا عايزها هي الي تيجي وتعقد معايا ممكن
بصتلو بشك : حسام انتا مش هتاذيها صح وهتجبها هنا
ابتسم بهدوء : اسمها ايه
لتهتف ورد بخوف : حسام انتا قولت بتتغير علشاني متاذيهاش والنبي
ضحك بخفه ليهتف بمرح : يبنتي انتي عبيطه انا بقولك اسمها ايه هو انا قولتلك هاكولها
ضيقت عنيها وبصتلو بشك : ايوه منتا اكيد عايز اسمها علشان تعرف هي مين وبعدين تروح بقا تجيبها و
قاطعه بضحك : بس بس ايه ده افصلي انا عايز اسمها علشان اجبهالك يذكيه واخلصي بقا علشان هي لازم تيجي بسرعه علشان في حاجة لازم تاخديها وانا مش عارف حاجه وانتي اكتر من كده هتخرجي بخار من كتر السخنيه
ابتسمت بفرحه : بجد هتجبها شكرا شكرا جدا بجد
ابتسم بحب علي برائتها وازاي هي اقل حاجه ممكن تفرحها بس هو الي كان اعمي اوقات الكره والغضب بيخليك تكون اعمي عن الحاجات الحلوه الي حوليك
.............................................................
ابتسم بانتصار ظن منو ان كلامو عليها صح وانو كده قدر
يخرجها ولكن في اقل من ثانيه اختفت ابتسامته
وتحول وجهه كتله من النار
امل فاجائتو بصفعه قويه علي وجهه
لتهتف بصوت قوي وغضب غير متوقع منها : مش كل الناس زباله زيك انا كنت مستنيه حد فعلا بس بص وراك يااستاذ وانتا تفهم
لتتشخص عنيه بذهول لما لاقي طفله صغيره لايتحاوز عمرها السادسه تنظر له ببراءه لتحول نظرها لامل
وتهتف : ازيك ياميس امل هو هتديني درس النهارده ولا لا
قابلتها امل بابتسامه هاديه : اه يحببتي ادخلي وانا جايه وراكي
دخلت الصغيره في هدوء
كل ده وعز لسه واقف مكانو مصدوم من الي هي عملتو
نفسه يعلو ويهبط بقوه عنيه كتلتين من الجمر من شدت غضبو تكاد تري الدخان يخرج من اذنيه نتيجه غليان دمائه
حست امل بالخوف منو فهي اضعف من انها تكون في مواجهه زي دي ومتعرفش جابت الشجاعه منين انها تعمل كده بس قررت انها لازم تهرب من قدامو بسرعه قبل اي رد فعل منو
ودخلت شقتها بسرعه
عز اتحرك بسرعه يمنعها تقفل الباب بس هي كانت اسرع منو وقفلت وهي بتترعش من الخوف
خبط علي الباب بكفيه بكل قوتو لكن مفيش اي رد
لتسمع صوته الغاضب : اقسم بالله يامل ماهسيبك ولا هعدفك تمن القلم ده غالي اوي وهتشوفي ولو عايزه تقولي لحسام بيه بتاعك قوليلو سمعاني يامل قوليلو
واقفه خلف الباب تضع يدها علي قلبها تهداء من سرعه ضرباته تتنفس بصعوبه بداءت تهداء لما سمعت صوت
خطوتو بينزل السلم وبيبعد عنها
أغمضت عنيها تتنفس براحه
لتحدث نفسها بتعب : انتا طلعتلي منين يسي زفت انتا ده كان نهار اسود يوم مافكرت اروح اشتغل معاك اعمل ايه بس ياربي اقول لحسام ولا اتصرف 🤔
يترا امل هتعمل ايه 🤔وحسام هيتغير بجد ولا لا🤔
جماعة محتاجه اعرف رايكم علشان اكمل وتفاعلكم لو سمحتوا التفاعل وحش اوى 🥺
رواية ورد الشام الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحاب دراز
بعد مرور أسبوع، لم يحدث جديد يذكر سوى تحسن حال ورد ومعاملة حسام لها التي تغيرت 180 درجة. محاولاته الدائمة لإسعادها وإراحتها بأي شكل، وهي تأخذ بالها من تغيره وقربه منها، وبدأت تتعلق به وتتعود عليه فعلاً.
قاعدة في أوضتها التي أصبحت لا تفارقها تقريباً بأمر منه، إلا عندما يتأكد أن حالتها تحسنت تماماً. لتظهر ابتسامتها تلقائياً عندما تذكرته وتذكرت كلامه معها.
لتتفاجأ بصوت سهى يهتف باسمها بمرحها المعتاد:
"يا ورد، فينك يا بنتي؟"
ابتسمت ورد بقله حيلة. فمن المفترض أن سهى ممرضتها الخاصة ومسؤولة عن رعايتها في فترة مرضها فقط. ولكن هي بسبب بساطتها وطيبة قلبها، أصبحت بمثابة صديقة وأخت لها في فترة بسيطة، وخصوصاً بسبب احتياج ورد لصديق وشخص قريب منها يخفف عليها المرحلة الجديدة التي هي فيها. وسهى كانت أحسن من يقوم بهذا الدور. أوقات يكون الرزق في صديق، يبقى هو العوض.
لتهتف ورد بصوت عالي نسبياً:
"أنا هنا يا سهى، في الـڤراند. تعالي."
لتتقدم سهى في خطواتها متجهة ناحيتها وتضع الطعام على الطاولة أمامها. فتحت ورد عينيها بذهول من كمية الطعام التي أمامها، لتهتف بتساؤل وهي تشير للطاولة أمامها:
"إيه كل ده يا مجنونة؟ أنتي عازمة حد معانا ولا إيه؟"
ابتسمت سهى ببرود وهي تقعد على الكرسي قصادها:
"أولاً، ده مش كتير. وثانياً، إيه معانا دي، ده أكلك أنتي بس أصلاً."
ورد:
"نعممم؟ مستحيل طبعاً. أنتي حد قالك إني بقرة هاكل ولا إيه؟"
لتفاجئها سهى بدس الطعام في فمها وتسكتها عن الكلام، وتضحك على منظرها وعصبيتها من فعلتها. وتهتف بمرح:
"كلي بقا، ده أنتي رغايّة أوي. مش شايفة شكلك بقيتي شبه عصاية المكنسة؟"
ابتلعت الطعام بسرعة وصعوبة لتصرخ فيها:
"حرام عليكي، هموت. في حد يعمل كده؟ الأكل وقف في زوري. منك لله."
مدت يدها لتناول كوباية الماء لتكمل كلامها:
"وبعدين إيه عصاية مكنسة دي؟ أنا كده برضه؟"
لتهتف سهى بجدية:
"ورد، كلي بقا واخلصي. مش كل يوم العذاب بتاع الأكل ده. بجد أنتي ضعيفة جداً ومحتاجة تغذية."
لتكمل بمشاكسة:
"وبعدين، حسام بيه بنفسه موصي على أكلك ده. ليه؟ علشان أكيد شايف زيي كده عصاية مكنسة."
رفعت حاجبها الأيسر لتهتف بغيظ:
"عصاية في عينك."
وتبتسم وتكمل:
"ده حسام بس بيقول كده علشان أبقى كويسة يعني ويطمن عليا."
ابتسمت سهى بخبث وقربت منها لتهتف بصوت واطي في شكل كوميدي:
"أقولك الحق؟ حسام بيه بيحبك أوي فعلاً. مش عارفة شايف إيه. إحنا مش شايفينه."
ضحكت ورد بقوة على منظرها وأفعالها. لتهتف بتمثيل الغضب:
"ضربة! هو أنا وحشة يعني؟"
ابتسمت سهى بود وهتفت بجدية:
"بالعكس، قمر والله العظيم ومشفتش حد في جمالك. بس أنا عايزكي تهتمي بأكلك فعلاً. وكمان حابة إني أقولك إنه بيحبك أوووي بجد. أنتي مش بتشوفي شكله قصادك بيكون إزاي، ولا بيوصيني عليكي إزاي ومهتم بكل تفصيلة تخصك. ده بيتصل في الكام ساعة اللي بيقعدهم بره مية مرة علشان يطمن عليكي ويعرف بتعملي إيه. بيبقى واحد تاني غير اللي بيتعامل مع كل الناس."
تنهدت ورد بتعب وتهتف بتردد:
"عارفة وشايفة كل ده. بس خايفة. خايفة أكون غلط. خايفة يكون لسه بدري على إني آخد خطوة ناحيته وأرجع أندم."
هتفت سهى بتساؤل:
"يعني يا ورد، مش بتحسي أي حاجة ناحيته برغم كل اللي هو بيعمله ده؟ محبتهوش؟"
ابتسمت بحب عند تذكرها له وإحساسها ناحيته. لتهتف بحب ممزوج بخوف:
"أبقى بكذب لو قلتلك إني مش بحس حاجة ناحيته أو مش بفكر فيه. ودي حاجة مستغرباها فيا جداً. إزاي في الوقت القليل ده قدر يغير إحساسي ناحيته؟ إزاي بقيت كده بفكر فيه طول اليوم وأضحك لما افتكر كلامه وأبقى مبسوطة بحبه ليا؟ وفي نفس الوقت خايفة يكون مش بيحبني بجد وبيعمل كده علشان صعبت عليه مثلاً، أو لأي سبب تاني أنا معرفوش."
"أقسم بالله بحبك بجد، وكلمة بحبك قليلة على اللي جوايا ليكي."
هتف بها حسام وهو بيقرب منها بعشق، يخرج من بين كلامتها. لتشهق ورد بصدمة من وجوده وأنه كل ده كان سامع كلامها. وتخرج الكلام متعثرة منها وتهتف بإحراج:
"حـ... حسام! أنتا هنا من امتى؟"
ابتسم بهدوء وقرب منها ومسك إيدها ووقفها لتصبح في مواجهته. ليهتف بحب:
"بعشقك. ونفسي تصدقيني وتتأكدي إني اتغيرت بجد."
حمحمت سهى بحرج لتلفت نظرهم لوجودها، لتقابلها نظرة حادة من حسام تدل على غضبه. لتفهم قصده وتهتف وهي تتجه للخارج بسرعة:
"عن إذنكم، أنا دلوقتي..."
ليوقفها صوت حسام يهتف باسمها بجدية. التفت إليه بخوف. لتجد على وجه ابتسامة هادية ويهتف بود:
"شكراً يا سهى."
فهمت علطول هو بيشكرها على إيه. لتقابله بابتسامة ومشيت بسرعة.
سحب ورد إيدها من إيده بسرعة وإحراج وبتحاول تخرج من الموقف اللي هي فيه. لتهتف بارتباك وهي تتجه إلى الخارج:
"أنا... أنا هروح أشرب البرشام بتاعي، ده معاده."
ليجذبها حسام من يدها بحركة مفاجئة ويتناول شفتيها في قبلة حانية طويلة دامت لدقائق. وإلى فرحه أنه ملاقاش أي رفض منها. وأخيراً يبعد عنها ليلتقط أنفاسه ويسند جبينه على جبينها. ويبتسم بحب على منظرها. فيه تغمض عينيها بكسوف وخدودها تحولت إلى اللون الأحمر من شدة كسوفها.
ليخرجها من دوامتها كلامه العاشق:
"بعشقك. بعشق كل تفصيلة فيكي. نفسي إني كنت مقابلش حد في الدنيا غيرك. مجرد إني أشوف ضحكتك وأسمع صوتك بحس إن الدنيا كلها بتضحكلي. لو خيروني بينك وبين كل حاجة امتلكها، هختارك. مش عايز حاجة غيرك، وإني أحس بس إنك بتحبيني، دي كفاية عليا."
ورد لسه على نفس وضعها مكسوفة. تفتح عينيها وتواجهه. مفيش كلمة قادرة تخرج على لسانها. بتسمع كلامه وبتستمتع بكل حرف منه.
حست بإيده تلمس خدودها بهدوء ويهتف بمرح بيحاول يخرجها من كسوفها:
"إيه طيب؟ وبعدين في الفراولة دي؟ طيب افتحي عنيكي علشان أشوف حبات البندق، خلي الحاجات الحلوة تكمل. منا متجوز مجموعة حلويات مختلفة. يبنتي، إنتي نمتي ولا إيه؟ سمعاني؟"
ابتلعت لعابها بكسوف بتحاول تجمع كلامها واستعادة صوتها. ولكن من غير فائدة. اكتفت بهز رأسها إيجاباً.
كشر ملامحه بقلق ليهتف بحزن:
"ورد، إنتي مضايقة من اللي عملته؟ أنا مكنتش أقصد. أنا بس مش لاقي حاجة أعبرلك بيها عن حبي ليكي صادقيني. مكنش قصدي أزعلك. أنا..."
"مش زعلانة يا حسام."
هتفت بها ورد بسرعة ولهفة.
ابتسم بفرحة ومسك إيدها ليقبلها بحب:
"أنا النهاردة أسعد راجل في العالم."
ابتسمت بكسوف:
"ياااه، كل ده علشان قلتلك مش زعلانة؟"
حسام:
"علشان قلتلك كفاية عليا أحس إنك بتحسي بيا فعلاً وأحس الحب منك. وده اللي أنا حسيته دلوقتي. بس أنا هبقى طماع شوية وهطلب منك حاجة، ممكن؟"
هزت رأسها إيجاباً.
مسك إيدها ودخل بيها الأوضة. لتشهق بصدمة ممتزجة بفرحة. لتترك إيده وتتجه ناحية الفراش اللي كان موجود عليه فستان أبيض تعجز الكلمات عن وصفه.
مسكته بفرحة وهي تضعه عليه وبتبصله بنبهار:
"إيه التحفة ده؟ علشاني؟"
هز رأسه إيجاباً بتأكيد. ليهتف بحب:
"معمول مخصوص علشانك. وأنا بصممه كنت بتخيل كل تفاصيلك وبحاول أعمل حاجة تشبهك. مع إنني متأكد إن أي حاجة قدامك هتبقى عادية، بايخة. بس حاولت أخليه بيوصفك."
ابتسمت بفرحة. لتترك الفستان من إيدها مكانه وجرت بسرعة عليه وحضنته بقوة. كأنها بتعرفه حبها وفرحتها ليه. بس بطريقتها.
حسام مش مصدق نفسه إنها عملت كده فعلاً. تكاد تسمع دقات قلبه المتسارعة من شدة فرحته. ليلف يديه عليها، شدد من احتضانها وهمس جوار أذنها:
"بعشقك."
بعدت ورد نفسها من حضنه بكسوف من فعلتها. لتهتف بحب:
"شكراً يا حسام. حقيقي مش لاقية كلام أقلّولك يوصلك فرحتي. أنا مش عارفة من غيرك في الفترة دي كان ممكن يحصلي إيه."
كشر وجهه بتمثيل الغضب:
"شكراً؟ يعني أنا قعدت أيام أرسم في الفستان ده علشان يتقالي شكراً؟"
ابتسمت ورفعت نفسها عن الأرض بتحاول توصل لوجهه. فهي بالكاد تصل لكتفيه. قربت منه بحب لتطبع قبلة خاطفة على خده بهدوء. وهتفت بكسوف:
"كده حلو."
قلب عينيه بتفكير:
"اممم... لا."
كشرت وجهها بغيظ:
"الله بقا! أمّال إيه تاني؟"
حسام:
"أنا، وبرسمه، كنت مستني اللحظة اللي هيخلص فيها علشان أشوفك وإنتي لابسة. لو ممكن تعملي كده."
ابتسمت لتهتف بلهفة:
"طبعاً ممكن. أنا كمان نفسي أشوفه عليا جداً. اطلع انت بس من الأوضة وأنا هلبسه بسرعة."
غمز لها بخبث:
"طيب، وأخرج ليه؟ أنا عايز أشوف الحدث من أوله وأشوف ثمرة مجهودي."
حمحمت ورد بكسوف لتهتف بغضب:
"حسام، احترم نفسك. أنا لسه مصدقة ارتحتلك، متخوفنيش منك تاني. وبعدين والله هحلف مش هلبسه خالص. وشوفلك حد بقا شوف عليه ثمرة تعبك ده. قال ثمرة قال."
ضحك حسام بقوة وقرب منها بمشاكسة:
"والنبي ثمرة فراولة عايزة تتاكل أكل."
رفعت صباعها السبابة في مواجهة لتهتف بتحذير:
"حساااام."
وقف. قرب منها وهتف من بين ضحكاته:
"خلاص خلاص، اهدي. عموماً، أنا مش عايزك تلبسه دلوقتي أصلاً. أنا هسيبك وهخرج دلوقتي. ومعاكي لغاية بالليل تجهزي براحتك ومتخرجيش من أوضتك خالص غير لما أنا أجي آخدك، تمام؟"
ضيقت عينيها باستغراب:
"ليه؟ هو حظر ولا إيه؟"
قرب منها ووضع قبلة رقيقة على خدها واتحرك ناحية الباب. ليهتف سريعاً:
"اعتبريه حظر واسمعي الكلام، ماشي؟ وهبعتلك سهى علشان لو احتاجتيها."
وأرسل لها قبلة في الهواء قبل مغادرته:
"هتوحشيني لبليل يا فراولة."
مشي وسابها بتبص على مكانه باستغراب. لتضع يدها على شفتيها مكان قبلته وتبتسم وتمسك الفستان وتلف بيه حول نفسها بسعادة:
"يخربيت حركاتك. قمر ابن الأذينة."