دخلت عليها الممرضة وهي بتحاول تموت في دياب. جات الممرضة تتكلم، بس وردة اليمن أقنعتها إنها لو سكتت ومش اتكلمت، هتديها فلوس ودهب وحاجات كتير. وطبعًا وردة اليمن معروفة في البلد والكل بيعمل ليها حساب. وفي الوقت ده وردة اليمن كانت بتقنع في الممرضة. كان دياب خلاص بيلفظ أنفاسه الأخيرة، يعني مات. وردة اليمن قتلتها. ولما الجهاز صفر إن المريض مات، وردة اليمن والممرضة انتبهوا فجأة كده للجهاز. بصت الممرضة
لوردة اليمن وقالت لها: "كده هو مات، ولو حد عرف هنروح في داهية." ردت وردة اليمن قالت: "اخرسي يابت، محدش هيعرف حاجة." الظاهر أنا ممرضة قلبها كان ضعيف، وكانت متوترة وبترتعش وخايفة، بعكس وردة اليمن اللي كان قلبها قوي، قلبها ميت أساسًا، ما عندهاش قلب، كلها جبروت كده، تقتل القتيل وتمشي في جنازته. دخل الدكتور فحص دياب. قال الوردة اليمن: "البقاء لله، البقية في حياتك، شد حيلك." وبدأت قال إيه تنهار.
طبعًا الممرضة كانت بترتعش من الخوف. وردة اليمن ما صدقت إن الدكتور يخرج علشان يحضر شهادة الوفاة. وخلعت غوايش من غوايشها وخالعة سلسلة أدتهم للممرضة علشان تسكتها. وقالت لها: "دي حاجة بسيطة، نخلص العزاء وتجيلي البيت عندي وأنا هوزنك دهب، واعيني في حسابك، لو فتحتي بوقك هقطع خبرك من الدنيا كلها." وطبطبت عليها وقالت لها: "أعقلي كده، لو مش علشان خاطرك، علشان خاطر أهلك." الممرضة برضه قلقانة وخافت أكتر بعد كلام وردة اليمن.
وردة اليمن اتصلت. بدأت تمثل بقا إنها زعلانة. وكانت الأوراق بتاعت الدفن خلصت وبيغسلوا الجثة بتاعت دياب علشان يدفنوه. في الوقت ده بقى عبد العال. وقالت له: "تجنن عشان تروحنا على الدار فورًا علشان الحق أشوف حل في خليل." وجع عبد العال وركبت معاه ورجعت الدار. قالت له: "تعمل صوان عزاء محدش عمله لسه، وتبلغ الناس إن سي دياب مات." ودخلت الدار جري تشوف خليل، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!