الفصل 11 | من 13 فصل

رواية وردة اليمن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
25
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

دخلت ورد اليمن مصدومة مما رأته. دخلت تزعق وتصوت وتعلي صوتها: "خليل خليل ما له خليل! دخلت طبعاً لقيت الشيخ الدجال السحر جوه مش شغالة صفية. كانوا بيحاولوا يفوقوهم السحر زي ما هي قالت. بس للأسف، السحر كان شبه مشلول، لا قادر يتكلم ولا قادر يقف على رجله. طبعاً الورد اليمن كانت عاملة زي المجنونة من اللي شافته. بدأت تزعق في الشيخ وتقول له: "إيه هو؟ إيه اللي بيحصل؟ قومي يا خليل ما لك، قوم يا خليل ما لك."

الشيخ الخرفان، طبعاً كان شكله مقلق من ورد اليمن لأنها كانت عاملة زي المجنونة. قال لها: "اهدي اهدي يا ست الناس. هو بس المفعول لسه ما اشتغلش بتاع العمل، لسه ما بطلش. يوم ولا حاجة وهيبقى كويس." "ورد اليمن يوم إيه وزفت إيه؟ دياب مات، دياب مات! لو خليل مواقفش في عز أخوه مين اللي هيقف؟ لو عايزه دياب يموت بس خليل يفضل صاحي، خليل يقوم يا خليل! طبعاً كلها كانت محاولات فاشلة. ورد اليمن قعدت على الأرض، قعدت تبكي ومكسورة.

"أنا عملت كل ده عشان خاطرك انت يا خليل! أنا ضحيت بنفسي وقتلت جوزي عشان خاطرك، قتلت أخوك عشان أعيش معاك. قوم يا خليل قوم يا خليل! بس طبعاً الكلام ما كانش له أي فايدة ولا هيجيب نتيجة ولا هيقدم ولا هياخر. لقت الغفير عبد العال بينادي وبيقول لها: "إن كل حاجة جاهزة زي ما هي أمرت. عزاء وجنازة، حاجة البلد كلها تتكلم عليها. إن الجثة جاءت من المستشفى، وإن الناس جاهزة وكل حاجة جاهزة، مستنين خليل بيه علشان الدفنة تتم."

ورد اليمن بينهار وبدموع كانت بتعيط على خليل أكتر ما بتعيط على جوزها. قالت له: "خليل بيه اتشل من كثر زعله على أخوه." "يا وليه اتقي الله! هو اتشل من الأعمال والأسحار، مش من زعله على أخوه. انت بتقولي إيه؟ "أنا اللي بأقول لها كده، ما حدش يقدر يقول لها كده." "طبعاً يعني إيه يا ست الناس؟ ده كان رد الغفير عليها. "هندفن ولا هنعمل إيه؟ هندفن إزاي من غير ما أخويا يكون موجود؟

انت عارفه إن سي دياب الله يرحمه وسي خليل ما كانش لهم غير بعض." ورد اليمن قربت على خليل، وهو كان فاتح بس في دنيا تانية. قربت عليه وهي بتعيط وبتقول: "على عيني والله يا قلبي من جوه." نظرت لعبد العال الغفير وقالت له: "هات كرسي بعجل عشان ينزلوا سي خليل في الدفنة، عشان الرجالة اللي جايه الدفنة والعزاء تعرف إن أخوه اتشل من كثر الزعل عليه." وفعلاً جابوا كرسي بعجل ونزلوا خليل عزاء أخوه. الدفن والعزاء تم واليوم خلص.

ورد اليمن كل تفكيرها في خليل. يا ترى هيخف ولا هيفضل عمره كده على الكرسي ده؟ وعمالة تقول لنفسها: "أنا عملت كل ده عشان خاطر خليل، وفي الآخر خالص خليل يبقى مشلول قاعد على كرسي بعجل. والناس كلها فاكراها زعلانة عشان خاطر جوزها وحزينة، وهي هازعل أنا عشان خاطر خليل." والليلة خلصت والدنيا فضيت. وعبد العال طبعاً متولي موضوع خليل، وهو اللي بيزق بالكرسي بعجل. شالوا بالكرسي بالعجل هو والرجالة وحطوه في صالة الدوار. وقال للرجالة:

"شكراً يا رجالة." راح يقفل الباب وراء الرجالة. ما حسش غير بحاجة نازلة على راسه، خلتته فقد الوعي. حد ضربه على راسه بشومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...