الفصل 12 | من 13 فصل

رواية وردة اليمن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ما حسش غير بحاجة نازلة فوق دماغه، خليته فاقد الوعي. ما قدرش حتى يبص ورائه يشوف مين اللي ضربه. وقعت على الأرض. عبد العال بقى راقد في الأرض عبارة عن جثة هامدة، والدم مال الأرض حواليه. وإذا بخليل واقف جنبه ماسك في يده خشبة ضربوا بيها على دماغه. نعم خليل؟ أيوه، زي ما أنتم سمعتم كده. خليل. -رجعنا ورا شوية.

لما وردة اليمن راحت المستشفى عند دياب، كان الشيخ الخرفان وصفية بيحاولوا يفوقوا خليل من العمل والسحر. طبعاً عشان السحر مفعوله كان قوي، فلازم إبطاله برضه ياخد فترة ويكون قوي. لما الشيخ الخرفان أدَّى لخليل علاج السحر، فضل يتكلم. "هو ما فاقش ليه بس يا شيخ؟ ده تأخر قوي." رد الشيخ: "اصبري، دلوقتي هيفوق. السحر كان جامد عليه، وبعدين السحر على موت أخوه، كلها ضربات فوق دماغه. يا ريت بس الست وردة اليمن بعد كل ده تتهد وتسكت."

-كان في الوقت ده خليل فاق. وأول ما سمع الكلام ده، عمل نفسه ما فاقش. أول ما سمع كلمة "موت أخوه"، قلبه اتقبض. وعرف إن هو لو صحي دلوقتي، هيعرفوا بعد كده يتحكموا فيه بأي حاجة. لأنه كان عارف قبل موضوع العمل ده، إن أخوه كتب كل حاجة لوردة اليمن. دلوقتي روحه في إيد وردة اليمن. يعني وردة اليمن بوظت فرحته، وقتلت أخوه، وأخدت الورث، وأخدت الأرض، ودمرت حياة خليل بالأعمال والأسحار.

عمل نفسه لسه ما فاقش. أيوه، كان صعب عليه يحضر جنازة أخوه وهو على كرسي متحرك. بس كان بيحلف وبيستحلف للجميع إنه هو يوريهم نار جهنم على الأرض وهما صاحيين. وأول ما بدأ، بدأ بعبد العال وضربه على دماغه. وبعدين الشيخ جابوا وربطوا في الكرسي، وصفية كمان ربطها هي كمان في الكرسي. فاضل الرأس الكبيرة. وردة اليمن كان طالع ليها فوق، لأنها من كتر حزنها على شلل خليل، قعدت في السرير حزينة، مش قادرة، فاقدة كل شغف الدنيا.

على صوت خبط على الباب. خليل كان متردد إنه يفتح، يكون حد من أهل البلد جاي يعزي ولا حاجة، يشوف الناس اللي مربوطة دي. وقرر فعلاً إنه ما يفتحش. ولما الخط بطل، ورب الباب حتة صغيرة، وبص. لا بنت صغيرة كده ما بين 20 لـ 25 سنة. طلع بره في الجنينة ونادى عليها. كان شكلها غريب وشكلها مش من البلد. طلعت الممرضة اللي كانت عند دياب في الأوضة. أكيد كانت جاية تاخد بقية الفلوس زي ما وردة اليمن وعدتها. خليل ندا عليها في الجنينة،

وبدأ يكلمها ويقول لها: "إنتي مين؟ ردت بتهتها وقالت له: "أنا الممرضة اللي كنت مع دياب بيه قبل ما يموت." "خليل: وإيه اللي جابك هنا؟ إنتي عايزة إيه؟ بدأت تتلجلج وما بقتش عارفة تقول إيه. قالت له: "أنا كنت جايه أعزي." "ستي وردة اليمن هي اللي بتحاول تعدل التحجيبة بتاعتها بإيديها." بان الغوايش اللي هي واخدها من وردة اليمن. ولما خليل شاف الغوايش في إيديها، تجمعت فكرة في دماغه كده، وفهم الحكاية على طول.

بص لها كده من فوق لتحت لتحت، وقال لها: "ست وردة اليمن تعبانة، روحي وابقي تعالي مرة تانية." قالت له: "ماشي." ويا دوبك ظهرت وشها بس عشان تمشي، لكن هو خبطها على دماغها بحاجة، وقعت، فقدت الوعي. شالها هي كمان ودخلها جوه، ورابطها جنب صفية، وجنب الشيخ الخرفان، وجنب عبد العال الغفير، وقفل باب الدوار كويس جداً. وطالع فوق بقى لوردة اليمن. فتح الباب على وردة اليمن، لقاها غرقانة في دمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...