مش هلمسك غير لما أخويا يموت. أنا بعرض نفسي عليك، قولت إيه؟ دي فرصة يا خليل. خليل: دياب يموت؟ ورد؟ اقرأ لها الفاتحة، اعتبره مات. هو بموت من هنا وأنا وأنت نتجوز على طول. وهي تلمس صدره. خليل: ما خلاص يا ورد. وهو ينزل يدها. خليل: ما أنا قولتلك، أنا أخويا بموت. قوليلي بقى هتعملي إيه؟ ورد: ولا تشغل بالك، هقتله. بس قبل ما خليل يرد، كان دياب فاتح الباب عليهم في الأوضة. دياب: عايزة تقت*ليني يا ف*احرة يا قليلة الرباية!
ونزل فوقها ضرب بالكفوف. ورد: (بصريخ) استني، أنت فاهم غلط يا دياب، أخويا السبب مش أنا، استني! لكن دياب ولا كأنه سامع حاجة ونزل ضرب فوقها. طبعًا خليل كان مبسوط جدًا من اللي بيحصل، بس حاول يوقف أخوه عشان خايف عليه. ورد وهي تزق دياب وتزعق فيه: ورد: أنت عامل عليا راجل وبتضربني عشان مقلب أخوك عامله فينا عشان يكوش على كل حاجة! خليل: أنت ليكي عين تكدبي تاني يا ورد؟ دياب: اطلع بره يا خليل.
خليل طبع بره وساب ورد ودياب في الأوضة. ورد: ناسي علتك ومرضك وأنا طول عمري مستحملاك، أكده دلوقتي عامل عليا راجل وبتضربني وأنت طول عمرك ع*رة الرجالة! قام دياب ض*ربها بالقلم: أنا ع*رة الرجالة؟ طب أنا هعرفك أنا راجل ولا لا، أنت طالق بالتلاتة يا ورد وفوري امشي بره بيتي يا ف*احرة. وشدها من شعرها وجرجرها من الأوضة من شعرها. فضل يزعق فيها ويشتم ويسب، ويقول: غوري اخرجي بره يا ف*اجرة، ما لكيش قعاد في بيتي.
وجرجرها من على السلم قدام الشغالين والخدم. وطبعًا خليل كان واقف يتفرج، كان مبسوط قوي من اللي بيحصل في ورد. وهنـعرف بعدين، وكان في ناس كتير قوي عشان خاطر الفرح بتاع خليل اللي كان فاضل له يوم واحد ويتم. واحدة مش شغالة اسمها صفية، مسكت في ورد: يا ست ورد، سيبها ونبي يا سيدي دياب، سيبها.
دياب: غوري يابـت أنتِ، وأنتِ يا ورد، اوعي أشوف وشك هنا تاني، الخاينة ملهاش أمان وملهاش وجود في بيتي أنا دياب العزايزي، أنتِ تعملي فيا كدا. وضربها وزقها على الأرض. أخوه قرب عليه وقاله: الناس بره عشان الحنة، كلهم. يعني ورد لو عدت عليهم كده هنتفضح في البلد. دياب: اسمعي يابـت. وهو يشاور بيده لورد وقالها: غوري من الباب بتاع البهائم عشان الناس، يا ف*اجرة. ورد: والله لادفعك التمن غالي يا دياب. وقبل خليل ياكل ناسك.
طبعًا صفية خرجت معاها ومشوا من الباب الخلفي. كانت ورد منهارة جدًا وتحلف وتستحلف لدياب، وقبل خليل. خليل اللي كان طائر من الفرحة من اللي حصل ده، أخيرًا خلص من ورد وظنها. قرب على أخوه وطبطب على كتفه وقال له: خليل: والله يا أخويا، أنا ما كان قصدي، بس أنا كنت عايز أعرفك اللي امراتك بتعمله من وراك، عشان أنا لو ما كنتش عملت كده كانت هتوقعنا في بعض، وأنت شفت بنفسك.
طبعًا خليل كان حط ورد مفتاح أوضته في يدها عشان متفضحوش، لما قطعت خلقه. وخليل حاول يلم الموضوع، يعني المفتاح إن هو موافق إنها تروح أوضته، عشان كده هي سكتت. طلع واعي خليل وراح لأخوه دياب، حكى له كل حاجة. وطبعًا دياب ما كانش مصدق، ونفعل على خليل الأول. لكن خليل قال له: هثبت لك. ودخل عشان كده الأوضة عند ورد. وطبعًا دياب كان بره وسامع كل حاجة، اتأكد إن امرأته عايزة تعمل علاقة مع أخوه وإنها عايزة تقت*له.
بس محدش سمع الطلاق غير ورد ودياب، خليل ولا حد يعرف إنها اتطلقت. دياب: روح أنت في وسط معازيمك وأنا جاي وراك أهوه. خليل: أنا هستنى معاك يا أخويا. دياب: اسمع الكلام، أنا جاي أهوه. على صوت صفية الشغالة اللي راحت مع ورد: صفية: الحقني يا سي دياب، الحقني، ست ورد ماتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!