الفصل 3 | من 13 فصل

رواية وردة اليمن الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
23
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

جسمها ظهر لما شقت الجلبيه وبانت مفاتنها وصوتت: الحقوني الحقوني طبعًا كان فيه صوت زمر وطبل وحاجات كتير قوي في البيت، يعني صعب صوت ورد يبان من المرة الأولى أو مش بالساهل. لكن اللي كان أقرب إنه يسمع صوت ورد الأول، خليك تسمعها فعلًا. وهي بتصوت وهي بتقول: الحقوني الحقوه مش عيب يا خليل اللي انت بتعمله ده، عيب والله، ده أنا امرأة أخوك. خليل: يا بنت المجنونة بس كان في الحمام بيغير وبيأخد دش.

ما بقاش عارف يعمل إيه عشان يطلع من الموقف ده. بس للأسف قبل ما يلبس ويخرج، كان صوت ورد ملئ المكان وهي بتصرخ وبتمثل: منك لله يا خليل، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه، عايزني في الحرام، حرام عليك أخوك. دياب بصدمة وعيونه كلها نار من الغضب: انتي واقفه كده ليه يا ورد؟ مين عمل فيكِ كده؟ انطقي. وهو يخلع العباءة ويضعها على ورد عشان يغطي جسمها. ورد: الحقني يا سي دياب. وهي تدفن رأسها في رقبته بدموع التماسيح. دياب: انطقي، فيه إيه؟

ورد: بغل أخوك، أخوك يا سي دياب. دياب: خليل؟ ماله ده؟ بدهشة. ورد: كان عايز... وهي تغمض عينيها وتقول: مش قادرة يا سي دياب، مش قادرة أنطقه. دياب وهو يمسكها من ذراعها ويقول بكل عصبية: كان عايز إيه؟ ورد: كان عايز... قبل ما تتكلم وتنطق، يخرج خليل من أوضته ويدرك المصيبة أو الكارثة اللي هي عايزة تعملها. خليل فاهم ورد عن دياب ياما، وعارف ألاعيب ورد، وعارف ورد عايزة إيه. فهو خرج في الوقت المناسب، خرج قبل ما هي هتتبلى عليه.

وقال: مالك بس يا أم راض أخويا؟ فيكِ إيه؟ وهو يدس لها شيء في يدها بس من غير ما دياب ياخد باله. سكتت الحاجة دي وابتسمت، فهمت قصده. دياب: اسكت انت يا خليل، انطقي يا ورد، فيه إيه؟ أخويا عايز يعمل إيه؟ أنا الشيطان بيلعب في مخي، ما تخلونيش أرتكب جريمة. ورد: ما تهدى يا أخويا وأنا هحكي لك أهو. خليل أخوك كان عايز يدوس شرفك ويضحك الخلق كلها عليك. في الوقت ده، خليل عينه بدأت تحمر وباصص لورد بشرارة. دياب: عمل إيه؟ انطقي. ورد:

قال إيه يا سيد الناس، مش عايز العروسة وعايز يموت نفسه. حاولت أتكلم معاه وأقنعه، زقني، وقعت جلابتي، مسكت في مسمار في الباب، اتشقت. خليل في سره: يا بنت الكلب. ورد: أنا خايفة عليه زي أخويا وخايفة على الفضيحة ليك في وسط الناس. خليل عشان يأكد كلامها: أيوه يا أخويا، وأنا حاولت أقول لها ما لكِش دعوة يا ورد، وهي مصممة. ما كانش قصدي أزوقك يا ورد، حقك عليا. دياب باستغراب وصدمة: إيه اللي بيحصل ده؟ انت اتجننت؟

دي دخلتك عليها بكرة. خليل: معرفش، حسيت حالي مضايق شوية. دياب بعصبية: وانت عشان مضايق تبقى شبه العيال وترجع في كلامك؟ خليل: لا يا أخويا، خلاص أنا فوقت، وكلام ورد مرتي فوقني. خلاص مش هسبها وهجوز بكرة. دياب: أيوه كده، ادخل يلا استر نفسك. كان خارج باللبس الداخلي، وانزل شوف المعازيم. خليل: حاضر يا أخويا. وردة كلها حقد ونظرتها هتولع في البيت، يعني خليل ضحك عليها. دياب: انتي ادخلي استري نفسك. ورد: حاضر يا سي دياب.

دخلت الأوضة بتاعتها متعصبة ورمت العباءة على الأرض. ماشي يا خليل، بتضحك عليا. وفتحت إيدها لقت... بصت كدا وقالت: طيب يا خليل. ولسه بتغير هدومها لقت خليل دخل عليها الأوضة. ورد: أخيرًا جاءت، يعني ما كان من الأول ليه الحيرة دي؟ خليل وهو يضع يده على شعرها: معلشي بقى، اديني جيت. بس إيه الحلاوة دي؟ ورد بكسوف: كل الحلاوة دي ملك إيديك انت. خليل: بس فيه حاجة مانعاني. ورد: إيه هي الحاجة دي؟ خليل: أخويا دياب، لازم نخلص منه.

ورد بدون تفكير: وماله، نخلص طالما دي معايا يبقى اعتبره من الأموات. ودياب واقف بره على الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...