الفصل 15 | من 18 فصل

رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الشباب كانوا مع بعض بس سمعوا صوت. بصوا كلهم، كان في راجل جاي يجري وبينادي لهم. عمر: في إيه يا محسن؟ محسن: الحق يا بيه، في واحد وقع في الأرض ومش عارفين نفوقه، باين عليه مات. انصدم عمر من كلامه وبص لأدهم وأحمد اللي كان باين عليهم الصدمة زيه. عمر: إنت بتقول إيه؟ محسن: تعال يا بيه بنفسك شوفه. عمر: طبعًا هاجي.

راح عمر وأدهم وأحمد وراه وهما خايفين ليطلع كلامه صح. وصلوا للأرض وكانوا الرجالة ملمومين حواليه وهو على الأرض مغمي عليه. راحله عمر بسرعة وهو خايف وقرب منه فحصه الأول، وبعدها بص على أدهم وأحمد اللي كانوا مستنيينه يتكلم. عمر: الحمد لله، تنفسه طبيعي. هو كويس، ممكن ضغطه اللي يكون نزل. خدوه على بيته يرتاح. أخدوه الرجالة وكان محسن لسه هيمشي معاهم، لكن عمر وقفه.

عمر: محسن، عاوزك تفضل معاه هناك وتطمن عليه وتيجي تقولي حالته بالتفصيل. محسن: حاضر يا بيه. قرب عمر من الاتنين اللي اتنهدوا براحة وحمدوا ربهم إنها جات سليمة. أدهم: الحمد لله، أنا فكرت إنه فعلاً مات. عمر: أنا بردوا كنت خايف، بس الحمد لله، أهي جات سليمة. أحمد: شوف حلمك إنك تبقى دكتور ساعدنا دلوقتي. أدهم: أيوه، إنت لو مكنتش عارف كل ده، ما كناش عارفين اللي كان هيحصل.

اتضايق عمر لأنه افتكر حلمه اللي مقدرش يحققه بسبب جده. هو كان ممتاز وكان جايب درجة الكلية بس مقدرش يدخلها. هو من صغره كان مهووس بكده وده اللي خلاه يبحث عن الطب ويعرف حاجات كتير جدًا، بس رغبة جده هي اللي مشيت. صحيح جده ما أجبرهوش على حاجة، بس هو حب يساعده عشان كده اتخلى عن حلمه. عمر: بطلوا كلام شوية ويلا نكمل شغلنا. حسوا هما الاتنين إنه اتضايق، فحبوا يصلحوا اللي عملوه. بصوا هما الاتنين لبعض. أدهم بصوت رقيق: عموري.

عمر: إيه عموري دي؟ ما تسترجل شوية. أدهم: بقيت بتزعقلي يا عمر؟ يا حبيبي بتزعق لأدهومي حبيبك. عمر: حبيب مين يا واد إنت؟ ابعد عني، يتك القرف. أحمد: بس إيه رأيك وهو عامل فيها ست؟ عمر: والله هو لو كان ست، كنت ضربته بالنار وخلصت عليه وريحت البشرية منه. أدهم: تصدقوا أنا غلطان، يَا جزم، أنا مروح. عمر: خد هنا يا أهبل، إنت رايح فين؟ ده الطريق الغلط، إنت كده هتطلع من البلد.

أدهم: ما أنا عارف، اسكت إنت بس ويلا نكمل شغلنا، مش ده كلامك؟ يلا إنت وهو قدامي. عمر: ده إنت يخربيت اللي يزعلك. أدهم: إن شاء الله. أحمد: آه يا ندل. أدهم سابهم ومشي بسرعة، بيبان إنه متأكد إنه لو فضل هنا دقيقة كمان مش هيطلع سليم أبدًا.

في القصر، كانت وردة قاعدة في الأوضة وماسكة فون عمر، لأن فونها اتكسر فهو اداهولها عشان متحسش بالملل. فجأة رن الفون فقررت إنها متردش، بس كان رن متواصل فردت وانصدمت لما سمعت صوت وحدة بتتكلم بدلع. البنت: عمر حبيبي، إنت فين؟ وحشتني. إكنك متسمعنيش صوتك الوقت ده كله. إنت اختفيت من وقت ما اتجوزت ست الحسن ومسألتش عليا حتى. لا، أنا مخصماك.

كانت وردة مصدومة بسبب الكلام ده ومش مصدقة اللي هي سمعته. قفلت المكالمة وهي في دماغها ألف سيناريو عن علاقته بالبنت. وردة: مستحيل يكون ده حقيقي. أيوه، مستحيل يكون عمر بيخوني. بس لو مكنش بيخوني، هيسجل اسمها باسم راجل ليه؟ أنا مش مصدقة، بجد هتجنن. فاقت من صدمتها على صوت خبط على الباب. قامت وفتحت، كانت جميلة. استغربت وردة وجودها. جميلة: إيه، هفضل واقفة على الباب مش هتقوليلي اتفضلي؟ وردة: لا طبعًا، اتفضلي.

دخلت جميلة وهي بتقول: أنا بس قولت أجي أشوفك، لأنك منزلتيش تحت. آسفة لو ضايقتك. وردة: لا أبدًا، مفيش مضايقة. اتفضلي اقعدي وأنا هاجي حالا. دخلت وردة الحمام ونسيت فون عمر. استغلت جميلة الفرصة وفتحته، دخلت على السجل ومسحت أي حاجة تخص المكالمة وحتى الرقم. وحطت الفون مكانه. طلعت وردة من الحمام بعدها بدقايق. جميلة: إنتي باين عليكي تعبانة، أجيبلك أي حبوب؟ وردة: لا، أنا كويسة. جميلة: طب أنا همشي دلوقتي وهسيبك ترتاحي.

وردة: لا عادي. جميلة: إنتي باين عليكي التعب، نامي شوية وأنا هنزل. خرجت جميلة بسرعة تحت استغراب وردة، لكنها مهتمتش لده وكان كل تفكيرها في المكالمة. في أوضة فرح، كانت قاعدة ومستنية جميلة. دخلت جميلة بسرعة الأوضة وقفلت الباب وراها. فرح: ها، عملتي إيه؟ جميلة: كله تمام، متقلقيش. فرح: أوعي تكون شافتك. جميلة: لا متخافيش، بس لو كنتي شوفتي شكلها، باين إنها تعبانة أوي. فرح: متفرحيش أوي، لسه بدري على الفرح.

جميلة: دلوقتي هنعمل إيه؟ فرح: لازم نوضح لها أكتر إنه بيخونها. وإنتي مسحتي الرقم، حتى لو قالت لعمر، هيفكرها مجنونة أو هي هتفكر إن هو اللي مسح الرقم عشان متعرفش. وبدأ نأكد الموضوع أكتر. جميلة: هي دي الأفكار اللي تجيب نتيجة. فرح: ده رأفت ابن خالك، أفكاره كلها سم، بس تجيب مفعول. جميلة: والنبي يا ماما ما تجيبي ليا سيرته. فرح: ليه يا أختي؟ هو مش ابن خالك؟ جميلة: أيوه، بس إنتي عارفة اللي فيها.

فرح: خلاص، خلينا في الموضوع ده. جميلة: تمام، هنعمل إيه في الوقت الحالي؟ فرح: ......... جميلة: أيوه كدة، بالطريقة دي نضمن إنها هي اللي هتسيبه، وغصب عنه كمان. في مكان أول مرة نشوفه في القاهرة، كان في شاب قاعد وبيزعق لمجموعة رجالة حواليه. الشاب: إنتوا بتهزروا يعني؟ مش لاقيينها؟ يعني اختفت فص ملح وداب؟ أنا مش عاوز أشوف وشكم إلا لما تلاقوها، وإلا إنتوا عارفين إيه اللي هيحصل. مفهوم؟ الرجالة: مفهوم.

الشاب: غوروا من وشي دلوقتي. مشيوا الرجالة كلهم وسابوه وهو متعصب أوي من عدم وجودها وإنهم مش لاقيين مكانها. الشاب: أنا مشغل معايا شوية أغبية ولا بيعرفوا يعملوا حاجة. بس حتى لو هيكون آخر يوم في عمري، هلاقيكي ي... وردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...