الفصل 9 | من 11 فصل

رواية وردة حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم جيداء محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

عدى الأسبوع على أبطالنا ومفيش أي حاجة جديدة حصلت، وأميرة بتتجنب أبوها وساكتة مبتعملش حاجة، وكله مش مطمن من سكوتها ده. في أوضة أميرة، كانت واقفة معاها الميكب أرتست، خلصتلها الميكب ولسه هتلّفّلها الطرحة، بس أميرة وقفتها. أميرة: لا، سيبى الطرحة، أنا هلفّها. ينفع تسبينى لوحدي شوية؟ الميكب أرتست: تمام، براحتك. وخرجت. مع دخول ورد ولؤي، جه معاهم جاسر. ورد: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟

فايزة: الحمد لله بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ ورد: الحمد لله بخير، أمال أميرة لسه مخلصتش؟ فايزة: هروح أشوفها أهو يا حبيبتي. ورد: تمام، وأنا هاجي وراكي. فايزة راحت أوضة أميرة ودخلت. وراحت مسوطة. راحوا كلهم جريوا على جوه. ورد بعياط: أميرة! فوقي! إيه اللي عملتيه ده؟ حد يتصل بالإسعاف بسرعة!

جاسر أول لما شافها، وسايحة في دمها وشعرها باين. في رجالة كتير موجودين ولقى طرحة على السرير، راح واخدها وغطى شعرها بيها. وشالها ونزل على طول بيها، ومش مهتم لأي حد موجود.

راحت ورد جريت وراهم. ومعتز حط أميرة في العربية وساق بأقصى سرعة عنده. وورد معرفتش تلحقهم. ولؤي نزل وراهم جري لما شاف ورد جريت وراهم. فضل يجري وراها وينادي عليها، لحد لما جت عربية سودا كبيرة. وراح رجالة جواها شدوا ورد وجريوا بالعربية، ومكنش في أرقام للعربية. لؤي: إيه ده يا ولاد الـ... مين دول؟ وخطفوا ورد ليه؟ وعايزين منها إيه؟ أنا لازم أعرف مين دول. ورن على صاحبه في قسم الشرطة. لؤي: عايز منك خدمة يا أحمد.

أحمد: قول يا ابني، في إيه؟ لؤي: مراتي اتخطفت في شارع .... وعايزك تيجي تتحرى عن الموضوع وتشوف كاميرات المراقبة، يمكن نطلع بحاجة من الكاميرات عشان العربية مكنش فيها أرقام. أحمد: حاضر، ربع ساعة وهكون عندك. متقلقش انت، وسيب الموضوع عليا. لؤي: أنا واثق فيك. أحمد: وإن شاء الله ثقتك هتكون في محلها. عند بيت أبو أميرة، أمها لسه قاعدة مكانها وبتعيط. وأبوها واقف مصدوم من اللي شافه، شاف بنته الوحيدة وهي بتموت قدامه.

فايزة: فوق يا علي! بنت هتموت بسببك! انت عارف لو بنتي حصلها حاجة، أنا مش هسامحك بقية عمري، واعرف إنها مش مسامحاك. وقعدت تعيط. ابن عم أميرة (إسلام) : مش وقته الكلام ده. لازم نروح وراهم المستشفى. وبعدين مين اللي شالها ده من غير ما يستأذن حد؟ ده أنا هطلع ميتين أهله!

فايزة: أيوه، ما ده كل اللي هامك. مش هامك إنه بيحاول ينقذها، وانتوا كنتوا واقفين وهي بتموت بسببكم. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. أنا هروح لبنتي. اللي عايز يروح يجي، ولا هتخلّيكم واقفين مكانكم كده؟ إسلام: لا طبعاً يا مرات عمي، إحنا جايين معاكي. يلا يا عمي. ومشوا. راحوا أقرب مستشفى عشان هما اتوقعوا إن معتز هيوديها أقرب مستشفى. عند معتز، وصل المستشفى وقعد يزعقلهم بصوت عالي. معتز: عايزة دكتورة هنا بسرعة!

الدكتور: أنا موجود، تقدر تدخلها الأوضة دي بسرعة. معتز بزعيق أكتر: أنا قولت دكتورة مش دكتور، وكلامي واضح. الدكتورة: اتفضل حطها على الترولي وهما هيدخلوها، وأنا هكشف عليها. معتز حطها على الترولي والممرضين سحبوها لحد الأوضة. وهو واقف بيبص عليها ومصدوم من اللي عملته في نفسها. وكان واقف حاسس إنه بيتخنق، لمجرد إنه حط في دماغه إنه ممكن يفقدها زي ما فقد أهله. وبعدين لقى أهل أميرة وصلوا على المستشفى. جريت عليه فايزة.

فايزة: طمنيني يا ابني وقولي إنها كويسة ومحصلهاش حاجة. معتز: والله يا أمي معرفش. الدكتورة خدتها جوه العناية ومحدش لسه خرج. إن شاء الله هتقوم بالسلامة. إسلام: وانت مين بقى عشان تشيلها من قدامنا كده وتمشي من غير ما تقول أي حاجة؟ معتز: وانت مال أمك إنت اللي مين؟ إسلام: أنا جوزها! و started يشتمني وراح ضربه بالبوكس. معتز: كنت هتكون جوزها، لسه كتب الكتاب متكتبش ومش هيتكتب.

وراح ضربه بوكس. وفضلوا يضربوا في بعض لحد لما الممرضة خرجت. راح معتز زق إسلام على الأرض وقعه وجري على الممرضة. معتز: طمنيني عليها، عاملة إيه؟ الممرضة بأسف: للأسف، هي نزفت دم كتير ومحتاجين متبرع عشان مفيش دم نفس فصيلة دمها في المستشفى. معتز: هي فصيلة دمها إيه؟ الممرضة: O سالب. معتز: أنا O سالب، تقدر تسحبي مني؟ الممرضة: لا مش هينفع نسحب منك لوحدك عشان هي محتاجة دم كتير. معتز: وانت مالك انتي؟

أنا اللي بقولك اسحبي، وعلى مسؤوليتي. الممرضة: تمام، اتفضل معايا ناخد عينة نحللها نشوف عندك مرض ولا لا. معتز: تمام، يلا بسرعة. إسلام: أنا عايز أعرف دلوقتي مين ده؟ وانت إزاي يا عمي سايبه كده من غير ما تعملوا أي حاجة؟ علي: أنا مش فايق دلوقتي. لما بنتي تبقى تفوق نبقى نشوف مين ده. أهم حاجة إنه بيساعدها عشان متروحش مننا. إسلام: ماشي، أما نشوف آخرتها إيه. عند لؤي، وصل عنده أحمد. أحمد: متخافش يا سطا، إن شاء الله هنلاقيها.

لؤي: المشكلة إن مكنش في أرقام للعربية، وأنا كنت واقف وملحقتش أنقذها. أحمد: خلاص يا لؤي، متشيلش نفسك الذنب. لؤي: طب تعالى نشوف الكاميرات في الطريق اللي العربية مشيت منه. أحمد: تمام، يلا. وراحوا كل المحلات اللي في الطريق لحد آخر محل. وشافوا العربية مشيت في شارع بيودي على ساحة كبيرة. وجت طيارة، والأشخاص المقنعين شالوا ورد اللي كانت فاقدة الوعي وحطوها في الطيارة. وبعدين مشيت. لؤي: هما ليه حطوها في الطيارة؟ وهيودوها فينا؟

أحمد: اهدى بس. هما أكيد عملوا كده عشان كانوا متوقعين إننا هنشوفهم في كاميرات المراقبة. لؤي: طب وبعدين هنعمل إيه؟ أحمد: هنستنى يرنوا عليك أو يبعتولك رسالة ونشوفهم عايزين إيه. لؤي: اللي هيعوزوه هعملهولهم، حتى لو كان أي، بس أهم حاجة ترجع وميلمسوهاش. أحمد: إيه يا سطا، شكلك حبيتها ولا إيه؟ لؤي: لا، الحوار مش كده. بس دي أمانة عندي. أحمد: أيوه، واضح. لؤي: خلينا دلوقتي في المهم. لو بعتوا حاجة أو حد اتصل، هعرفك.

أحمد: ومين قالك إني همشي؟ أنا معاك لحد لما تلاقيها. لؤي: تسلم يا سطا. تعالى نروح نقعد في كافيه لحد لما يعملوا حاجة. أحمد: يلا. عند معتز، سحبوا منه كمية كبيرة من الدم. ومكنش شايف قدامه. معتز: خلاص كده، خدتوا الكمية اللي تكفيها؟ الممرضة: أيوه كده تمام، بس ارتاح شوية عشان كانت كمية كبيرة. على ما أقول لحد يجيبلك عصير، إحنا نقلناها في الأوضة اللي جنبكم. معتز: يعني هي كويسة دلوقتي؟ الممرضة: أيوه الحمد لله، ومعلقينلها الدم.

معتز: طيب، ينفع أطلب منك طلب؟ الممرضة: اتفضل حضرتك. معتز: مش هو بيكون في مرافق واحد مع المريض؟ الممرضة: أيوه. معتز: طب ينفع تقوللهم يمشوا وقوللهم مينفعش حد يقعد معاها النهاردة عشان هي تعبانة أوييي، وأنا اللي هقعد معاها النهاردة. ولو أنا قولتلهم كده مش هيرضوا، فبطلب منك تعمليلي الخدمة دي. الممرضة: طيب، افرض رفضوا وعملوا مشكلة في المستشفى كده، أنا هتطرد. معتز: لا متخافيش، هما هيمشوا على طول.

الممرضة: حاضر، تحت أمرك. تأمر بحاجة تاني؟ معتز: لا، شكراً. تقدرى تتفضلي وتقوللهم دلوقتي. الممرضة: تمام. وخرجت. علي: طمنيني يا بنتي، هي عاملة إيه؟ الممرضة: الحمد لله، أحسن من الأول. بس بننقلها الدم ومش هتفوق النهاردة خالص. تقدروا تروحوا النهاردة وتيجولها بكرة عشان هي لسه تعبانة، ومينفعش حد يقعد معاها النهاردة. تقدروا تتفضلوا وتيجولها بكرة. إسلام: ده اللي هو إزاي؟ المفروض نقعد معاها.

علي: هي الممرضة وشايفة الصح ليها، يبقى انت ملكش دعوة. ويلا عشان نمشي ونيجيلها الصبح. فايزة: طب، بقولك يا حبيبتي... الممرضة: اتفضلي. فايزة: هو الشاب اللي جابها هنا واتبرعلها بالدم، عامل إيه دلوقتي؟ الممرضة: هو الحمد لله كويس، بس بعتنا نجيبله عصير عشان فقد دم كتير. علي: طب، متعرفش حساب المستشفى كام؟ الممرضة: خلاص، الفلوس اتدفعت. علي: إزاي؟ وإحنا مدفعنهاش؟ الممرضة: أستاذ معتز هو اللي دفعها. إسلام: وهو يدفعها بصفتو مين؟

مش كفاية إنه اتبرعلها بالدم؟ علي: قولتلك اسكت خالص. هنشوف معاه الموضوع ده الصبح، ويلا نروح. وبعدين مشوا. والممرضة دخلت لمعتز تاني. معتز: إيه، مشيوا خلاص؟ الممرضة: أيوه خلاص، بس كان معاهم واحد كده مش طايقك، بس أبوها سكتو وقعد يزعقلو. معتز: طيب، هو أنا ينفع أروح لها الأوضة؟ الممرضة: أيوه، اتفضل. وخلتهم يحطولك سرير هناك عشان ترتاح براحتك. معتز: شكراً على كل اللي عملتيه. الممرضة: ده واجبي. بعد إذنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...