الفصل 8 | من 11 فصل

رواية وردة حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم جيداء محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وردة: إيه اللي حصل؟ كنت ماشية من هنا كويسة، في حاجة حصلت معاكي لما روحتي؟ أميرة: أيوه، وحكتلها كل اللي حصل. وإن محدش عارف يعمل مع أبوها أي حاجة، ولو كان ليها مكان تاني كانت راحت له، بس للأسف ملهاش مكان غير بيت أبوها وبيت عمامها اللي في البلد، وهي مش بتطيقهم. ورد: طب اهدي يا حبيبتي، وكل حاجة هتتحل. وأنا هحاول أتكلم معاه قبل كتب الكتاب وهحل الموضوع. أميرة: ماشي يا حبيبتي. ورد: يلا سلام أنا عشان تنامي وترتاحي.

أميرة: سلام يا قلبي. لؤي: أهو اطمنتي عليها، يلا بقى روحي نامي عشان بكرة هنروح نقعد عند بابا في الفيلا، ورايا شغل. ورد: إنت خلاص هتبدأ شغل من بكرة؟ لؤي: أيوه، لازم. كفاية كده إجازة. وإنتي لو احتجتي حاجة وأنا مش موجود، هيكون فيه الخدم ومعتز ممكن يكون موجود، ممكن تطلبي منهم اللي انتي عايزاه لحد ما أرجع. ورد: حاضر، يلا تصبحي على خير. لؤي: وإنتي من أهل الخير.

وراحوا كل واحد نام في الأوضة بتاعته زي ما اتفقوا، وأول ما دخلوا ناموا على طول عشان صاحيين من بدري وكانوا هيموتوا ويناموا.

عند معتز، كان قاعد في العربية عند البحر ولسه مروحش. كان مستنيها ترن عليه، بس هي مرنتش. وكان خايف عليها، ليكون أبوها المجنون عملها حاجة. أيوه، هو شايفه مجنون بسبب اللي بيعملوه في بنته ده، أو يكون هي عملت في نفسها حاجة زي ما قالت له. بس هو نفض الفكرة دي من دماغه، عشان لو عملت كده فعلاً، هو ممكن يحصل له حاجة، عشان هو حبها. أيوه، حبها من أول مرة يوم الفرح. فعلشان كده هو مش متخيل لو حصل لها حاجة، ممكن هو يحصل له إيه.

بس قال في دماغه: "لا، إن شاء الله مش هيكون حصل لها حاجة، وأنا هكون خايف على الفاضي." وقعد يفكر فيها وقد إيه هي جميلة ورقيقة، ولما عيطت قدامه كانت عاملة زي الأطفال بالظبط. وفجأة جاله رسالة مكتوب فيها: "أنا آسفة إني مطمنتكيش لما طلعت، بس أنا تعبت وأغمى عليا ولسه فايقة دلوقتي." معتز: إيه اللي حصل؟ أميرة: عادي يعني، اتخانقت مع بابا تاني وتعبت، وطلبولي الدكتورة وعلّقوا لي محلول، والحمد لله بقيت أحسن من الأول.

معتز: ألف سلامة عليكي يا قمر. أميرة: الله يسلمك. معتز: طب يلا اقفلي وروحي نامي وارتاحي لحد الصبح، وإن شاء الله تبقي أحسن وتبقى زي الحصان كده. أميرة: إن شاء الله، يلا سلام. معتز: سلام. وأميرة قفلت وقعدت تفكر، ليه معتز مهتم بيها أوي كده؟ وليه هي ارتاحت له في الكلام وحكت له كل حاجة كده؟ قعدت تفكر فيه لحد ما راحت في النوم. ومعتز دور العربية وروح نام هو كمان.

تاني يوم الصبح، عند أميرة، صحيت لقت مامتها قاعدة على كرسي جنب السرير مستنياها. فايزة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ أميرة: الحمد لله، أحسن من الأول. نادي الدكتورة تيجي تشيل البتاعة دي من إيدي عشان زهقت منها. فايزة: حاضر، بس عايزة أقولك حاجة. أميرة: قولي يا ماما. فايزة: أبوكي بيقولك قومي والبس عشان تروحي تجيبي فستان كتب الكتاب وتشترِي كل اللي انتي محتاجاه. أميرة بقلة حيلة: حاضر، هرن على ورد عشان تيجي معايا.

فايزة: ماشي يا حبيبتي، هروح أخبط على الدكتورة. الدكتورة: إيه يا أميرة، عاملة إيه دلوقتي؟ أميرة: بخير يا قلبي. الدكتورة: يارب دايماً. ينفع كده تقلقينا عليكي؟ أميرة: معلشي يا قلبي. الدكتورة: خلاص خلص. لو احتجتي حاجة، تعالي لي. أميرة: حاضر. والدكتورة مشيت. أميرة مسكت التليفون عشان ترن على ورد، ولسه هترن عليها، بس لقت رسالة مبعوتة من معتز.

معتز: صباح الخير. أنا آسف إني بعتلك دلوقتي، بس قلت أبعتلك يعني، ولما تصحي تقرايها. المهم، عاملة إيه دلوقتي؟ وشيلتي المحلول ولا لسه؟ لما تصحي طمنيني عليكي، هستناكي. أميرة: صباح النور. آه الحمد لله، شيلت المحلول وبقيت أحسن من الأول بكتير. معتز: طيب، الحمد لله إني اطمنت عليكي. يلا سلام. أميرة: سلام. وخرجت من الشات بتاعه، ورنت على ورد. ورد: الو. أميرة: الو، إنتي لسه نايمة ولا إيه؟

ورد: أيوه، كويس إنك رنيتي وصحيتيني. إيه، عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟ أميرة: الحمد لله، أحسن من الأول بكتير. بقولك إيه. ورد: قولي يا حبيبتي. أميرة: بابا عايزني أنزل أجيب فستان وأجيب أي حاجة ناقصاني. تعرفي تيجي معايا؟ ورد: آه طبعاً، هعرف. بس خليها بعد العصر عشان هنروح عند عمو محسن النهارده. هعرف لؤي، وهاجي معاكي. وهو أكيد مش هيقولي حاجة. أميرة: تمام يا حبيبتي، سلام. ورد: سلام.

وقامت عشان تصحى لؤي عشان يصلوا ويروحوا عند محسن. وقفت قدام الباب تخبط، ولؤي مردش، لا حياة لمن تنادي. راحت فتحت الباب ودخلت تصحيه. ورد: لؤي، اصحى يا لؤي. نادت عليه بصوت عالي عشان يصحى، وصحى بالفعل بس مفزوع. لؤي: إيه ده؟ في إيه؟ ومالك بتزعقي ليه كده؟ ورد: عشان تصحى. أنا بقالي نص ساعة بخبط على الباب وأنت مش راضي تصحى. لؤي: فتروحي معليا صوتك عشان يجيلى سكتة قلبية من الخضة وأموت؟ صح؟

ورد: بعد الشر. بس عشان تصحى. ولو كنت قعدت أصحيك مش هتصحى غير كده. لؤي: خلاص خلاص، يستي. في إيه؟ المهم يلا عشان نروح عند بابا. ورد: حاضر. بس أنا عايزة أقولك حاجة، بس متقولهاش. لؤي: خير، احكي. ورد: أميرة لسه كانت بتكلمني دلوقتي وعايزاني أنزل معاها النهاردة أشتري معاها حاجات لكتب الكتاب. ونبي وافق. لؤي: إيه كل المحايلة دي؟ إنتي لو كنتي طلبتي من غير ما تتحاولي عليا عادي، كنت هوافق عشان دي صحبتك وأنا مش هينفع أقولك لأ.

ورد: بجد؟ والله شكراً أوي. لؤي: عفواً، يستي. يلا بقى عشان منتأخرش على بابا، ولا إيه؟ ورد: فوريرة، هجهز في ثانية. وراحت اتوضت وصّلت وغيرت هدوم البيت، ولبست دريس أبيض وفيه ورد بني، والطرحة بنفس لون الورد. ولؤي صلى وغير برضه، ونزلوا ركبوا العربية وراحوا الفيلا بتاعت محسن، وكان معتز هنا. معتز: أهلاً بالعرسان الجدد. لؤي: أهلاً يا خوي. معتز: ربنا يوعدني زيك كده يا عم، وأكون متجوز.

لؤي: إن شاء الله. متستعجلش يا عم، كل حاجة في أوانه. معتز: أهو يا عم مش مستعجل، بس تيجي بنت الحلال بس، والله وأنا هتجوزها على طول. ورد: إن شاء الله. محسن: عاملة إيه يا بنتي؟ ورد: الحمد لله يا عمو. محسن: الواد ده مزعلك ولا عملك حاجة؟ قولي، متخافيش. ورد: لا خالص والله، ده كل حاجة بطلبها بيعملها لي. محسن: ربنا يسعدكم يا رب، وأشوف ولادكم قبل ما أموت.

لؤي: بعد الشر عليك يا بابا، متقولش كده. إن شاء الله هتعيش لحد ما انت تربيهم كمان. محسن: يارب يا ابني. لؤي: طيب، أنا بقى هخلي مراتي عندكوا عشان أنا هروح الشغل لحد ما أرجع، عشان ورايا شغل كتير، وهرجع آخده. محسن: ماشي يا ابني، متخافش عليها. لؤي: تمام، سلام يا وردتي. وبعدين مشي. وورد قعدت تتكلم مع معتز ومحسن، لحد ما أميرة اتصلت بيها وقالت لها إنها مستنياها في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه كل مرة.

أميرة: عمو محسن، أنا كنت قايلة لـ لؤي إني هخرج مع أميرة صحبتي نشتري شوية حاجات عشان هي هتتجوز. محسن: ماشي يا حبيبتي، بس خلي معتز يوصلك عندها. ورد: لا بلاش، مش عايزة أتعبو معايا. معتز: لا ولا تعب ولا حاجة، أنا تحت أمرك. يلا عشان أوصلك. ورد: تمام، ماشي. وراحوا ركبوا العربية، ووصفت له المكان ووصلها ومشي عشان محبش يحرج أميرة. أميرة: أخيراً جيتي. ورد: معلشي يا قلبي، ده كده جيت بسرعة عشان معتز وصلني.

أميرة: طب يلا نروح نشتري الحاجة عشان منتأخرش، وإنتي عشان جوزك. ورد: يلا يا عروسة. أميرة: بلا عروسة بلا نيلا، يستي يلا بينا. وراحوا اشتروا كل حاجة هما عايزينها، واتغدوا، وكانوا مبسوطين أوي أوي مع بعض، بقالهم كتير مخرجوش مع بعض ومفرحوش كده. ولؤي رن على ورد وراح خدها هي وأميرة ووصلها، وهما روحوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...