الفصل 10 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل العاشر 10 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فتحت الصندوق فوجدت الورد بجانبه رسالة مكتوب فيها: (عارف يا ورد إنك عنيدة وهتموتي وتعرفي أنا مين) ورد بغضب: إزاي حافظني أصلاً؟ ثم رجعت رأسها للخلف، ثم نظرت للسماء فقالت ورد: يا ترى هتكون مين؟ أكيد آسر، بس مش عارفة أنا حيرانة ليه. ثم تنهدت وقامت وأكملت مذاكرتها ونامت. *** أما عند إسراء، فكانت تدعو الله أن يسامحها على ما كانت ستفعله، ثم قامت وتوضأت لتصلي قيام الليل، ثم نامت. *** وصباح جديد يمر على أبطالنا. ***

تستيقظ ورد من النوم لتذهب إلى الكلية. ورد: ماما، أنا نازلة. سندس: مع السلامة يا حبيبتي، في رعاية الله. ذهبت ورد إلى الكلية. قابلت ورد صديقتها. ورد: إزيك يا إسراء؟ إسراء: الحمد لله بخير. ورد: مالك يا إسراء؟ حكت إسراء لورد على ما حدث لها أمس. ورد بغضب: كنتِ عايزة تنتحري يا إسراء؟ على إيه؟ ها؟ افرضي الدكتور ما كانش موجود ساعتها، كنتِ هتعملي إيه؟ كنتِ هتكوني كافرة. نزلت الدموع من إسراء، فاحتضنتها ورد.

ورد بحنان: كنتِ عايزة تسيبيني يا إسراء؟ يا حبيبتي ما تعيطيش، الحمد لله أنه أنقذك، بس أنا بس اتعصبت عشان خايفة ما أشوفكيش تاني. نزلت الدموع من ورد وإسراء. فربتت ورد على ظهر إسراء. ورد: بس، هشش، اهدي. ثم مسحت ورد دموع إسراء. ورد: تعالي اغسلي وشك وبعدين نروح للمحاضرة. وذهبت ورد وإسراء للحمام، وغسلت إسراء وجهها وورد أيضاً، وذهبوا للمحاضرة. وانتهت المحاضرة وخرجوا. *** أما في مكان مجهول.

ريماس: هاها، كلها وقت وهترجعلي يا حازم. بنت معاها واسمها سوزي: أنتِ للدرجاتي شريرة كده؟ ما كنتش أعرف. ريماس: لأ، اعرفي بعد كده عشان مش واحد زيه يطردني، هه. سوزي: آه، أنتِ عايزة تنتقمي من مين بالظبط؟ وقفت ريماس وتقدمت في خطواتها قليلاً وأعطت سوزي ظهرها وقالت: هه، انتقم من مين؟ سؤال حلو، أنا بنتقم من أي حد بيزعجني يا سوزي، عشان مش أنا ريماس اللي حد يزعجها، مش عارفين أنا مين؟ تمام، يبقى أعرفهم أنا مين.

سوزي: امم، بس ممكن يجيلك الوقت وما تعرفيش تنتقمي وتخسري كل حاجة. ريماس بابتسامة شر: لأ، اطمني، عمره ما هيجي. ثم توجهت ريماس وأحضرت كأس خمرة وظلت تشربه، وقد كانت ريماس لا تشعر بالعالم من حولها. سوزي بشر: كله بأوانه يا ريماس. *** أما عند حازم. حازم: أما أوريكِ يا ريماس، مش مشكلة، أهم حاجة عندي ورد دلوقتي. الخطة هنفذها في القريب ومش هحتاجك يا ريماس، أنتِ فاكرة نفسك إيه برضه؟ مش هحتاجك. وكان صديقه يجلس بجانبه واسمه عيسى.

عيسى: يا عم اتقي الله، بلاش تعمل الخطة اللي في دماغك، ارجع لربنا يا حازم، ما ينفعش كده. حازم: عيسى، عندك كلام مهم، قوله، ما عندكش ما تتكلمش. عيسى: طب البنت دي ذنبها إيه يا حازم؟ ذنبها إنها رفضتك وبتصدك. حازم: آه، ومش حازم الدمنهوري اللي يتعرض للرفض من واحدة زي دي. عيسى: صدقني يا حازم، هيجي يوم وأقول يا ريتني كنت سمعت كلامك. حازم بملل وعدم اهتمام: طيب، طيب، خلصت كلامك. عيسى: برضه ما فيش فايدة.

حازم: عيسى، أنت ليه بتعمل فيه دور اللي مستشيخ؟ عيسى: أنا بقولك الصح. حازم: طب ولنفترض إن كلامك صح، مين اللي هيسمعلك؟ ولا أصلاً اللي هيهتم لكلامك؟ الناس ما عادتش تهتم للكلام ده. عيسى: فيه اللي هيسمع لي، عارف مين اللي هيسمع لي؟ اللي بيخاف ربنا، اللي عايز يفوز بالجنة، لأن قلة بيفوزوا بالجنة يا حازم، أنا نصحتك أكتر من مرة، ودي يا حازم آخر مرة نتقابل فيها سوا، أنت لا صاحبي ولا أنا أعرفك.

غادر عيسى المكان، وكان حازم غير مبالٍ بالذي قاله عيسى. *** أما عند زهرة. زهرة كانت تبكي بدون سبب. فدخل عيد ووجدها تبكي، توجه نحوها بقلق شديد وقال: زهرة، بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مين اللي زعلك؟ زهرة والدموع في عينيها: مش عارفة يا عيد. عيد: أمال بتعيطي ليه؟ زهرة والدموع تسيل من عينيها: أنا كنت قاعدة عادي لقيتني بعيط. عيد: هرمونات الحمل؟ زهرة بدموع: ممكن. عيد بحنان: طب بطلي عياط. زهرة: مش عارفة. عيد مسح دموعها واحتضنها.

هدأت زهرة قليلاً، فكانت تحتاج إلى هذا الحضن. عيد أحس بأن نفسها انتظم، فنظر لها فوجدها نامت على كتفه. عيد: أنا بحبك أوي يا زهرة، عمري ما هقدر أستغنى عنك. وقام أعدلها لتنام على السرير. وكانت زهرة لا تشعر بشيء من حولها. *** أما عند أسد. فقد ذهب إلى المنزل. ودخل البيت وجلس على سريره وهو يتذكر ما حدث له بالأمس. أسد: آااه، لو ما كنتش موجود ساعتها، آه، لو ده كان حصل، كنت هبقى عامل إزاي؟

مش عارف إزاي يا إسراء خليتيني أحبك، مع إني بشوف بنات كتير حلوة، بس أنتِ أكتر واحدة عجبتني فيهم يا إسراء. أكتر حاجة بخاف منها إنك ما تكونيش بتبادليني شعوري، ساعتها مش عارف هكون عامل إزاي. مروة كانت تقف بجانب أسد ولكنه لم يلاحظها. مروة: جرح العشاق، آاااه. أسد بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه يا ماما؟ مش تعرفيني إنك واقفة جنبي؟ مروة: لأ يا حبيبي، أنا قلت أسيبك تكلم نفسك وتفكر إسراء بتحبك ولا لأ. أسد: يا ماما🙂؟

يا خوفي كله تقولي لحد. مروة: ها؟ أنا ما أقولتش لحد غير لعماتك وخالاتك وجيراني وصحابي. أسد بصدمة: إيه؟ 😳 ماما، مش إحنا كنا متفقين إن أنتِ ما تقوليش حاجة؟ يا خربي أنا اتفضحت🥲. مروة: طب هما عمامك وجيرانك وخالاتك وعماتك دول حد، وصحابي كمان دول مش حد يا حبيبي. أسد: ماشي يا ماما🙂🥲، شكراً أوي🙂. مروة: عفواً يا حبيبي، أعملك الغدا؟ أسد: يا ريت يا ماما، عشان أنا على لحم بطني. مروة: حاضر. ثم قامت لتحضير الغداء وانتهت.

أسد ذهب ليأكل. أسد: تسلم إيدك يا ماما، الأكل تحفة. مروة: حبيبي يا ابني، تسلم. انتهى أسد من الأكل وقال: الحمد لله الذي أطعمَني هذا ورزقنيه من غير لا حول مني ولا قوة. ثم قام ليغسل يديه. *** أما عند آسر. آسر: صباح الخير يا بابا. الأب واسمه حمدان: صباح النور يا آسر. آسر: أنا رايح لابن عمي شوية. حمدان: ماشي يا آسر. سمية: خد يلا، استنى. آسر: نعم يا ماما؟ سمية: انزل هات الطلبيات دي من السوبر ماركت اللي جنبنا. آسر: حاضر.

و نزل لإحضار الطلبيات من السوبر ماركت، وأعطاها لأمه وذهب. آسر توجه للصيدلية فوجد ورد. آسر: إزيك يا ورد. ورد بابتسامة: إزيك يا آسر. آسر: الحمد لله. ورد بابتسامة: عايز دوا إيه؟ آسر ضحك وقال: لأ، كنت عايز فريد. ورد: نينيني. آسر: دانت واضح إنك مش بتطقيه خالص. ورد: أوي، ده رخـم أوي أوي أوي. فريد: ولما أطردك دلوقتي هتعملي إيه؟ ورد بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فريد: إيه، عفريت قدامك؟

ورد بتوتر: لـ لاء طبعاً يا أستاذ فريد، أنت بتقول كده ليه على نفسك؟ فريد: ولما أطردك دلوقتي يا ورد هتعملي إيه؟ ورد: ولا حاجة، أنا كنت كده كده هسيب الشغل هنا وكنت هقدم استقالتي. فريد: إيه؟ 😳 طب يا ورد لـ ليه؟ ورد بعدم اهتمام: إيه المشكلة؟ عادي. فريد بغضب: لأ، مش عادي يا ورد. ورد نظرت له باستغراب. ولكن كان آسر عادي لأنه يعرف أن فريد... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...