ذهبت ورد لفتح الباب فانصدمت حيث كان الذي يقف أمامها بابتسامة جعلتها تستفز منه. فريد بابتسامة مستفزة: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ورد بغيظ: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. عايز بابا مش هنا. فريد بنفس الإبتسامة المستفزة: لا. وحينها جاء مجدي و سامح. مجدي: أي يا ورد. هاسيب فريد واقف كده. ادخليه جوه. ورد كانت تقف وهي متنحة ثم قالت بغيظ: اتفضل. دانت نورت البيت.
ثم قالت بصمت: استغفر الله العظيم. دانت ضلمته على الآخر. أنا بقول برضه اليوم مش حلو من أوله. فريد: سامعك على فكرة. ورد بخجل وكسوف: هااا! ابتسم فريد وقال: هبلة. ورد بغضب طفولي: ملكش دعوة بيا. ابتسم فريد وقال: حاضر. دخل فريد للداخل فوجيء بابن عمه وذهب لاحتضانه وقال: أذيك يا آسر. انت واحشني أوي. آسر: انت أكتر يا فريد. عامل ايه. فريد: تعال سلم على بابا.
آسر كاد أن يرد ولكنه فوجيء بعمه وهو داخل، ففوجيء عمه أيضا وذهب لاحتضانه. فقال سامح: أذيك يا آسر. عامل ايه. انت واحشني أوي. يلا أنت كبرت ما شاء الله. أنا بقالي سبع سنين ما شفتكش. آسر: أعمل إيه يا عمي. منا كنت في الكلية وكنت واخد منحة أدرس برا. بس أنت وحشتني يا عمي. واحتضنه سامح بقوة. كانت ورد حينها تقف منصدمة فقالت في سرها: إيييدا فريد وآسر ولاد عم آسر. عمره ما قال لي. *** أما في مكان آخر.
ريماس: حازم أنا مش قادرة أستنى. أنا شايفة الدكتور بيبصلها كتير وعينه دايماً على البنت وهو كده بيضيع مني. اتصرف ويا ريت تتصرف بسرعة. حازم: ريماس أنا مش قلت لك كله بأوانه. ريماس: أيوه قلت بس أنا شايفة أسد بيضيع مني. حازم: على أساس يعني كان بيبصلك أو معجب بيكي أو كلمك. ريماس فوقي.
ريماس: وانت على أساس ورد كانت بتبصلي ولا حتى قالت لك كلمة. دي هي مش على لسانها ليك غير "بكرهك" ~"سيبني في حالي" ~ "ملكش دعوة بيا" ~ ولا نسينا نفسنا يا حازم. حازم بغضب: ريمااااااس اسكتي. ريماس بشر وخبث: لا مش هاسكت. مش هاسكت يا حازم. أنت عارف ورد بتضيع منك. ظلت الكلمة تتردد في أذن حازم. فقال بغضب: ريييماس اطلعي بره.
ريماس بخبث: أعمل اللي تعمله برضه. هترجعلي يا حازم. وساعتها أنا اللي هعمل كل حاجة بنفسي. هه. سلام يا حازم. خرجت ريماس بينما كان حازم يكسر أي شيء أمامه. *** إن عند أسد. فقد كان يتمشى قليلاً بعد أن خرج من الكلية. وهو يتمشى لاحظ أن إسراء واقفة تتمشى أيضاً بحزن. ظل ينظر لها ويراقبها فاستغرب لأنه كان يعرف أنها ذهبت مع ورد. ولكن قال في سره: يمكن هتشتري حاجة. وكان يمشي بعيداً عنها حتى لا تلاحظه.
ذهبت إسراء وهي حزينة جداً وكانت تحس أن العالم كله منغلق في وجهها وليس لها سند أو لا تحس بالأمان لأنها وحيدة. وقفت عند الكورنيش ولم يكن هناك شخص واقف هناك. هذا كان في اعتقاد إسراء. إسراء نظرت لنهر النيل بحزن ثم سقطت دموع من عينها وهي تقول: ليه ليييه يا بابا أنت وماما تعملوا فيا كده. ليييه. أنا حاسة إني ماليش سند. أنتو ليه عملتوا كده. ليييه. ثم انهارت.
كان أسد قلق عليها جداً وخائف ولكنه لم يكن في يده أي شيء يفعله لأجلها. اقترب قليلاً لكي يسمعها أكثر فسمع إسراء تقول: الدنيا دي قاسية أوي. كان لازم أجي هنا. أنا مش عايزة أعيش. مش عايزة أعيش. ووقفت لكي ترمي نفسها. وكادت أن ترمي نفسها ولكن وجدت من يمسك يدها ويسقطها باتجاهه وهو يتنفس بخوف وغضب. إسراء ببكاء: أسد.
أسد بحزن ممزوج بغضب: ليه يا إسراء. كنتِ هتعملي كده هااا. ليه. مش عشان شفتي عقبات في حياتك تنت*حري. أنتِ عايزة تموتي كافرة. انهارت إسراء وقالت: هما ليه بيعملوا كده. ليه مش عارفين إني محتاجة سند. اقترب أسد منها وقال بحنان: مهما حصل عقبات في حياتك خليكي واثقة في ربنا أنه هيعوضك. عوض ربنا كبير يا إسراء. إسراء استغربت: أنت عرفت اسمي مني.
أسد: مش مهم عرفت اسمك منين دلوقتي. أهم حاجة ما تكرريش اللي انت عملتيه ده تاني. خليكي واثقة في ربنا يا إسراء. ارجعيله. احكيله همك. هو الوحيد اللي هيسمعك. طب قوليلي فيه حد هيستحمل تشتكيله همومك خمس مرات في اليوم. إسراء بحزن: لا. أسد: طب فيه حد هيقدر يعوضك غير ربنا سبحانه وتعالى. إسراء: لا. أسد: طيب طالما أنتِ عارفة دا ليه بقى كنتِ هتعملي اللي في دماغك. إسراء ظلت تبكي بشدة.
فتحدث أسد بحنان: ارجعي لربنا يا إسراء. استغفريه. جددي توبتك له دائماً. احكيله على اللي حصلك. ربنا عارف إنتي حصلك إيه. بس عايزك تكلميه. تحكيله اللي يضايقك. ربنا هيسمعك. وادعي دايماً. ادعي وربنا هيحقق كل اللي تتمنيه. إسراء نظرت لأسد فكان الكلام لامس قلبها. أسد: عرفتي يا إسراء. إسراء مسحت دموعها وقامت من على الأرض ثم قالت: أيوه يا دكتور عرفت. وشكراً للنصيحة. أسد: عفواً.
ثم غادرت إسراء وظل أسد ينظر لطيفها ونظر للكورنيش فظل يحمد ربه أنه استطاع أن ينقذها. فهو يخاف أن لا يراها مرة ثانية. تنهد أسد تنهيدة طويلة ثم ابتسم. *** أما عند ورد. فكانت تتكلم مع آسر وسمية وكانت تنظر لفريد بغيظ. فريد كان يلاحظ نظراتها له فضحك ضحكة بسيطة ولكن كانت جميلة. ورد في سرها: يخرب بيت أم ضحكت الغلسة دي 😒. فريد ظل ينظر لها قليلاً يحاول أن يعرف ماذا أقول في سرها.
ابتسم فريد فهو قد عرف ماذا كانت تقول من خلال عينيها. فريد في سره: هه. هبلة بس جميلة. ورد ظلت تتكلم مع زهرة وظلت تلعب مع زين. وحينها اقترب فريد منها ومن زين قال: أذيك يا صغنن. زين: الحمد لله يا عمو. فريد: ممكن ألعب معاك. زين بابتسامة: ماشي يا عمو. تعال نلعب أنا وأنت وخالتو. نظرت ورد لفريد ونظر فريد لورد. ثم قالت ورد: لا يا زين اختار واحد بس تلعب معاه. زين: لا أنا عايز ألعب معاكوا أنتِ وعمو. حملها
فريد وظل يداعبها فقال له: قولي فريد. زين: ما ينفعش يا عمو أنت أكبر مني. فريد: لا قولي فريد بس. زين: ماشي يا فريد. فريد ظل يلعب معه وقال له: يخربيت اللغة بتاعتك وهي طالعة من بقك زي السكر. زين ضحك. ورد بغيظ وطفولة: ما تلعبش مع ابن أختي. أنت عايز تخليه غتت زيك. ثم أدركت ورد ما قالت فاحمر وجهها خجلاً منه. فريد ضحك عليها. ورد بغيظ: بتضحك على إيه. فريد: أنت مش شايفة نفسك يا هبلة. ورد
وتجمعت الدموع في عينيها: ملكش دعوة بيا. ومت'قوليش يا هبلة. فريد بسرعة: طب بس أهدي كده وما تعيطيش. دخل آسر حينها فذهب نحو ورد بسرعة وقال لها: ورد مالك في إيه. مين اللي زعلك. ورد: الغتت اللي قاعد ده. آسر ضحك وقال: طب هو عملك إيه. ورد والدموع متجمعة في عينيها: بيقولي يا هبلة. آسر في سره: بقى بتزعلي يا ورد عشان كلمة هبلة. ثم نظر آسر لفريد بتوعد. (نسيت أقول لكم آسر وفريد قد بعض 🤓) فريد: مالك يا آسر بتبصلي كده ليه. قام
آسر وضربه على كتفه وقال: اعتذر ليها. فريد: إيييه هيء نعم. أعتذر لمين. آسر: أنجز يلا واعتذر. فريد نظر لورد التي كانت خافضة رأسها بحزن. فريد: هيح... أنا آسف يا ورد. نظرت ورد له باستغراب. فريد: إيه مالك بتبصلي كده ليه. ورد مسحت الدموع التي كانت في أعينها فقالت: أنت بتعتذر. فريد: والله أنا بعتذر خوفاً من آسر. نظرت ورد لآسر فابتسمت ابتسامة ساحرة. آسر: ولا يهمك يا ستي. أهو اعتذر. قامت ورد بابتسامة: هه عشان تعرف آسر بقى.
فريد: أما وريتك. ما تنسيش إنك بتشتغلي عندي. ورد: هه. اعمل اللي عندك. فريد أحس بغيظ من ورد بينما ورد كانت تضحك بانتصار. ورد: تيجي يا زينو مع خالتو. زين: ماشي. وحملته ورد وظلت تلعب معه. *** حل الليل على أبطالنا 🌕 *** كانت ورد تجلس تذاكر ولكن بجانب الباب. ورد: هه. بوريني بقى يا اللي بتبعت الورد هتهرب مني ازاي. وظلت ورد تذاكر قليلاً ولكن لم تسمع صوت الجرس. ورد: غريبة. الساعة ٢ دلوقتي والورد بيجي في وقته.
سمعت ورد صوت شيء ارتطم في شرفته. توجهت ورد نحو الشرفة بسرعة. فوجدت الصندوق من جديد. ورد بتفاجيء وصدمة: إيييه. وظلت تنظر من على السور. ورد: طب إزاي. إزاي عرف إني مستنياه. وسمعت صوت شخص يجري. نظرت ورد من الشرفة بسرعة فوجدت شخص يرتدي أسود يجري. ورد: إيه مين ده. يوه مش شايفة. الدنيا ضالمة. يخربيت كده. وجلست ورد على الأرض. وفتحت الصندوق فوجدته الورد وبجانبه رسالة مكتوب فيهاااااا....... يتبع...................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!