ذهبت ورد للكلية وهي تسير، حدث ما لم يكن في البال. ورد: عاااااااااا! كانت سيارة تأتي بسرعة البرق، ولكن توقفت عند اللحظة الأخيرة. كانت تحاصر ورد. ورد كانت تغمض عينيها بقوة وهي خائفة. خرج شخص من السيارة الفخمة تلك وتقدم نحوها، بينما ورد فتحت عينيها ببطء وهي منصدمة. الشخص بابتسامة: إزيك يا ورد؟ ورد بغضب شديد: حازم! حازم: قلب حازم. ورد بغضب: ميت مرة أنا قولت لك ابعد عني. اقترب حازم منها وقال: مش قادر أبعد.
ورد بغضب وبعض من الخوف: حازم، أنت بتعمل إيه؟ وكان يقترب منها والمشكلة أنها كانت في مكان مسدود. كادت ورد أن تصرخ، ولكن لمعت عينيها عندما رأت آسر. آسر بغضب عامي: يا حقير! وضربه بوكس في وجهه. حازم: آه! أنت مين يا حيوان عشان تضربني؟ ولكن قبل أن يكمل كلامه، وجد آسر ينقض عليه بدون رحمة. ورد ببكاء: آآآسر! كـ كفاية! توجه آسر نحوها وكان قلق عليها. آسر: ورد حبيبتي، أنت كويسة؟ ورد ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا. آسر: حاضر.
وأخذ ورد وتوجه بها نحو كليتها في سيارته. آسر: انزلي، إحنا وصلنا. نزلت ورد وكان آسر أن يمشي، ولكنه قال: ورد، خلي بالك من نفسك. ورد نظرت له بابتسامة: حاضر. وذهب آسر. دخلت ورد للكلية وحكت لصديقتها إسراء على كل شيء. ورد: تفتكري آسر اللي بيبعت الورد؟ إسراء: طب مش ممكن يكون حازم؟ ورد: والله أنا دماغي هتنفجر من كتر التفكير. إيه الحيرة دي؟ إسراء: والله ما أعرف يا اختشي. ورأت إسراء أسد فظلت تنظر له قليلاً.
فرآها أسد فابتسم وغمز لها. إسراء ووجهها أحمر مثل الطماطماية وتقول في سرها: ينهار أبيض! دا غمزلي! دا غمزلي! عاااا! دا حلو أوي! دا دكتور مز! عاااا! دا غمزلي! أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ورد نظرت وراءها فلاحظت أسد فقالت ورد بضحك: آآآه! أنا بقول برضه وشك أحمر ليه؟ زاد وجه إسراء احمراراً حيث كان وجهها محمر جداً. ورد: 😂الجميل بيتكسف. إسراء بكسوف شديد جداً: بـ بـ بس يا وورد! الله! ورد بضحك: حاضر. ودخلوا المحاضرة.
في الداخل، كانوا الطلاب جالسين وأسد يشرح. بعض البنات اللي ورا: واحدة منهم: الله! دا الدكتور دا جامد أوي! التانية: آه والله دا مز! إسراء بغضب وغيرة: إيه قلة الأدب دي! إحنا حضرتك بندرس هنا مش بنعاكس الدكتور! أسد بص لها باستغراب، ولكنه عندما سمع جملة (بنعاكس الدكتور) فرح جداً، أكثر عندما رأى غيرة إسراء. بنت منهم: وأنت مالك أنت يا بتاع أنت! أسد بغضب: أنت يا أستاذة برا! البنت: ليه يا دكتور؟ هي اللي بدأت! أسد وهو
غاضب ويريد أن يجد أي حجة: أنت برا مطرودة لأننا دلوقتي زي ما هي قالت بندرس مش بنعاكس. هه! بقى على آخر الزمن البنات بتعاكس الرجالة؟ هي دي أخلاق؟ برا أنت والبنتين اللي كانوا معاكي! خرجت الثلاث بنات وهما غير مبالين بالذي حدث. بنت منهم واسمها ريماس: أنا هعرفك كويس يا بتاع! مين هي ريماس! وكانت واقفة تغل مع نفسها. بنت من اللي معاها: مـ خلاص بقى يا ريماس! ما إحنا بردو غلطانين. ريماس: لا مش غلطانين!
وأنا هعرفها كويس إزاي تتكلم معايا بالأسلوب دا وتخلي الدكتور يطردني! البنت: هيح! ربنا يهديكي. ريماس بشر: أنا عرفت هعمل إيه كويس أوي 😈. خرجوا كلهم من المحاضرة، وكانت إسراء تمشي مع ورد. ورد: إيه اللي أنت عملتيه دا؟ أنت معجبة بالدكتور أسد؟ إسراء بكسوف: ها؟ مين أنا؟ لا لا لا! أنا بس كـ كنت بـ بعرفهم أن دي مكان للدراسة مش المعاكسة بس. ورد: بس!!! ماهو واضح. إسراء بخجل: ووررررد! اسكتي بقى! ورد: حاضر. ***
أما عند آسر، فقد ذهب لخالته. آسر يطرق على الباب (دق دق) سندس: حاضر. ذهبت سندس لفتح الباب وفتحت الباب. سندس بفرحة: آسر! وحشتني أوي! عامل إيه يا ابني في الدراسة؟ آسر: الحمدلله والله يا خالتي كويس. أنت عاملة إيه؟ سندس: كويسة الحمدلله يا ابني. آسر بحنان: أدام الله حمدك. سندس: أنت هتفضل واقف على الباب كدة؟ ادخل. آسر: حاضر. دخل آسر وجلس. سندس: أنت يا ابني عامل إيه في كلية الطب؟ آسر: الحمدلله، دي حلوة أوي يا خالتي.
سندس: طب الحمدلله. أعملك حاجة تشربها؟ آسر: لا يا خالتي، أنا بس كنت جاي عشان أسلم عليكي وأمشي. سندس: ودا بردو كلام! تعالا يا واد! أنا عازماك أنت وأمك على الغدا، ما أروح أكلمها وأقولها. آسر: لا يا خالـ... سندس: اخرس يا واد. آسر: حاضر. وكلمت سندس أختها. *** أما عند ورد، فكانت تمشي مع إسراء، ولكن ظهر عليهم شباب ومعهم أسلحة. وظهرت من وسطهم ريماس. ريماس بشر: إزيك يا حلوة؟ كنت فاكرة عملتك دي هتفلت عادي ولا كأن حاجة حصلت؟
إسراء بصدمة: و و ورد! ا ا إحنا هـ هـ نعمل إ إيه؟ ورد بخوف: كـ كـ كله مـ مـ منك و و الطـ طـ طريق مـ مـ مسدود! هـ هـو الـ اليوم بـ بـاين مـ مـن اـاـولـه! واقتربوا الشباب على الفتاتان، وكانوا يموتون من الذعر والخوف. ولكن ظهر اثنان أنقذوهما وهما أسد وفريد. أسد توجه نحو الشباب هو وفريد، وضربوا الشباب حيث كانوا ٥ شباب. ولكن كان فريد وأسد أقوى بكثير منهم. أسد نظر لريماس بغضب، بينما ريماس كانت تنظر له بخوف.
توجه أسد نحوها ثم قال: أنت كنت ناوية تخليهم يعملوا إيه؟ ريماس بخوف: اـ اـ اسمعني بس يا دكتور أسد! اـ اـ... أسد بغضب جحيمي: كنت ناوية تخليهم يعملوا إيه! حقيقي مفيش أحقر منك! 😡😡😡😡 ريماس بخوف: اـ اـ اـ... أسد بنفس الغضب: اعتذري لييييهم! ريماس بغضب: نعم! أعتذر لمين! أسد بغضب عامي: اعتذريييييي ليييهم! 😡😡😡😡😡 ريماس بخوف: حاضر. أنا آسفة. أسد بغضب: مش سامع! ريماس بخوف: آآآسفة. أسد بغضب شديد: مش ياااااامع!
ريماس خافت منه فقالت بصوت عالي جداً: أناااا آاااااسفة! نظر فريد وأسد للوراء فانصدموا حيث وجدوا وررررررد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!