الفصل 4 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل الرابع 4 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
15
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أحست سندس بالسعادة حيث كان الذي يكلمها هو ابن أختها آسر. آسر: إزيك يا خالتو، وحشتيني قوي. سندس: أنت اللي أكثر يا آسر، أنت واحشني قوي قوي. آسر: أنا جيت هنا من إمبارح. كانت ورد تسمع الكلام باستغراب. وتقول ورد في سرها: آسر رجع إمبارح! في نفس اليوم اللي جالي فيه الورد! لا لا لا أكيد يعني حاجة عادية هممم موضوع غريب أنا هدور وراه. فاقت من شرودها عندما وصلت إلى بيت سامح. خبط مجدي على الباب. ففتح فريد.

مجدي: إزيك يا فريد، عامل إيه؟ وأخذوا بعض بالحضن. سندس: إزيك يا ابني عامل إيه؟ فريد: بخير الحمد لله يا طنط. دخلت بعدها ورد من دون كلام. فريد: طب ما فيش سلام عليكم حتى. ورد: السلام عليكم. ودخلت ورد بسرعة. أما عن فريد. فريد: مجنونة والله. وجلست ورد وكان وجهها هكذا 😑. ظل سامح يتكلم مع مجدي وهو يكلمه، لاحظ تعابير وجه ورد. سامح: مالك يا بنتي، عاملة كده ليه؟ ورد: كده. سامح: حد زعلك؟ ورد: لأ. سامح: طب أمال مالك يا بنتي؟

ظلت تعابير وجه ورد على هذا الحال. فضحك كل من كان جالسًا، فأتت والدة فريد واسمها سناء. سناء: يا مرحب يا مرحب، يا دي النور، وأنا بأقول برضه البيت ليه منور، دأنتوا أنستوا وشرفتوا. سامح: تعالي يا سناء اقعدي هنا. سندس: إزيك يا سناء، ليكي وحشة والله. سناء: إزيك يا سندس، بأقولك إيه دي قعدة رجالة، تعالي معايا ونسيبهم لوحدهم. فنظر سناء لورد فاستغربت تعابير وجهها. سناء: وه مالك يا ورد عاملة كده ليه؟ ورد بنفس التعابير: عادي.

سناء: عادي إزاي؟ حد زعلك؟ ورد: لأ. سناء: طب قومي معانا. ورد: حاضر. سندس في أذن ورد: بت يا ورد، افردي بوزك دا، دأنا حاسة إن بوزك دا يوصل ما بين قطر والبحرين. ورد: هو كده، أنا تعابير وشي كده مش هأعرف أتحكم فيها. سندس: ماشي يا بنتي. وذهبوا إلى غرفة ضيوف ثانية. جلست ورد وما زالت تعابير وجهها هكذا 😑. سناء: يا حبيبتي مالك يا ورد في إيه؟ حد ضايقك؟ ورد: ابنك. سناء باستغراب: ابني؟ ليه كده يا ورد؟ عملك إيه؟

ورد بنفس تعابير وجهها: بيستنالي غلطة قد كدهو 🤏🏻 عشان يزعقلي. سناء بضحك: يا حبيبتي هو ابني دائمًا رزل كده، ما تاخديش في بالك. سندس في سرها: يخربيت الجرأة بتاعتك يا ورد، هتوديكي في ستين داهية. ورد: آه يا طنط عندك حق. سندس في سرها: نهارك مش فايت يا ورد. سناء ضحكت. بينما كانت سندس تتوعد لورد. _أما عند زهرة. دخل عيد الحمام فوجد زهرة مغمى عليها.

عيد خاف عليها جدًا فهو يحبها كثيرًا، أسرع في حملها وذهب بها إلى المستشفى وأخبر أحد جيرانه أن يعتني بزين. في المستشفى. عيد كان قلقًا جدًا على زهرته. خرج الطبيب وقال: مبروك المدام حامل. عيد بفرحة: الحمد لله، هي حامل في الشهر الكام؟ الطبيب: الشهر الأول. عيد باطمئنان: تمام يا دكتور، متشكرين. الطبيب: العفو. وذهب الطبيب ودخل عيد إلى زهرة فقد أفاقت. عيد: حمد الله على السلامة. زهرة: الله يسلمك.

عيد: إيه يا جميل، مش تقولي إنك حامل. زهرة بصدمة ودموع فرحة: إيييه! عيد بفرحة: أيوة حامل. وكان هذا اليوم سعيدًا على عيد وزهرة. _أما عند ورد. دخلت ورد للبيت. سندس: بت، خدي تعالي هنا، أنت رايحة تقولي لسناء ابنك هو السبب. وأمسكت ورد من أذنها. ورد: آه آه مهو يا ماما السبب، أنا مش بطيقه وواد رخم وتنك كده. سندس: تقومي تقوليلها ابنك السبب، زمانها بتقول علينا إيه دلوقتي، غوري من قدام وشي. ورد: حاضر حاضر. وذهبت ورد لغرفتها.

سندس: آه ياني منك يا ورد. مجدي: خلاص بقى اللي حصل حصل، وربنا عارف إن ده هيحصل بس أنا أعمل إيه، سامح اللي قال أجيب بنتي. سندس: آه كان لازم يعني تشتغل عنده. مجدي: دي أقرب صيدلية لينا هنا. سندس كادت أن تتكلم ولكن رن هاتفها، فردت سندس. سندس: إزيك يا زهرة عاملة إيه؟ زهرة: ماما ما فيش مبروك؟ أنا حامل. سندس بفرحة: بجد ألف مبروك يا حبيبتي لولولولي. وأغلقت سندس الهاتف في وجه زهرة. سندس: مجدي، زهرة حامل.

مجدي بفرحة: بجد ألف مبروك، أما أكلمها بقى. وكلم مجدي ابنته زهرة. _أما عند ورد. كانت تكلم صديقتها في الهاتف. ورد: إسراء، تفتكري اللي يكون باعت الورد هو آسر؟ إسراء: طبعًا يا ورد، ده الورد جالك من إمبارح وهو كان راجع من إمبارح، وبعدين مش أنت بتقولي على طول بيهتم بيكي. ورد: آه فعلًا هو بيهتم بيا، بس مش عارفة بقى. إسراء: صدقيني هو. ورد: ممكن. إسراء: بأقولك إيه سلام دلوقتي عشان عايزة أنام. ورد بضحك: أنا بتنامي الساعة ١٠؟

أنا بأنام الساعة ٢ يا أختشي. إسراء: أنا بأنام بدري عشان أنا أشطر منك، سلام. ورد بضحك: سلام. دخلت سندس حينها وهي تقول. سندس: ورد، زهرة حامل. ورد: بجد ألف مبروك، أما أكلمها. سندس: أبوكي بيكلمها. نزلت ورد وكلمت أختها وباركت لها. وبعدها خلد والديها إلى النوم. ورد ظلت تذاكر لحد الساعة ٢. كادت أن تنام ولكن سمعت صوت الجرس يرن. ورد: لأ بقى، الله هو إيه ده. ذهبت ورد لكي تفتح الباب. فوجدت صندوقًا موجودًا على الأرض.

ورد: يووووه أنا مش بتاعت الكلام ده، مين اللي بيبعت. نزلت ورد لكي تفتح الصندوق فوجدته وردًا وبجانبه رسالة مكتوب فيها (ورد اجتهدي كده واتجدعني عشان الامتحانات قربت، وبالمناسبة أنتِ كل ثانية بتوحشيني) ورد بتفاجئ واستغراب: إيه ده يووووه، مين اللي بيبعت الورد والرسائل دي 😣😣😫. أخذت ورد العلبة ووضعتها بجانب العلبة الأولى. فتحت ورد الرسالتين. ورد: وربنا هأعرف مين اللي بيبعتهم يعني هأعرف، وظلت تدقق في الرسالتين.

ورد: جاءت في بالي فكرة 😏 هه. _وصباح جديد يمر على أبطالنا 💓💘. _ورد قامت وغسلت وشها وارتدت ملابسها. وذهبت للكلية وهي كانت تسير حدثثثثثثثثثثثثثثث...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...