الفصل 6 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل السادس 6 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ورد أغمي عليها من كثرة خوفها. فريد توجه نحوها بقلق وقال في أذنها. ثم حملها بجمود. اسد راح لـ اسراء. اسد بحنان: اسراء انتي كويسة؟ اسراء بكسوف: ا ا آه ك كويسة الحمد لله. اسد: يخربيت القمر لما يتكسف. اسراء بخجل شديد: ب ب بس يا أستاذ اسد احنا مش في موقف للكلام دا. اسد: حاضر. ورد مازالت مغمى عليها. توجهت اسراء نحو ورد. وتوجهوا كلهم نحو المستشفى. في الداخل. الطبيبة تفحصت ورد.

وخرجت الطبيبة وقالت: الآنسة أغمي عليها بسبب خوفها الشديد، يا ريت ما حدش يحاول يضايقها أو يخوفها لأنها مش بتستحمل. فريد بجدية: تمام يا دكتورة متشكرين. الطبيبة: هتفوق بعد شوية، وأنا كتبتلها على شوية أدوية لأن عندها نقص في الفيتامينات. فريد بنفس الجدية: تمام. اتصلت اسراء بوالدة ورد لكي تخبرها بما حدث. اسراء: الو، ازيك يا طنط سندس؟ سندس: ازيك يا حبيبتي عاملة ايه؟ الا صحيح هي ورد اتأخرت ليه؟

اسراء بتردد: ورد أغمي عليها وهي في المستشفى دلوقتي. سندس بخضة وقلق: ايه؟ أنا جاية حالا، اديني عنوان المستشفى. اسراء: العنوان. سندس: أنا جاية حالا أنا والحج. أغلقت سندس الهاتف. سندس: مجدي. مجدي: خير يا سندس؟ سندس بقلق: ورد أغمي عليها وهي في المستشفى دلوقتي. مجدي بخضة: ايه؟ بسرعة نروحلها، احنا مستنيين ايه؟ سندس: أنا طالعة اجهزوا. جهزت سندس وتوجهوا نحو المستشفى بسرعة. في الداخل. توجهت سندس بسرعة عندما وجدت اسراء.

سندس بقلق: اسراء، ورد أغمى عليها ليه؟ اسراء: طب بس اقعدي يا طنط. سندس: لا مش هقعد، انجزي. اسراء: ورد أغمى عليها عشان كان في شباب معاهم أسلحة وجايين علينا، فخافت جدا واغمى عليها. بس لحسن حظنا أن فيه اتنين انقذونا وهما الي وراكي. نظرت سندس ورائها فوجدت فريد وأسد، ولكنها كانت تعرف فريد. سندس: فريد!!! فريد بغرور: أيوة. سندس: متشكرة يا ابني لأنك أنقذت بنتي. فريد بغرور: العفو. ودخلت سندس وجلست بجانب ابنتها.

ودخل مجدي من ورائها. فوجدوا أن ورد تفيق. سندس بفرحة: حمد الله على السلامة. قامت ورد وجلست ونظرت للجميع بخوف. ولكن عندما تذكرت أن هناك من أنقذها ارتاحت. سندس بقلق: مالك يا ورد مش بتتكلمي ليه؟ ورد نظرت لوالدتها فهي لا تستطيع الكلام الآن لأنها أفاقت منذ قليل وعندما تفيق لا تستطيع الكلام. سندس: مالك يا بنتي ردي عليا اتكلمي حتى. ورد تكلمت بصعوبة: م م مفيش يا ماما. سندس: ينفع كدة تخضيني عليكي؟ ورد: ............

سندس: انتي ما بترديش ليه يا حبيبتي؟ ورد تتكلم بصعوبة: ع عشان لما ا اكون ل لسة فاوقة مش بعرف ا ات اتكلم. سندس: ماشي يا حبيبتي. وذهب فريد وأسد. وانتظرت اسراء ورد. كان مجدي يمشي مع ورد ويحاول اضحاكها. اسراء: وررررررد. ورد: ن نعم. اسراء بهمس: بس شفتي أسد وهو بيدافع عننا. ورد: ه هو انا ش شفت حاجة اصلا يا اسراء. اسراء: آه صح نسيت. وذهبوا إلى البيت. في مكان مجهول

يكتب كلام في مذكراته: كنت فرحان جداً عندما أنقذتك يا ورد، متى ستلاحظيني؟ أنا أحبك منذ زمن طويل يا وردتي. أما عند أسد. أسد: آاااه كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا، مش عارف أنا ليه رحت أراقب البنت دي. أسد فرد جسمه على السرير وكاد أن يغمض عينه. لكنه سمع أمه تناديه. الأم واسمها مروة: أسد يا واد يا أسد. أسد نهض من على السرير. أسد: نعم يا ماما. مروة: خد تعالا هنا. أسد: حاضر يا ماما. مروة: مالك كده هبطان ومش مبسوط؟

أسد بهيام: فاكرة يا ماما البنت اللي قلت لك عليها. مروة: آه. أسد: النهاردة سمعت شلة بنات بتتحرش بيا، فقامت مزعق لهم وكان باين إنها غيرانة. مروة: لا لا لا البنات بتتحرش بيك يا أسد؟ لا أنا كده أخاف عليك، خد بالك من نفسك يا حبيبي. أسد ظل يضحك هو وأمه. أما عند آسر. فقد كان جالس لا يفهم شيئاً لما خرجا سندس ومجدي بسرعة. وحينها عاد كل من مجدي وورد وسندس. آسر بقلق: كنتوا فين؟ سندس: كنا في المستشفى. آسر: ليه؟ إيه اللي حصل؟

سندس حكت لآسر على كل شيء. آسر: انت عارفة يا خالتي وأنا راجع شفتها وكان في واحد برضه بيتعرض لها. سندس: إيه ده، يوم زي الفل على ورد، يلا الحمد لله. آسر: الحمد لله. دخلت ورد ونامت نوم عميق. أما عند فريد. فريد: آاااه كان يوم. ثم اتصل على ابن عمته فردت عليه عمتها مروة. فريد: إزيك يا عمتو، عاملة إيه؟ مروة: بخير يا فريد الحمد لله. فريد: الاه، امال أسد فين؟

مروة: نايم في سابع نومة، كان مرهق أوي النهاردة، بس وربنا طلعتوا ولاد جدعة. فريد: آه يا عمتو، امال. مروة: ما تبطل الغرور بتاعك ده يلا. فريد: حاضر. أما عند اسراء. دخلت اسراء المنزل وهي حزينة حيث قالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...