دخلت أسراء المنزل وهي حزينة. وقفت أمام صورة أبويها وقالت: "كان نفسي تعرفوا أن الفلوس مش هي اللي كانت هتخليني سعيدة. كنت بتمنى أني أحظى بشوية اهتمام. ليه فاكرين أن الفلوس هي سعادتي؟ ليه ما اديتونيش الاهتمام زي ما كل الآباء بيدوه للأبناء؟
الفلوس عمرها ما كانت هتغني البني آدم عن حاجته للاهتمام، الحب، الصداقة. عمرها أبدًا ما كانت هتغني عن دول. كان نفسي أشارككم أفراحي وأحزاني، بس مش عارفة. أنتم بعاد عني وفاكرين ده لمصلحتي، بس للأسف عمرها ما كانت لمصلحتي." ذرفت أسراء دمعة من عينيها. حل الليل على أبطالنا. عند ورد: غادر آسر وأمه. الساعة الآن الثانية. ورد كانت مع كل اللي حصلها، بس كانت بتذاكر. وفجأة سمعت صوت طرقات على الباب. ورد بتعب: "لأ بقى، مكنش وقتك."
ذهبت ورد لكي تفتح الباب فوجدت صندوقًا. ورد: "ما خلاصناش بقى من اللعبة دي." ذهبت ورد لكي تفتح الصندوق فوجدته ورد، ولكن كان نوعه مختلف، حيث كان ورد الياسمين. شمت ورد الرائحة وقالت: "الله، الريحة حلوة وكمان مش نفس الورد اللي بيجي كل مرة." وجدت رسالة. فقالت ورد: "هنشوف الرسالة دي مكتوب فيها إيه." فتحت ورد الرسالة فوجدت المكتوب فيها: "كنت فرحان وأنا بانقذك يا وردتي." ورد باستغراب: "وردتي!!! وانقذني يبقى آسر."
ثم صمتت ورد وقالت: "طب ما فريد وأسد أنقذوني." ثم قالت ورد: "يا ترى مين اللي بعت ده؟ هل ممكن يكون آسر ولا فريد؟ بس أنا أستبعد فريد خالص." أكيد آسر، بس أنا لازم أمسك دليل. أما عند مجهول: مجهول: "عارف يا ورد إنك حيرانة، بس مش هقدر أظهر دلوقتي." أما عند زهرة: زهرة: "عيد يا عيد." عيد بنعاس: "نعم يا حبيبتي." زهرة: "أنا نفسي في تفاح." عيد بنعاس: "حاضر يا حبيبتي، بكرة هجيبهولك." زهرة: "لأ، أنا عايزاه دلوقتي."
عيد قام بغضب وقال: "يا سلام يا زهرة، أنتِ ما حبكتش معاكي تتوحمي غير دلوقتي؟ زهرة بدموع: "خلاص يا عيد، مش عايزة حاجة." عيد بعد أن هدأ وهو حزين لأنه أحزنها: "يا حبيبتي، أنتِ طلباتك فوق راسي، بس مش تطلبي دلوقتي من اللي هيبقى فاتح الساعة اتنين ونص." زهرة بزعل: "خلاص، مش عايزة حاجة." عيد قام وقبل رأسها وقال: "خلاص يا زهرة، ما تزعليش. أنا آسف إني اتعصبت عليكي وهنزل دلوقتي أهو عشان أجيبلك تفاح."
زهرة وهي ما زالت حزينة: "خلاص يا عيد، ما تنزلش دلوقتي." عيد: "لأ، هنزل دلوقتي. طب دا كلام؟ هو أنا يرضيني القمر يزعل مني؟ زهرة وجهها احمر ونظرت للأرض. ابتسم عيد وقام ابتدأ ملابسه وخرج. أما في مكان: ماريماس: "وأنت ناوي تعمل إيه يا حازم؟ حازم بشر: "ما تخافيش، أنا عارف أنا هعمل إيه كويس. ورد مش بتيجي بالذوق، تبقى تستحمل." ريماس: "طب والبنت اللي معاها دي؟ حازم: "ما تقلقيش، كله لأوانه. أنتِ عايزة أسد؟
حاضر من عنيا، والبنت دي تنتقمي منها، هاهاها. أنتِ كدة سهلتِ الموضوع عليا يا ريماس." ريماس بشر: "إيدا بجد؟ طب كويس أوي أوي أوي." حازم: "أنا حافظ ورد جداً وعارف أنا ممكن أعمل إيه عشان أخليها تحت طوعي." ريماس بشر: "طب دا حلو أوي." حازم بخبث: "أيوة طبعًا حلو أوي أوي." وصباح جديد يمر على أبطالنا. عند ورد: قامت باكراً وذهبت للكلية. وقابلت صديقتها وظلا يتمشيان سويا.
أسراء: "بس يا ورد، أسد كان خايف عليا وكان بيضرب بكل قوته وكمان هزأ البنت وكمان خلاها تعتذر." ورد: "ما تفتكريش يا أسراء أن الموضوع هيعدي بالساهل، لأااا. طالما البنت دي حاولت مرة هتحاول اتنين وتلاتة." أسراء: "ورد، أنتِ بتخوفيني." ورد: "أنا بس بعرفك." أسراء: "طيب." وكان هناك شخص يراقبهما. أما عند مجهول:
كان يكتب في مذكراته: "عارف يا ورد إنك في يوم من الأيام هتقرأي المذكرة دي، يستحيل ما تقرأيش. أنا بقالي سبع سنين بحبك. خايف أوي يا ورد تجرحيني أو أعرف أن في حد في قلبك من الأساس. أتمنى يا ورد تخيلاتي دي ما تكونش حقيقة." أما عند أسد: مروة دخلت غرفة أسد فاستغربت أن أسد مازال نائم. مروة: "أسد، واد يا أسد." أسد بنعاس: "همم، الساعة كام يا ماما." مروة: "اتناشر إلا ربع." أسد قام بفزع: "إيييييييه؟ وقام بتبديل ملابسه بسرعة.
مروة: "انت مستعجل ليها؟ أسد وهو خائف: "ماما، أنا المفروض قبل اتناشر أكون هناك. الساعة دلوقتي بقت اتناشر إلا عشرة." مروة: "أنا افتكرتك يا أسد مشيت، بس لما دخلت استغربت إنك لسة نايم." أسد وهو يرتدي حذائه: "كنت مرهق من امبارح، سلام يا ماما دلوقتي." وخرج بسرعة. مروة: "في رعاية الله يا حبيبي." أما عند آسر: آسر وهو يتكلم في الهاتف: "إزيك يا............................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!