(ورد مجهول) الحلقة الثامنة بقلم/ رودينا محمد السيد ام عند آسر: تكلم آسر في الهاتف: ازيك يا فريد عامل إيه؟ فريد: آسر، ازيك والله ليك وحشة، والله عامل إيه؟ آسر: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ فريد: الحمد لله كويس والله. آسر: أنا راجع هنا من أول إمبارح. فريد بصدمة: إيه! بجد يا آسر؟ مش تقول يا حمار! آسر: متشكرين يا فريد. فريد: عفواً، أنا هقول لبابا بقى عشان نفسه يشوفك من زمان. آسر: آه عمي وحشني أوي. _أما عند أسد:
فقد وصل إلى الكلية في الميعاد بالدقيقة، ودخل بسرعة لكي يشرح. بدأ أسد في الشرح، وانتهت المحاضرة وخرجوا جميعًا. كانت ورد وإسراء تمشيان كعادتهما مع بعض، وكان أسد يراقب إسراء. ورد: إسراء! كانت إسراء سارحة ولا تسمع شيئًا. ورد: بت يا إسراء! إسراء: .......... ورد: إسرااااااء! إسراء بفزع: إيه خضيتيني! ورد: مالك سرحانة في إيه؟ إسراء: هاا! أنا! لا عـ عادي يعني. ورد: هممم. إسراء: الله يا ورد، هو في إيه؟
ورد: بت، أوعى يكون اللي في دماغي. إسراء: إيه هو اللي في دماغي يعني يا ورد، وبعدين أنتِ بتبتسمي ليه؟ ورد: عشان أنتِ بتفكري فيييي. إسراء بتوتر: بفكر في إيه؟ ورد: أسد. إسراء بتسرع: ها! مين! أنا! لا بقى أنتِ اللي فاهمة غلط، أنا مش معجبة بالدكتور أسد. ورد بخبث: طب وإيه اللي جاب سيرة الإعجاب؟ إسراء وجهها احمر وتحاول أن تفتح موضوعًا آخر: ورد، أنتِ عملتِ إيه مع اللي بيبعت الورد دا؟
ورد بخيبة أمل: المشكلة يا إسراء إني مش عارفة مين اللي بيبعت الورد دا، هموت وأعرف. آخر مرة يا إسراء بعت لي ورد بس مش نفس نوع الورد اللي بيجيبه كل مرة، كان المرادي ورد الياسمين وكان جنبه رسالة مكتوب فيها (كنت فرحان أوي وأنا بإنقذك يا وردتي) إسراء: يبقى آسر. ورد: منا بقول برده إنه آسر، بس فريد في نفس اليوم أنقذني أنا وأنتِ. إسراء: لا ما أعتقدش فريد؛ لأنه لو بيحبك زمانه هيعاملك حلو لكن هو بيهزقك. ورد ذهبت وضربت إسراء.
إسراء: إيه! ورد: بطلي. إسراء: حااااضر. _أما عند ريماس: ريماس: جرى إيه يا حازم، في إيه؟ إحنا مش متفقين نعمل الخطة النهاردة؟ حازم بمكر: لا يا ريماس استني، أنا هنفذها في الوقت المناسب. ريماس بشر: أممم، طب وإمتى هيجي الوقت المناسب؟ حازم بشر: كله بأوانه يا ريماس. _أما عند زهرة: كانت تغط في نوم عميق، وحينها دخل عيد. عيد: زهرة يا زهرة! زهرة بنعاس ثم قامت باستغراب: عيد! عيد: قلب عيد. زهرة: مش أنت برضه المفروض تكون في الشغل؟
عيد بضحك: المدير إدانا إجازة النهاردة. زهرة: طيب ثواني وهقوم أعملك حاجة تاكلها. عيد: استني يا زهرة اقعدي. جلست زهرة بجانب عيد. عيد: ما تعمليش حاجة مش عايز آكل. زهرة: طيب كده كده كنت قايمة عشان آكل تفاح. عيد ضحك على زهرة: طب افطري الأول. زهرة: لاء أنا مزاجي عايز التفاح الأول. عيد بضحك: طيب يا حبيبتي. خرجت زهرة وذهبت للمطبخ. استيقظ حينها زين. زين بنعاس: ماما. زهرة توجهت وحملت زين. زهرة: عايز إيه يا روح ماما؟
أنت صاحي دلوقتي ليه الساعة دلوقتي ٩؟ زين: كده عشان أنا شبعت نوم. زهرة قبلت زين من رأسه. زهرة: روح اقعد مع بابا وأنا هعملك حاجة تاكلها. زين بفرحة: إيه ده بابا هنا، هو ما نزلش الشغل؟ زهرة: اجري يلا عليه هو قاعد في أوضتي. ذهب زين واحتضن والده. زين: بابا كويس إنك ما روحتش الشغل. عيد يقبل رأس ابنه: آه، تعرف يا زينو أنا هقعد معاااااك طول اليوم ونلعب مع بعض. زين بفرحة: هييي!
أتت زهرة فقالت: يا سلام هتقعد مع زين وتسيبني لوحدي. جلست زهرة بجانب عيد. فقال عيد بضحك: وهو أنا أقدر أنسى الجميل؟ زهرة بضحك: طيب ماشي يا سيدي كل بعقلي حلاوة. ضحك عيد هو وزهرة. زين: بابا إيه رأيك نتفرج على فيلم كرتون؟ عيد: أنا مش بحب الكرتون. زين: ليه يا بابا؟ إحنا هنشغل فيلم كرتون. عيد: طيب اديني قاعد هتفرج. زهرة: أما أقوم أعمل حاجة ناكلها كده. عيد: استني يا زهرة أنتِ حامل اقعدي وأنا هعمل اللي أنتِ عايزاه.
زهرة: يوه يا عيد هي دي أول مرة يعني أحمل فيها؟ عيد: لاء بس اقعدي وأنا هعمل اللي أنتِ عايزاه. زهرة: طيب. _أما عند ورد: فقد عادت إلى منزلها. ورد: السلام عليكم يا أهل الدار. سندس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ورد: أمال فين بابا؟ سندس: نزل مع صاحبه على القهوة اللي ورانا. ورد: ماشي. ودخلت ورد لتبدل ملابسها. ووقفت أمام الصناديق التي كانت بها الورد، فتحت ورد الصناديق وأخذت الرسائل منها، ولكن وجدت ولاحظت شيئًا غريبًا.
ورد: هو ليه الخط مختلف عن الثاني؟ حيث كانت الخطوط ليست متشابهة وهي طريقة من المجهول لكي لا تعرفه ورد. ورد: حتى قلت إني هشوف خط كل من آسر وفريد، طلع كل خط أصلاً مختلف عن الثاني، إيه ده بجد! وظلت ورد تفكر كثيرًا وجلست على طرف السرير. ورد: مستحيل يكون فريد، ده أكيد. دخلت سندس حينها فأخفأت ورد الرسائل. سندس: أنتِ ما غيرتيش ليه يا ورد؟ ورد: ها آه هقوم أغير أهو يا ماما. سندس: ماشي يا حبيبتي، أنا بقى عاملاكي كشري مصري.
ورد: يا سلام أهو ده بقى الأكل المظبوط. سندس: أنا عزمت زهرة وجوزها وآسر وأمه. ورد: ماشي يا ماما أنا هلبس حاجة شيك أستقبلهم بيها. ثم خرجت سندس. Flash back: آسر: ورد حمد الله على السلامة. ورد بتعب: الله يسلمك. آسر بقلق: ورد تعالي كلي. ورد بتعب: لا شكرًا مش عايزة. آسر: لا يا ورد تعالي كلي أنتِ تعبانة لازم تأكلي كويس. ورد: يا آسر مش قادرة. آسر جذب ورد من يدها أمام الكل ولم يعترض أحد. آسر: هتاكلي يعني هتاكلي يا ورد.
ورد بتعب: حاضر بس لو سمحت يا آسر ما تمسكش أيدي تاني. آسر باستغراب: حاضر يا ورد. ورد جلست وظلت تأكل وكان آسر يتابعها. ورد: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير لا حول مني ولا قوة، أنا شبعت. آسر: ورد أنتِ ما كملتيش طبقك كله. ورد: يا آسر أنا مش باكل كتير. آسر: طيب طب اشربي العصير. ورد: حاضر يا آسر. وشربت ورد العصير. وذهبت لغرفتها وغطت في نوم عميق. End flash back.
ورد: أنا متأكدة إنه أنت يا آسر، ماشي أنا هعرف أمسك دليل. وفتحت ورد خزانة ملابسها ولكن بعد أن أخفأت الصناديق والورد الذي فيها. ارتدت ورد دريس باللون الأخضر وطرحة بنفس اللون وكانت جميلة. وحينها جاءت زهرة وعيد وابنها. زهرة احتضنت أختها. ورد: ازيك يا زهرة عاملة إيه؟ ألف ألف مبروك يا حبيبتي على الحمل. زهرة: الله يبارك فيكي يا ورد. زين: خاااالتووو. واحتضنها. ورد: حبيب خالتو. زين: أنت حلوة أوي يا خالتو.
ورد: أنت اللي عيونك حلوة يا قلب خالتو. وحينها جاء عيد. عيد: ازيك يا ورد؟ ورد: ازيك يا عيد عامل إيه؟ عيد: الحمد لله. ودخل. وبعدها بقليل سمعت ورد صوت طرقات الباب. فتوجهت لفتح الباب، ووجدت خالتها سمية وابنها آسر. ورد احتضنتها وقالت: خالتو وحشتيني أوي أوي. سمية احتضنتها وقالت: أنتِ أكتر يا قلبي. ورد: ازيك يا آسر؟ آسر: ازيك يا ورد، أنتِ كويسة دلوقتي؟ ورد: الحمد لله بخير دلوقتي ما تقلقش. آسر بابتسامة: أدام الله حمدك.
ودخل إلى المنزل. سندس: ازيك يا سمية؟ سمية: ازيك يا سندس وحشتيني مع إني باجي هنا كل يومين. سندس بضحك: تنوري في كل وقت يا سمية أنتِ وابنك آسر. سمية: 😅😂 آسر: ازيك يا خالتو؟ سندس: تعالَ أنتَ يا حبيب خالتو. آسر احتضن خالته فكان يحبها كثيرًا. سندس: ورد، بت يا ورد! ورد: نعم يا ماما. سندس: اتصلي على أبوكي عشان يجي يسلم على أختي. وحينها رن جرس الباب. ورد: شكله بابا. ورد ذهبت لفتح الباب فانصدمت حيثثثثث...................
يتبع...........................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!