الفصل 5 | من 17 فصل

رواية وردة يونس الفصل الخامس 5 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
28
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يونس نزل ومعاه ورد، وأول ما شافته منه اتصدمت. نبيل باستغراب: انتي مين يا بنتي؟ منه: أنا مرات يونس. الكل بص ليونس بصدمة. يونس بجمود: قصدها إنها خطيبتي وقربنا نتجوز. ماجد بغضب: انت اتجننت يا يونس؟ وكمان جايبها لحد هنا؟ يونس بص لورد اللي متابعة بحزن ومش عارفة تتكلم. ورد: اطلعى. ورد هزت راسها بخوف وحزن وطلعت أوضتها وفضلت تعيط، ويونس أخد منه وخرج ومن غير ما يتكلم مع حد. نبيل: ممكن أفهم إيه اللي ابنك بيعمله ده؟

ماجد بحزن: أنا مش عارف أعمل معاه إيه. نبيل بص له بضيق وسكت. ياسمين: هتسيبه كده يا بابا؟ ماجد: مش عارف يا ياسمين، بس قلقان عليه من الحياة اللي ماشي معاها دي. ياسمين بلا مبالاة: مش بتكلم على أخويا يونس، أنا بتكلم على ورد. آمال باستغراب: مالها ورد؟ ياسمين: انتي مش شايفة اللي بيحصل فيها من ابنك؟ وكمان كتب كتابها كان من كام ساعة، والبي جايب واحدة لحد هنا. آمال بتنهيدة: ربنا يهديك يا يونس.

ياسمين: بابا، انت أكيد مترضاش أبداً إني أتحط في موقف زي ده، وعمرك ما هتقبل الإهانة ليا، وأنا عارفة إنك بتحب ورد وبتعتبرها بنتك، فخلي بالك منها بقا وخلي أخويا يونس يعاملها حلو عشان اللي شافته قبل كده مش قليل. نبيل بص لها بابتسامة واتكلم: اسمع من بنتك يا ماجد واتكلم معاه وعقله عشان ميضيعهاش من إيده. ماجد: حاضر. نبيل: تعالى معايا يا ياسمين نتطمن على بنت عمك.

ياسمين ونبيل طلعوا لورد، وأول ما الباب اتفتح مثلت إنها نايمة وهما خرجوا. يونس بغضب: انتي مجنونة؟ منه بعصبية: لا لسه هتجنن يا يونس، انت اتجوزت من ورايا. يونس: أنا اتجوزتها عشان وجودها معانا مينفعش والناس هتتكلم. منه: يعني مش بتحبها؟ يونس: أكيد لأ. منه ببراءة مزيفة: أنا آسفة يا حبيبي، بس أول ما عرفت مستحملتش، وإنت عارف إني بحبك. يونس: ماشي، يلا عشان تروحي الوقت أتأخر أوي. منه: تعالى نسهر في أي مكان.

يونس: يلا يا ماما، الفجر بيأذن، خليني أروحك عشان عندي شغل بدري وأنا مش ناقص. منه بضيق: ماشي، يلا. يونس ومنه كانوا في العربية وموبايل منه رن وهي قفلت بسرعة وتوترت. يونس بشك: مين بيتصل دلوقتي؟ منه بتوتر: دي مها صاحبتي. يونس: بتتصل دلوقتي؟ منه: أيوه هي، أصلها كانت نايمة وأنا اتصلت، ف أكيد بتشوفني كنت عايزة إيه. يونس بص لها بشك وسكت. عمار بقلق: مش بتردي ليه؟ ماهر: ممكن تكون مع يونس.

عمار: مش عارف، بس كل ده مع زفت بتعمل إيه. ماهر: اصبر شوية وهتتصل. منه أول ما دخلت شقتها مسكت موبايلها عشان تتصل على عمار. عمار بغضب: مش بتردي ليه على طول؟ منه: كنت مع يونس. عمار: وعملتي إيه؟ منه كانت لسه هترد بس لقت الباب بتاع الشقة اتكسر واتنين معاهم سلاح واقفين قدامها. يونس رجع البيت ودخل أوضته، كانت ورد بتصلي وهو فضل باصص عليها لحد ما خلصت. ورد بقلق: محتاج حاجة أعملهالك؟ يونس: لا، روحي نامي. ورد: حاضر.

ورد نامت ويونس فضل قاعد يفكر هيعمل إيه معاها لحد ما نام مكانه على الكنبة، وبعدها بكام ساعة الكل صحى على صوت صراخ ورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...