يونس سكت أول ما سمع صوت ورد بتصرخ، والكل جرى على أوضة المكتب. انصدموا لما شافوا ورد بتعيط وهي ساندة نبيل، وباين عليه الإعياء. "ماجد بقلق: حصل إيه؟ "نبيل بضعف: ده الظاهر إني نسيت العلاج بتاع الضغط بس و…" "يونس بخوف: عامر اتصل بدكتور محمد." "نبيل: ملوش لزوم يا ولدي، أنا بخير بس هاتلي العلاج." "يونس: لا نطمن عليك بردوا." يونس وماجد وعامر سندوا نبيل وطلعوه أوضته. وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليه.
"دكتور: متقلقوش، هو بس مش واخد علاجه وده طبيعي." "آمال: يعني مش محتاج مستشفى؟ "دكتور: لا خالص، هو بس يهتم بعلاجه ويرتاح شوية." "ماجد: متشكرين يا دكتور، عامر وصل الدكتور." الدكتور مشى، ونبيل أخد علاجه ونام، والباقي نزل. "ماجد: إيه اللي حصل يا ورد؟ "ورد ببكاء: هو قال لي أنا آسف عشان اللي حصل امبارح وإنه كان هيضربني وملحقش يكمل كلامه ولقيته هيقع من طوله." "عامر: الحمد لله إنه بخير."
"ماجد: الحمد لله، أنا هروح الشركة فيه حاجات ضرورية هخلصها وأجي." "عامر: وانت يا يونس؟ يونس بص لورد اللي لسه دموعها بتنزل. "يونس: لا روح أنت وفهد، هناك فيه اجتماع مهم." "عامر: حاضر، بعد إذنكم." "يونس: استنى، هتروح كاجول كده؟ ما تلبس بدلة." "عامر: لا أنا مليش في البدل، أنا كده حلو أوي، سلام." ماجد وعامر مشيوا، وياسمين راحت كليتها. "آمال: اطلع يا حبيبي ارتاح طالما مش هتروح شغلك، وانتِ يا ورد يلا مع جوزك."
ورد ويونس طلعوا أوضتهم، ويونس شال الحجاب من على راسها. "يونس: خلاص هو بقى كويس." "ورد: لو حصله حاجة مش هقدر أعيش من غيره." "يونس: هو الحمد لله كويس، وأنا هريح الأسبوع ده من الشغل وهنبقى معاه ونتابع الأدوية بتاعته." "ورد: ماشي." يونس بص لها بتوهان واتكلم: "هو مش أنتي مراتي؟ "ورد باستغراب: أيوه، ليه؟ "يونس: طيب لو قربت لك ده عادي." "ورد بعدت عنه بقلق: أنا من الأول بقول عليك قليل الأدب." "يونس
ضحك بصوت عالي: أنا قليل الأدب فعلاً." "ورد: أنا رايحة لجدى." يونس مسكها من إيدها قبل ما تخرج وقعدوا. "يونس: مش إحنا قولنا خطوبة فهد وياسمين بعد بكرة والفرح كمان أسبوعين؟ "ورد: أيوه." "يونس: قررت فرحنا هيكون معاهم." "ورد عيونها لمعت: بجد؟ "يونس: بجد جداً." "ورد حضنته بفرحة: أنا بحبك أوي." "يونس طلعها من حضنه: انتي إيه؟ "ورد بخجل: أقصد أقولك شكراً." يونس قرب باسها بهدوء وبعد عنها لما سمع صوت موبايله بيرن.
"يونس: أيوه يا أكرم، سامعك." ورد كانت قايمة بس يونس حضنها وكمل كلامه. "يونس: وانت واثق من المعلومات دي؟! ……. "يونس: خلاص ماشي، هنتقابل بعد بكرة أصلاً عشان خطوبة فهد وياسمين." "يونس: الله يبارك فيك، سلام." عند عامر وصل الشركة ودخل مكتب يونس والسكرتيرة بتحاول توقفه. "منى: يا أستاذ، أنت رايح فين؟ "عامر بص لها بتركيز: انتي مين؟ "منى: أنا سكرتيرة يونس بيه." "عامر: جيتي إمتى؟ "منى: من حوالي 3 شهور و…. حضرتك مين؟
"عامر: أخو يونس." "منى: أنا آسفة بس أنا معرفش حضرتك…." "عامر بابتسامة: خلاص محصلش حاجة، ممكن لما فهد ييجي تبلغيني؟ "منى: أوامر حضرتك." منى خرجت وعامر انشغل بالملفات اللي قدامه. اليوم عدى ونبيل اتحسن وكل واحد كان في أوضته. ياسمين كانت في أوضتها وسمعت صوت في البلكونة وقامت تشوف مصدر الصوت وكان فهد. "فهد: أبداً، قولت أجي أشوف الفستان الزفت اللي انتي هتلبسيه ده." "ياسمين: انت بتهزر يا فهد؟ الساعة 12 يا مجنون." "فهد
بصلها بتوهان: ش.. شعرك حلو أوي." "ياسمين استوعبت وحطت الطرحة على شعرها." "فهد: انتي خطيبتي على فكرة." "ياسمين: أيوه خطيبتك، فإيه بقا؟ اقرب لك إيه يعني؟ "فهد: تبقي……" الاثنين سكتوا فجأة أول ما الباب اتفتح. يونس كان نايم وورد بتبص له بتركيز وجالها رسالة. فتحتها بصت على يونس بدموع، واخدت طرحتها وخرجت. بعد شوية يونس صحى من صوت الرسايل وبص للموبايل بغضب وخرج يشوف ورد وهو بيتواعد لها في سره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!