يونس: لا طبعاً، إنتِ عارفة إني اتجوزتها عشان جدي بس، لكن أنا بحبك و... ورد من وراه: وإيه كمان يا يونس بيه؟ يونس بصدمة: طيب، هقفل دلوقتي، وبكرة هجيلك. يونس قفل واتجه ناحية ورد. ورد بدموع: كمل، كمل. يونس: إنتِ مش فاهمة حاجة. ورد: آه، أنا فعلاً مش فاهمة، صح؟ ورد بدأت تتكلم بصوت عالي وهي بتضربه في صدره وبتعيط: مش فاهمة إيه؟ مش فاهمة إنك بتخوني؟ و... وكل شوية تقول لي: هجيب لك حقك من عمار؟ صح؟ إنتَ مفرقتش عنه في حاجة...
هو كمان كان بيخوني و... يونس بقوة: اخرسي يا ورد، متتكلميش تاني. ورد انكمشت بخوف وهي بتعيط، ويونس سحبها لحضنه. يونس: ينفع تهدّي عشان اعرف اتكلم؟ ورد بشهقات: أنا قولتلك اتجوز صح... إنتِ... يونس قاطعها: قولتلك متتكلميش، واهدي، تعالي نقعد. يونس قعد وهي في حضنه لحد ما هديت. يونس: أقدر اتكلم بقا؟ ورد هزت راسها بهدوء واتعدلت وهي بتمسح دموعها. يونس: منه من فترة كانت هتموت... ناس اتهجموا عليها وضربوها بالسكينة. ورد شهقت برعب.
يونس بسرعة: اهدّي، هي كويسة. المهم إني كنت متهم بقتلها، واللي عايز يقتلها كان عايزني أنا اللي أتحبس. ورد بخوف: مين ده؟ يونس: حد مش هتعرفيه، اسمه سعيد. ورد: ده رئيس عمار، مش كده؟ يونس باستغراب: إنتِ تعرفيه إزاي؟ ورد ضحكت بسخرية: أبداً، بس جوزي كان هيبيعني ليه. يونس بصدمة: إنتِ بتقولي إيه؟ ورد: هفهمك، بس كمل. يونس: سعيد وعمار أعداء من زمان أوي في الشغل، عايزين يخلصوا مني بأي طريقة. ورد: طب ليه منه، وهي مرات عمار؟
يونس: طليقته، بس على علاقة بيها لحد دلوقتي. ورد: مش فاهمة. يونس: هو طلقها بأمر من سعيد، بس لسه محدش منا عارف السبب. ورد: إنتوا مين؟ يونس: أنا وفهد وأكرم، ده الظابط اللي ماسك قضية سعيد. ورد: هو شغله... يونس: سعيد أساساً شغله مخدرات، بس واخد الشغل ده ساتر. ورد بخوف: ما تبعد عنهم، وملكش دعوة، أنا خايفة عليك. يونس حضنها واتكلم وهو بيبوس راسها: متخافيش، كل حاجة هتكون كويسة. ورد باحراج: أنا آسفة.
يونس: منه معاهم، هما عايزين يوقعوني، ف لازم أجارييهم بس دلوقتي، وأي كلمة هقولها متصدقيهاش. ورد: حاضر. يونس: الفجر، يلا قومي اتوضي عشان نصلي. ورد: ماشي. عمار نايم ومنه في حضنه. منه: وبعدين يا عمار؟ عمار: خلاص، هانت وهنخلص منه. منه: وسعيد؟ عمار بخبث: متقلقيش، أنا عارف هعمل إيه. منه: هتغدر بيه؟ عمار: قبل ما هو يغدر بيا. منه: وأنا؟ عمار: هتغدر بيا أنا كمان؟ منه: مستحيل طبعاً، إنتِ مراتي. منه: بحبك.
عمار قرب منها بخبث: وأنا بعشقك. تاني يوم عند يونس، الكل متجمع على الفطار. نبيل: عايزك يا ورد. ورد: حاضر. ورد ونبيل راحوا المكتب، ويونس قاعد قلقان. ماجد: مالك قلقان كده ليه؟ يونس: عشان جدي ممكن يتعصب عليها تاني ويضربها، وأنا مش هسمح بكده. ماجد وآمال بصوا لبعض. عمار ببرود: مش دي اللي إنتَ متجوزها غصب عنك ومش طايقها؟ مالك بقا؟ يونس: ده كان زمان، دلوقتي أنا... يونس سكت أول ما سمع صوت ورد بتصرخ و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!